المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العربية والاشادة بها للشاعر على الجارم (خاص بالمسابقة)


شمس الاصيل
10-30-2014, 02:42 PM
لشاعر علي الجارم

مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنّاجَةَ الأَدَبِ=هَلاّ شَدَوْتَ بِأَمْدَاحِ ابْنَةِ العَرَبِ؟

أَطَارَ نَوْمَكَ أحْدَاثٌ وَجَمْتَ لَهَا=فبِتَّ تَنْفُخُ بَيْنَ الهَمّ وَالْوَصَبِ

وَالْيَعْرُبِيَّةُ أَنْدَى مََا بَعَثْتَ بهِ=شَجْوًا مِنَ الْحُزْنِ أَوْ شَدْوًا مِنَ الطّرَبِ

يَا جِيرَةَ الْحَرَمِ المَزْهُوِّ سَاكِنُهُ=سَقى العُهُودَ الْخَوَالِي كُلُّ مُنْسكِبِ

لِي بَيْنكُمْ صِلَةٌ عَزّتْ أوَاصِرُهَا=لأَنّهَا صِلَةُ القُرآنِ وَالنّسَبِ

أرَىَ بِعَيْنِ خَيَالِي جَاهِليَّتَكُمْ=وِللتّخَيُّلِ عَيْنُ القائِفِ الدَّرِبِ!


الدّهْرُ يُسْرعُ وَالأَيّامُ مُعْجِلَةٌ=وَنَحْنُ لَمْ نَدْرِ غَيْرَ الوَخْدِ والْخَبَبِ

وَالُمْحدَثَاتُ تَسُدُّ الشَّمْسَ كَثْرَتُهَا=وَلَمْ تَفُزْ بِخَيَالِ اسْمٍ وَلاَ لَقَبِ

وَالتّرْجَمَاتُ تَشُنُّ الْحَرْبَ لاَقِحَةً=عَلَى الفَصيحِ فَيَا لِلْوَيْلِ والْحَرَبِ

نَطِيرُ للَّفْظِ نَسْتَجْدِيهِ مِنْ بَلَدٍ =نَاءٍ وَأَمْثالُهُ منّا عَلَى كَثَبِ

كَمُهْرقِ المَاءِ فِي الّصَحْرَاءِ حِينَ بَدَا = لِعَيْنِهِ بَارِقٌ مِنْ عَارِضٍ كَذِبِ

أَزْرَى بِبِنْتِ قُرَيْشٍ ثُمّ حَاربَهَا=مَنْ لاَيُفَرّقُ بَيْنَ النّبْعِ وَ الغَرَبِ

وَرَاحَ فِي حَمْلَةٍ رَعْنَاءَ طَائِشَةٍ=يَصُولُ بِالْخَائِبَيْنِ: الْجَهْلِ والشَّغَبِ

* * *
أنَتْرُكُ العَرَبِيَّ السّمْحَ مَنْطِقُهُ=إلَى دَخِيلٍ مِنَ الأَلْفَاظِ مُغْتَرِبِ؟؟

وَفِي المَعَاجِمِ كَنْزٌ لاَ نَفَادَ لَهُ=لِمَنْ يُمَيّزُ بَيْنَ الدُّرِّ والسُّخُبِ

كَمْ لَفْظَةٍ جُهِدَتْ مِمّا نُكَرّرُهَا=حَتّى لَقَدْ لَهَثَتْ مِنْ شِدّةِ التّعَبِ

وَلَفْظَةٍ سُجِنَتْ فِي جَوْفِ مُظْلمَةٍ=لَمْ تَنْظُر الشّمْسُ مِنْهَا عَيْنَ مُرتَقِبِ

يَا شيخَةَ الضّادِ وَالذّكْرَى مُخَلّدَةٌ=هُنَا يُؤَسّسُ مَا تَبْنُونَ لِلْعَقِبِ

شمس الاصيل
10-30-2014, 02:44 PM
'علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم أديب وشاعر وكاتب ولد عام 1881 في مدينة (رشيد) في مصر. بدأ تعليمه القراءة والكتابة في إحدى مدارسها ثم أكمل تعليمه الثانوي في القاهرة, بعدها سافر إلى إنكلترا لإكمال دراسته ثم عاد إلى مصر حيث كان محباً لها كما دفعه شعوره القومي إلى العمل بقوة وإخلاص لوطنه, وقد شغل عدداً من الوظائف ذات الطابع التربوي والتعليمي, فعين بمنصب كبير مفتشي اللغة العربية ثم عين وكيلاً لدار العلوم وبقي فيها حتى عام 1924, كما اختير عضواً في مجمع اللغة العربية, وقد شارك في كثير من المؤتمرات العلمية والثقافية.
كتب عنه في موقع إسلام سيفلايزيشن للشاعر العراقي فالح الحجية:
«المتتبع لشعر علي الجارم يجد أن أغلبه قيل في المناسبات الوطنية والقومية وفيه أيضا التفاتة إلى الغزل بما يستهوي النفوس المتعطشة للحب والغرام وهنا لك قصائد في الرثاء وكانت اخر قصيدة نظمها هي في الرثاء يتميز شعره بحسن الأداء والرومانسية وكأنه يغرف من بحرالحياة شعورا»
وله ديوان في أربعة أجزاء، وله كتب أخرى منها فارس بني حمدان وشاعر وملك

اعتزازه باللغة العربية

على الرغم من دراسته بإنجلترا وتمكنه من اللغة الإنجليزية لم ينسَقِ الجارم وراء الاتجاه الغربي، وظل المدافع الأول عن اللغة العربية لغة القرآن الكريم وأحد المعتزين بها فعمل جاهداً على نهضتها ورقيها.
نَـزَل الـقُرْآنُ بـالضَّادِ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا سِواهُ لكَفَاها
وقد تبحر الجارم في علوم اللغة العربية بالبحث والدراسة والممارسة، فأصبح أحد رواد تعليم اللغة العربية، وقدم عدداً من الكتب الرائدة في النحو والبلاغة.

مؤلفاته
اهتم الجارم بالتاريخ العربي فقدم العديد من الروايات الأدبية التاريخية نذكر منها: "الذين قتلهم شعرهم"، "فارس بني حمدان"، "الشاعر الطموح" ويتضمن دراسة عن حياة وشخصية الشاعر أبي الطيب المتنبي، "خاتمة المطاف"، وقصتي "الفارس الملثم"، و"السهم المسموم"، كما قدم "مرح الوليد" وهو سيرة كاملة للوليد بن يزيد الأموي، "سيدة القصور" أخر أيام الفاطميين في مصر، "غادة رشيد" هذه القصة التي تتناول كفاح الشعب ضد الاستعمار الفرنسي 1798 – 1801، "هاتف من الأندلس"، و"شاعر ملك" قصة المعتمد بن عباد، "قصة ولادة مع ابن زيدون"، "نهاية المتنبي" بالإضافة لقيامه بترجمة كتاب المستشرق البريطاني استانلي لين بول "قصة العرب في أسبانيا".
قام الجارم بتأليف عدد من الكتب المدرسية في النحو منها "النحو الواضح" مع مصطفى أمين وكان يدرس بالمدارس المتوسطة والثانوية بالعراق، وشارك في إصدار كتب أخرى مثل المجمل من الأدب العربي، والمفصل، والبلاغة الواضحة، وكتب مدرسية في النحو والتربية.
كما نشر عدد من المقالات في مجلة المجمع مثل المجلة الفعلية أساس التعبير في اللغة العربية، المصادر التي لا أفعال لها، مصطلحات الشئون العامة.

عبدالله بنعلي
09-23-2015, 05:22 PM
من الموسوعة العالمية للشعر العربي :
نبذة حول الشاعر: علي الجارم
أديب وشاعر وكاتب هو علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم ولد عام 1881 في مدينة (رشيد) في مصر. بدأ تعليمه القراءة والكتابة في إحدى مدارسها ثم أكمل تعليمه الثانوي في القاهرة, بعدها سافر إلى إنكلترا لإكمال دراسته ثم عاد إلى مصر حيث كان محباً لها كما دفعه شعوره القومي إلى العمل بقوة وإخلاص لوطنه, وقد شغل عدداً من الوظائف ذات الطابع التربوي والتعليمي, فعين بمنصب كبير مفتشي اللغة العربية ثم عين وكيلاً لدار العلوم وبقي فيها حتى عام 1924, كما اختير عضواً في مجمع اللغة العربية, وقد شارك في كثير من المؤتمرات العلمية والثقافية.

زار بغداد مرتين: الأولى مشاركته في الحفل التأبيني الذي أقيم للشاعر المرحوم جميل صدقي الزهاوي عام 1936 أما الثانية فهي التي نظم فيها قصيدته المشهورة (بغداد يا بلد الرشيد) وقد برع في الشعر التقليدي فأخرح ديواناً بأربعة أجزاء ضم عدداً من القصائد السياسية والأدبية والاجتماعية, أما في التاريخ والأدب فألف مجموعة من الكتب منها (الذين قتلتهم أشعارهم) و(مرح الوليد) تضمن السيرة الكاملة للوليد بن يزيد الأموي, و(الشاعر الطموح) تضمن دراسة عن حياة وشخصية الشاعر الكبير أبي الطيب المتنبي كما وألف عدداً من الروايات التاريخية: (فارس بني حمدان) و (غادة رشيد) و(هاتف من الأندلس) بالإضافة إلى عدد من المؤلفات (شاعر وملك) و(قصة ولادة مع ابن زيدون) و(نهاية المتنبي) كما قام بترجمة (قصة العرب في إسبانيا) للكاتب (ستانلي لين بول) من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية. وبالإضافة إلى تأليفه لمجموعة من الكتب الأدبية والاجتماعية فقد قام بتأليف عدد من الكتب المدرسية في النحو منها (النحو الواضح) الذي كان يدرس في المدارس المتوسطة والثانوية في العراق. وفي عام 1949 عندما كان يصغي إلى أحد أبنائه وهو يلقي قصيدة في الحفل التأبيني لمحمود فهمي النقراشي فاجأه أن سكت قلبه ففاضت روحه إلى بارئها عام 1949 رحمه الله.