المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة : اللسان المستعار نقيصة


شمس الاصيل
10-30-2014, 02:50 PM
إطلالة على قصيدة :

بعنوان : اللسان المستعار نقيصة !

قَوِّمْ لسـانَك واستقْم فـي لفـظهـــــــــــا ........عـربـيّةَ الإيضـاح والإســــــــــــــرارِ
هـي مـنك فـي خــــــــــفق الفؤاد ودفقه .....هـي فـي خـفـيّ شعـوركَ الـمتـــــــــواري
لغةٌ مـلامحهـا بـهـا وسمـاتُهـــــــــــا ........فـيـنـا لطـول تجـاذبٍ وحـــــــــــــوار
أشـواقنـا وهـمـومـنـا معجـــــــــــونةٌ .......بحـروفهـا وبـلفـظهـا الســــــــــــيّار
مـن يـوم أنطقتِ الضرورةُ جـدَّنـــا .......حـرفًا يـوضِّح مضمـرَ الأفكــــــــــــــار
صغنـا فرائدَهـا وسـامَ حضـــــــــــــارةٍ .....ألِقتْ تألُّقَ نجـمةِ الأسحــــــــــــــــار
مـا دقَّ عـن تصـويرهـا معـنًى ولا اسْــــــ ....ـتَعصى خـيـالٌ طـائفٌ أو ســــــــــــــار
عـربـيّةُ الغضبِ العَصـوفةِ نــــــــــــارُه ......عـربـيّةُ العزمـــــــــــــــاتِ والإصرار
لغةٌ إذا مـا زمـجـرتْ عصـــــــــــفتْ وإن ......لانـت، فكـالأوتـار للقـيثــــــــــــار
ألفـاظهـا فـي سلـمهـا وعـراكهـــــــــا .......غلاّبةٌ كـالنـور أو كـالنــــــــــــــار
كـم هـبَّ مـثلك حـرفُهـا مستــــــــــنفرًا ......ومقـاتلاً كـسلاحك الــــــــــــــــبتّار
كـم كـان عـونَكَ فـي اقتلاع جذورهـــــــم ...والـيـومَ فـي الإنشـاء والإعـمــــــــار
فـي لَمّ شمـل عـروبةٍ تـــــــــــــــوّاقةٍ .......لغدٍ يُضـاء بـمشعـل الثـــــــــــــــوّار
لـتعـودَ أمّةَ نهضةٍ معطــــــــــــــــاءةٍ .......فـي الأرض إنسـانـيّة الـتــــــــــــيّار
تبنـي الـحـيـاةَ كرامةً وتحـــــــــــرُّرًا .....مـن كلّ إذلالٍ وكلّ إســــــــــــــــــار
آزرْ لُغاكَ فإنمـا هـي أنـتَ فــــــــــــي .......مـاضٍ ومقتبـلٍ مـن الأطـــــــــــــــوار
إن اللسـان الـمستعـار نقــــــــــــيصةٌ ..........لا تـرتضـيـهـا شـرعةُ الأحـــــــــــرار

للشاعر محمد توفيق شديد / معجم البابطين

عبدالله بنعلي
10-30-2014, 05:36 PM
معجم البابطين
محمد توفيق شديد
( 1337 - 1406 هـ)
( 1918 - 1985 م)
سيرة الشاعر:
محمد توفيق شديد.
ولد في قرية علاّر (قضاء طولكرم - فلسطين)، وتوفي في بيروت.
عاش في فلسطين ولبنان والجزائر.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة بقريته، ثم انتقل إلى مدينة طولكرم رغبة منه في مواصلة تعليمه الذي توقف قبل أن يتم مرحلته الثانوية.
عمل مدرسًا في الضفة الغربية (فلسطين) - (1948 - 1956)، وعمل بعد ذلك مدرسًا ما بين لبنان والكويت حتى عام 1962، ثم رحل إلى الجزائر ليعمل في الصحافة والتدريس حتى عام 1979، ثم عاد إلى لبنان مواصلاً عمله في الصحافة والأدب حتى عام 1985. وكان قد عمل قبل ذلك في عدة وظائف حكومية بفلسطين إبان الانتداب.
كان عضوًا في اتحاد الأدباء والصحفيين الفلسطينيين.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان: ضحكات دامعة - مطبعة الغريب - بيروت 1972، وسماؤكم صحراؤكم قهر - بيروت 1979، ونشرت له صحف عصره العديد من القصائد (في فلسطين
ومصر وسورية ولبنان والجزائر والأردن).

الأعمال الأخرى:
- له من المسرحيات: علبة الحرية - دار العودة - بيروت 1981، إضافة إلى عدد من المسرحيات المخطوطة منها: «المتردد»، و«مشاكل مشاكل»، و«عدالة الأبدية»، وله من القصص والتمثيليات: قصة «الفناء» - قصة قصيرة قدمتها الإذاعة في السبعينيات، والقنديل أم المعطف - تمثيلية تم تقديمها إذاعيًا إبان السبعينيات، إضافة إلى عدد من المقالات السياسية والاجتماعية التي نشرتها له صحف عصره في الجزائر ولبنان.
بشعره نزوع ثوري. ممجد لقادة النضال في هذه الأمة، مشيدًا بجهادهم، وصمودهم في مواجهة المستعمر. مندد بالطبقية وحالم بتحقيق العدالة الاجتماعية. كتب
الأناشيد الحماسية. وله شعر في الدفاع عن اللغة العربية، كما كتب عن فضل الأم، إلى جانب شعر له يذكّر فيه بمذابح اليهود ضد العرب. كتب الشعر باتجاهيه: التقليدي
المحافظ على الوزن والقافية، والجديد الذي يتخذ من النظام السطري إطارًا له.
يتميز بقوة لغته، وجهارة صوته، وحدة ألفاظه. يغلب عليه جانب الفكر، وخياله قريب.
التزم الأوزان الخليلية فيما كتبه من شعر.
مصادر الدراسة:
1 - راضي صدوق: شعراء فلسطين في القرن العشرين - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2000.
2 - محمد محمد شراب: معجم العشائر الفلسطينية - الأهلية للنشر - عمان.
3 - لقاء أجراه الباحث تحسين بدير مع نجل المترجم له - بيروت 2004.