طموح
10-31-2014, 06:28 PM
عنوان القصيدة : اللغة العربية
للشاعر :حمد بن خليفة أبو شهاب
لغة القرآن يا شمس الهدى *** صانك الرحمن من كيد العدى
هل على وجه الثرى من لغة *** أحدثت في مسمع الدهر صدى
مثلما أحدثته في عالم *** عنك لا يعلم شيئاً أبداً
فتعاطاك فأمسى عالما *** بك أفتى وتغنى وحدا
وعلى ركنك أرسى علمه *** خبر التوكيد بعد المبتدا
أنت علمت الألى أن النهى *** هي عقل المرء لا ما أفسدا
ووضعت الاسم والفعل ولم *** تتركي الحرف طليقاً سيدا
أنت من قومت منهم ألسنا *** تجهل المتن وتؤذي السندا
بك نحن الأمة المثلى التي *** توجز القول وتزجي الجيدا
بين طياتك أغلى جوهر *** غرد الشادي بها وانتضدا
في بيان واضح غار الضحى *** منه فاستعدى عليك الفرقدا
نحن علمنا بك الناس الهدى *** وبك اخترنا البيان المفردا
وزرعنا بك مجداً خالداً *** يتحدى الشامخات الخلدا
فوق أجواز الفضا أصداؤه *** وبك التاريخ غنى وشدا
ما اصطفاك الله فينا عبثاً *** لا ولا اختارك للدين سدى
أنت من عدنان نورٌ وهدى *** أنت من قحطان بذل وفدا
لغة قد أنزل الله بها *** بينات من لدنه وهدى
والقريض العذب لولاها لما *** نغم المدلج بالليل الحدا
حمحمات الخيل من أصواتها *** وصليل المشرفيات الصدى
كنت أخشى من شبا أعدائها *** وعليها اليوم لا أخشى العدا
إنما أخشى شبا جُهالها *** من رعى الغي وخلى الرشدا
يا ولاة الأمر هل من سامع *** حينما أدعو إلى هذا الندا
هذه الفصحى التي نشدو بها *** ونُحيي من بشجواها شدا
هو روح العرب من يحفظها *** حفظ الروح بها والجسدا
إن أردتم لغة خالصة *** تبعث الأمس كريماً والغدا
فلها اختاروا لها أربابها *** من إذا حدث عنها غرّدا
وأتى بالقول من معدنه *** ناصعاً كالدُر حلى العسجدا
يا وعاء الدين والدنيا معاً *** حسبك القرآن حفظاً وأدا
بلسان عربي، نبعه *** ما الفرات العذب أو ما بردى
كلما قادك شيطان الهوى *** للرّدى نجاك سلطان الهدى
للشاعر :حمد بن خليفة أبو شهاب
لغة القرآن يا شمس الهدى *** صانك الرحمن من كيد العدى
هل على وجه الثرى من لغة *** أحدثت في مسمع الدهر صدى
مثلما أحدثته في عالم *** عنك لا يعلم شيئاً أبداً
فتعاطاك فأمسى عالما *** بك أفتى وتغنى وحدا
وعلى ركنك أرسى علمه *** خبر التوكيد بعد المبتدا
أنت علمت الألى أن النهى *** هي عقل المرء لا ما أفسدا
ووضعت الاسم والفعل ولم *** تتركي الحرف طليقاً سيدا
أنت من قومت منهم ألسنا *** تجهل المتن وتؤذي السندا
بك نحن الأمة المثلى التي *** توجز القول وتزجي الجيدا
بين طياتك أغلى جوهر *** غرد الشادي بها وانتضدا
في بيان واضح غار الضحى *** منه فاستعدى عليك الفرقدا
نحن علمنا بك الناس الهدى *** وبك اخترنا البيان المفردا
وزرعنا بك مجداً خالداً *** يتحدى الشامخات الخلدا
فوق أجواز الفضا أصداؤه *** وبك التاريخ غنى وشدا
ما اصطفاك الله فينا عبثاً *** لا ولا اختارك للدين سدى
أنت من عدنان نورٌ وهدى *** أنت من قحطان بذل وفدا
لغة قد أنزل الله بها *** بينات من لدنه وهدى
والقريض العذب لولاها لما *** نغم المدلج بالليل الحدا
حمحمات الخيل من أصواتها *** وصليل المشرفيات الصدى
كنت أخشى من شبا أعدائها *** وعليها اليوم لا أخشى العدا
إنما أخشى شبا جُهالها *** من رعى الغي وخلى الرشدا
يا ولاة الأمر هل من سامع *** حينما أدعو إلى هذا الندا
هذه الفصحى التي نشدو بها *** ونُحيي من بشجواها شدا
هو روح العرب من يحفظها *** حفظ الروح بها والجسدا
إن أردتم لغة خالصة *** تبعث الأمس كريماً والغدا
فلها اختاروا لها أربابها *** من إذا حدث عنها غرّدا
وأتى بالقول من معدنه *** ناصعاً كالدُر حلى العسجدا
يا وعاء الدين والدنيا معاً *** حسبك القرآن حفظاً وأدا
بلسان عربي، نبعه *** ما الفرات العذب أو ما بردى
كلما قادك شيطان الهوى *** للرّدى نجاك سلطان الهدى