أ.د. محمد جمال صقر
11-12-2012, 09:23 AM
الْوَجْهُ الْأَوَّلُ: الوَزْنُ
[21] إذا تأمل العروضي مقاطع أوائل المحجرة التي رسمها الشاعر في السياق كما يلي:
" قالـت الأرض في جـذوريَ آبادُ
حنـينٍ، وكـلُّ نَبْضـي سـؤالُ
بيَ جوعٌ إلى الجمال، ومن صدريَ
كـان الهـوى وكـان الجمـالُ" ،
ثم مقاطع بيتي أوائل المفجرة التي رسمها الشاعر في السياق كما يلي:
"ماحيًا كل حكمةٍ هذه ناريَ
لم تبقَ آيةٌ، دميَ الآيةُ
هذا بدْئي
دخلتُ إلى حوضكِ أرض تدور
حوليَ أعضاؤكِ نيلٌ يجري" ،
- مَيَّزَ فيها جميعا معا، هذه المُتَوالِياتِ المُعَيَّنَةَ المُجَدْوَلَةَ، مِنَ الْمَقاطِعِ الخاصَّة :
المقاطع 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11
من المحجرة سحح سح سحس سحس سح سحح سح سحح سح سح سحح
سح سح سحح سحس سح سحس سح سحح سح سح سحس
من المفجرة سحح سح سحس سحس سح سحس سح سحس سحح سح سحح
سح سح سحح سحح سحس سحح سح سحس سح سح سحح
12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24
سحح سح سح سحح سحس سح سحس سح سحس سحح سح سحح سحح
سحس سح سح سحح سحس سح سحح سح سحح سحس سح سحح سحح
سحح سح سح سحس سحس سح سحح سح سحس سح سح سحس سحح
سحس سح سح سحس سحس سح سحح سح سحس سح سح سحس سحح
التي ائتلفت عددًا (أربعة وعشرين)، ونوعًا (طولا وقصرا وفتحا وإغلاقا)، على نحوٍ لا يتيسر لسائر الكلام العربي:
1 فتطابقت من مقاطع أبيات مطلعي المحجرة والمفجرة جميعا معا، هذه العشرة: (2، 7، 10، 13، 14، 16، 17، 19، 22، 24).
2 وتطابقت من مقاطع بيتي مطلعي المحجرة والمفجرة الأولين وحدهما، هذه السبعة: (1، 3، 4، 5، 11، 12، 20).
3 وتطابقت من مقاطع بيتي مطلعي المحجرة والمفجرة الآخرين وحدهما، هذه الخمسة: (1، 3، 9، 12، 18).
4 وتطابقت من بيتي مطلع المحجرة وحدهما، مقاطعها كلها إلا هذه الثمانية: (1، 3، 6، 11، 12، 18، 20، 21)، ومن بيتي مطلع المفجرة وحدهما، مقاطعها كلها إلا هذه السبعة: (1، 3، 4، 5، 6، 9، 12).
ثم لم يجدها حادت عن ذلك إلا إلى ما لها فيه وجه من إدراك المتلقي للإيقاع؛ فأما اختلافها فتحا وإغلاقا، فلا أثر له في عموم الإدراك، وأما اختلافها طولا وقصرا، فمما يعالج بالإنشاد إسراعا بالطويل منهما أو إبطاء بالقصير؛ فلا يكون له أثر في عموم الإدراك، وذلك من المعلوم من طبيعة العروض العربي بالضرورة .
[22] وليس الوزن العربي الكَمّيُّ الذي هو نمطٌ من الإيقاع خاصٌّ، إلا توالي تلك المركبات المعينة من المقاطع الخاصة، في أبيات المطلعين، على هذا النحو الذي يدركه المتلقي ويرتاح له؛ فيُخَرِّجُها في علم العروض، بما يلي :
قالت الأر ض في جذو ري آبا د حنين وكل نبـ ضي سؤال
فاعلاتن متفع لن فعلاتن فعلاتن متفع لن فاعلاتن
سالمة مخبونة مخبونة مخبونة مخبونة سالمة
بي جوع إلى الجما ل ومن صد ري كان الـ هوى وكا ن الجمال
فعلاتن متفع لن فعلاتن فعلاتن متفع لن فاعلاتن
مخبونة مخبونة مخبونة مخبونة مخبونة سالمة
ماحيا كلـ ل حكمة هذه نا ري لم تبـ ق آية دمي الآ
فاعلاتن متفع لن فاعلاتن فعلاتن متفع لن فعلاتن
سالمة مخبونة سالمة مخبونة مخبونة مخبونة
ية هذا بدئي دخلـ ت إلى حو ضك أرض تدور حو لي أعضا
فعلاتن مستفع لن فعلاتن فعلاتن متفع لن فعلاتن
مخبونة سالمة مخبونة مخبونة مخبونة مخبونة
لتكون جميعا معا من وافي بحر الخفيف الصحيح العروض والضرب، ينتقل منها إلى المتلقي العربي إيقاعُها كما ينتقل إلى الأجسام الملائمة تَيّارُ الكهرباء؛ فيهتز كما تَرْتَجُّ هذه الأجسام؛ فينقاد كما تَتَمَغْنَطُ!
[21] إذا تأمل العروضي مقاطع أوائل المحجرة التي رسمها الشاعر في السياق كما يلي:
" قالـت الأرض في جـذوريَ آبادُ
حنـينٍ، وكـلُّ نَبْضـي سـؤالُ
بيَ جوعٌ إلى الجمال، ومن صدريَ
كـان الهـوى وكـان الجمـالُ" ،
ثم مقاطع بيتي أوائل المفجرة التي رسمها الشاعر في السياق كما يلي:
"ماحيًا كل حكمةٍ هذه ناريَ
لم تبقَ آيةٌ، دميَ الآيةُ
هذا بدْئي
دخلتُ إلى حوضكِ أرض تدور
حوليَ أعضاؤكِ نيلٌ يجري" ،
- مَيَّزَ فيها جميعا معا، هذه المُتَوالِياتِ المُعَيَّنَةَ المُجَدْوَلَةَ، مِنَ الْمَقاطِعِ الخاصَّة :
المقاطع 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11
من المحجرة سحح سح سحس سحس سح سحح سح سحح سح سح سحح
سح سح سحح سحس سح سحس سح سحح سح سح سحس
من المفجرة سحح سح سحس سحس سح سحس سح سحس سحح سح سحح
سح سح سحح سحح سحس سحح سح سحس سح سح سحح
12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24
سحح سح سح سحح سحس سح سحس سح سحس سحح سح سحح سحح
سحس سح سح سحح سحس سح سحح سح سحح سحس سح سحح سحح
سحح سح سح سحس سحس سح سحح سح سحس سح سح سحس سحح
سحس سح سح سحس سحس سح سحح سح سحس سح سح سحس سحح
التي ائتلفت عددًا (أربعة وعشرين)، ونوعًا (طولا وقصرا وفتحا وإغلاقا)، على نحوٍ لا يتيسر لسائر الكلام العربي:
1 فتطابقت من مقاطع أبيات مطلعي المحجرة والمفجرة جميعا معا، هذه العشرة: (2، 7، 10، 13، 14، 16، 17، 19، 22، 24).
2 وتطابقت من مقاطع بيتي مطلعي المحجرة والمفجرة الأولين وحدهما، هذه السبعة: (1، 3، 4، 5، 11، 12، 20).
3 وتطابقت من مقاطع بيتي مطلعي المحجرة والمفجرة الآخرين وحدهما، هذه الخمسة: (1، 3، 9، 12، 18).
4 وتطابقت من بيتي مطلع المحجرة وحدهما، مقاطعها كلها إلا هذه الثمانية: (1، 3، 6، 11، 12، 18، 20، 21)، ومن بيتي مطلع المفجرة وحدهما، مقاطعها كلها إلا هذه السبعة: (1، 3، 4، 5، 6، 9، 12).
ثم لم يجدها حادت عن ذلك إلا إلى ما لها فيه وجه من إدراك المتلقي للإيقاع؛ فأما اختلافها فتحا وإغلاقا، فلا أثر له في عموم الإدراك، وأما اختلافها طولا وقصرا، فمما يعالج بالإنشاد إسراعا بالطويل منهما أو إبطاء بالقصير؛ فلا يكون له أثر في عموم الإدراك، وذلك من المعلوم من طبيعة العروض العربي بالضرورة .
[22] وليس الوزن العربي الكَمّيُّ الذي هو نمطٌ من الإيقاع خاصٌّ، إلا توالي تلك المركبات المعينة من المقاطع الخاصة، في أبيات المطلعين، على هذا النحو الذي يدركه المتلقي ويرتاح له؛ فيُخَرِّجُها في علم العروض، بما يلي :
قالت الأر ض في جذو ري آبا د حنين وكل نبـ ضي سؤال
فاعلاتن متفع لن فعلاتن فعلاتن متفع لن فاعلاتن
سالمة مخبونة مخبونة مخبونة مخبونة سالمة
بي جوع إلى الجما ل ومن صد ري كان الـ هوى وكا ن الجمال
فعلاتن متفع لن فعلاتن فعلاتن متفع لن فاعلاتن
مخبونة مخبونة مخبونة مخبونة مخبونة سالمة
ماحيا كلـ ل حكمة هذه نا ري لم تبـ ق آية دمي الآ
فاعلاتن متفع لن فاعلاتن فعلاتن متفع لن فعلاتن
سالمة مخبونة سالمة مخبونة مخبونة مخبونة
ية هذا بدئي دخلـ ت إلى حو ضك أرض تدور حو لي أعضا
فعلاتن مستفع لن فعلاتن فعلاتن متفع لن فعلاتن
مخبونة سالمة مخبونة مخبونة مخبونة مخبونة
لتكون جميعا معا من وافي بحر الخفيف الصحيح العروض والضرب، ينتقل منها إلى المتلقي العربي إيقاعُها كما ينتقل إلى الأجسام الملائمة تَيّارُ الكهرباء؛ فيهتز كما تَرْتَجُّ هذه الأجسام؛ فينقاد كما تَتَمَغْنَطُ!