المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَفْجِيرُ عَرُوضِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ=8


أ.د. محمد جمال صقر
11-12-2012, 09:28 AM
الْوَجْهُ السّادِسُ: التَّفاعيلُ
[29] لم تختص تفاعيل أي بيت من أبيات محجرة أدونيس، بوجه من وجوه السلامة أو التَّغَيُّرِ لم يقع أوْ لا يقع لغيرها، بل جرت من ذلك على منهج واحد ما أَيْسَرَ ما جَدْوَلْتُهُ فيما يلي:
التفاعيل فاعلاتن مستفع لن
سالمة 280 72
مخبونة 279 232
مشعثة 49 -
جملتها 608 304
912
على حين اخْتَصَّتْ تَفاعيلُ أبياتٍ دون أخرى من مفجرته، بوجوه من السلامة والتغير، ما أَعْسَرَ ما جَدْوَلْتُها فيما يلي:
البحر الخفيف المتدارك الرجز الرمل
التفاعيل فاعلاتن مستفع لن زائدة فاعلن زائدة مستفعلن فاعلاتن
سالمة 231 96 - 47 - 1 102
مخبونة 363 204 - 25 - 3 92
مطوية - - - - - 7 -
مشعثة 4 - - - - - -
مقصورة - - - - - - 20
محذوفة - - - - - - 29
مخبونة مقصورة - - - - - - 1
مخبونة محذوفة - - - - - - 13
مخبونة مقطوعة - - - - - 1 -
مقطوعة مقصورة - - - - - 3 -
مذيلة - - - 5 - - -
مرفلة - - - 10 - - -
مخبونة مسبغة - 1 - - - - -
مخبونة مذيلة - - - 1 - - -
مخبونة شبه مرفلة - 1
x 2 1
جملتها 598 302 2 88 1 15 257
902 89
1153
[30] إننا إذا قسمنا (912) عدد تفاعيل المحجرة، على (6) عدد تفاعيل بيت الخفيف الوافي، خرج (152) عدد أبيات القصيدة المعدود. وإذا قسمنا (902) نصيب الخفيف من تفاعيل المفجرة، على (6) كذلك، خرج (150,33) الناقص عما سبق ذكره من أبيات المفجرة الخفيفية، مقدار (2,66).
إنه على رغم ما سبق من اشتداد أدونيس في استيفاء تفاعيل بيت الخفيف، خالف به ما تحراه من التدوير القصيدي عن إتمام ذلك؛ فبقيت أحيانا في أواخر الأقسام الخفيفية هذه الذيول من الأبيات (36، 83، 152، 196)، التي رسمها في السياق كما يلي:
" طريقَهُ؟ هل يُلاقينا؟ سمعنا دمًا رأينا أنينًا " ،
" هذيانُ المغيرِ يكسر عُكَّاز الأغاني ويقلع الأبجديّه" ،
" كلنا حولها سرابٌ وطينٌ لا امرؤُ القيس هزَّها والمعرّي" ،
" والنهارُ أنا الوقتُ انصهرنا تأصّلي في متاهي..." .
ولكنها تتميز وتتخرج في علم العروض، بما يلي:
نا سمعنا دما رأيـ نا أنينا
فاعلاتن متفع لن فاعلاتن
سالمة مخبونة سالمة
ز الأغاني ويقلع الـ أبجديه
فاعلاتن متفع لن فاعلاتن
سالمة مخبونة سالمة
كلنا حو لها سرا ب وطين
فاعلاتن متفع لن فاعلاتن
سالمة مخبونة سالمة
ت انصهرنا تأصلي في متاهي
فاعلاتن متفع لن فاعلاتن
سالمة مخبونة سالمة
من ثم تكون أبياتا أربعة من مشطور الخفيف الصحيح الضرب، ولا عروض له.
ثم إنه كان يتعلق بأنماط من التراكيب، فيطابقها بالوزن؛ فينقصه عما يقتضيه الاستيفاء الذي وجدناه اشْتَدَّ في طَلَبِهِ، في هذه الثلاثة الأبيات (41، 145، 153) التي رسمها في السياق كما يلي:
" هي عُكَّازة السّلاطين سجَّادةُ النبيّ" ،
" من يرى جثّة العصور على وجهه ويكبو لا حِراكٌ" ،
" كلنا حولها سرابٌ وطينٌ لا امرؤُ القيس هزَّها والمعرّي
طفلُها وانحنى تحتها الجُنَيْدُ انحنى الحلاج والنِّفّري" .
ولكنها تتميز وتتخرج في علم العروض، بما يلي:
هي عكا زة السلا طين سجا دة النبي
فعلاتن متفع لن فاعلاتن متفع لان
مخبونة مخبونة سالمة مخبونة مسبغة
من يرى جثـ ثة العصو ر على وجـ هه ويكبو
فاعلاتن متفع لن فعلاتن متفع لاتن
سالمة مخبونة مخبونة مخبونة شبه مرفلة
لا امرؤ القيـ س هزها والمعريـ ي طفلها
فاعلاتن متفع لن فاعلاتن متفع لن
سالمة مخبونة سالمة مخبونة
من ثم تكون ثلاثة أبيات من مجزوء الخفيف المخبون العروض، فأما تفاعيل أضربها، فقد خالف بينها وَقْفُهُ على آخر كل منها، بما يلائم التراكيب التي أخرجها تَعَلُّقُهُ بها، ولا سيما أنها أقسام برأسها، لا تدوير بينها وبين غيرها معها.
أما ضرب أولها فقد وقع مخبونا مُسبَّغًا، والمسبغ المزيد على سبب آخره الخفيف، ساكنٌ، وما ذلك إلا لتشديده ياء "النبي". وتسبيغ هذه الصورة من الخفيف حديث، كما أشار قول الدكتور شعبان صلاح: "لكن الشعراء المحدثين استخدموا للعروض الصحيحة ضربا مذيلا، بإضافة ساكن إلى تفعيلة الضرب فتصير (مستفعلان) أو (متفعلان) (...) يقول كامل الشناوي في المقطع الثاني من قصيدة (قلبي):
كيف يا قلب ترتضي طعنة الغدر في خشوعْ" .
وقد جعله تذييلا تخفيفا على المتعلمين؛ فأما التذييل فإضافة هذا الساكن إلى ما آخره وتد مجموع .
وأما ضرب ثانيها فوقع مخبونا شبه مُرَفَّل، والمرفل المزيد على وتد آخره المجموع، سبب خفيف ؛ فكأن التباس (مستفع لن) و(مستفعلن)، قد حفز أدونيس إلى ترفيلها، كما حفز الدكتور شعبان صلاح، إلى تعميم دلالة التذييل هنا عليه وعلى التسبيغ. وعلى هذا نفسه قول التبريزي في الترفيل: "ما زيد على اعتداله سبب خفيف" .
فأما خبنهما هما وضرب ثالثها فزحاف سهل شائع من قديم إلى حديث، لا شيء فيه.
لقد تعلق في الأول، بتعديد خبر المبتدأ، من باب تركيب الإضافة الذي يوازن "سجادة النبي"، "بعكازة السلاطين"، وفي الثاني بإضافة النتيجة "يكبو" المضارع، إلى السبب "يرى" المضارع، وفي الأخير بكسر المنتظر من عطف الاسمية المنفية "لا المعري كذا"، على الاسمية المنفية "لا امرؤ القيس هزها"، بعطفها مثبتة "المعري طفلها".
ثم إنه لم يعبأ بشذوذ هذين البيتين (72، 149)، اللذين رسمهما في السياق كما يلي:
"يخرج الشجرُ العاشقُ غصنٌ يهزّني انْبجَس الماء انتهى
زمن الناس القديمُ ابتدأتُ وجهي مداراتٌ وفي الضوء ثورةٌ" ،
"عُدْ إلى كهفكَ التواريخُ أسرابُ جرادٍ، هذا التاريخُ
يسكن في حضن بغيٍّ يجترُّ يشهق في جوف أتانٍ ويشتهي عَفَنَ
الأرض ويمشي في دُودةٍ عُد إلى كهفكَ واخفض عينيكَ" .
ولكنهما يتميزان ويتخرجان في علم العروض، بما يلي:
شق غصن يهزني انـ بجس الما ء انتهى زمن النا س القديم ابـ تدأت وجـ هي مدارا
فعلاتن متفع لن فعلاتن x فاعلاتن متفع لن فاعلاتن
مخبونة مخبونة مخبونة x سالمة مخبونة سالمة
عد إلى كهـ فك التوا ريخ أسرا ب جراد هذا التـ تاريخ يسـ كن في حضـ
فاعلاتن متفع لن فاعلاتن فعلاتن x مستفع لن فعلاتن
سالمة مخبونة سالمة مخبونة x سالمة مخبونة
أما أولهما فقد اتفق فيه على الخروج بالوزن من حدود بيت الخفيف الوافي، ظهورُ رغبة الشاعر في الماضي "انتهى" بعد الماضي "انبجس"، في سبيل الدلالة على بدء المستقبل بختم القديم- وقرابة أول الزيادة بأول (فاعلاتن) السابقة في آخر الصدر، أو المنتظرة في أول العجز، والتباس آخرها بها.
وأما آخرهما فقد اتفق على الخروج به، ظهور رغبته في تخصيص التاريخ المعاصر، وقرابة الزيادة من أول (مستفع لن) التالية في الحشو.
من ثم يكونان بيتين من وافي الخفيف، مكسورين، لولا سياقهما العروضي، لعاقتهما عن الإدراك زِيادَتُهُما، أو لانْتَسَبا إلى غَيْرِ المُنْتَسَب.
[31] ثم إننا إذا قسمنا كذلك (89) نصيب المتدارك من تفاعيل المفجرة على (8) مقدار بيته الوافي أو على (6) مقدار بيته المجزوء، و(15) نصيب الرجز منها على (6) مقدار بيته الوافي أو على (4) مقدار بيته المجزوء أو على (3) مقدار بيته المشطور أو على (2) مقدار بيته المنهوك، و(257) نصيب الرمل منها على (6) مقدار بيته الوافي أو على (4) مقدار بيته المجزوء- لم تسلم نتائج ذلك من الكسور.
إنه كما تحرى أدونيس استيفاء تفاعيل بيت الخفيف، تحرى إطلاق تفاعيل أبيات المتدارك والرجز والرمل، التي كانت كما سبق، تفصيلا لما أجمل في الخفيف.
هذان بيتان (143، 144)، من أبيات المتدارك رسمهما في السياق كما يلي:
"ألغبارُ التراثيّ في العظم ألجأُ؟ هل يُلجئُ الغبارْ؟
لا مكانٌ ولا ينفع الموتُ... هذا دُوارْ" .
ولكنهما يتميزان ويتخرجان في علم العروض، بما يلي:
ألغبا ر الترا ثي في الـ عظم ألـ جأ هل يلجئ الـ غبار
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فعلن فاعلن x
سالمة سالمة سالمة سالمة مخبونة سالمة x
لا مكا ن ولا ينفع الـ موت ها ذا دوار
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلان
سالمة سالمة سالمة سالمة مذيلة
وهذه أربعة (60-63)، من أبيات الرجز رسمها في السياق كما يلي:
"أَلأمّة استراحتْ
في عسل الرباب والمحرابْ
حصَّنها الخالقُ مثلَ خندقٍ
وَسدَّهُ.
لا أحدٌ يعرفُ أين الباب
لا أحدٌ يسأل أين البابْ" .
ولكنها تتميز وتتخرج في علم العروض، بما يلي:
ألأمة اسـ تراحت
مستفعلن متفعلْ
سالمة مخبونة مقطوعة
في عسل الر رباب والـ محراب
مستعلن متفعلن مستفعْ
مطوية مخبونة مقطوعة مقصورة
حصنها الـ خالق مثـ ل خندق وسده لا أحد يعرف أيـ ن الباب
مستعلن مستعلن متفعلن متفعلن مستعلن مستعلن مستفعْ
مطوية مطوية مخبونة مخبونة مطوية مطوية مقطوعة مقصورة
لا أحد يسأل أيـ ن الباب
مستعلن مستعلن مستفعْ
مطوية مطوية مقطوعة مقصورة
وهذه ثلاثة (91-93)، من أبيات الرمل رسمها في السياق كما يلي:
" وعليٌّ لَهبٌ
ساحرٌ مشتعلٌ في كلّ ماءْ
عاصفًا يجتاحُ - لم يترك ترابًا أو كتابًا
كَنس التاريخ غطَّى
بجناحيه النهارْ" .
ولكنها تتميز وتتخرج في علم العروض بما يلي:
وعلي لهب
فعلاتن فعلا
مخبونة مخبونة محذوفة
ساحر مشـ تعل في كل ماء
فاعلاتن فعلاتن فاعلاتْ
سالمة مخبونة مقصورة
عاصفا يجـ تاح لم يتـ رك ترابا أو كتابا كنس التا ريخ غطى بجناحيـ هـ النهار
فعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فعلاتن فاعلاتن فعلاتن فاعلاتْ
مخبونة سالمة سالمة سالمة مخبونة سالمة مخبونة مقصورة
لقد سَبَّعَ أول بيتي المتدارك وخَمَّسَ آخرهما، وثَنّى أوَّل أبيات الرجز وثَلَّثَ ثانيَها وسَبَّعَ ثالثها وثَلَّثَ رابعها، وثَنّى أوّل أبيات الرمل وثَلّث ثانيها وثَمّن ثالثها.
وأفضى به إطلاق التفاعيل إلى إطلاق هيئة الوقف؛ فظهرت من عدم أو من قلة، وجوهٌ من التغيير، كمثل قصر (مستفعلن) في الرجز بعد قطعها الذي يتركها على (مستفعْ).
ولقد أخرجه تعلُّقه بجرس رد العَجُز على الصدر في أول بيتي المتدارك ، إلى زيادة مركب غير ملائم، من مقطعين قصير فزائد الطول (غبارْ = سح سححس)، خفف من تعويقه لإدراك الوزن، تَطَرُّفُهُ.
[32] وإنه لولا ما سبق بيانه من أسباب قرابة المتدارك والرجز والرمل من الخفيف، التي صارت بها تفصيلًا لإجماله، لأوشك نقد عروض القصيدتين أن يستحيل؛ فقد سبق ذكر انفراد الخفيف بالمحجرة وائتلاف تفاعليها على منهج واحد، وشَغْبِ المتدارك ثم الرجز ثم الرمل على الخفيف في المفجرة واختلاف تفاعيلها على مناهج.
مِنْ ثَمَّ يمكننا أن نوازن التَّغْيير الذي قَصَّرَ المقاطعَ الطَّويلة فأسرع بإيقاع المفجرة على وجه العموم، من خلال خبن (فاعلاتن، مستفع لن، فاعلن) إلى (فعلاتن، متفع لن، فعلن)، وطي (مستفعلن) إلى (مستعلن)، ومقداره كما يؤدي الجدول (712) أي 62% من جملة عدد التفاعيل- بمثله في المحجرة، من خلال خبن (فاعلاتن، مستفع لن)، ومقداره كما يؤدي الجدول (511) أي 56% من جملة عدد التفاعيل.
إن المفجرة أسرع إيقاعا من المحجرة قليلا، ولكنها أبطأ مما يقتضيه إيقاع هذه الحياة المعاصرة اللاهث، الذي صرف الشعراء عن الأبحر المركبة الممتزجة إلى الأبحر المفردة الصافية رغبة في أن تنقاد لهم . ربما طمح أدونيس بمخالفة إيقاعها لغيره، إلى نمط غائب، ولا سيما أنه يميل إلى رزانة الإيقاع .
الْوَجْهُ السّابِعُ: الرَّسْمُ
[33] وَزَّعَ أدونيس كل بيت من أبيات محجرته، على سطرين، بحيث كان في كل سَطْرٍ شَطْرٌ، إلا أن كثرة تدوير أبياتها، اضطرَّتْهُ إلى أن يكمل للصَّدْرِ الكلمةَ التي يشاركه فيها العَجُزُ، كما في بيتي مطلعها السابقين، اللذَيْن يتشارك في "آباد" شطرا أولهما وفي "صدري" شطرا آخرهما، ورسمَهُما في السياق كما يلي:
"قالـت الأرض في جـذوريَ آبادُ
حنينٍ، وكـلُّ نَبْضـي ســؤالُ
بيَ جوعٌ إلى الجمال، ومن صدريَ
كان الهـوى وكان الجــــمالُ" ،
مُتَحَرِّيًا في توالي أشطار أبياتها، أن تَتَوَسَّطَ صَفَحاتِها، أَعْمِدةً مَصْبوبَةً، يحيط بها من عن يمين وشمال، مقدارُ البياض نفسه، ولم يخرج على أيٍّ من ذلك، إلا في بيت واحد ، أضاف إلى صدره كلمة أخرى بعد كلمة التدوير، وعشرة أبيات ، أضاف إلى أوائل أعجازها كلم التدوير، وذاك قليل لا أثر له في المنهج.
[34] على حين وَزَّعَ أبيات مفجرته على موجات، ثم اصطنع لكل موجة وجها من الكتابة يميزها مما قبلها ومما بعدها، ثم لم يلتزم لكتابة كل بيت في موجته وجها واحدا، بل هو مرة يذيبه فيما قبله وبعده حتى يملأ السطر على مثل ما يُكْتَبُ النثر، ومرة يميزه منهما بمقدار قليل من البياض، ومرة يؤخره عما قبله إلى السطر التالي، ومرة يوزعه على أكثر من سطر، ثم في خلال هذا يقدم ويؤخر ويرفع ويخفض ويثقل ويخفف ويؤالف ويخالف، كما في بيتي مطلعها السابقين، اللذين رسمهما في السياق كما يلي:
"ماحيًا كل حكمةٍ هذه ناريَ
لم تبقَ آيةٌ، دميَ الآيةُ
هذا بدْئي
دخلتُ إلى حوضكِ أرض تدور حوليَ أعضاؤكِ" .
ولكن غلب عليه رسم الأبيات الخفيفية موصولة وصل أسطر النثر، ورسم غيرها مفصولة فصل الشعر، تمييزا لنبات الثورة من موات الأرض المهملة.
ولا يخلو عمله هذا الذي ماز به مفجرته من محجرته في الطبعة الواحدة التي جمعهما فيها وحَذَّرَنا أن نعتمد غيرها ، من دلالة على ضرورة تمييز أنواع الشعر المختلفة، وأن ليس مِنْ خير في أن نلبس بينها ونزيفها على المتلقي.
لقد جَهَرَ رسم الكتابة بفرق ما بين الحلقات العروضية المتطابقة المتجاورة التي أدتها أبيات المحجرة واستوحت فيها الموسيقا العربية القديمة، وموجات الملحمة العروضية الواحدة التي تشاركت في أدائها أبيات المفجرة واستوحت فيها الموسيقا الجديدة ، طامحة إلى الغائب.

محمد بيغام
11-13-2012, 03:20 PM
أنا عضو جديد في هذا المنتى المبارك .. لكني أرى أن قراءتي لمقالاتكم
المباركة بكم كأول ما أقرأ ؛ لــهي فضل عظيم ، ونعيم مقيم !
شكرا شيخي وأستاذي لفضلك وإحسانك وجميل طرحك وروعة كتابك !
بك تشرفت .. تحياتي واحترامي !