أ.د عبد الرحمن بو درع
11-13-2012, 10:22 AM
إنّ صوابَ العبارةِ في العربية الفصيحة "كلّ َ عامٍ أنتم بخيرٍ" جاء من جهة كونِها مقيسةً على نظائرِها
في العربية، فالمقيسُ يحملُ حكمَ المقيس عليه بكلّ بساطةٍ، وأمّا الوصف والتحليلُ التّركيبيّان فأمر
لاحقٌ؛ لأنّه لا تُحلَّل إلاّ العبارات التي يقبلها حدسُ المتكلّم
والعبارة فصيحة لأنّ حدس المتكلّم العربي الفصيح يقبلُها قبل أن نلجأ إلى التأويل التّركيبي. وأمّا أنّ
الدّلالة هي التي تحدّد التّركيب وصحتها تحدّد صحّتَه فهذا أمر مُختَلَف فيه بين:
- اتّجاه التّركيب التّوليديّ بزعامة شومسكي وفريقِه
- واتّجاه الدّلالة التّصوّريّة التي يتزعّمُها راي جاكندوف:
[انظر: Foundations of ********, Oxford University Press, 2002]
ونحن هنا نتحدّث عن نسقينِ تركيبيين مختلفينِ: نسق العربية الفصيحة، ونسق الدّارجة أو سمِّه
نسق العربية المعاصرة
و كنتُ أنتظر من الباحثِ المُعترِضِ أن يُدليَ بأمثلة وشواهدَ مناسبة، على صحّة العبارة الدّارجة
[كلّ عام وأنتم بخير] ، مطابقة لهذا المثال وغير مصدّرة بالفعل ، ولكنّه لم يسُقْ شاهداً واحداً
لأنّه لم يعثُرْ عليه ، وإنّما ساقَ أمثلةً تحتملُ أن يُستدَلّ بها على المثال الدّارج وتحتمل أن يُستدلَّ
بها على جملٍ أخرى ، والمعروف في أصولِ النّحويين أنّ الدّليلَ إذا تطرّق إليه الاحتمالُ سقَطَ الاستدلالُ به
في العربية، فالمقيسُ يحملُ حكمَ المقيس عليه بكلّ بساطةٍ، وأمّا الوصف والتحليلُ التّركيبيّان فأمر
لاحقٌ؛ لأنّه لا تُحلَّل إلاّ العبارات التي يقبلها حدسُ المتكلّم
والعبارة فصيحة لأنّ حدس المتكلّم العربي الفصيح يقبلُها قبل أن نلجأ إلى التأويل التّركيبي. وأمّا أنّ
الدّلالة هي التي تحدّد التّركيب وصحتها تحدّد صحّتَه فهذا أمر مُختَلَف فيه بين:
- اتّجاه التّركيب التّوليديّ بزعامة شومسكي وفريقِه
- واتّجاه الدّلالة التّصوّريّة التي يتزعّمُها راي جاكندوف:
[انظر: Foundations of ********, Oxford University Press, 2002]
ونحن هنا نتحدّث عن نسقينِ تركيبيين مختلفينِ: نسق العربية الفصيحة، ونسق الدّارجة أو سمِّه
نسق العربية المعاصرة
و كنتُ أنتظر من الباحثِ المُعترِضِ أن يُدليَ بأمثلة وشواهدَ مناسبة، على صحّة العبارة الدّارجة
[كلّ عام وأنتم بخير] ، مطابقة لهذا المثال وغير مصدّرة بالفعل ، ولكنّه لم يسُقْ شاهداً واحداً
لأنّه لم يعثُرْ عليه ، وإنّما ساقَ أمثلةً تحتملُ أن يُستدَلّ بها على المثال الدّارج وتحتمل أن يُستدلَّ
بها على جملٍ أخرى ، والمعروف في أصولِ النّحويين أنّ الدّليلَ إذا تطرّق إليه الاحتمالُ سقَطَ الاستدلالُ به