لينا علي حسين
11-16-2014, 06:52 PM
دع اليراع فكم من حامل قلما .. للشاعر : أمين ناصر الدين ( المسابقة)
دع اليراع فكم من حامل قلما
لولا تنكره لاسترعي النعما
من الغضاضة أن يعني أخو أدبٍ
يما يعانيه من لا يفهم الكلما
يا من يرى اللغة الفصحى وقد نبكت
بكل دهياء ردت نورها ظلما
هوت من الذروة العليا وبث لها
شر الغوائل قومٌ ضيعوا الهما
من كل أبله صلد الذهن ذي رعنٍ
وكل فظٍ إذا لا ينته عرما
وكل جعد القفا لولا تبختره
لخلته جلمداً أوخلته صنما
من الغرور ترى في خده صعراً
لا ينقضي وترى في أنفه شمما
يظل يرقم في أوراقه جملاً
من ساقط اللفظ مغتراً بما رقما
كأنه إذ يمج الحبر مرقمه
جان من اللغة الفصحى يريق دما
ولو تلوت عليه ما يسطره
من السفاسف والأوهام ما فهما
سمج التعابير سمج الذوق متخذٌ
من البلادة أسلوباً به اتسما
يعدو على الجمل الفصحى فيمسخها
ويستحل من التزييف ما حرما
وينظم الشعر رثاً لفظه فمتى
يسمعه صاحب لبٍ يشته الصمما
ويستجيز من الإبهام أقبحه
فليس يفهم إلا الله ما نظما
وإن أبنت له يوماً مغالطه
يؤجج الحقد في أحشائه ضرما
ويدعي أنه ما زل قطُّ ولا
تعود اللحن في قولٍ ولا وهما
وأنه ناثرٌ ألفاظه درراً
وأنه ناظمٌ أبياتهه حكما
وأنه العلم الفرد الذي رفعت
له مفاخره فوق السهى علما
وأنه العبقري الفذ ليس له
ند وأن له الشأن الذي عظما
لا تستقر على أمرٍ مزاعمه
وهل يصدق إلا الغر ما زعما
يا للبلاغة أمسى وشيها خلقاً
وأصبح الدر من ألفاظها فحما
يا للفصاحة أودى الأغبياء بها
وربما جهل المغرور ما اجترما
تعاوروها بأقلامٍ وألسنة
أخنت عليها ولم يستشعروا ندما
تخالهم عرباً حتى إذا خطبوا
في الناس أو كتبوا لم يفضلوا العجما
تلك الطروس التي ضمت سطورهم
تكاد تشكو إلى قرائها ألما
إن الغبي إذا أعطيته قلماً
مثل الجبان إذا قلدته خذما
يا للبيان استباحوه وما تركوا
من سحره غير ما قد أورث اللمما
هذي مهارقهم باللغو حافلةً
يكاد يجهل فيها المرء ما علما
دع اليراع فكم من حامل قلما
لولا تنكره لاسترعي النعما
من الغضاضة أن يعني أخو أدبٍ
يما يعانيه من لا يفهم الكلما
يا من يرى اللغة الفصحى وقد نبكت
بكل دهياء ردت نورها ظلما
هوت من الذروة العليا وبث لها
شر الغوائل قومٌ ضيعوا الهما
من كل أبله صلد الذهن ذي رعنٍ
وكل فظٍ إذا لا ينته عرما
وكل جعد القفا لولا تبختره
لخلته جلمداً أوخلته صنما
من الغرور ترى في خده صعراً
لا ينقضي وترى في أنفه شمما
يظل يرقم في أوراقه جملاً
من ساقط اللفظ مغتراً بما رقما
كأنه إذ يمج الحبر مرقمه
جان من اللغة الفصحى يريق دما
ولو تلوت عليه ما يسطره
من السفاسف والأوهام ما فهما
سمج التعابير سمج الذوق متخذٌ
من البلادة أسلوباً به اتسما
يعدو على الجمل الفصحى فيمسخها
ويستحل من التزييف ما حرما
وينظم الشعر رثاً لفظه فمتى
يسمعه صاحب لبٍ يشته الصمما
ويستجيز من الإبهام أقبحه
فليس يفهم إلا الله ما نظما
وإن أبنت له يوماً مغالطه
يؤجج الحقد في أحشائه ضرما
ويدعي أنه ما زل قطُّ ولا
تعود اللحن في قولٍ ولا وهما
وأنه ناثرٌ ألفاظه درراً
وأنه ناظمٌ أبياتهه حكما
وأنه العلم الفرد الذي رفعت
له مفاخره فوق السهى علما
وأنه العبقري الفذ ليس له
ند وأن له الشأن الذي عظما
لا تستقر على أمرٍ مزاعمه
وهل يصدق إلا الغر ما زعما
يا للبلاغة أمسى وشيها خلقاً
وأصبح الدر من ألفاظها فحما
يا للفصاحة أودى الأغبياء بها
وربما جهل المغرور ما اجترما
تعاوروها بأقلامٍ وألسنة
أخنت عليها ولم يستشعروا ندما
تخالهم عرباً حتى إذا خطبوا
في الناس أو كتبوا لم يفضلوا العجما
تلك الطروس التي ضمت سطورهم
تكاد تشكو إلى قرائها ألما
إن الغبي إذا أعطيته قلماً
مثل الجبان إذا قلدته خذما
يا للبيان استباحوه وما تركوا
من سحره غير ما قد أورث اللمما
هذي مهارقهم باللغو حافلةً
يكاد يجهل فيها المرء ما علما