احمد السوادحه
11-16-2014, 07:11 PM
قصيدتي لغتي العربية ما أحلاها للشاعر حسن يحيى ..وهو بروفيسور يعيش في بلاد المهجر بالولايات المتحدة الامريكية وهو هنا يذكر العرب بلغتهم الجميلة التي نزل بها القرآن الكريم ، وتغنى بها الشعراء قديماً وحديثاً .
أنا عربي اللغة يداً وعقلاً ولسان
أنا الذي في صروف الدهر
أوصلتني اللغة قمة البيان
وبها وصفت وافتخرت
وتغنيت حتى ملأت الميدان
وأنا الذي أمر الله بها أن أقرأ
منذ زمن وأوصاني بالقسط والميزان
أنا عربي لو علمت ما تعني
العربية الفصحى في البيان
لغتي الجميلة وصفت كل جميل
وتوّجها بنزوله القرآن
فبغيرها لجمالها وقداستها
لا يرفع للعباد للصلاة أذان
لغتي قد أحسنت إلي وهل
مني جزاء الإحسان إلا الإحسان
فمن يفرط بالعربية لغة
حتماً سيطويه النسيان
ولن يكون له ذكرُ إذا الشعوب
ذكرت ، في سالف العصر والأوان
وسيصفه الناس إذا تخلى عنها
بأبسط الأوصاف ، وألعنها ، جبان
ومن يترك العربية لغته يوماً
أصبح كالتائهين بلا عنوان
ففي أغراض النثر والنقد معاني
وفي المعاني وصف البيان
وفيها علوم الجبر والكسر ،
وفيها علوم الحياة والإنسان
فوجودي بها لا يصح إلا بها
فأنا وهي على المدى صنوان
لغتي أنعم الله بها عليّ في قرآنه
وتغنى بها شعراء الزمان
أمم تفاخر بعضها بلغاتها
فالعربية إليها يشار بالبنان
أنا عربي وهذه صفة أعتز بها
فهي ما أنعم بها عليّ
وكرمني بحملها المنان
أفديها بروحي وعقلي
فموتي وحياتي بدونها سيان
ففيها الدوح بالغزل والفخر
وفيها الوصف به يتغنى اللسان
وقد عرف الكتاب بها فأوجدوا
فانظر تأليفهم في شتى الأفنان
فهذا ابن سينا بالفلسفة معروف
وجاحظ العينين في البيان
وقد تمنطق بها إسماعيل
لغة ونطق لها بعده عدنان
فغنها كلمات كل يوم
وعلى لكمان بكلامها
السهل ردد الألحان
وسعت كتاب الله وسنة رسوله
منذ قرون وبدون اللفظ بها
لا يصبح الإنسان إنسان
يا عربي ... نصيحة إليك
أزجيها فخذها مني ،
لغتك العربية الجميلة
أن تعض عليها بكل قوة
بالأسنان .
أنا عربي اللغة يداً وعقلاً ولسان
أنا الذي في صروف الدهر
أوصلتني اللغة قمة البيان
وبها وصفت وافتخرت
وتغنيت حتى ملأت الميدان
وأنا الذي أمر الله بها أن أقرأ
منذ زمن وأوصاني بالقسط والميزان
أنا عربي لو علمت ما تعني
العربية الفصحى في البيان
لغتي الجميلة وصفت كل جميل
وتوّجها بنزوله القرآن
فبغيرها لجمالها وقداستها
لا يرفع للعباد للصلاة أذان
لغتي قد أحسنت إلي وهل
مني جزاء الإحسان إلا الإحسان
فمن يفرط بالعربية لغة
حتماً سيطويه النسيان
ولن يكون له ذكرُ إذا الشعوب
ذكرت ، في سالف العصر والأوان
وسيصفه الناس إذا تخلى عنها
بأبسط الأوصاف ، وألعنها ، جبان
ومن يترك العربية لغته يوماً
أصبح كالتائهين بلا عنوان
ففي أغراض النثر والنقد معاني
وفي المعاني وصف البيان
وفيها علوم الجبر والكسر ،
وفيها علوم الحياة والإنسان
فوجودي بها لا يصح إلا بها
فأنا وهي على المدى صنوان
لغتي أنعم الله بها عليّ في قرآنه
وتغنى بها شعراء الزمان
أمم تفاخر بعضها بلغاتها
فالعربية إليها يشار بالبنان
أنا عربي وهذه صفة أعتز بها
فهي ما أنعم بها عليّ
وكرمني بحملها المنان
أفديها بروحي وعقلي
فموتي وحياتي بدونها سيان
ففيها الدوح بالغزل والفخر
وفيها الوصف به يتغنى اللسان
وقد عرف الكتاب بها فأوجدوا
فانظر تأليفهم في شتى الأفنان
فهذا ابن سينا بالفلسفة معروف
وجاحظ العينين في البيان
وقد تمنطق بها إسماعيل
لغة ونطق لها بعده عدنان
فغنها كلمات كل يوم
وعلى لكمان بكلامها
السهل ردد الألحان
وسعت كتاب الله وسنة رسوله
منذ قرون وبدون اللفظ بها
لا يصبح الإنسان إنسان
يا عربي ... نصيحة إليك
أزجيها فخذها مني ،
لغتك العربية الجميلة
أن تعض عليها بكل قوة
بالأسنان .