المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضاد أول حائط ودعام ....للشاعر والاديب عبدالرحيم محمود (المسابقة)


احمد السوادحه
11-16-2014, 07:45 PM
فالضاد أول حائط ودعام ....للشاعر والاديب الفلسطيني عبدالرحيم محمود

قومي لأنتم عبرة الأقوام.... .هل تنسبون ليافت أوسام ؟
~*~*~*~*~*~
أبناء عمي من نزار ويعرب..... .ليسو بأعراب ولا أعجام
يترسمون الغرب حتى يوشكوا..... أن يعبدوه عبادة الأصنام
ماقلدوهم مبصرين وإنما..... تبعوا نظامهم بغير نظام
للغرب عادات كغازات سرت ..... في الشرق مسرى الداء بالأجسام
لا تأمنوا المستعمرين فكم لهم..... حرب تقنع وجهها بسلام
حرب على لغة البلاد وأرضها..... ليست تشن بمدفع وحسام
والشعب إن سلمت له أوطانه..... ولسانه لم يخش قطع الهام
~*~*~*~*~*~

لا أعرف العربي يلوي فكه..... إن هم يوما فكه بكلام
إن فاه تسمع لكنه ممقوتة..... من فيه سكسونية الانغام
لفظا من الفصحى وآخر نابيا..... كالغاز ممزوجا بكأس مدام
~*~*~*~*~*~

لهفي على الفصحى رماها معشر..... من أهلها شلت يمين الرامي
لم يهتدوا لكنوزها فإذا بهم..... يرمونها بالفقر والإعدام
الدر في طي البحور مخبأ..... والتبر إن تنشده تحت رغام
لن يستعيد العرب سالف مجدهم..... ولسانهم غرض لرمي سهامي
ان يرفعوا ما انقض من بنيانهم..... فالضاد أول حائط ودعام
~*~*~*~*~*~

ان يزه شرقي بغير العرب من..... أجداده الأتراك والأروام....
فأنا الفخور بأنني لا ينتمي..... للعجم أخوالي ولا أعمامي
إن تسألوا عني الى من أنتمي..... فإلى رعاة النوق والأغنام
أبغير مجد بني نزار ويعرب..... يزهى عراقي ويفخر شامي ؟


أ

شمس الاصيل
11-16-2014, 10:48 PM
وفقك الله للخير

عبدالله بنعلي
11-17-2014, 01:16 PM
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عمل ه :شاعر، عسكري، معلم
لقب الشهيد
عبدالرحيم محمود هو ثوري وشاعر فلسطيني، ولد في بلدة عنبتا التابعة لقضاء طولكرم عام 1913م. واستشهد عام 1948م . لقب بالشهيد قبل ان ينال الشهادة،وذلك بسبب قصيدته (الشهيد) ولد في كنف اسرة ملتزمة دينيا ووطنيا، درس عبدالرحيم في مدرسة عنبتا الابتدائية ، ثم انتقل الى مدرسة طولكرم الابتدائية ثم في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس (جامعة النجاح حاليا).

عمل عبد الرحيم مدرساً للأدب العربي في مدرسة النجاح الوطنية، وعندما اشتعلت الثورة الكبرى في فلسطين سنة 1936، استقال من وظيفته وانضم إلى صفوف المقاتلين في جبل النار. طاردته حكومة الانتداب البريطاني بعد توقف الثورة، فهاجر إلى العراق حيث أمضى ثلاث سنوات دخل فيها الكلية الحربية العراقية وتخرج ضابطًا برتبة ملازم أيام الملك غازي بن فيصل بن الحسين، وشارك مع المجاهدين العرب في ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق.
ولما هدأت الأوضاع في فلسطين لانشغال إنجلترا بالحرب العالمية الثانية عاد عبد الرحيم إلى بلده واستأنف العمل معلمًا بمدرسة النجاح الوطنية بنابلس.
في سنة 1947 اشتعلت الثورة الفلسطينية من جديد بسبب صدور قرار تقسيم فلسطين؛ فقرَّر شاعِرُنا الانضمام إلى جيش الإنقاذ، ودخل إلى منطقة بلعا في فلسطين واشترك في معركة بيار عدس مع سرية من فوج حطين، وشارك في معركة رأس العين، وفي ابريل 1948م عُين آمرًا للانضباط في طولكرم، ثم مساعدًا لآمر الفوج في الناصرة.
استشهد عبد الرحيم محمود يوم 13/7/1948م في قرية الشجرة عن عمر قارب 35 عاماً حيث أصابته قذيفة في عنقه، وكان يتمتم وهو محمول على أكتاف أصدقائه:
احملوني احملونــي وأحذروا ان تتركوني
وخذوني ولا تخافـوا واذا مت ادفنونــي

قصائده:
خلف عددًا من القصائد كتبها بين عامي 1935م، 1948م.. جمعتها لجنة من الأدباء بعد وفاته بعشر سنوات، وكان قد نشر بعضها في المجلات الفلسطينية واللبنانية والسورية والمصرية. وصدر ديوانه في عَمان عام 1958م وهو يضم سبعًا وعشرين قصيدة. هي أهم ما كتبه في عمره القصير المليء بالكفاح.
وفي عجالة نلقي ضوءًا على آرائه الوطنية التي صاغها شعرًا وعاشها حياة، فاستحق أن يكون مثلاً أعلى لشباب فلسطين في الكفاح والصدق . في عام 1935 واثناء زيارة قام بها الأمير سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية (الملك سعود فيما بعد) للمسجد الاقصى، ألقى عبد الرحيم بين يديه قصيدة وكان عمره اثنين وعشرين عامًا قال فيها:
يا ذا الأمير أمام عَيْنِـك شاعرٌ ضُمَّت على الشَّكوى المريرة أَضْلُعُهْ
المَسجد الأقصى أَجِئْتَ تَزُورُه؟‍ أم جئـت من قِبَلِ الضِّبَـاع تُوَدِّعُهْ؟‍
حَـَرمٌ مُبـاحُ لكـل أَوْكَعَ آبقٍ ولكـلِّ أَفَّــاقٍ شـَرِيدٍ، أَرْبُعُه
وغدًا وما أدناه، لا يبقى سوى دَمْعٍ لنـا يَهْمَـي وَسِـنٍّ نَقْرَعُه
وهنا يتضح بُعد نظر الشاعر الشاب ورؤيته الواقعية للظروف العربية شعوبًا وحكامًا.
في قصيدته (الشهيد) كان عمره حوالي أربعة وعشرين عامًا يُصور الشهيد كما يتمنَّاه:
سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةٌ تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا
ونفس الشـريف لها غـايتان ورود المنـايا ونيـلُ المنى
لعمـرك إنـي أرى مصرعي ولكـن أَغُـذُّ إليـه الخطى
أرى مقتلي دون حقي السليب ودون بلادي هـو المُبتـغى
يَلَذُّ لأذني سماع الصليل يُهيجُ نَفْسِي مَسِـيلُ الدِّمـا
وجسـمٌ تَجَدَّلَ فوق الهضـاب تُنَأوِشُـه جَـارِحات الفَـلا
فمنـه نصيـبٌ لِأُسْـِد السَّما ومنه نصيب لأسـد الشَّرَى
كسـا دَمُه الأرضَ بالأُرجُوان وأثقل بالعطر رِيـحَ الصَّـبا
وعَفَّـر منـه بَهِـيَّ الجَـِبين ولكن عُفـارًا يـزيـد البَـها
وبَانَ علـى شَفَتَـْيه ابْتـسام مَعـانِيْهِ هُـزْءٌ بِهـذِي الدُّنـا
ونام لِيَحْـلُمَ حُلْـمَ الخـُـلودِ ويَهْنَـَأ فيـه بِـأحْلَى الرُّؤى
لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا
' '
اختار الشاعر قافية المَدِّ أيًّا كان الحرف الأخير لهذه القصيدة الرائعة التي تصور ممات الرجال الشرفاء من أجل الوطن، فالتلذذ بأصوات المدافع والبهجة بإسالة الدماء تُهون على الشرفاء الموت من أجل قضية كبرى يُدافع عنها ألا وهي تحرير البلاد والاحتفاظ بكرامتها. وفي قصيدته (دعوة إلى الجهاد) يقول مستهترًا بالموت فداء للوطن:
دعا الوطن الذبيح إلى الجهاد فَخَفَّ لِفَرْطِ فَرْحَتِه فؤادي
وَسابَقْتُ النَّسِيمَ ولا افتخارٌ أَلَيْسَ عليّ أن أَفْدِي بِلادِي
حَمَلْتُ عَلَى يَدِيْ رُوحي وقلبي وما حَمَّلتُها إلا عتادي
فسِيْرُوا للنِّضَالِ الحقِّ نارًا تَصُبُّ على العِدَا في كل وادِ
فليس أَحَطُّ من شَعْبٍ قَعِيْد عن الجَلَّى وموطنه ينادي
تظل قصائد عبد الرحيم محمود تتوالى مُعبرة عن حبه لوطنه وإصراره على التضحية من أجله ..