المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قصائد الابراهيمي وهو اكبر المدافعين عن اللغة العربية ( المسابقة )


غادة حماد
11-21-2014, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم


إذا سألت عن عـز أمـة , فسـأل ......... عن لغتهم , إن الحال بالحال يُعـرفُ

فمــن ذلـت لغتـه ذل وراءهـا ......... إن العزيـــز للغتــه لا يفقــد ُ

فما بالنـا ننســى عربيــــة ......... نـزل بهــا خيــر كـلام مجـودُ

أم أنه لهـو لاهٍ فى ظـل هيمنـةٍ ......... وعــولمـةٍ وغـــرب مسّــيدُ

فإنجليزية تسعى فى الآفاق , وكذا ......... فرنسيــة والحـــق مقيّــــدُ

فـلا والله لن تموت لغتنـا حتـى ......... شهـادة آخــر جنــد مجنّـــدُ

بلـى والله إن النصــر حليفنـا ......... ذلـك وعـــد مــن رب مقلّــدُ

فالعربية محفوظة ما حفـظ القرآن ......... إن القــرآن للحفــظ مســـدّدُ

فلا غـرب ولا شـرق قادر علـى ......... محوهـا , إن الكفــر لذلك يحقـدُ

فياقــوم هبّـوا لنصـرة لغتـكم ......... إن الذليــل فـى ذلـك يرقـــدُ

والله من وراء القصد

غادة حماد
11-24-2014, 12:27 AM
محمد البشير الإبراهيمي (1889-1965 م)الموافق ل (1306-1385 هـ) من أعلام الفكر والأدب في العالم العربي ومن العلماء العاملين في الجزائر.وهو رفيق النضال لعبد الحميد ابن باديس في قيادة الحركة الإصلاحية الجزائرية، ونائبه ثم خليفته في رئاسة جمعية العلماء المسلمين، وكاتب تبنى افكار تحرير الشعوب العربية من الاستعمار، وتحرير العقول من الجهل والخرافات.

عبدالله بنعلي
11-24-2014, 11:48 AM
من موقع نادي الأقلام الحرة :العلامة المجاهد :محمد البشير الابراهيمي
نبذة عن حياته:محمد البشير الإبراهيمي (1889-1965 م)الموافق ل (1306-1385 هـ) من أعلام الفكر والأدب في العالم العربي ومن العلماء العاملين في الجزائر.وهو رفيق النضال لعبد الحميد ابن باديس في قيادة الحركة الإصلاحية الجزائرية، ونائبه ثم خليفته في رئاسة جمعية العلماء، وكاتب تبنى افكار تحرير الشعوب العربية من الاستعمار، وتحرير العقول من الجهل والخرافات.

محمد البشير الإبراهيمي
صورة معبرة عن الموضوع محمد البشير الإبراهيمي
الحقبة 1889 م - 1965 م
الوفاة 1965 م
المذهب مالكي
العقيدة أهل السنة، سلفية
أفكار مميزة نبذه للجهل والخرافات
مشواره العلمي والأدبي:
غـادر الجزائر عام 1330 هـ الموافق 1911 ملتحقاً بوالده الذي كان قد سبقه إلى الحجاز، وتابع تعليمه في المدينة، وتعرف على الشيخ ابن باديس عندما زار المدينة عام 1331 هـ الموافق1913، وغادر الحجاز عام 1335 هـ 1916 قاصداً دمشق، حيث اشتغل بالتدريس، وشارك في تأسيس المجمع العلمي الذي كان من غاياته تعريب الإدارات الحكومية، وهناك التقى بعلماء دمشق وأدبائها الذين ذكرهم بعد ثلاثين سنة من عودته إلى الجزائر ومن ذلك ما كتب: "ولقد أقمت بين أولئك الصحب الكرام أربع سنين إلا قليلاً، فأشهد صادقاً أنها هي الواحة الخضراء في حياتي المجدبة، وأنها هي الجزء العامر في عمري الغامر، ولا أكذب الله، فأنا قرير العين بأعمالي العلمية بهذا الوطن (الجزائر) ولكن... مَن لي فيه بصدر رحب، وصحب كأولئك الصحب؛ ويا رعى الله عهد دمشق الفيحاء وجادتها الهوامع وسقت، وأفرغت فيها مـا وسقت، فكم كانت لنا فيها من مجالس نتناقل فيها الأدب، ونتجاذب أطراف الأحاديث العلمية..."

في عام 1338 هـ الموافق 1920 غادر الإبراهيمي دمشق إلى الجزائر، وبدأ بدعوته إلى الإصلاح ونشر التعليم الديني في مدينة سطيف، حيث دعا إلى إقامة مسجد حر (غير تابع للإدارة الحكومية). وفي عام 1924 زاره ابن باديس وعرض عليه فكرة إقامة جمعية العلماء، وبعد تأسيس الجمعية اُختِير الإبراهيمي نائباً لرئيسها، وانتدب من قِبل الجمعية قيل انها صعبة آنذاك وهي نشر الإصلاح في غرب الجزائر وفي مدينة وهران وذلك انها كانت تعتبر معقلاً حصيناً للصوفية الطرقيين، فبادر إلى ذلك وبدأ ببناء المدارس الحرة، وكان يحاضر في كل مكان يصل إليه تساعده خطابته وبراعته الأدبية، وقد امتد نشاطه إلى تلمسان والتي يعتبرها الكثيرون واحة الثقافة العربية في غرب الجزائر وقد قامت الفئات المعادية من السياسيين والصوفيين وقدموا العرائض للوالي الفرنسي يلتمسون فيها إبعاد الشيخ الإبراهيمي، ولكن الشيخ استمر في نشاطه، وبرزت المدارس العربية في وهران.

في عام 1939 كتب مقالاً في جريدة "الإصلاح" فنفته فرنسا إلى بلدة أفلو الصحراوية، وبعد وفاة ابن باديس انتخب رئيساً لجمعية العلماء وهو لا يزال في المنفى ولم يُفرج عنه إلا عام 1943، ثم اعتقل مرة ثانية عام 1945 وأفرج عنه بعد سنة. وفى عام 1947 عادت مجلة البصائر للصدور، وكانت مقالات الإبراهيمي فيها على قدر من البلاغة ومن الصراحة والنقد القاسي لفرنسا وما يسميهم عملاء فرنسا. يقول عن زعماء الأحزاب السياسية:
"ومن خصومها (أي الجمعية) رجال الأحزاب السياسية من قومنا من أفراد وأحزاب يضادّونها كلما جروا مع الأهواء فلم توافقهم، وكلما أرادوا احتكار الزعامة في الأمة فلم تسمح لهم، وكلما طالبوا تأييد الجمعية لهم في الصغائر - كالانتخابات - فلم تستجب لهم، وكلما أرادوا تضليل الأمة وابتزاز أموالها فعارضتهم".

وكان من المدافعين عن اللغة العربية ففي "البصائر" يقول: "اللغة العربية في القطر الجزائري ليست غريبة، ولا دخيلة، بل هي في دارها وبين حماتها وأنصارها، وهي ممتدة الجذور مع الماضي مشتدة الأواصر مع الحاضر، طويلة الأفنان في المستقبل" . اهتمت "البصائر" بالدفاع عن قضية فلسطين ؛ فكتب عنها الإبراهيمي عديد المقالات.

عاش الإبراهيمى حتى استقلت الجزائر، وأمّ المصلين في مسجد كتشاوة الذي كان قد حُوّل إلى كنيسة، ولكنه لم يكن راضياً عن الاتجاه الذي بدأت تتجه إليه الدولة بعد الاستقلال؛ فأصدر عام 1964 بياناً ذكر فيه: "إن الأسس النظرية التي يقيمون عليها أعمالهم يجب أن تنبعث من صميم جذورنا العربية الإسلامية لا من مذاهب أجنبية".
وقيل ان كان قوي الذاكرة حيث ذكر الشيخ علي الطنطاوي أن ركب معه السيارة من دمشق متوجهين إلى القدس بحضور مؤتمر حول فلسطين ويقول الطنطاوي أني ما ذكرت له بيتا إلا ذكر لي القصيدة وقائلها حتى أنه بدأ يسمعه مقالات الشيخ التي كان يكتبها في مجلة الرسالة. وعندما استعجب الشيخ الطنطاوي من حفظه للنثر. أجابه أن لم يحفظها متعمدا وإنما هو يحفظ كل ما يقع تحت بصره.

وفاته:

تُوفي يوم الخميس في 18 من المحرم 1385 هـ الموافق العشرين من أيار/ مايو عام 1965 عن عمر بلغ 76 سنة.

للإبراهيمي أرجوزة هزلية سماها" رواية الثلاثة" وقد رأيتها في الجزء الأول من آثاره التي طبعتها الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر الطبعة الأولى صفحة 281 وأعجبتني، خاصة تلك القطعة التي تتحدث عن الرؤساء وما عليهم يقول فيها ويقول الابراهيمي انها أعمق ما في الرواية :



أعطوا الرئاسة حقَّها ***** أعطوا الرئاسة حقَّها
إن العقوق مزلة ***** تعس امرؤ قد عقَّها
الحر يعلي شأنها ***** والغِرُّ يبغي محقها
إن الرؤوس رئيسة ***** لم تعدُ فينا أفقها
الله أحسن صوغها ***** وأجلها وأدقها
أو ما تراها أشرقت ***** لا شيء يعلو فوقها
ما القول فيمن حطها ***** ما القول فيمن دقها؟؟
أو هدها أو قطها ***** أو شجها أو شقها
حق على الرؤساء أن ***** يعطوا الجماعة شقها
هم معشر لا يملكون ***** من الجماعة رقها
وعليهم أن يحسنوا ***** تصريفها أو سوقها
وعليهم أن يحملوا ***** ما قد تجاوز طوقها
وعليهم أن يجنبوا ***** ما لا يلائم ذوقها
وعليهم أن يرهبوا ***** ربا تولى خلقها
وعليهم أن يفلقوا ***** رأسا يحاول فلقها
وعليهم أن يسحقوا ***** خلقا يسبب سحقها
وعليهم أن يقتلوا ***** برغوثها أو بقها
وعليهم أن يحفظوا ***** أبدا عليها رزقها
وعليهم أن يجرعوا ***** محض الحياة ومذقها
وعليهم أن يتبعوا ***** يسر الأمور ورفقها
وعليهم أن يجمعوا ***** بعصا الكياسة فرقها
وعلى الجماعة أن تفي ***** لهم وتعطي صفقها
تعنوا لهم وتمد في ***** الطاعات دأبا عنقها
إن كنت كبش كتيبة ***** فاغش الكتيبة والقها
فالخيل في الهبوات تعــ ***** ـرف هجنها أو عتقها
إن البروق كواذب ***** والغيث يظهر صدقها
والسحب لا تحيّ الثرى ***** ما لم تتابع ودقها
إن الفخار معارج ***** من يخشها لا يرقها
والنخلة القرواح لا ***** تجني التنابل عذقها
إن الفضيلة خمرة ***** فأت المحامد تسقها
هي خمرة الأرواح لا ***** أعني المدام وزقها
إن العوالم أفصحت ***** ووعى الغيالم نطقها
المجد حصة من سعى ***** بالجد ينفض طرقها
خاض الصواعق لم يهب ***** في جو جربة صعقها
ومن الذوابل سمرها ***** ومن الأسنة زرقها
يلقى الخطوب عوابسا ***** بشَّ الأَسِرَّة طلقها
أسرار ربك بعضها ***** عقل تولى خرقها
العلم يسر فتحها ***** والجهل عسر غلقها
إن شئت تفقه سرها ***** فاقرا الحوادث وافقها
لا تستجيب لقاعد ***** فالق المكارم تلقها
والأرض لا تعطي الغنى ***** إن لم تجوِّد عزقها
إن الحياة موارد ***** للحق صابت غدقها
فالذِّمر يشرب صفوها ***** والغمر يشرب رنقها
إن الليالي لجة ***** والكل يحذر غرقها
تزجي إلى كرمائها ***** دهم الخطوب وبلقها
ذو اللب يلبس لليالي ***** كيسها أو حمقها
خير الرجال السابقين ***** فتىً يجاري شبقها
نَسَقَ الأمور قلائدا ***** غراُّ فأحسن نسقها
وَسَقَ العظائم محملا ***** خفا فأجمل وسقها
ما هاب في غمراتها ***** رعد الخطوب وبرقها
شر الخلائق أمة ***** علم المهيمن فسقها
فأذلها وأقلّها ***** عدًّا وقتَّر رزقها
ضاعت وإن كثر الحصا ***** أمم أضاعت خلقها
أو ما ترى أن قد علا ***** غرب الممالك شرقها
إن الأكارم عصبة ***** نمت المكارم عرقها
في الجاهلية قُسُّهَا ***** أوفى فعفَّى شَقَّها
ثم انبرى الاسلام يرتُقُ ***** بالفضيلة فتقها
النور منبعث السنا ***** يهدي العوالم (رشدها)
والعلم يقتاد الحجى ***** للحق يذكي سوقها
حذقت فنون العلم ***** والتاريخُ سجل حِذْقَهَا
خفقت بنودهم على ***** كل الممالك خفقها
سل (طارقا) وسلِ المدائن ***** إذ تولى طَرْقَها
وإلى الفتوح جلائلا ***** غرا ومهد طُرْقَها
سل بالمشارق عنهم ***** بغدانها ودمشقها
مهد المعارف منهما ***** نشق الأعاجم نشقها
عبقت بِرَيَّاها المشارق ***** والمغارب عبقها
حتى انبرى التفريق يفتق ***** بالرذيلة رتقها
رشقتهم نبل العدا ***** والدهر سدد رشقها
مَشَقَ السيوف لحربهم ***** جهرا وواصل مشقها
يا ساخرا بي كلما ***** سمع الحقيقة قهقها
الخير ما بينته ***** والشر أن لا تفقها

محمد بن مبخوت
11-24-2014, 07:59 PM
إذا سألت عن عـز أمـة , فسـأل ......... عن لغتهم , إن الحال بالحال يُعـرفُ

فمــن ذلـت لغتـه ذل وراءهـا ......... إن العزيـــز للغتــه لا يفقــد ُ

فما بالنـا ننســى عربيــــة ......... نـزل بهــا خيــر كـلام مجـودُ

أم أنه لهـو لاهٍ فى ظـل هيمنـةٍ ......... وعــولمـةٍ وغـــرب مسّــيدُ

فإنجليزية تسعى فى الآفاق , وكذا ......... فرنسيــة والحـــق مقيّــــدُ

فـلا والله لن تموت لغتنـا حتـى ......... شهـادة آخــر جنــد مجنّـــدُ

بلـى والله إن النصــر حليفنـا ......... ذلـك وعـــد مــن رب مقلّــدُ

فالعربية محفوظة ما حفـظ القرآن ......... إن القــرآن للحفــظ مســـدّدُ

فلا غـرب ولا شـرق قادر علـى ......... محوهـا , إن الكفــر لذلك يحقـدُ

فياقــوم هبّـوا لنصـرة لغتـكم ......... إن الذليــل فـى ذلـك يرقـــدُ
وهل هذه قصيدة حتى تكون من شعر الشيخ محمد البشير الإبراهيمي؟
معاذ الله أن تكون من شعره!