المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللهجة المصرية الرائعة


راجية الجنان
12-11-2014, 02:18 PM
(بَسْ بَسْ ، وبِسْ بِسْ):
يستخدم العامة هاتين الكلمتين (بَسْ بَسْ) بمعنى (كفى كفى)، و(بسْ) اسم صوت لزجر الحيوان ونحوه، يقال في زجر الدابة : بَسْ بَسْ أو بِسْ وبِس ، وهو من كلام أهل اليمن.
وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى اللهِ عليه وسلم قال : (يخرج قوم من المدينة إلى اليمن والشام والعراق ، يُبِسُّون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)، ومعنى يبسُّون: يزجرون دوابَّهم خارجين من المدينة ، من قولهم: (بَسْ بَسْ أو بِسْ بِسْ).
ويقال: (ناقة بسوس) أي التي ﻻ تدر اللبن حتى تزجر بقولهم (بس بس).
ثم استخدم عامة المصريين (بَسْ بَسْ) لزجر الإنسان خاصة ، و(بِسْ بِسْ) لزجر الدواب وبخاصة القطط وغنوا لها (بِسْ بِسْ نوّ)؛ ثم سمَّى أهل الصعيد (القطة) (بِسَّة).


بَسّ يا سيدي !!

نقلًأ عن د. محروس بريك -حفظه الله -.

عبدالله بنعلي
12-11-2014, 02:49 PM
بس مستعملة عند أغلب الشعوب العربية شرقا وغربا
بِس: ( اسم )
بِسْ : صَوت يُزْجَر به الهِرُّ
بِسْ بِسْ : صَوت تُدْعى به الناقةُ أو الشاة للحلب
بِسْ بِسْ صَوت تُدْعَى به الهرّةُ لِتُقْبِل

بَسْ : بمعنى حَسْب ، كَفَى ، اسم فعل بمعنى حَسْب بَسْ ثرثرة / لغو / لغط ( فارسية )
معنى كلمة (بس )..
قال المجدُ في القاموس: (بَسْ : بمعنى حَسْب ، أو هو مسترذل)
ثم قال: (وقد صححها بعض أئمة الغة، وفي الكشكول للعاملي عن بعض أئمة اللغة أنها فارسية، وليس للفُرْس في معناها كلمة سواها، وللعرب كلمات كثيرة، منها: حسب، وبَجَل، وقَطْ، ومنها: أمسك، واكفف، وناهيك، و مَهْ ، ومهلا ، واقطع ، واكتف)
ورجَّح المجمعيون فارسيتها، ولا أعلم مسوغات ترجيحهم، فالنقول متكافئة، والمادة عربية،
وفي الألفاظ ما هو مشترك بين اللغات، وهو أصل في كل منها، لم ينقله أحد عن أحد، لاسيما حكاية الأصوات، والألفاظ ذات الحرفين والثلاثة.
و(البَس) بفتح الباء: الهِرّ ، والأنثى: بَسَّة، بفتح الباء أيضا لا بكسرها، كما نلفظه اليوم،
فهو لحن باتفاق، والجمع: بِساس، بالكسر.
وأما (بِس) بالكسر – ولا يكون إلا مكرّرا – فهو دعاء للغنم وزجر للإبل، ويجوز فيه فتح الباء وضمها أيضا، والظاهر أن سينه مخففه،
وأما مادة (بَسَسَ) فمن مواد القرآن، ومنه (وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً)، أصله من: بسَّت الأفعى إذا انسابت مسرعة.
وصفوة القول: أن (بَس) بمعنى حَسْب، كقولنا: فقط، عربية فصيحة في الأرجح، ومن أمثلة العامّة المشهورة: كلَّما أقول: يا رب توبة، يقول الشيطان: بسّ النَوبة.