المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من طرائف أبي علقمة النحوي رحمه الله !!


طاهر نجم الدين
01-02-2015, 12:01 AM
من طرائف أبي علقمة النحوي رحمه الله



ابو علقمة


كان ابو علقمة رجلاً نحويا واشتهر عنه شدة تقعره
في الكلام( اي انه كان يستخدم غريب اللفظ من
اللغة العربيه الفصحى في التعبير عما يريد ) وكان
يفتي في الدين بغريب الألفاظ ويتشدد ويُعسِر على
الناس تعسيرا لا يسر فيه ولا لين
واليكم بعضا من طرائفه :


دخلَ أبو علقمة النحْوي على الطَّبيب فقال:
إني أكلتُ من لحوم هذه الجوزال، فطسئت طسأة،
فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق،
فلم يزل ينمو ويربو حتى خالطَ الخلّب، فألمت
لهُ الشراسف. فهل عندَك دواء؟
فقالَ له الطَّبيب:
خذ خربقًا وشلفقًا وشبرَقًا فزهزقهُ وزقزقهُ
واغسلهُ بماء روث واشربهُ بماء الماء.
فقالَ أبو علقمة: أعد عليَّ ويحك، فإني لم أفهمكَ.
فقالَ الطَّبيب: منْ أقلنا إفهامًا لصاحبهِ؟
وهل فهمتُ منك شيئًا مما قلت؟؟




قال بشر بن حجر: انقطع إلى أبي علقمة غلام
يخدمه فأراد أبو علقمة البكور في حاجة ,
وكان غلامه قد ضاق من كلامه
فقال: يا غلام أصقعت العتاريف؟!
فقال الغلام له : زقفيلم
قال أبو علقمة : وما زقفيلم لم اسمع بها من قبل ؟!
قال : وما صقعت العتاريف ؟!
قال: انما قصدت هل صاحت الديكة ؟
قال : وانا قصدت انها لم تُصحْ نم يا سيدي !!




قدم على أبي علقمة النحوي ابن أخ له
فقال له: ما فعل أبوك؟ قال : مات
قال : وما فعلت علته ؟
قال : ورمت قدميه
قال : قل قدماه
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه
قال : قل: ركبتيه
فقال : دعني يا عم فما موت أبي أشدَّ عليّ من نحوك هذا !!





و أدرك ابو علقمة أخيرا أنه (هلك المتنطعون )...
ومن بعدها لم يعد إلى التقعر.





والجَوْزَل (لسان العرب) : فَرْخُ الحَمَام، وعَمَّ به أَبو عبيد جميعَ نوع الفِرَاخ؛ قال الراجز: يَتْبَعْنَ وَرْقَاء كَلَوْنِ الجَوْزَلِ وجَمْعُه الجوازل؛ قال ذو الرمة: سِوَى ما أَصاب الذّئبُ منه، وسُرْبَةٌ أَطافت به من أُمَّهاتِ الجَوَازل وبما سُمِّي الشَّابُّ جَوْزَلاً.
والجَوْزَل: السَّمُّ؛


وقال أَبو زيد: لم يَعْرِفُوا، يعني العرَب، الدَّأَياتِ في العُنُقِ وعَرَفُوهُنَّ في الأَضْلاع، وهي ستُّ يَلِينَ المَنْحر، من كلِّ جانِبٍ ثلاثٌ، ويقال لِمَقادِيمِهِنّ جَوانِحُ، ويقال لِلَّتَيْن تَلِيان المَنْحَرَ ناحِرَتان؛ قال أَبو منصور:
وهذا صواب؛ ومنه قول طرفة: كأَنَّ مَجَرَّ النِّسْعِ، في دَأَياتِها، مَوارِدُ من خَلْقاء في ظَهْر قَرْدَدِ وحكى ابن بري عن الأَصمعي: الدُّئيُّ، على فُعُولٍ، جمع دَأْيَةٍ لِفَقارِ العُنُق.


شرسف (الصّحّاح في اللغة)

الشَراسيفُ: مَقاطُّ الأضلاع وهي أطرافُها التي تُشْرِفُ على البطن.

ويقال: الشُرْسوفُ: غضروفٌ معلٌّقٌ بكل ضِلَع مثل غضروف الكتف.


طَسِيَ (القاموس المحيط)

طَسِيَ، كَرَضِيَ، طَسًى: غَلَبَ الدَّسَمُ على قَلْبِه فاتَّخَمَ


والخِلْبُ، بالكسرِ: حِجابُ القَلْبِ، وقيل: هي لُحَيْمةٌ رَقِيقَةٌ، تَصِلُ بينَ الأَضْلاعِ؛ وقيل: هو حِجَاب ما بين القَلْبِ والكَبِدِ، حكاهُ ابن الأَعرابي، وبه فسَّر قَولَ الشاعر: يا هِنْدُ !هِنْدٌ بينَ خِلْبٍ وكَبِدْ ومنه قيل للرَّجُل
الذي يُحِبُّه النساءُ: إِنه لَخِلْبُ نِساءٍ أَي يُحِبُّه النساءُ؛ وقيل: الخِلْبُ حِجابٌ بينَ القَلْبِ وسَوادِ البَطْنِ

والوابِلةُ طرَف رأْس العَضُدِ والفَخِذ، وقيل: هو طرف الكَتِف، وقيل: هي لحمة الكتف، وقيل: هو عظم في مَفْصِل الرُّكْبة، وقيل: الوابِلتان ما الْتَفَّ من لحم الفَخِذين في الوَرِكَيْن، وقال أَبو الهيثم: هي
الحَسَنُ، وهو طرَف عظْم العَضُدِ الذي يَلي المَنْكِب، سمي حَسَناً لكثرة لحمه؛ وأَنشد: كأَنه جَيْأَلٌ عَرْفاءُ عارَضَها كَلْبٌ، ووَابِلَةٌ دَسْماءُ في فِيها وقال شمر: الوَابِلةُ رأْس العضُد في حُقِّ الكتِف.

عبدالله بنعلي
01-02-2015, 11:24 AM
حادثة طريفة لأحد النحاة واللغويين مع أحد الأمراء
صاحب الحادثة هو : أبو علقمة النحوي النميري قال ياقوت : أراه من أهل واسط . وقال القفطي : قديم العهد ، يعرف اللغة ، كان يتقعر في كلامه ، ويعتمد الحوشي من الكلام والغريب .
قال ابن جني : ومر يوماً على عبدين حبشي وصقلبي ، فإذا الحبشي قد ضرب بالصقلبي الأرض ، فأدخل ركبتيه في بطنه وأصابعه في عينيه وعض أذنيه وضربه بعصا فشجه وأسال دمه ، فقال الصقلبي لأبي علقمة : اشهد لي ، فمضوا إلى الأمير ، فقال له الأمير : بم تشهد ؟ فقال : أصلح الله الأمير! بينا أنا أسير على كودني ، إذ مررت بهذين العبدين ، فرأيت هذا الأسحم قد مال على هذا الأبقع ، فحطأه على فدفد، ثم ضغطه برضفتيه في أحشائه ، حتى ظننت أنه تدعج جوفه ، وجعل يلج بشناتره في حجمتيه يكاد يفقؤهما ، وقبض على صنارتيه بميرمه ، وكاد يحذهما ، ثم علاه بمنسأة كانت معه ، فعفجه بها ، وهذا أثر الجريان عليه بيناً . فقال الأمير : والله ما فهمت مما قلت شيئا ، فقال أبو علقمة : قد فهمناك إن فهمت ، وأعلمناك إن علمت ، وأديت إليك ما علمت ، وما أقدر أن أتكلم بالفارسية . فجهد الأمير في كشف الكلام حتى ضاق صدره ، ثم كشف الأمير رأسه ، وقال للصقلبي : شجني خمساً وأعفني من شهادة هذا .
انظر كتاب بغية الوعاة لجلال الدين السيوطي في ترجمة أبي علقمة النحوي برقم 1645 .
ومن موقع شبكة الفصيح :
حدثنا أبو عثمان عن أبي حمزة المؤدب قال دخل أبو علقمة النحوي سوق الجرارين بالكوفة فوقف على جرار فقال أجد عندك جرة لا فقداء ولا دباء ولا مطربلة الجوانب ولتكن نجوية خضراء نضراء قد خف محملها وأتعبت صانعها قد مستها النار بألسنتها أن نقرتها طنت وان أصابتها الريح رنت فرفع الجرار رأسه اليه ثم قال له النطس بكور الجروان أحر وجكى والدقس باني والطبر لري شك لك بك ثم صاح الجرار يا غلام شرج ثم درب والى الوالي فقرب يا أيها الناس من بلي بمثل ما نحن فيه وأنشد لثعلب
إن شئت أن تصبح بين الورى ما بين شتام ومغتاب
فكن عبوسا حين تلقاهم وكلم الناس باعراب

من ملتقى أهل التفسير :طرائف من ترجمة النحوي أبي علقمة النميري النحوي

ترجم له الصفدي في "الوافي بالوفيات" (20 / 48)، وقد تبسمت كثيرا وأنا أقرأ هذه المواقف، فلعلي أن أدخل السرور عليكم بهذه الطرائف.
ـــــــــــــــــــ
الموقف الأول:
أتى أبو علقمة إلى أبي زلازل الحذاء، فقال: يا حذاء! احذ لي هذا النعل، فقال: وكيف تريد أن احذوها؟ قال:
خصّر نطاقها، وغضّف معقبها، وأقبّ مقدمها، وعرّج ونْية الذؤبة بحزم، دون بلوغ الرصاف، وأنحل مخازم خزامها، وأوشك في العمل.
فقام أبو زلازل فتأبط متاعه! فقال أبو علقمة: إلى أين؟
إلى ابن القَرِيّة ـ وهو من أئمة الفصاحة والبيان ـ ليفسر لي ما خفي علي من كلامك!
ـــــــــــــــــــ
الموقف الثاني:
قال لغلامه يوماً، خذ من غريمنا هذا كفيلاً، ومن الكفيل أميناً، ومن الأمين زعيماً، ومن الزعيم عزيماً!
فقال الغلام للغريم: مولاي كثير الكلام، معك شيء؟! فأرضاه وخلاه.
فلما انصرف، قال: يا غلام!ما فعل غريمنا؟
قال: سقع!
قال: ويلك ما سقع؟
قال: بقع !
قال: ويلك ما بقع؟
قال: استقلع!
قال: ويلك ما استقلع؟
قال: انقلع!
قال: ويلك، لم طولت؟
قال: منك تعلمت.
ـــــــــــــــــــ
الموقف الثالث:
ركب يوماً، بغلا فوقف به على أبي عبد الرحمن القرشي، فقال: يا أبا علقمة، إن لبغلك هذا منظراً، فهل له مع هذا المنظر من خبر؟
فقال: أَوَ ما بلغك خبره؟ قال: لا، قال: خرجت عليه مرة من مصر، فقفز بي قَفْزةً إلى فلسطين، والثانية إلى الأردن، والثالثة إلى دمشق، فقال له أبو عبد الرحمن: تقدم إلى أهلك بأن يدفنوه معك، فلعله يقفز بك الصراط!
ـــــــــــــــــــ
الموقف الرابع:
استدعى يوما حجاماً، فقال له: لا تعجل حتى أصف لك، ولاتكن كامرئ خالف ما أمر به، ومال إلى غيره.
اشدد قصب المحاجم، وأرهف ظبة المشاريط، وأسرع الوضع، وعجّل النزع، وليكن شرطك وخزاً، ومصك لهزاً، ولا تزدن آتيا، ولا تكرهن آبيا!
فوضع الحجام محاجمه في قفته، وقال: يا قوم! هذا رجل قد ثار به مرار! ولا ينبغي أن يخرج دمه في هذا الوقت، وانصرف.