حامد جبريل الحسن
03-17-2015, 09:10 PM
شخوص ومعاني حرف الضاد
الضاد هو مايضاد آخر يماثله في الدرجة ويخالفه في المعنى والغرض فاذا تواجد ضد ما ذهب مضاده الآخر ولا يعرف ايهما الا بمعرفة الآخر
فالضيق هوضد السعة
الضر وهو ضد النفع
الضلال وهو ضد الهدى
الضعف وهو ضد القوى
الضوء وهوضد الظلام
الضحك وهو ضد البكاء
الضم وهوضد الفك
الضب وهو ضدالارتخاء
الضبط وهو ضدالتفلت
الضغط هو ضد الراحة
الاضافة وهي ضد النقص
وكل هذه المتضادات تقوم على أمر واحد يوضح معنى الضاد والتضاد و هو الضيق والضب والضغط الذي يخالف أو يضاد الوسع والفك والتفلت والارتخاء
لذلك فأن الضاد هي حرف الضم والضب والضيق وهو معنى التضاد
1- الضاد هو حرف الضد والضغط فيضاد الأشياء والأمور ليقوم بمخالفة حالها السابق فيضايقها بعد سعة أوينضم اليها بعد بعد أو يضبها بعد تراخي وتفلت أو يضغطها بعد راحة
فالضم هو إنضباب شيء لآخر فيصيران شيء واحد أو بمكان واحد
والضيم وهو التضييق على آخر ظلما وقهرا وضم حقه بغير وجه حق
الضمخ وهو انضام شيء كالطيب والمسك وتلطخه بآخر
الضمد وهو تضام جروح الجسم وشقوقه فتلتئم وتنضم
الضمر وهو انضمام الشيء وضعفه وذبوله
الضمن وهو ضم شيء كالوعاء لآخر داخله
والضب هو انضمام المتفرقات واجتماعها كشيء واحد
والضب هو حيوان منضب الخلق، متجمع اللحم ،وهوكذلك ينضب أو ينضم على الأرض والحائط أو الأجسام ويلتصق بها
والضباب هي ذرات الغبار أو بخار الماء متضامة ومتجمعة فتعوق الرؤية
الضبع وهوضم شيء وضبه للجسم
والضبع هو العضد سمي بالضبع لإنضمامه للكتف والساعد أو الصدر
والاضطباع هو ضم طرف رداء الإحرام للإبط أوتحت الضبع(العضد)
والضبع هو حيوان منضم الجسم ،ضاوي ،هزيل ويظهر ضعيفا مضطربا وتعيش الضباع مضطبعة أي :متعاضدة ومتضامنة للإفتراس أو الدفاع
الضغط وهو مضايقة شيء لآخر ومزاحمته فيضبه ويعصره لجهة ما
الضغث وهو إنضام شيء لآخر فيختلطان حتى لا يميز بينهما
الضغم (الدغم) وهو عض شيء وضبطه لشيء آخر فيندغمان
الضغن (الضغينة) وهي إضمار الكره والنية السيئة بداخل الجوانح
الضيق وهو أن ينضم الشيء الواسع على نفسه فيضعف ويضمر
الضحل وهو إنضمام الماء للأرض وتشربه وذهابه فيها فيقل بعد وفرة
الضؤل وهو تضام الشيء وإنضغاطه كتضام الجلد حول جسمه
الضأن وهو الضعف والتضام لأن الضأن ضد الماعز، والماعز هو ما عز وصمد على حاله، والضأن خلاف الماعز وهو ماضعف وضأل وذلك لعدم تحمله للبيئة القاسية ولغره وضعفه وهبله عكس الماعز فهو ذكي متصرف
الضعف وهو تضام الجسم وضموره وهزاله
والتضاعف هو تضام شيء لمثله
الاضافة وهي تضام شيء لأخرمختلف
والضيف هو الشخص الغريب ينضم لأهل الدار
الضفف وهو إنضمام الناس وإجتماعهم في أمر
والضفاف هما جانبا النهر او الوادي ينضمان عليه ويضبطانه
الضفر وهو انضمام شيء لمثله إرتباطا ليقويا ويدعما بعضهما
والضفائر هي خصلات الشعر المنسوجة والمتضافرة إستقواءا
الضفو وهو انضممام الأشياء والأطراف لبعضها فتكون صافية منضبطة
الضفدع وهو حيوان برمائي ينضب بالتربة والأشياء وينضغط جلده على أعضائه فيتضاءل ويضوي
الضزز وهو أنضمام شيء لشيء يزاوجه كانضمام الفكوك او الأسنان أو الشدوق لبعضها
الضن وهو ضم الشيء وإخفائه بخلا ومواراة
الضوى وهو ضعف الجسم ودقة العظم وإنضمام اللحم خلقة
الضوء وهو ضغط البياض (طاقة محدثة) على السواد(الأصل) تضادا فيظهرالبياض(طاقة ما كالحرارة والموجات والاشعاع ) وينضم السواد جانبا او يضيق او يضبط ويضغط لجهة ما
الضور وهو تضام الكائن الحي وتلويه على نفسه لألم به أو جوع
الضرب وهوأنضمام شيء على قدر آخر ومثل حجمه
والضرب هو الجسد المتضام لحمه على عظمه والمنضبطة أعضائه فيبقى على قدره وهيئته المعلومة
والضرب من الشيء هو قدره لأنه يمكن قياسهما بضبطهما أوضمهما لبعض فيتساويان
الضعة وهي انضمام الشيء وتصاغره أو تذلله لأدنى حجم وقدر
الضعضعة وهي إنضواء كل عضو على نفسه فيتزعزع الجسم ويتفرق
الضياع هو إنضباب أو إنضمام شيء للمجهول أو لغير مكانه وأصله
الضلال وهو إنضمام الشيء للمكان الخطأ أو غير الصائب
الضجع وهو تضام شيء ولصوقه بآخر
الضجة وهي الأصوات المتضامة المتداخلة ببعضها
الضجر وهومضايقة شيء لشخص ما في مساحة راحته مسببا له الإغتمام
الضرج وهو انضمام شيء ذو لون فاقع كالحمرة أو الصفرة أوتلطخه على جسم أغمق منه داكن اللون
الضرح وهوطرح او وضع أو ضم الجسم أوالجثة للأرض أو القبر
الضزن وهو الضغط والمزاحمة بين شيئين
الضرس وهو عض الشيء بالأسنان وضغطه وضبطه
العض وهو ضب شيء بالأسنان
العضد وهو أنضمام شيء لآخر ليدعمه ويشده
العضو وهو الجزء أو الطرف الذي ينضم لأخر ليكونان جسما
العضل وهو النسيج الذي ينضم للحم والعظم متضامنا ومعاونا على الحمل ولضبط قوام الجسم وهيكله
الضخ هو أن يضاد شيء أو أمر أخربمكان ضيق محدود ويضغطه فيخرج و يمتد للخارج او الاتجاه المخالف
الضخم وهو الجسم ينضم أو ينضاف اليه ما يزيد من وزنه او يضاعف حجمه
2- الضاد هو إنضمام أطراف الاجسام عليها فتضمر وتضعف
فالضعيف وهو الجسم القوي يضوي ويضعف لأنضمامه لبعضه
الضئيل وهو ماضوى جسمه وصغر حجمه بالضم والضب
الضاوي وهو الجسم الضعيف النحيف لضموره وانضمامه
الضامر وهو ما انضم وسطه وانضب
الضارع وهو الشيء الضعيف الضئيل
الوضيع وهو الشيء صغر قدره وضعف جرمه فتضاءل وجوده وضوى
الضحل وهو الماء قل بالتربة وضاع داخلها فانضم اليها وتشرب
الضيق وهو الشيء الواسع ضمر وضعف
3- الضاد لضعفه وحده يميل للتضافرمع آخر اوالانضمام اليه
فالاضلاع تتضافر لتكون جسما
والعضلات تتضامن مع الجسم للقيام بالعمل
والأعضاء تتعاون للقيام بعمل مشترك
والاعضاد تتعاضد لتقوم بالعمل جماعيا
والأضباع وهي اعضاد الكائنان الفقارية التي تعينها على الحركة والتوازن
والضفائر(خصل الشعر المنسوجة)وهي تتعاضد لتستقوى
والضب هو حيوان زاحف ينضب على الاجسام ليحمي نفسه
والضفادع هي برمائيات تنضب وتلتصق بالأرض لتحمي نفسها
والضباع وهي حيوانات تتضافر جماعيا للإصطياد
والضواري (السباع) هي حيوانات تعتمد على غيرها بالإفتراس عليها لتتغذى وتبقى
والرضيع وهوالصغير يعتمد على لبن الضرع ليبقى
والضرع هو عضي اللبن المنضم للجسم ويعتمد عليه
الضارع وهو من يتذلل لآخر ويتواضع طلبا للعون
والضيف هو الزائر ينضاف لغيره أو ينزل عند أغراب لحاجته للمساعدة
الضفف وهو اتضمام الآكلين ليتشاركوا طعاما جماعيا
الضعف و وهو تقارب اطراف الجسم لتشد بعضها بعض وتتشارك الطاقة القليلة المتاحة
الضمور وهو انضباب وسط الجسم ليتشارك محدودية الطاقة
العضل هو نسيج تتضام به الاجسام وهياكلها لتقوي على بقاء هيئاتها عند الحمل والضغط
الضمن وهو انضواء شيء مع آخر ليكفله ويحمل عنه
4- الضاد حرف ضد وضرر لأنه يضاد شيئا ويضايقه في مكانه او محله فيتضرر ذلك الشيء أو يضيق مكان ملكه ومساحته
فالضد هو مايضايق شيئا معارضا له أو مناظرا في أمر ما ويحل محله
الضرر وهو ما يضايق شيئا في نفع فيضيق نفعه او يخسره اويضاده فيحل محل نفع كان به
الضرة وهي الزوجة التي تأتي بعد الزوجة الاولى فتضيق عليها وتشاركها المساحة وتقاسمها ماكانت تنفرد به وتنتفع به وحدها
الضيق وهو ماضاد شيئا فأفقده وسعه
المضاهاة وهي تضاد شيء لآخر ومعارضته ومناظرته
المضارعة وهي مضاداة أخر مشاكلة
الضيز وهو مضايقة شيء لشخص في حق فيفقده اياه أو ينتقصه
الضنك وهو مضاداة شيء آخر في راحته فيفقده أياها
الضيم وهو مضاداة شخص آخر في ملكه فيجور عليه
الضوء وهو ماضاد الظلام في مكانه فحل محله أو ضيق عليه
الضجر وهو ماضاد شيئا في رحابته وراحته فضايقه
الضجيج وهو ماضايق الصوت الخالص فخالطه
الضهد (الاضطهاد) وهو التضييق على آخر قهرا وظلما
5- الضاد لإنضباطه صار مضربا للمثل
فالضرب هو الجسم المتضام على حاله فيقاس عليه آخر
المضاهاة هي المشاكلة والمناظرة بقدر مساوي ومضبوط
المضارع وهو الفعل الذي يقاس مضارعة ومضاربة بالإسماء لأنه لا يخالف بناءها وصيغتها
الضبط وهو ضم الاشياء على ضرب او حال معلوم
الضمن وهو انضواء شيء على كفالة آخر
6- قضايا حرف الضاد
أ- لماذا تضعف الاشياء او تضمر وتضوي؟
تضعف الاجسام لتستقوى لأن الاشياء والاجسام تضمر وتضعف لتقلل أحجامها والحيز الذي تشغله بتقارب اطرافها وانضمامها للوسط فتتضامن كقوى حتى تقوى على حمل الجسم او تتشارك الطاقة المتاحة للبقاء
ب-ظاهرة الضوء
الضوء هو أن تضاد الطاقة (كحرارة أو موجات او اشعاع ) الظلام او السواد فتضبه او تضغطه فيتنحى جانبيا
لأن الضوء وهو ضغط البياض على السوادبعملية تضادا فيظهرالبياض(طاقة ما كالحرارة والموجات والاشعاع ) وينضم السواد جانبا او يضيق او يضبط ويضغط لجهة ما وهو شبيه بعملية الضحك حيث تنضم الشدوق أو الشفاه جانبيا فتعطي الاسنان البيضاء فرصة لتظهر براقة بهية لأن الاسنان بيضاء والوان الجلد أغمق لونا فيظهر البهاء والبرق بعج انضباب السواد
وهو كعملية الضحى حيث تظهر الشمس فتضايق الظلام والليل فيتنحى السواد بالجانب الآخر من الأرض او الكوكب
وهو مذكور بقوله تعالى حين اقسم الله جلّ شأنه
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} أي: ضوءها الصادر منها.الذي ضايق ظلام اليل وضاده فتنحى وانضم جانبيا
{وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} أي: تبعها بالمنازل والنور الذي يعكسه ليلا من الشمس الموجودة بالجانب المضيء.
{وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} أي: جلى الشمس وما على وجه الأرض وأوضحه. لأن الارض لها حقل مغنطيسي وغلاف جوي يحدث عملية نشر الضوء لألوان الطيف فتحدث ظاهرة التجلية وهي نهار اليوم وهي عملية لاتحدث حيثما لا يوجد وسط صاد للضوء لأن الضوء يحتاج لعمية انكسار ونشر ليعطي كل الوان الطيف
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} أي: يغشى وجه الأرض، فيكون ما عليها مظلمًا.
وكل الضمائر ب(ضحاها- تلاها-جلاها-يغشاها) ان كانت ترجع للشمس أو الأرض فهي عملية تحدث في الارض بوجودهما معا لأن للأرض غلاف جوي وحقل مغنطيسي يتسبب في هذه العمليات
ت- الحكمة من خلق المرأة من ضلع الرجل
وفي حديث من رواية للبخاري : ((استوصوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ خُلقْنَ مِن ضِلَع، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضلع أعلاه، فإنْ ذَهبتَ تقيمه كسرتَه، وإن تركتَه لم يزلْ أعوج، فاستوصوا بالنِّساء خيرًا)).
لقد شرحنا من قبل أن كل مافي هذا الكون من أشياء لا يعرف الا بالنسبة لآخر وكل شيء خلقه الله من زوجين لحوجة الاشياء لبعضها ولتعرف الاشياء بأضدادها ومثيلاتها
فكذلك كل الحروف لا تعرف الابالنسبة لآخر والضاد لا يعرف الا بضده فهو يضاد آخر فيضايقه و يشاركه المساحة التي كانت يشغلها الآخر
أو يضب آخرافي مساحة ما
أو يضايق آخرا في المكان
أو يضغط آخرا فيعصره
أو يعضد آخرا- يتضافر مع آخر – يكون عضوا مع آخر- أو يضطلع مع آخرين فيكونون أضلاع تعضد بعضها بعضا
وهذا يظهر من شخوص الضاد كالضم والضب والضمن والحضن والضلوع والأعضاء والأعضاد والعضلات وكل هذا الشخوص هي أشياء وأمور معضدة لبعضها البعض تضافرا وتضامنا
- لهذا خلقت المرأة من شيء ضادي (من حروف الضاد) – وهو الضلع –لأن شخوص الضاد شخوص ضم وتضامن وتضافر - فالله اراد المرأة أن تكون متضامنة ومتضافرة ومنضوية ومتعاونة مع زوجها في شئون الحياة في علاقة لن يستغني ايهما عن الآخر مهما اوتي من قوى
- لأن الضلوع هي عظيمات متعاضدة ومتضامة لتقوم كلها بعمل واحد فان نقص منها ضلع قلت قوتها لذا يقال للحيوان او الإنسان الذي به عرج أو ميل - بالضالع- لأنه نقص مايعضد سيره فيميل أو يتكيء على الأرض ليجعلها كضلع أو عضد يشدد به سيره أو وقوفه
- ولهذا خلق الله حواء من ضلع آدم فنقص من آدم ضلع وعضي وهذا يعني النقص من قوة وتعاضد جسم آدم ثم جعل الله هذا الضلع مخلوقا ليقوم بالمعاضدة والعون ليتمم النقص الذي فقد بفقد ذلك الضلع ليكون الحال كما هو من قبل عندما كان ضلعا يتعاون مع الأضلاع الأخرى ويعضدها ويضطلع معها - وهذامايوافق الحديث عن النساء :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم )
- وجعل الله خلق حواء من الضلع لأن الضاد حرف ضم وضبط وحضن وكذلك الضلوع هي عظيمات تعاضد وتضامن وميل لبعضها البعض لتقوم بعمل مشترك هوتكوين القفص الصدري - لذلك قد ظل الإنسان (الرجل) يبحث عن هذا الضلع المفقود (المرأة) فيضمه بمكان خروجه وظل هذا الضلع يبحث من مكانه الذي خرج منه لينضم اليه وبهذا جعل الله الميل(الضلع) بين الرجل والمرأة فطرة وغريزة وذلك يوافق قول الله تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَظ°لِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(21) الروم
- لأن الضلوع هي أعضاء ضم وتضامن وميل(ضلع) لبعضها فكلها تتعاضد للقيام بعمل جماعي فخلق الله حواء من ضلع واحد وترك لآدم بقية الأضلاع فكان لآدم معظم القوى ولحواء القليل فظلت في حوجة للرجل ليحمل الثقيل من الحمل وظل آدم مهما كان قويا في حوجة للعون من حواء لإنتقاص قوته التي اعطت للمرأة وذهبت مع ذلك الضلع الناقص منه
- لأن الضلع عضو متضامن مع الضلوع فهو يشبه كل اعضاء الضاد الأخرى كالاضباع والأعضاد والضروع والرضاعة والحضن والضحك وهي اعضاء واماكن حضن وضم وتضامن توجد حولها مناطق الاحساس بالآخرالذي يحتاج لحضن وتضامن وتضافر فلا يمكن لشيء منفرد ان يضم نفسه أو يضحكها أو يدغدغها أو يحضنها
- ولأن الضلوع هي مكان الضم والحضن والأحساس بالآخر الذي يكون شعورا حقيقيا واحساسا عند حضن الآخر وضمه وعندها فكأنما عاد الضلع المفقود لمكانه الطبيعي (الصدر) الذي قد خرج منه وهو امر معلوم لدى كل الحيوانات وهو ان الاحتضان يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى هرمون الارتباط، والذي يقلل من ارتفاع ضغط الدم، الأمر الذي يقلل من مخاطر التعرض لأمراض القلب والصدمات النفسية وتحتاج الأناث للإحتضان والإهتمام أكثر من الذكور لأنهن ضلع مفرد والرجل به برود وشدة لحيزه بقية الضلوع فلكأنه متضافر ذاتيا والمرأة تجتاج من يحتويها
- فالحضن بين الزوجين والأسرة هو أمر مفيد طبيا وهو غريزة فعندما يكون الحضن شرعيا -أي -بين الزوجين ويقوم عن رضا فيخلص الجسم من توتره واحاسيسه الضارة ويزيد المودة والرحمة ولكن أن كان أمرا غير مباح فقد يحس به الشخص ولكن احساس الذنب الملازم له فيعطي نتيجة أسوأ وهذا أمر معلوم طبيا "بأن اي عمل عن رضا وقبول من النفس والمجتمع وعاداته يريح القلب والبدن وكل عمل به عقدة واحساس الذنب يضر الجسد "ويمكن مشاهدة ذلك من وجوه ممارسي البغي والمنكر والمجون ترى أوجههم كالحة كانما صورة شيطانية ليس بها مزعة لحم لعدم رضائهم بما يقومون
- فظاهرة الاحتضان التي تكون بالضلوع موجودة في كل كائن حي وفق الفطرة حيث يميل النوع لإحتضان زوجه وأجنته ومن يحب ولكنه ميل بين الجنسين وليس ميلا مثليا والمثلية هي أمرغير معروف الا في البشر فلا مثلية بين الحيوانات ولاشذوذ بينها فلذلك لا تصاب الحيوانات بصدمات نفسية أو احساس ذنب لأنها لا تخرج من الفطرة فهي كالمبرمجة على فعل الصواب
الضاد هو مايضاد آخر يماثله في الدرجة ويخالفه في المعنى والغرض فاذا تواجد ضد ما ذهب مضاده الآخر ولا يعرف ايهما الا بمعرفة الآخر
فالضيق هوضد السعة
الضر وهو ضد النفع
الضلال وهو ضد الهدى
الضعف وهو ضد القوى
الضوء وهوضد الظلام
الضحك وهو ضد البكاء
الضم وهوضد الفك
الضب وهو ضدالارتخاء
الضبط وهو ضدالتفلت
الضغط هو ضد الراحة
الاضافة وهي ضد النقص
وكل هذه المتضادات تقوم على أمر واحد يوضح معنى الضاد والتضاد و هو الضيق والضب والضغط الذي يخالف أو يضاد الوسع والفك والتفلت والارتخاء
لذلك فأن الضاد هي حرف الضم والضب والضيق وهو معنى التضاد
1- الضاد هو حرف الضد والضغط فيضاد الأشياء والأمور ليقوم بمخالفة حالها السابق فيضايقها بعد سعة أوينضم اليها بعد بعد أو يضبها بعد تراخي وتفلت أو يضغطها بعد راحة
فالضم هو إنضباب شيء لآخر فيصيران شيء واحد أو بمكان واحد
والضيم وهو التضييق على آخر ظلما وقهرا وضم حقه بغير وجه حق
الضمخ وهو انضام شيء كالطيب والمسك وتلطخه بآخر
الضمد وهو تضام جروح الجسم وشقوقه فتلتئم وتنضم
الضمر وهو انضمام الشيء وضعفه وذبوله
الضمن وهو ضم شيء كالوعاء لآخر داخله
والضب هو انضمام المتفرقات واجتماعها كشيء واحد
والضب هو حيوان منضب الخلق، متجمع اللحم ،وهوكذلك ينضب أو ينضم على الأرض والحائط أو الأجسام ويلتصق بها
والضباب هي ذرات الغبار أو بخار الماء متضامة ومتجمعة فتعوق الرؤية
الضبع وهوضم شيء وضبه للجسم
والضبع هو العضد سمي بالضبع لإنضمامه للكتف والساعد أو الصدر
والاضطباع هو ضم طرف رداء الإحرام للإبط أوتحت الضبع(العضد)
والضبع هو حيوان منضم الجسم ،ضاوي ،هزيل ويظهر ضعيفا مضطربا وتعيش الضباع مضطبعة أي :متعاضدة ومتضامنة للإفتراس أو الدفاع
الضغط وهو مضايقة شيء لآخر ومزاحمته فيضبه ويعصره لجهة ما
الضغث وهو إنضام شيء لآخر فيختلطان حتى لا يميز بينهما
الضغم (الدغم) وهو عض شيء وضبطه لشيء آخر فيندغمان
الضغن (الضغينة) وهي إضمار الكره والنية السيئة بداخل الجوانح
الضيق وهو أن ينضم الشيء الواسع على نفسه فيضعف ويضمر
الضحل وهو إنضمام الماء للأرض وتشربه وذهابه فيها فيقل بعد وفرة
الضؤل وهو تضام الشيء وإنضغاطه كتضام الجلد حول جسمه
الضأن وهو الضعف والتضام لأن الضأن ضد الماعز، والماعز هو ما عز وصمد على حاله، والضأن خلاف الماعز وهو ماضعف وضأل وذلك لعدم تحمله للبيئة القاسية ولغره وضعفه وهبله عكس الماعز فهو ذكي متصرف
الضعف وهو تضام الجسم وضموره وهزاله
والتضاعف هو تضام شيء لمثله
الاضافة وهي تضام شيء لأخرمختلف
والضيف هو الشخص الغريب ينضم لأهل الدار
الضفف وهو إنضمام الناس وإجتماعهم في أمر
والضفاف هما جانبا النهر او الوادي ينضمان عليه ويضبطانه
الضفر وهو انضمام شيء لمثله إرتباطا ليقويا ويدعما بعضهما
والضفائر هي خصلات الشعر المنسوجة والمتضافرة إستقواءا
الضفو وهو انضممام الأشياء والأطراف لبعضها فتكون صافية منضبطة
الضفدع وهو حيوان برمائي ينضب بالتربة والأشياء وينضغط جلده على أعضائه فيتضاءل ويضوي
الضزز وهو أنضمام شيء لشيء يزاوجه كانضمام الفكوك او الأسنان أو الشدوق لبعضها
الضن وهو ضم الشيء وإخفائه بخلا ومواراة
الضوى وهو ضعف الجسم ودقة العظم وإنضمام اللحم خلقة
الضوء وهو ضغط البياض (طاقة محدثة) على السواد(الأصل) تضادا فيظهرالبياض(طاقة ما كالحرارة والموجات والاشعاع ) وينضم السواد جانبا او يضيق او يضبط ويضغط لجهة ما
الضور وهو تضام الكائن الحي وتلويه على نفسه لألم به أو جوع
الضرب وهوأنضمام شيء على قدر آخر ومثل حجمه
والضرب هو الجسد المتضام لحمه على عظمه والمنضبطة أعضائه فيبقى على قدره وهيئته المعلومة
والضرب من الشيء هو قدره لأنه يمكن قياسهما بضبطهما أوضمهما لبعض فيتساويان
الضعة وهي انضمام الشيء وتصاغره أو تذلله لأدنى حجم وقدر
الضعضعة وهي إنضواء كل عضو على نفسه فيتزعزع الجسم ويتفرق
الضياع هو إنضباب أو إنضمام شيء للمجهول أو لغير مكانه وأصله
الضلال وهو إنضمام الشيء للمكان الخطأ أو غير الصائب
الضجع وهو تضام شيء ولصوقه بآخر
الضجة وهي الأصوات المتضامة المتداخلة ببعضها
الضجر وهومضايقة شيء لشخص ما في مساحة راحته مسببا له الإغتمام
الضرج وهو انضمام شيء ذو لون فاقع كالحمرة أو الصفرة أوتلطخه على جسم أغمق منه داكن اللون
الضرح وهوطرح او وضع أو ضم الجسم أوالجثة للأرض أو القبر
الضزن وهو الضغط والمزاحمة بين شيئين
الضرس وهو عض الشيء بالأسنان وضغطه وضبطه
العض وهو ضب شيء بالأسنان
العضد وهو أنضمام شيء لآخر ليدعمه ويشده
العضو وهو الجزء أو الطرف الذي ينضم لأخر ليكونان جسما
العضل وهو النسيج الذي ينضم للحم والعظم متضامنا ومعاونا على الحمل ولضبط قوام الجسم وهيكله
الضخ هو أن يضاد شيء أو أمر أخربمكان ضيق محدود ويضغطه فيخرج و يمتد للخارج او الاتجاه المخالف
الضخم وهو الجسم ينضم أو ينضاف اليه ما يزيد من وزنه او يضاعف حجمه
2- الضاد هو إنضمام أطراف الاجسام عليها فتضمر وتضعف
فالضعيف وهو الجسم القوي يضوي ويضعف لأنضمامه لبعضه
الضئيل وهو ماضوى جسمه وصغر حجمه بالضم والضب
الضاوي وهو الجسم الضعيف النحيف لضموره وانضمامه
الضامر وهو ما انضم وسطه وانضب
الضارع وهو الشيء الضعيف الضئيل
الوضيع وهو الشيء صغر قدره وضعف جرمه فتضاءل وجوده وضوى
الضحل وهو الماء قل بالتربة وضاع داخلها فانضم اليها وتشرب
الضيق وهو الشيء الواسع ضمر وضعف
3- الضاد لضعفه وحده يميل للتضافرمع آخر اوالانضمام اليه
فالاضلاع تتضافر لتكون جسما
والعضلات تتضامن مع الجسم للقيام بالعمل
والأعضاء تتعاون للقيام بعمل مشترك
والاعضاد تتعاضد لتقوم بالعمل جماعيا
والأضباع وهي اعضاد الكائنان الفقارية التي تعينها على الحركة والتوازن
والضفائر(خصل الشعر المنسوجة)وهي تتعاضد لتستقوى
والضب هو حيوان زاحف ينضب على الاجسام ليحمي نفسه
والضفادع هي برمائيات تنضب وتلتصق بالأرض لتحمي نفسها
والضباع وهي حيوانات تتضافر جماعيا للإصطياد
والضواري (السباع) هي حيوانات تعتمد على غيرها بالإفتراس عليها لتتغذى وتبقى
والرضيع وهوالصغير يعتمد على لبن الضرع ليبقى
والضرع هو عضي اللبن المنضم للجسم ويعتمد عليه
الضارع وهو من يتذلل لآخر ويتواضع طلبا للعون
والضيف هو الزائر ينضاف لغيره أو ينزل عند أغراب لحاجته للمساعدة
الضفف وهو اتضمام الآكلين ليتشاركوا طعاما جماعيا
الضعف و وهو تقارب اطراف الجسم لتشد بعضها بعض وتتشارك الطاقة القليلة المتاحة
الضمور وهو انضباب وسط الجسم ليتشارك محدودية الطاقة
العضل هو نسيج تتضام به الاجسام وهياكلها لتقوي على بقاء هيئاتها عند الحمل والضغط
الضمن وهو انضواء شيء مع آخر ليكفله ويحمل عنه
4- الضاد حرف ضد وضرر لأنه يضاد شيئا ويضايقه في مكانه او محله فيتضرر ذلك الشيء أو يضيق مكان ملكه ومساحته
فالضد هو مايضايق شيئا معارضا له أو مناظرا في أمر ما ويحل محله
الضرر وهو ما يضايق شيئا في نفع فيضيق نفعه او يخسره اويضاده فيحل محل نفع كان به
الضرة وهي الزوجة التي تأتي بعد الزوجة الاولى فتضيق عليها وتشاركها المساحة وتقاسمها ماكانت تنفرد به وتنتفع به وحدها
الضيق وهو ماضاد شيئا فأفقده وسعه
المضاهاة وهي تضاد شيء لآخر ومعارضته ومناظرته
المضارعة وهي مضاداة أخر مشاكلة
الضيز وهو مضايقة شيء لشخص في حق فيفقده اياه أو ينتقصه
الضنك وهو مضاداة شيء آخر في راحته فيفقده أياها
الضيم وهو مضاداة شخص آخر في ملكه فيجور عليه
الضوء وهو ماضاد الظلام في مكانه فحل محله أو ضيق عليه
الضجر وهو ماضاد شيئا في رحابته وراحته فضايقه
الضجيج وهو ماضايق الصوت الخالص فخالطه
الضهد (الاضطهاد) وهو التضييق على آخر قهرا وظلما
5- الضاد لإنضباطه صار مضربا للمثل
فالضرب هو الجسم المتضام على حاله فيقاس عليه آخر
المضاهاة هي المشاكلة والمناظرة بقدر مساوي ومضبوط
المضارع وهو الفعل الذي يقاس مضارعة ومضاربة بالإسماء لأنه لا يخالف بناءها وصيغتها
الضبط وهو ضم الاشياء على ضرب او حال معلوم
الضمن وهو انضواء شيء على كفالة آخر
6- قضايا حرف الضاد
أ- لماذا تضعف الاشياء او تضمر وتضوي؟
تضعف الاجسام لتستقوى لأن الاشياء والاجسام تضمر وتضعف لتقلل أحجامها والحيز الذي تشغله بتقارب اطرافها وانضمامها للوسط فتتضامن كقوى حتى تقوى على حمل الجسم او تتشارك الطاقة المتاحة للبقاء
ب-ظاهرة الضوء
الضوء هو أن تضاد الطاقة (كحرارة أو موجات او اشعاع ) الظلام او السواد فتضبه او تضغطه فيتنحى جانبيا
لأن الضوء وهو ضغط البياض على السوادبعملية تضادا فيظهرالبياض(طاقة ما كالحرارة والموجات والاشعاع ) وينضم السواد جانبا او يضيق او يضبط ويضغط لجهة ما وهو شبيه بعملية الضحك حيث تنضم الشدوق أو الشفاه جانبيا فتعطي الاسنان البيضاء فرصة لتظهر براقة بهية لأن الاسنان بيضاء والوان الجلد أغمق لونا فيظهر البهاء والبرق بعج انضباب السواد
وهو كعملية الضحى حيث تظهر الشمس فتضايق الظلام والليل فيتنحى السواد بالجانب الآخر من الأرض او الكوكب
وهو مذكور بقوله تعالى حين اقسم الله جلّ شأنه
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} أي: ضوءها الصادر منها.الذي ضايق ظلام اليل وضاده فتنحى وانضم جانبيا
{وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} أي: تبعها بالمنازل والنور الذي يعكسه ليلا من الشمس الموجودة بالجانب المضيء.
{وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} أي: جلى الشمس وما على وجه الأرض وأوضحه. لأن الارض لها حقل مغنطيسي وغلاف جوي يحدث عملية نشر الضوء لألوان الطيف فتحدث ظاهرة التجلية وهي نهار اليوم وهي عملية لاتحدث حيثما لا يوجد وسط صاد للضوء لأن الضوء يحتاج لعمية انكسار ونشر ليعطي كل الوان الطيف
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} أي: يغشى وجه الأرض، فيكون ما عليها مظلمًا.
وكل الضمائر ب(ضحاها- تلاها-جلاها-يغشاها) ان كانت ترجع للشمس أو الأرض فهي عملية تحدث في الارض بوجودهما معا لأن للأرض غلاف جوي وحقل مغنطيسي يتسبب في هذه العمليات
ت- الحكمة من خلق المرأة من ضلع الرجل
وفي حديث من رواية للبخاري : ((استوصوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ خُلقْنَ مِن ضِلَع، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضلع أعلاه، فإنْ ذَهبتَ تقيمه كسرتَه، وإن تركتَه لم يزلْ أعوج، فاستوصوا بالنِّساء خيرًا)).
لقد شرحنا من قبل أن كل مافي هذا الكون من أشياء لا يعرف الا بالنسبة لآخر وكل شيء خلقه الله من زوجين لحوجة الاشياء لبعضها ولتعرف الاشياء بأضدادها ومثيلاتها
فكذلك كل الحروف لا تعرف الابالنسبة لآخر والضاد لا يعرف الا بضده فهو يضاد آخر فيضايقه و يشاركه المساحة التي كانت يشغلها الآخر
أو يضب آخرافي مساحة ما
أو يضايق آخرا في المكان
أو يضغط آخرا فيعصره
أو يعضد آخرا- يتضافر مع آخر – يكون عضوا مع آخر- أو يضطلع مع آخرين فيكونون أضلاع تعضد بعضها بعضا
وهذا يظهر من شخوص الضاد كالضم والضب والضمن والحضن والضلوع والأعضاء والأعضاد والعضلات وكل هذا الشخوص هي أشياء وأمور معضدة لبعضها البعض تضافرا وتضامنا
- لهذا خلقت المرأة من شيء ضادي (من حروف الضاد) – وهو الضلع –لأن شخوص الضاد شخوص ضم وتضامن وتضافر - فالله اراد المرأة أن تكون متضامنة ومتضافرة ومنضوية ومتعاونة مع زوجها في شئون الحياة في علاقة لن يستغني ايهما عن الآخر مهما اوتي من قوى
- لأن الضلوع هي عظيمات متعاضدة ومتضامة لتقوم كلها بعمل واحد فان نقص منها ضلع قلت قوتها لذا يقال للحيوان او الإنسان الذي به عرج أو ميل - بالضالع- لأنه نقص مايعضد سيره فيميل أو يتكيء على الأرض ليجعلها كضلع أو عضد يشدد به سيره أو وقوفه
- ولهذا خلق الله حواء من ضلع آدم فنقص من آدم ضلع وعضي وهذا يعني النقص من قوة وتعاضد جسم آدم ثم جعل الله هذا الضلع مخلوقا ليقوم بالمعاضدة والعون ليتمم النقص الذي فقد بفقد ذلك الضلع ليكون الحال كما هو من قبل عندما كان ضلعا يتعاون مع الأضلاع الأخرى ويعضدها ويضطلع معها - وهذامايوافق الحديث عن النساء :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم )
- وجعل الله خلق حواء من الضلع لأن الضاد حرف ضم وضبط وحضن وكذلك الضلوع هي عظيمات تعاضد وتضامن وميل لبعضها البعض لتقوم بعمل مشترك هوتكوين القفص الصدري - لذلك قد ظل الإنسان (الرجل) يبحث عن هذا الضلع المفقود (المرأة) فيضمه بمكان خروجه وظل هذا الضلع يبحث من مكانه الذي خرج منه لينضم اليه وبهذا جعل الله الميل(الضلع) بين الرجل والمرأة فطرة وغريزة وذلك يوافق قول الله تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَظ°لِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(21) الروم
- لأن الضلوع هي أعضاء ضم وتضامن وميل(ضلع) لبعضها فكلها تتعاضد للقيام بعمل جماعي فخلق الله حواء من ضلع واحد وترك لآدم بقية الأضلاع فكان لآدم معظم القوى ولحواء القليل فظلت في حوجة للرجل ليحمل الثقيل من الحمل وظل آدم مهما كان قويا في حوجة للعون من حواء لإنتقاص قوته التي اعطت للمرأة وذهبت مع ذلك الضلع الناقص منه
- لأن الضلع عضو متضامن مع الضلوع فهو يشبه كل اعضاء الضاد الأخرى كالاضباع والأعضاد والضروع والرضاعة والحضن والضحك وهي اعضاء واماكن حضن وضم وتضامن توجد حولها مناطق الاحساس بالآخرالذي يحتاج لحضن وتضامن وتضافر فلا يمكن لشيء منفرد ان يضم نفسه أو يضحكها أو يدغدغها أو يحضنها
- ولأن الضلوع هي مكان الضم والحضن والأحساس بالآخر الذي يكون شعورا حقيقيا واحساسا عند حضن الآخر وضمه وعندها فكأنما عاد الضلع المفقود لمكانه الطبيعي (الصدر) الذي قد خرج منه وهو امر معلوم لدى كل الحيوانات وهو ان الاحتضان يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى هرمون الارتباط، والذي يقلل من ارتفاع ضغط الدم، الأمر الذي يقلل من مخاطر التعرض لأمراض القلب والصدمات النفسية وتحتاج الأناث للإحتضان والإهتمام أكثر من الذكور لأنهن ضلع مفرد والرجل به برود وشدة لحيزه بقية الضلوع فلكأنه متضافر ذاتيا والمرأة تجتاج من يحتويها
- فالحضن بين الزوجين والأسرة هو أمر مفيد طبيا وهو غريزة فعندما يكون الحضن شرعيا -أي -بين الزوجين ويقوم عن رضا فيخلص الجسم من توتره واحاسيسه الضارة ويزيد المودة والرحمة ولكن أن كان أمرا غير مباح فقد يحس به الشخص ولكن احساس الذنب الملازم له فيعطي نتيجة أسوأ وهذا أمر معلوم طبيا "بأن اي عمل عن رضا وقبول من النفس والمجتمع وعاداته يريح القلب والبدن وكل عمل به عقدة واحساس الذنب يضر الجسد "ويمكن مشاهدة ذلك من وجوه ممارسي البغي والمنكر والمجون ترى أوجههم كالحة كانما صورة شيطانية ليس بها مزعة لحم لعدم رضائهم بما يقومون
- فظاهرة الاحتضان التي تكون بالضلوع موجودة في كل كائن حي وفق الفطرة حيث يميل النوع لإحتضان زوجه وأجنته ومن يحب ولكنه ميل بين الجنسين وليس ميلا مثليا والمثلية هي أمرغير معروف الا في البشر فلا مثلية بين الحيوانات ولاشذوذ بينها فلذلك لا تصاب الحيوانات بصدمات نفسية أو احساس ذنب لأنها لا تخرج من الفطرة فهي كالمبرمجة على فعل الصواب