المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مركز الملك عبد الله الدولي لخدمة اللغة العربية


صالح بن إبراهيم العوض
12-31-2012, 01:15 AM
خلال يومين اقتطعا من الأسبوع الماضي استضاف مركز الملك عبد الله الدولي لخدمة اللغة العربية في إحدى القاعات بالرياض بعض المهتمين والمعنيين باللغة العربية من المملكة ومن غير المملكة وتحديداً الذين يبرز اهتمامهم على الشبكة العنكبوتية بشكل ملحوظ مثل المواقع التي وجهت جهودها للغة العربية أو مواقع التواصل الاجتماعي ككتاب الواجهة (الفيس بوك) أو المغتَرَد ( تويتر) وأثار فيهم الهمة والحماس ليكون عملهم منظماً وموجهاً بطريقة علمية في مسعى منه جميل لدعم هذه الجهود وانتظامها في مرحلة هي من أهم مراحل التحول الإعلامي لاستثمار هذا المنحى الجاد لدى بعض المتحمسين من أبناء العربية.
لقد أحسن مركز الملك عبد الله صنعاً بعمله هذا، فقد كان هناك ثلة من المتميزين بالأساليب التقنية لم يغب عن القائمين على المركز استقطابهم لعرض خبراتهم والاستفادة منها وإبداء الرغبة الأكيدة في تقديم كل ما يسهم في دعم جهودهم مستقبلاً، فيقظة الأمين العام للمركز الدكتور عبد الله الوشمي ودعم رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور محمد الهدلق كان واضحاً جلياً أنهما وراء هذا الملتقى الهام.
على مدى ما يربو على ثمان ساعات عمل خلال يومي الثلاثاء والأربعاء كانت المناقشة مجدية وثرية بكل ما فيه خير للغة وخادميها ومستخدميها الذين من أبرزهم أصحاب المواقع الشبكية فطرح الجميع همومهم وشؤونهم وأبدوا اهتمامهم ورغبتهم الأكيدة في الانضواء تحت مظلة المركز ليكون نواة لعمل جاد مثمر في سبيل النهوض باللغة العربية.
إن أهم التوصيات التي ظهر بها اللقاء الحرص على استمرار المواقع الجادة في خدمة اللغة العربية ، وعد هذا اللقاء تأسيسياً لجهود لاحقة تكون أكثر إيجابية مستقبلاً واحتضانها لتكون برعاية وعناية توضع لها الأنظمة الضابطة فيما يستقبل من اجتماعات للمركز.
كانت السمة الغالبة على اللقاء هي التفاؤل بثمرة النقاش من كل الأطراف التي أسهمت فيه سواء من الرجال أم من السيدات اللاتي كان حضورهن واضحاً فعلاً وأبدين مهارة جيدة في الطرح والحوار عكست مستوياتهن العلمية والتقنية.
إن لنا أملاً أكبر من مما تناولناه هناك في أن يكون المركز نواة لاحتواء المجامع العربية المتناثرة في عواصم الأمة العربية لتولى الإشراف عليها ودعمها مادياً لتواصل مسيرتها العلمية والأدبية في النهوض بلغة القرآن فهي تئن وتتوجع اليوم مما يعتريها من الويلات والحروب الشعواء الذي تذيقها ألم النكران والجحود فتكاد تذبل أغصانها وتجف جذورها فتموت إلا أن يتداركها الله !!

صالح بن إبراهيم العوض.
الرس. 1434/2/18هـ.

د. غسان حسن الشاطر
01-01-2013, 06:56 AM
نسأل الله تعالى أن يجزي هذه النخبة من الحريصين والمهتمين خير الجزاء، وأن يهدي الأمة إلى إدراك كنوز هذه اللغة ، وأن ييسر الأسباب لرفعتها وعلوها.

صالح بن إبراهيم العوض
01-07-2013, 06:52 PM
نسأل الله تعالى أن يجزي هذه النخبة من الحريصين والمهتمين خير الجزاء، وأن يهدي الأمة إلى إدراك كنوز هذه اللغة ، وأن ييسر الأسباب لرفعتها وعلوها.

ولك أستاذ غسان نصيب مما دعوت وإننا لنشاطرك اللهفة في أن تكون لغتنا في أبهى حالاتها .

ابن راضى المصرى
01-07-2013, 08:27 PM
حزا الله تعالى خيرا سعادة أ. صالح بن إبراهيم العوض على ما قدم وسعادة د. غسان حسن الشاطر على ما علق .