المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (بُسْتَان) فارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَة..


شمس
04-04-2015, 02:03 PM
http://i1219.photobucket.com/albums/dd422/al-fusha/_1.jpg (http://s1219.photobucket.com/user/al-fusha/media/_1.jpg.html)

موكا موح
02-04-2016, 08:51 PM
شرح أكثر من رائع شكرا لك كثيراا على الطرح المميز
زرموقع العاب كلاش (http://www.al3abfun.com/لعبة-كلاش-اوف-كلانس/) من هنا

عبدالله بنعلي
02-05-2016, 08:34 AM
معنى بستان في معجم المعاني الجامع

بُستان: ( اسم )
الجمع : بساتين
البُسْتانُ : جُنَيْنة فيها نخيل متفرِّقة يمكن الزِّراعة بينها ، وإِلا كانت حديقة والجمع : بساتين


كلمات ذات صلة

بُستان بساتين



بُسْتانٌ :
جمع : بَساتِينُ . :- تُحِيطُ بِالْمَدينَةِ بَساتِينُ نَخْلٍ وَبُرْتُقالٍ وَزَيْتونٍ :- : مِساحَةٌ مِنَ الأَرْضِ يُحيطُ بِها سِياجٌ أَوْ جِدارٌ فِيها أَشْجارٌ وَمَزْروعاتٌ وَنَباتاتٌ مُخْتَلِفَةٌ .
المعجم: الغني
بُستان :
بُستان :-
جمع بَساتينُ : ( النبات ) جنينة ، أرض يُزرع فيها النَّخيلُ وغيرُه من الأشجار المثمرة والخضروات :- تزخر منطقة القناطر بالبساتين .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
البُسْتانُ:
البُسْتانُ : جُنَيْنة فيها نخيل متفرِّقة يمكن الزِّراعة بينها ، وإِلا كانت حديقة . والجمع : بساتين .
المعجم: المعجم الوسيط
بُستان :
بستان - جمع بساتين
1 - بستان : روضة فيها نخيل يمكن الزراعة بينها . 2 - بستان : أرض محوطة بجدار فيها شجر وزرع .
المعجم: الرائد


المعجم: اللغة العربية المعاصر
بُسْتانِيٌّ :
( مَنْسوبٌ إلى البُسْتانِ ). :- إِنَّهُ أَحْسَنُ بُسْتَانِيٍّ عَرَفْتُهُ :- : عامِلُ البُسْتانِ الَّذِي يُشَذِّبُ أَشْجارَها وَيَعْتَنِي بِها .
المعجم: الغني
بُسْتانيّ :
بُسْتانيّ :-
1 - اسم منسوب إلى بُستان : :- نباتات بستانيّة .
2 - عامل البُسْتان :- يُعْنى البستانيّ بالأشجار والورود .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
بُستانيّ :
بستاني
1 - بستاني : صاحب البستان . 2 - بستاني : عامل البستان . 3 - بستاني من النبات : الذي يزرع ولا يكون بريا .
المعجم: الرائد
البُسْتانيُّ:
البُسْتانيُّ : عامل البستان .
المعجم: المعجم الوسيط

عبدالله بنعلي
02-05-2016, 08:41 AM
الألفاظ الأعجمية في القرآن
10/05/2007
إسلام ويب
الشبهة التي نناقشها اليوم، مدارها حول بعض الألفاظ الأعجمية التي وردت في القرآن، والتي يرى فيها أصحاب الشبه مطعناً ومأخذاً على ما وُصف به القرآن في أكثر من موضع من أنه نزل {بلسان عربي..
الشبهة التي نناقشها اليوم، مدارها حول بعض الألفاظ الأعجمية التي وردت في القرآن، والتي يرى فيها أصحاب الشبه مطعناً ومأخذاً على ما وُصف به القرآن في أكثر من موضع من أنه نزل {بلسان عربي مبين} (الشعراء:195).

وحاصل هذه الشبهة، تقول: "كيف يكون القرآن عربيًّا مبينًا، وقد تضمن كلمات أعجمية كثيرة؛ من فارسية، وسريانية، وعبرية، ويونانية، وحبشية، وغيرها؟" من أمثال الكلمات التالية: أباريق، إبراهيم، استبرق، إنجيل، توراة، زنجبيل، سجيل، طاغوت، عدن، فرعون، فردوس، ماعون، مشكاة، ونحو ذلك من الكلمات.

والرد على هذه الشبهة يتضح من خلال النقاط التالية:

أولاً: إن التوافق والتداخل والاشتراك بين اللغات في بعض الكلمات، أمر شائع ومعروف ومألوف، وهو أمر قد قرره دارسو علم اللغات أنفسهم قديمًا وحديثًا؛ فاللغة العبرية تشتمل على عدد غير قليل من الكلمات التي أصلها عربي، ومع ذلك لا يقال عن الناطق بتلك اللغة: إنه لا يتكلم العبرية؛ وكذلك الشأن في اللغة التركية، إذ تحتوي على العديد من المفردات التي أصلها عربي، ومع ذلك لم يقل أحد عنها: إنها ليست لغة تركية؛ وأيضاً فإن اللغة السريانية، تعد عند علماء اللسانيات شقيقة اللغة العربية في مجموعة اللغات السامية، وهي تشترك مع العربية في كلمات وعبارات وقواعد واشتقاقات كثيرة، ليس هذا مكان الخوض فيها. وإذا كان الأمر كذلك، فلا يقال في الكلمات المشتركة والمتداخلة بين اللغات: إن لغة ما أخذتها من الأخرى. ومثل هذه الكلمات المشتركة والمتداخلة يوجد الكثير منها في لغات العالم، وخصوصاً بين الشعوب المتجاورة، وذات الأصل الواحد القريب، ومنها اللغات: (التركية، والكردية، والفارسية) فلديها كلمات مشتركة كثيرة؛ وكذلك بالنسبة إلى اللغات التي أصلها لاتيني، كاللغة الفرنسية والإسبانية، واللغات التي أصلها جرماني، كاللغة الإنكليزية والألمانية.

ثانياً: إن التلاقح بين اللغات والتفاعل فيما بينها عبر العصور والأزمان، أمر واقع ومقرر؛ ومسألة التلاقح والتفاعل بين اللغة العربية واللغات الأخرى مسألة ليست وليدة اليوم، إنما ترقى جذورها إلى العصور الزمنية التي سبقت دعوة الإسلام؛ فقوافل العرب التجارية كانت تشد رحالها في الصحراء قاصدة اليمن والحبشة وبلاد فارس؛ وكثير من الشعراء العرب كانوا ينـزلون بلاطات حكام تلك البلدان، على نحو ما يُذكر من أخبار اتصال النابغة الذبياني (604م) والأعشى الأكبر (629م) بحكام الأمارة الغسانية المتاخمة لبلادهم، واتخاذ ملك الفرس "ابرويز" تراجمة له من العرب، مثل عدي بن زيد (587م) الذي كان مقيماً في الحيرة.

ونحن نعلم أن التلاقح والتفاعل، أمر مألوف ومشهود بين لغات الناس اليوم؛ فاللغات الأجنبية أخذت من اللغة العربية مفردات حافظت على ألفاظها الأصلية إلى حدود معينة؛ فاللغة الإنجليزية -مثلاً- أخذت عن العربية مفردات منها: (Alembic) التي أصلها "الأمبيق" و(cipher) التي أصلها "الصفر" و(Alcohol) التي أصلها "الكحول" و(Chemise) التي أصلها "القميص" و(Emir) التي أصلها "أمير". وكلمة (satan) "الشيطان" أصلها عبراني، واللغة العبرانية والعربية من فصيلة اللغات السامية، فأصلهما واحد. وأيضًا فإن اللغة العربية قد أثرت في اللغة الإسبانية، التي احتفظت بكلمات ذات أصول عربية بعد انكفاء العرب عن أرض الأندلس، منها: (Alferez) وتعني الملازم، وأصلها العربي "الفارس" و(Aceite) التي أصلها "الزيت" و(Atalaya) التي أصلها "الطليعة"؛ فإذا كان هذا الأمر واقعًا ومعروفاً في لغات الناس اليوم، فما الذي يمنع من أن يكون موجودًا فيما مضى من العصور والأزمان، بل أليس ما هو واقع اليوم دليلاً واضحًا على ما قد وقع بالأمس، إذ ظاهرة التفاعل بين اللغات -كما يقرر علماء اللغات- سنة ثابتة من سنن الاجتماع البشري، التي لا تتبدل ولا تتغير بتغير الأحوال والأزمان، وإذا تقرر هذا، كان دليلاً وشاهداً على ضعف هذه الشبهة وركاكتها، إذا وزنت بميزان العلم، أو قيست بمقياس الواقع.

ثالثاً: إن ظاهرة التعريب في كلام العرب، ظاهرة مقررة عند أهل العربية؛ والتعريب ليس أخذًا للكلمة من اللغات الأخرى كما هي ووضعها في اللغة العربية، بل التعريب هو: أن تصاغ اللفظة الأعجمية بالوزن العربي، فتصبح عربية بعد وضعها على وزان الألفاظ العربية، أو -بحسب تعبير أهل العربية- وضعها على تفعيلة من تفعيلات اللغة العربية، وإذا لم تكن على وزان تفعيلاتها، أو لم توافق أي وزن من أوزان العرب، عدلوا فيها بزيادة حرف، أو بنقصان حرف أو حروف، وصاغوها على الوزن العربي، فتصبح على وزان تفعيلاتهم، وحينئذ يأخذونها. يقول سيبويه في هذا الصدد: (كل ما أرادوا أن يعربوه، ألحقوه ببناء كلامهم، كما يُلْحقون الحروف بالحروف العربية) (الكتاب:4/304). ويقول الجوهري في صدد تعريف هذه الظاهرة: ( تعريب الاسم الأعجمي: أن تتفوه به العرب على منهاجها ) (الصحاح: مادة عرب) وقد أفرد ابن دريد في كتابه "الجمهرة" باباً بعنوان: (باب ما تكلمت به العرب من كلام العجم حتى صار كاللغة) ومما جاء فيه قوله:...فمما أخذوه من الفارسية البستان والبهرجان إلخ... وعلى هذا، فاشتمال القرآن على ألفاظ مأخوذة من اللغات الأخرى؛ كاشتماله على لفظ (المشكاة) وهي لفظة هندية، ومعناها: الكوة، وعلى لفظ (القسطاس) وهي رومية، ومعناها: الميزان، وعلى لفظ (الإستبرق) وهي فارسية، ومعناها: الديباج الغليظ، وعلى لفظ (سجيل) وهي فارسية، ومعناها: الحجر من الطين، وغير ذلك من الكلمات؛ نقول: إن اشتمال القرآن على أمثال هذه الكلمات، لا يخرجه عن كونه نزل {بلسان عربي مبين} لأن هذه الألفاظ قد عُرِّبت، فصارت كلمات عربية، فيكون القرآن مشتملاً على ألفاظ معربة، لا على ألفاظ غير عربية؛ فاللفظ المعرَّب عربي، كاللفظ الذي وضعته العرب، سواء بسواء. وإذا كانت ظاهرة التعريب أمرًا ثابتًا، وضرورة من ضروريات حياة اللغة العربية نفسها، فلا يعول بعد هذا على من ينكر هذه الظاهرة، أو يقول بقول مخالف لما تقرره.

رابعاً: مما يدفع هذه الشبهة من أساسها، واقع الشعر الجاهلي نفسه؛ فقد اشتمل هذا الشعر على ألفاظ معربة من قبل أن ينزل القرآن؛ مثل كلمة (السجنجل) وهي لغة رومية، ومعناها: المرآة؛ وقد وردت هذه الكلمة في شعر امرئ القيس، في قوله في المعلقة:

مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجل

وكذلك كلمة (الجُمان) وهي الدرة المصوغة من الفضة، وأصل هذا اللفظ فارسي، ثم عُرِّب، وقد جاء في قول لبيد بن ربيعة في معلقته:

وتضيء في وجه الظلام منيرة كجمانة البحري سلَّ نظامها

ومن هذا القبيل أيضًا كلمة (المهارق) جمع مهرق، وهي الخرقة المطلية المصقولة للكتابة، وهو لفظ فارسي معرب، وقد جاء في قول الحارث بن حِلِّزة في معلقته:

حَذَرَ الجَوْرِ والتعدي وهل ينـ قض ما في المهارق الأهواء؟

وقد عرَّبت العرب هذه الكلمات وأمثالها، وأصبحت من نسيج كلامها. وعلى قياس ما تقدم، يقال في كلمة: (التخت) وهو: وعاء تصان فيه الثياب، أصله فارسي، وقد تكلمت به العرب. ولفظ (الكوسج) وهو: الذي لا شعر على عارضيه، وقال الأصمعي: "هو الناقص الأسنان، أيضاً هو لفظ معرب"؛ قال سيبويه: "أصله بالفارسية كوسه". ومن هذا القبيل لفظ (الجُدَّادُ) وهو: الخُلقانُ من الثياب، وهو معرَّب. وغيرها من الكلمات عند كثير من شعراء الجاهلية. فإذا كان التعريب أمراً معهوداً عند فحول شعراء الجاهلية أنفسهم، وما عربوه من كلمات قد أصبح لُحمة من لسان العرب، فلا يقال بعد هذا: إن القرآن قد اشتمل على ألفاظ أعجمية غير عربية.

خامساً: أن العرب الذين عاصروا نزول القرآن، وعارضوا دعوة الإسلام، لم يُعرف منهم، ولم ينقل عنهم أنهم نفوا عن تلك الألفاظ أن تكون ألفاظاً عربية، وهم كانوا أولى من غيرهم في نفي ذلك لو كان، وهم أجدر أن يعلموا ما فيه من كلمات أعجمية لا يفهمونها، أو ليست من نسيج لسانهم العربي المبين، ولو كان شيء من ذلك القبيل، لوجدوا ضالتهم في الرد على دعوة الإسلام، ومدافعة ما جاء به القرآن؛ أَمَا وإنهم لم يفعلوا ذلك، فقد دل ذلك على تهافت هذه الدعوة، وسقوطها من أساسها جملة وتفصيلاً.

سادساً: إن الناظر في تلك الألفاظ القرآنية، والتي قيل عنها: إنها أعجمية، يجد أنها في أكثرها هي من باب الأسماء والأعلام؛ وقد اتفقت كلمة علماء اللغات قديماً وحديثاً، أن أسماء الأعلام إنما تُنقل من لغة إلى أخرى كما هي، ولا يخرج اللغة التي نُقلت إليها تلك الأسماء عن أصلها وفصلها الذي اشتهرت به؛ فنحن -مثلاً- كثيراً ما نسمع فى نشرات الأخبار باللغات الأجنبية، أنها تنطق الأسماء العربية نطقًا عربيًا، ومع ذلك لا يقال: إن نشرة الأخبار ليست باللغة الفرنسية أو الإنجليزية مثلاً، لمجرد أن بعض المفردات فيها قد نطقت بلغة أخرى.

سابعاً: لو تتبعنا الألفاظ المعربة التي وردت في القرآن، لوجدنا أن مجموعها لا يساوي شيئاً، قياسًا بما تضمنه القرآن من كلام العرب ولسانهم؛ والقليل النادر لا حكم له، ولا يقاس عليه؛ فالمؤلفات العلمية والأدبية الحديثة، التي تكتب باللغة العربية اليوم، ويكثر فيها مؤلفوها من ذكر الأسماء والمصطلحات الأجنبية، ويكتبوها بالأحرف الأجنبية، لا يقال عنها: إنها مكتوبة بغير اللغة العربية، لمجرد أن بعض الكلمات الأجنبية قد وردت فيها. فإذا كان القليل النادر لا يخرج الكثير الشائع عن حكمه وأصله؛ فهل يصح -والحال كذلك- أن يقال: إن القرآن تضمن كلاماً أعجميًّا غير عربي؟

وبعد، فقد أتينا فيما مضى من حديث، على أدلة تثبت سقوط هذه الدعوى من أساسها، وأوضحنا لمن قصد الوقوف على الحق، وطلب معرفة وجه الحقيقة، أنه ليس في القرآن إلا كلام عربي مبين، غير ذي عوج، وأنه لا يوجد في القرآن كلام خارج عن نسيج كلام العرب وسَنَنِها.

عبدالله بنعلي
02-05-2016, 09:00 AM
أبو منصور الجواليقي‎


كاتب المقال: مجد مكي

في اليوم 15 من المحرم 540 هـ توفي الجواليقي صاحب كتاب " المعرَّب "عن 74 عاما،

وهو أبو منصور بن الجواليقي موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن البغدادي الحنبلي .اشتهر بالجواليقي نسبة إلى عمل الجواليق (أوعية تصنع من الصوف أو الشعر) وبيعها.

ولد في ذي الحجة سنة 466هـ ، واشتغل بطلب العلم منذ زمن مبكر، فدرس على أعلام عصره، ومن هؤلاء الأعلام ممَّن روى عنهم في كتابيه الرئيسيين "المعرب "، و"شرح أدب الكاتب", ومن أشهرهم :الخطيب التبريزي ،وأبو الحسين بن الطيوري، وأبو القاسم بن البسري، وثابت بن بندار أبو المعالي وغيرهم من علماء عصره.

قال عنه ابن رجب: "هو شيخ أهل اللغة في عصره،وبرع في علم اللغة العربية، ودرس العربية في النظامية بعد شيخه أبي زكريا - التبريزي- مدة، ثم قربه المقتفى لأمر اللّه تعالى فاختصّ بإمامته في الصلوات، وكان المقتفى يقرأ عليه شيئاً من الكتب، وانتفع به، وبان أثره في توقيعاته، وكان من أهل السنة المحامين عنها، ذكر ذلك ابن شافع ..".

وقال ابن خلكان : "وكان يصلى بالمقتفى باللّه، فدخل عليه، وهو أول ما دخل ،فما زاد على أن قال: السلام على أمير المؤمنين، فقال ابن التلميذ النصراني ـ وكان قائماً وله إدلال الخدمة والطب ـ : ما هكذا يسلم على أمير المؤمنين يا شيخ، فلم يلتفت إليه ابن الجواليقي، وقال: يا أمير المؤمنين لو حلف حالف أن نصرانياً أو يهودياً لم يصل إلى قلبه نوع من أنواع العلم على الوجه لما لزمته كفارة؛ لأن اللّه تعالى ختم على قلوبهم ولن يفك ختم اللّه إلا الإيمان، فقال: صدقت أو أحسنت، وكأنما ألجم ابن التلميذ بحجر مع فضله وغزارة أدبه" .

وقال تلميذه ابن السمعاني في حقه : "إمام اللغة والأدب، وهو من مفاخر بغداد ، وهو متدين ثقة، ورع غزير الفضل، كامل العقل ، مليح الخط ، كثير الضبط ، صنف التصانيف وانتشرت عنه، وشاع ذكره ونقل بخطه الكثير" .

وقال تلميذه ابن الجوزي:" لقيت أبا منصور الجواليقي، فكان كثير الصمت، شديد التحري فيما يقول متقنًا محققًا، وربما سُئِل المسألة الظاهرة التي يبادر بجوابها بعض غِلمانه، فيتوقف فيها حتى يتيقّن"..
تلاميذه:

انتشر ذكر الجواليقي في عصره، وقرأ عليه الكثير من الطلبة والمتعلمين، وأقتصر على من ذكرهم الأستاذ أحمد شاكر ، وهم سبعة:

- أبو سعد السمعاني عبد الكريم بن محمد بن منصور (506-562) صاحب كتاب الأنساب.

- أبو البركات بن الأنباري عبد الرحمن بن محمد (513-577) صاحب كتاب الإنصاف وأسرار العربية.

- ابن الجوزي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي (510-597).

- ابنه أبو محمد إسماعيل بن موهوب.

- ابنه الآخر أبو طاهر اسحاق بن موهوب.

- أبو محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب( 492 - 567 ).

- تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي البغدادي(520- 613).
مصنفاته:

- شرح أدب الكاتب، وأدب الكاتب لابن قتيبة الدينوري البغدادي، طبع شرحه سنة1350هـ عن نسخة دار الكتب المصرية العامرة في مكتبة القدسي ،وقدم له أديب العربية: مصطفى صادق الرافعي.

- المعرَّب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم، وهو يُعنى بتتبُّع الألفاظ الدخيلة في لغتنا العربيَّة الفصحى ودراستها، نشره العلامة الشيخ أحمد شاكر، ثم حققه العلامة الهنديُّ د. ف. عبدالرحيم، ونال على دراسته وتحقيقه للكتاب شهادةَ الدكتوراة من جامعة الأزهر سنة 1973،وصدرت طبعته المحققة عن دار القلم بدمشق، ط1، 1410هـ/ 1990م.

- تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة.وقد حققه الدكتور محمد عبد العال محمد إبراهيم في جامعة عين شمس الآداب، ونال درجة الدكتوراة سنة 2002 في رسالته: "جهود الجواليقي اللغويه والنحويه مع تحقيق كتابه: تكمله إصلاح ما تغلط فيه العامة"،

ويعدُّ كتابه هذا (تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة) نموذجًا لما طرأ على البنى الصرفية للناس فى زمنه ممّا جعله أهلاً للدرس الصرفى قبل غيره.

فقد جاء الجواليقى , بكتابه هذا ليثبت أن اللغة فى حاجة ماسّة إلى تسجيل أغلاط الناس فى النطق كما كانت فى حاجة شديدة إلى تقنينها وتقعيدها فى قواعد تضبط نطق الناس فلا يحيدون عنها .

وقسم الباحث دراسته على مقدمة و قسمين ؛ جعل القسم الأول خاصًا بالدراسة, والثانى للتحقيق .

- اختصار صحاح الجوهري،قام بتحقيقه عـاطـف محمـد المغاوري إبـراهيم في رسالته : "الجهـود اللغـوية في اختصار صحاح الجوهري"سنة 2006،تناولت هذه الرسالة الجهود اللغوية في اختصار صحاح الجوهري للجواليقي مع تحقيق الكتاب. وكانت أهداف البحث: تحقيق النص تحقيقا معجميا تعرف جهود الجواليقي في اختصار الصحاح ، ورصد القضايا اللغوية ودراستها وتعرف أوجه الاتفاق والاختلاف بين اختصار الجواليقي ومختار صحاح الرازي وقد قسم الباحث الدراسة إلي قسمين:

القسم الأول : يتناول دراسة جهود الجواليقي اللغوية والنحوية، أما القسم الثاني فيتناول دراسة نصية ثم النص المحقق. وتناولت الدراسة أوجه الاتفاق والاختلاف بين اختصار الجواليقي ومختار الصحاح للرازي، كما تناولت القضايا الصوتية في اختصار الصحاح للجواليقي اما قسم التحقيق فقد تناول مقدمة التحقيق والنص المحقق.

-شرح مقصورة ابن دريد.

-المختصر في النحو.

هذه أهم آثاره وما حولها من دراسات، وقد كتب الدكتور عبد المنعم أحمد التكريتي سنة 1979 في جامعة بغداد رسالته:"أبو منصور الجواليقي و آثاره في اللغة " في 523 .وجعلها في ثلاثة أبواب :

الباب الأول:في ثلاثة فصول تحدث فيها عن عصره، وحياته، وثقافته، وآثاره المطبوعة والمخطوطة والمفقودة، والآثار التي رواها.

والباب الثاني: دراسة آثاره، جعله في ثلاثة فصول، درس فيها كتبه :(المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم)،و (شرح أدب الكاتب)، و (تكملة إصلاح ما تغلط به العامة).

والباب الثالث: في فصلين تكلم فيهما عن منهجه في الدراسة اللغوية، والثاني: عن الجواليقي في الدراسات اللغوية.

ولم تكن اللغة والنحو هي ما برع به الجواليقي وحسب, بل كان له اهتمام بعلم الحديث ولهذا ترجم له الحافظ الذهبي في "تذكرة الحفاظ"، وذكر عنه تلميذه السمعاني أنه كان بارعاً في الفقه والحديث.
وفاته:

توفي في سحر يوم الأحد خامس عشر المحرم سنة 540 هـ ، عن 74 عاما ، ودفن بباب حرب عند والده .رحمه الله تعالى وأثابه رضاه.
- See more at: http://www.islamsyria.com/portal/article/show/4758#sthash.rhlXACOs.dpuf

عبدالله بنعلي
02-05-2016, 09:03 AM
من كتاب سير اعلام النبلاء
[ ص: 89 ] ابن الجواليقي

العلامة الإمام اللغوي النحوي أبو منصور ، موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن بن الجواليقي ، إمام الخليفة المقتفي .

مولده سنة 466 .

سمع أبا القاسم بن البسري ، وأبا طاهر بن أبي الصقر ، والنقيب طراد بن محمد الزينبي ، وعدة .

وطلب بنفسه مدة ، ونسخ الكثير .

حدث عنه : بنته خديجة ، والسمعاني ، وابن الجوزي ، والتاج الكندي ، ويوسف بن كامل ، وآخرون .

قال السمعاني : إمام في النحو واللغة ، من مفاخر بغداد ، قرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي ، ولازمه ، وبرع ، وهو ثقة ورع ، غزير الفضل ، [ ص: 90 ] وافر العقل ، مليح الخط ، كثير الضبط ، صنف التصانيف ، وشاع ذكره .

وقال ابن الجوزي قرأ الأدب سبع عشرة سنة على التبريزي ، وانتهى إليه علم اللغة ، ودرس العربية بالنظامية ، وكان المقتفي يقرأ عليه شيئا من الكتب ، وكان متواضعا ، طويل الصمت ، متثبتا ، يقول كثيرا : لا أدري .

مات في المحرم سنة أربعين وخمس مائة وغلط من قال : سنة تسع وثلاثين .

وقال ابن النجار : هو إمام أهل عصره في اللغة ، كتب الكثير بخطه المليح المتقن ، مع متانة الدين ، وصلاح الطريقة ، وكان ثقة حجة نبيلا .

وقال الكمال الأنباري ألف في العروض ، وشرح " أدب الكاتب " وعمل كتاب " المعرب " و " التكملة في لحن العامة " قرأت عليه ، وكان منتفعا به لديانته وحسن سيرته ، وكان يختار [ ص: 91 ] في النحو مسائل غريبة ، وكان في اللغة أمثل منه في النحو .

قال ابن شافع : كان من المحامين عن السنة .

قلت : خلف ولدين : إسماعيل وإسحاق ماتا في عام سنة خمس وسبعين .

فأما أبو محمد إسماعيل ، فكان من أئمة العربية ، كتب -أيضا- أولاد الخلفاء مع دين ونزاهة وسعة علم .

قال ابن الجوزي : ما رأينا ولدا أشبه أباه مثل إسماعيل بن الجواليقي .

قلت : روى عن ابن كادش ، وابن الحصين .