إدارة المجمع
04-22-2015, 10:14 AM
(عالم ورأي)
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.
http://www.m-a-arabia.com/site/wp-content/uploads/2015/04/100_7489-1024x682.jpg
1- العالم: الدكتور وليد محمود خالص عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة المراسل،
ورأيه عن: كيف يكون الاستثمار في اللغة العربية ثروة قومية في عالم المعرفة؟
- رأي الدكتور وليد محمود خالص:
حين تسود العربية في المجتمعات العربية، وتأخذ مكانها الطبيعي فيها من حيث كونها اللغة الأم، ولغة التدريس، والتأليف، والمخاطبات الرسمية، ويضاف إلى ذلك كله: الاعتزاز بها، ووضعها في موضع لا تدانيه لغة أخرى، أقول: حين يتحقق هذا تبدأ العربية بالتفتح، والنمو، والازدهار، الذي هو شأنها دومًا، النابع من طبيعتها، وعبقريتها، والتاريخ خير شاهد على هذا، وعند هذه الحافّة تصبح العربية عنصرًا فاعلاً في المشاركة في مجتمع المعرفة الذي لابد للعرب من أن يلجوه، وبمرور الزمن، وتراكم الخبرات، ومسايرة التطور العالمي، تتمكن العربية من تزويد مجتمع المعرفة بخبراتها وإمكاناتها؛ بحيث لم تعد محتاجة إلى الغير الذي هو (الآخر) إلا بقدر التواصل، والاطلاع، ويتحقق الاكتفاء الثقافي، والحضاري، وما يتبعه من اكتفاء اقتصادي، وعمراني، وهو ما تسعى إليه شعوب العالم أجمع، ولن يتحقق هذا إلا بالعربية التي نراها مُقْصاة، مهملة، وهي في ديارها، فلا عجب بعد هذا أن وصلت حال العرب إلى ما هي عليه اليوم بما لا يخفى على النظرة السريعة، ناهيك عن العين الباصرة.
نقاش وحوار:
مصطفى يوسف
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.
http://www.m-a-arabia.com/site/wp-content/uploads/2015/04/100_7489-1024x682.jpg
1- العالم: الدكتور وليد محمود خالص عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة المراسل،
ورأيه عن: كيف يكون الاستثمار في اللغة العربية ثروة قومية في عالم المعرفة؟
- رأي الدكتور وليد محمود خالص:
حين تسود العربية في المجتمعات العربية، وتأخذ مكانها الطبيعي فيها من حيث كونها اللغة الأم، ولغة التدريس، والتأليف، والمخاطبات الرسمية، ويضاف إلى ذلك كله: الاعتزاز بها، ووضعها في موضع لا تدانيه لغة أخرى، أقول: حين يتحقق هذا تبدأ العربية بالتفتح، والنمو، والازدهار، الذي هو شأنها دومًا، النابع من طبيعتها، وعبقريتها، والتاريخ خير شاهد على هذا، وعند هذه الحافّة تصبح العربية عنصرًا فاعلاً في المشاركة في مجتمع المعرفة الذي لابد للعرب من أن يلجوه، وبمرور الزمن، وتراكم الخبرات، ومسايرة التطور العالمي، تتمكن العربية من تزويد مجتمع المعرفة بخبراتها وإمكاناتها؛ بحيث لم تعد محتاجة إلى الغير الذي هو (الآخر) إلا بقدر التواصل، والاطلاع، ويتحقق الاكتفاء الثقافي، والحضاري، وما يتبعه من اكتفاء اقتصادي، وعمراني، وهو ما تسعى إليه شعوب العالم أجمع، ولن يتحقق هذا إلا بالعربية التي نراها مُقْصاة، مهملة، وهي في ديارها، فلا عجب بعد هذا أن وصلت حال العرب إلى ما هي عليه اليوم بما لا يخفى على النظرة السريعة، ناهيك عن العين الباصرة.
نقاش وحوار:
مصطفى يوسف