محمد بن مبخوت
07-05-2015, 04:24 AM
مما يستأنس به على أن السريانية هي اللسان الأول حديث أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، كم الأنبياء؟ قال: «مائة ألف وعشرون ألفا »، قلت: يا رسول الله، كم الرسل من ذلك؟ قال: « ثلاث مائة وثلاثة عشر جما غفيرا »، قال: قلت: يا رسول الله، من كان أولهم؟ قال: « آدم ». قلت: يا رسول الله، أنبي مرسل؟ قال: « نعم، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه قبلا ».
ثم قال: « يا أبا ذر أربعة سريانيون: آدم، وشيث، وأخنوخ، وهو إدريس- وهو أول من خط بالقلم -، ونوح.
وأربعة من العرب: هود ، وشعيب، وصالح، ونبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ».
وفي رواية:قلت: يا رسول الله، كم النبيون؟ قال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي» . قلت : يا رسول الله ، كم المرسلون ؟ قال : «ثلاثمائة وثلاثة عشر جم الغفير» . قلت: من كان أول الأنبياء؟ قال: «آدم، آدم». قلت : وكان من الأنبياء مرسلا ؟ قال: « نعم مكلما، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه».ثـم قال: « يا أبا ذر، أربعة من الأنبياء سريانيون: آدم، وشيث، وإدريس - وهو أول من خط بالقلم - ونوح، وأربعة من العرب: هود، وصالح، وشعيب، ونبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأول الأنبياء آدم، وآخرهم محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأول نبي من الأنبياء من بني إسرائيل موسى، وآخرهم عيسى، وبينهما ألف نبي» ([1] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn1)).
وما جاء « عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: من الْأَنْبِيَاء خَمْسَة من تكلم بِالْعَرَبِيَّةِ: مُحَمَّد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، واسماعيل بن ابراهيم، وَشُعَيْب، وَصَالح، وَهود، وسائرهم بالسُّرْيَانيَّة مَا خلا مُوسَى؛ فَإِنَّهُ تكلم بالعبرانية، والعبرانية هِيَ من السريانية، تكلم بهَا ابراهيم، ثمَّ إِسْحَاق، ثمَّ يَعْقُوب، فورثه وَلَده من بعده بَنو اسرائيل، فَهِيَ لغتهم وَبهَا قَرَأَ مُوسَى التَّوْرَاة عَلَيْهِم»([2] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn2)).
وما جاء في محاورة معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – لعبيد بن شرية الجرهمي: «قال معاوية: وما كان اللسان يومئذ؟ قال عبيد: سرياني أوله وآخره، وهو لسان أبينا آدم - عليه السلام-، ونوح، وإدريس»([3] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn3)).
وما صح عن الحسن البصري - رحمه الله - أنه قال: «خرج آدم من الجنة ولغته السريانية ولن تعود إليه»([4] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn4)).
قال القاضي عياض بن موسى اليحصبي(ت544هـ) «...السُّرْيَانيَّة، بِسُكُون الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء الْآخِرَة، هِيَ اللُّغَة الأولى الَّتِي تكلم بهَا آدم - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام-، والأنبياء - صلوَات الله عَلَيْهِم-. أَكثر الشُّيُوخ يَقُولُونَهُ بتَشْديد الرَّاء، ومتقنوهم يَقُولُونَهُ بسكونها، وَكَذَا قَيده الْأصيلِيّ»([5] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn5)).
وقال المسعودي: «والروم يسمون بلادهم أرمانيا، ويسمون البلاد التي سكانها المسلمون في هذا الوقت من الشام والعراق: سوريا.
والفرس إلى هذا الوقت تقارب الروم في هذه التسمية، فيسمون العراق والجزيرة والشام: سورستان، إضافة إلى السريانيين الذين هم الكلدانيون. ويسمون سريان، ولغتهم سورية، وتسميهم العرب: النبط»([6] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn6)).
قال الخليل عن النبط: «والنَّبَطُ والنَّبيطُ: كالحَبَشِ والحَبِيشِ في التَّقدير، وسُمُّوا به، لأنّهم أَوَّلُ من استنبط الأرض، والنِّسبةُ إليهم: نَبَطيٌّ، وهُمْ قومٌ ينزلون سَوادَ العراق، والجميع: الأنباط»([7] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn7)).
والأنباط - في قول أغلب المؤرخين – يعود نسبهم إلى إرم بن سام بن نوح، وهم قسمان: نبط السواد، ونبط الشام([8] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn8)). عن قتادة، في قوله: ï´؟ ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد ï´¾[ الفجر: 6 - 7 ]، قال: «كنا نحدّث أن إرم قبيلة من عاد، بيت مملكة عاد»([9] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn9)).
قال الجوهري عنسورى: «وسورى، مثال بشرى: موضع بالعراق من أرض بابل، وهو بلد السريانيين»([10] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn10)). وقال الزبيدي عن سورية: «وسُوريةُ، مَضْموُمةً مُخَفَّفة: اسمٌ للشامِ في القديم، وفي التَّكْملةِ في حديثِ كعبٍ: «إن الله بارك للمُجاهدينَ في صلِّيانِ أرضِ الرومٍ كما باركَ لهم في شَعيرِ سُوريةَ»: أي يقوم نجيلُهم مقامَ الشَّعيرِ في التَّقْويةِ، والكلِمَة رُومية »([11] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn11)).
وقال ياقوت الحموي: «ذكر زردُشت بن آذرخور- ويعرف بمحمد المتوكلي- أن سورستان العراق، وإليها ينسب السريانيون، وهم النبط، وإن لغتهم يقال لها: السريانية. وكان حاشية الملك إذا التمسوا حوائجهم، وشكوْا ظلاماتهم تكلموا بها؛ لأنها أملق الألسنة، ذكر ذلك حمزة في كتاب التصحيف عنه، وقال أبو الريحان: والسريانيون منسوبون إلى سورستان، وهي أرض العراق، وبلاد الشام، وقيل: إنه من بلاد خوزستان؛ غير أن هرقل ملك الروم حين هرب من أنطاكية أيام الفتوح إلى القسطنطينية التفتَ إلى الشام، وقال: عليك السلام يا سورية، سلام مودع لا يرجو أن يرجع إليها أبداً، وهذا دليل على أن سوريان هي بلاد الشام»([12] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn12)).وقال أيضا: «وأما السريانية فهي لغة منسوبة إلى أرض سورستان، وهي العراق، وهي لغة النبط»([13] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn13)).
([1]) حديث حسن لغيره، وهو جزء من حديث أبي ذر الطويل: رواه وابن عساكر في "تاريخ مدينة دمشق" (23/273-279، ط . دار الفكر ) وأشار إلى صحته، وصححه ابن حبان ( 1/384 – التعليقات الحسان)، وقال الحافظ في "الفتح"( 6 / 416 – شيبة الحمد): صححه ابن حبان، وسكت، وقال في "تحفة النبلاء": رواه ابن حبان وفي صحته مقال "موسوعة ابن حجر" ( 3/302 ، ط. الحكمة). ورواه أبو نعيم في "الحلية" ( 1 / 166 – 168، ط . دار الكتب العلمية )، وابن جرير في "التاريخ "(1 /150- 151، و1 / 170 – 171، ط. دار المعارف)، وابن الجوزي في " المنتظم" ( 1/223 ) و( 2/ 142-143، ط. دار الكتب العلمية)، واحتج به رغم أنه جعله في الموضوعات، وسكت عنه ابن كثير في البداية والنهاية ( 1 / 226 ) و( 3/ 89-90، ط . دار هجر)، وقال في تفسيره ( 4/371-372و373-379، ط . قرطبة): « قد روى هذا الحديث بطوله الحافظ هذا الحديث بطوله الحافظ أبو حاتم ابن حبان البستي في كتابه " الأنواع والتقاسيم"، وقد وسمه بالصحة، وخالفه أبو الفرج بن الجوزي فذكر هذا الحديث في كتابه "الموضوعات"، واتهم به إبراهيم بن هشام هذا، ولا شك أنه قد تكلم فيه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل من أجل هذا الحديث، فالله أعلم ». وقال الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (6 / 362): «وإبراهيم هذا متروك متهم بالكذب، لكنه لم يتفرد به، فقد قال أبو نعيم عقبه: " ورواه المختار بن غسان عن إسماعيل بن سلمة عن أبي إدريس". قلت: والمختار هذا من رجال ابن ماجه، روى عنه جمع، ولم يذكروا توثيقه عن أحد، وقال الحافظ: " مقبول ". وشيخه إسماعيل بن سلمة لم أجد له ترجمة، وغالب الظن أنه محرف والصواب (إسماعيل بن مسلم) فقد ذكروه في شيوخه، وهو العبدي الثقة، وكذلك المختار هو عبدي، فإذا صح الإسناد إليه، فهو حسن لغيره. والله أعلم».
وللمزيد انظر "سلسلة الأحاديث الضعيفة"(4/383، و13/205) للألباني، و" أنِيسُ السَّاري في تخريج وَتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحَافظ ابن حَجر العسقلاني في فَتح البَاري"(1/518-523) لنبيل بن منصور. وبالجملة فإن أصل حديث أبي ذر حديث صحيح ولكن تصرف بعض الرواة في ألفاظه.
([2]) هو في الجزء المفقود من أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار لمحمد بن إسحاق الفاكهي (5/ 130)، وقد نقله منه بدون سند أبو الطيب الفاسي في شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام (2/ 16).
([3]) التيجان في ملوك حمير لوهب بن منبه (ص/ 329).
([4]) صحيح: رواه الإمام أحمد في العلل ( 3 /414 ) ط 2. دار الخاني بالرياض .
([5]) مشارق الأنوار على صحاح الآثار (2/ 214).
([6]) التنبيه والإشراف (1/ 150)، وعنه كناشة النوادر ( ص / 39 -40) ط مكتبة الخانجي بالقاهرة .
([7]) العين (7/ 439).
([8]) انظر علم الاكتناه العربي الإسلامي لقاسم السامرائي (ص/ 29) ، ط .مركز الملك فيصل .
([9]) سنده حسن رواه الطبري في التفسير (24/362 - 363) .
([10]) الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية (2/ 690).
([11]) تاج العروس ( 12 / 107) ط . مطبعة حكومة الكويت .
([12]) معجم البلدان( 3 / 279) ط . دار صاد ببيروت .
([13]) المصدر السابق( 4 / 281) .
ثم قال: « يا أبا ذر أربعة سريانيون: آدم، وشيث، وأخنوخ، وهو إدريس- وهو أول من خط بالقلم -، ونوح.
وأربعة من العرب: هود ، وشعيب، وصالح، ونبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ».
وفي رواية:قلت: يا رسول الله، كم النبيون؟ قال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي» . قلت : يا رسول الله ، كم المرسلون ؟ قال : «ثلاثمائة وثلاثة عشر جم الغفير» . قلت: من كان أول الأنبياء؟ قال: «آدم، آدم». قلت : وكان من الأنبياء مرسلا ؟ قال: « نعم مكلما، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه».ثـم قال: « يا أبا ذر، أربعة من الأنبياء سريانيون: آدم، وشيث، وإدريس - وهو أول من خط بالقلم - ونوح، وأربعة من العرب: هود، وصالح، وشعيب، ونبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأول الأنبياء آدم، وآخرهم محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأول نبي من الأنبياء من بني إسرائيل موسى، وآخرهم عيسى، وبينهما ألف نبي» ([1] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn1)).
وما جاء « عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: من الْأَنْبِيَاء خَمْسَة من تكلم بِالْعَرَبِيَّةِ: مُحَمَّد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، واسماعيل بن ابراهيم، وَشُعَيْب، وَصَالح، وَهود، وسائرهم بالسُّرْيَانيَّة مَا خلا مُوسَى؛ فَإِنَّهُ تكلم بالعبرانية، والعبرانية هِيَ من السريانية، تكلم بهَا ابراهيم، ثمَّ إِسْحَاق، ثمَّ يَعْقُوب، فورثه وَلَده من بعده بَنو اسرائيل، فَهِيَ لغتهم وَبهَا قَرَأَ مُوسَى التَّوْرَاة عَلَيْهِم»([2] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn2)).
وما جاء في محاورة معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – لعبيد بن شرية الجرهمي: «قال معاوية: وما كان اللسان يومئذ؟ قال عبيد: سرياني أوله وآخره، وهو لسان أبينا آدم - عليه السلام-، ونوح، وإدريس»([3] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn3)).
وما صح عن الحسن البصري - رحمه الله - أنه قال: «خرج آدم من الجنة ولغته السريانية ولن تعود إليه»([4] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn4)).
قال القاضي عياض بن موسى اليحصبي(ت544هـ) «...السُّرْيَانيَّة، بِسُكُون الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء الْآخِرَة، هِيَ اللُّغَة الأولى الَّتِي تكلم بهَا آدم - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام-، والأنبياء - صلوَات الله عَلَيْهِم-. أَكثر الشُّيُوخ يَقُولُونَهُ بتَشْديد الرَّاء، ومتقنوهم يَقُولُونَهُ بسكونها، وَكَذَا قَيده الْأصيلِيّ»([5] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn5)).
وقال المسعودي: «والروم يسمون بلادهم أرمانيا، ويسمون البلاد التي سكانها المسلمون في هذا الوقت من الشام والعراق: سوريا.
والفرس إلى هذا الوقت تقارب الروم في هذه التسمية، فيسمون العراق والجزيرة والشام: سورستان، إضافة إلى السريانيين الذين هم الكلدانيون. ويسمون سريان، ولغتهم سورية، وتسميهم العرب: النبط»([6] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn6)).
قال الخليل عن النبط: «والنَّبَطُ والنَّبيطُ: كالحَبَشِ والحَبِيشِ في التَّقدير، وسُمُّوا به، لأنّهم أَوَّلُ من استنبط الأرض، والنِّسبةُ إليهم: نَبَطيٌّ، وهُمْ قومٌ ينزلون سَوادَ العراق، والجميع: الأنباط»([7] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn7)).
والأنباط - في قول أغلب المؤرخين – يعود نسبهم إلى إرم بن سام بن نوح، وهم قسمان: نبط السواد، ونبط الشام([8] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn8)). عن قتادة، في قوله: ï´؟ ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد ï´¾[ الفجر: 6 - 7 ]، قال: «كنا نحدّث أن إرم قبيلة من عاد، بيت مملكة عاد»([9] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn9)).
قال الجوهري عنسورى: «وسورى، مثال بشرى: موضع بالعراق من أرض بابل، وهو بلد السريانيين»([10] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn10)). وقال الزبيدي عن سورية: «وسُوريةُ، مَضْموُمةً مُخَفَّفة: اسمٌ للشامِ في القديم، وفي التَّكْملةِ في حديثِ كعبٍ: «إن الله بارك للمُجاهدينَ في صلِّيانِ أرضِ الرومٍ كما باركَ لهم في شَعيرِ سُوريةَ»: أي يقوم نجيلُهم مقامَ الشَّعيرِ في التَّقْويةِ، والكلِمَة رُومية »([11] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn11)).
وقال ياقوت الحموي: «ذكر زردُشت بن آذرخور- ويعرف بمحمد المتوكلي- أن سورستان العراق، وإليها ينسب السريانيون، وهم النبط، وإن لغتهم يقال لها: السريانية. وكان حاشية الملك إذا التمسوا حوائجهم، وشكوْا ظلاماتهم تكلموا بها؛ لأنها أملق الألسنة، ذكر ذلك حمزة في كتاب التصحيف عنه، وقال أبو الريحان: والسريانيون منسوبون إلى سورستان، وهي أرض العراق، وبلاد الشام، وقيل: إنه من بلاد خوزستان؛ غير أن هرقل ملك الروم حين هرب من أنطاكية أيام الفتوح إلى القسطنطينية التفتَ إلى الشام، وقال: عليك السلام يا سورية، سلام مودع لا يرجو أن يرجع إليها أبداً، وهذا دليل على أن سوريان هي بلاد الشام»([12] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn12)).وقال أيضا: «وأما السريانية فهي لغة منسوبة إلى أرض سورستان، وهي العراق، وهي لغة النبط»([13] (http://www.m-a-arabia.com/vb/#_ftn13)).
([1]) حديث حسن لغيره، وهو جزء من حديث أبي ذر الطويل: رواه وابن عساكر في "تاريخ مدينة دمشق" (23/273-279، ط . دار الفكر ) وأشار إلى صحته، وصححه ابن حبان ( 1/384 – التعليقات الحسان)، وقال الحافظ في "الفتح"( 6 / 416 – شيبة الحمد): صححه ابن حبان، وسكت، وقال في "تحفة النبلاء": رواه ابن حبان وفي صحته مقال "موسوعة ابن حجر" ( 3/302 ، ط. الحكمة). ورواه أبو نعيم في "الحلية" ( 1 / 166 – 168، ط . دار الكتب العلمية )، وابن جرير في "التاريخ "(1 /150- 151، و1 / 170 – 171، ط. دار المعارف)، وابن الجوزي في " المنتظم" ( 1/223 ) و( 2/ 142-143، ط. دار الكتب العلمية)، واحتج به رغم أنه جعله في الموضوعات، وسكت عنه ابن كثير في البداية والنهاية ( 1 / 226 ) و( 3/ 89-90، ط . دار هجر)، وقال في تفسيره ( 4/371-372و373-379، ط . قرطبة): « قد روى هذا الحديث بطوله الحافظ هذا الحديث بطوله الحافظ أبو حاتم ابن حبان البستي في كتابه " الأنواع والتقاسيم"، وقد وسمه بالصحة، وخالفه أبو الفرج بن الجوزي فذكر هذا الحديث في كتابه "الموضوعات"، واتهم به إبراهيم بن هشام هذا، ولا شك أنه قد تكلم فيه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل من أجل هذا الحديث، فالله أعلم ». وقال الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (6 / 362): «وإبراهيم هذا متروك متهم بالكذب، لكنه لم يتفرد به، فقد قال أبو نعيم عقبه: " ورواه المختار بن غسان عن إسماعيل بن سلمة عن أبي إدريس". قلت: والمختار هذا من رجال ابن ماجه، روى عنه جمع، ولم يذكروا توثيقه عن أحد، وقال الحافظ: " مقبول ". وشيخه إسماعيل بن سلمة لم أجد له ترجمة، وغالب الظن أنه محرف والصواب (إسماعيل بن مسلم) فقد ذكروه في شيوخه، وهو العبدي الثقة، وكذلك المختار هو عبدي، فإذا صح الإسناد إليه، فهو حسن لغيره. والله أعلم».
وللمزيد انظر "سلسلة الأحاديث الضعيفة"(4/383، و13/205) للألباني، و" أنِيسُ السَّاري في تخريج وَتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحَافظ ابن حَجر العسقلاني في فَتح البَاري"(1/518-523) لنبيل بن منصور. وبالجملة فإن أصل حديث أبي ذر حديث صحيح ولكن تصرف بعض الرواة في ألفاظه.
([2]) هو في الجزء المفقود من أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار لمحمد بن إسحاق الفاكهي (5/ 130)، وقد نقله منه بدون سند أبو الطيب الفاسي في شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام (2/ 16).
([3]) التيجان في ملوك حمير لوهب بن منبه (ص/ 329).
([4]) صحيح: رواه الإمام أحمد في العلل ( 3 /414 ) ط 2. دار الخاني بالرياض .
([5]) مشارق الأنوار على صحاح الآثار (2/ 214).
([6]) التنبيه والإشراف (1/ 150)، وعنه كناشة النوادر ( ص / 39 -40) ط مكتبة الخانجي بالقاهرة .
([7]) العين (7/ 439).
([8]) انظر علم الاكتناه العربي الإسلامي لقاسم السامرائي (ص/ 29) ، ط .مركز الملك فيصل .
([9]) سنده حسن رواه الطبري في التفسير (24/362 - 363) .
([10]) الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية (2/ 690).
([11]) تاج العروس ( 12 / 107) ط . مطبعة حكومة الكويت .
([12]) معجم البلدان( 3 / 279) ط . دار صاد ببيروت .
([13]) المصدر السابق( 4 / 281) .