منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   مقالات أعضاء المجمع (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=34)
-   -   هل لـ"المنطق" و"الذّوق" عـُلقة بـ "العقل النحْويّ"؟ (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=10293)

يوسف سليمان 08-11-2015 06:27 AM

هل لـ"المنطق" و"الذّوق" عـُلقة بـ "العقل النحْويّ"؟
 
كتب: يوسف سليمان الظاهريّ


[تذنيب على كلام للعلامة، عبدالعزيز الحربي، ختم به مقاله الموسوم بـ"الرجال الخمس"]


العلامة الطليع، عبدالعزيز بن علي الحربي، الظاهريّ ـ نفس الله مدّته ـ

السلام عليكم، ورحمة الله، وبركاته.

أمّا قبل:

فلا يملك كل ذي لُب ونهية، إلا أن يذعن لما حباكم به الله ـ تقدس وعزّ ـ من علوم ومعارف، وظهور على جم من الفنون غفير.

وليس أبعد في الخطأ، ولا أقبح في الأحدوثة، من مطاولة من استولى على كل ما هو به محقق، متدسِّسٌ، نقاب.
وإن المرء ـ مهما أوتي من لدد، وجلد على الخوض في مضايق العقول، لاجرم يرتد إليه "نظره" حسيرا دون هذا القاموس المحيط، والمَعلمة السيّارة، وما قبل وما بعد..

لكن؛ هي خطرات ووساوس، يُحمّ بها المطالع، ثم يغلي، ثم ينتفض (يعلق)، وللقارئ من نفثاته ـ بأخرة ـ ما يشظّى في وجهه وما يطّاير.

أما بعد؛ فهما سؤلان اثنان، ليس غير، أحشّي بهما على قولكم: "ولا غرابة على العقل النحويّ الجبّار أن يكون له ذلك الأفق الواسع، المبني على المنطق، والتأمل، والذوق":

أولهما: ألستم ترون أن تقحم "المنطق" على "النحو" من حيث هو صناعة؛ إن هو إلا مجاوزة عن سَنن العرب في جاري كلامها، وافتئات على فطرهم، ومتابعة للعلوج والزوافيل، الذين أفسد علينا سكّاكيهم وتفتازانيهم "البلاغة" ساعة تسوروا عليها بـ"منطق" مدخول، جاف، جاس، صُلب، صلد، هو بـ"التوافيق والتباديل" و"اللوغرتمات" أشبه؛ حتى قال خاتمة الحفاظ، الجلال الأسيوطي ـ رحمه الله ـ في "حسن المحاضرة"، متمدّحا: إنه (بهر في البلاغة ومهر، على طريقة العرب لا العجم)، أو كلاما هذا معناه، والنقل من الحافظة، لأجل ذلك؛ لم أقم بتوثيقه، أو نقله بحروفه.

هذا؛ وقد تطلبت هذا (الفن) سنوات عجافا ذوات عدد، حتى تقرّحت الجفون، بعد أن أسهرت فيه ليلي، بغية الظهور على الأقران، في بقعة لم يطرق مسامع ومباصر كبار المشتغلين بالعلم فيها اسم ورسم "علم الوضع"، ومبناه على ما عرفت.

ثم رفضت هذه "التقاسيم والأنواع" المقول عليها "منطق"، رفض السقب غرسه، والرأل تريكته ـ على تعبير شيخ المعرّة ـ رحمه الله ـ فما لان القلم بعد حران، ولا انقادت الألفاظ الشريفة، والمعاني الفخام الضخام، إلا بعد "كسر وثن رتـَن".

وما نبأ (المجلس)، ولا أقول (المناظرة)، الذي تولج من خلاله متى بن يونس، لحظة سكّ مسامعه أبو سعيد السّيرافي ـ رحمه الله ـ بالحجج القواصم، تولّج ساح التاريخ، واقتعد فيه مكانا.. ما نبأه عنك ببعيد.

وليس يعزب عن طـُلعة منقر، مثلكم، المعايب التي أسقط بها التقي ابن تيمية ـ رحمه الله ـ صرح رسطاليس، فجعله هباء منثورا، بعد أن أتى على بنيانه من القواعد، فصار هشيما، تذروه الرياح، كأن لك يكن.

وإني لا أشك ـ قِيد شعرة ـ أن فشوّ القضايا والأقيسة المنطقية، في "أضواء" الحبر، بقيّة السلف، محمد الأمين الشنقيطي ـ رحمه الله ـ وقف حجابا حاجزا، وحَددا مانعا، دون (تمام) الاستفادة منه، ولا ينبئك مثل خبير.

لذلك؛ لشدّ ما رغبت في أن تخلو كتب ابن هشام النحوي وغيره ـ رحم الله الجميع ـ من مثل قوله (واستعمال الأجناس البعيدة في الحدود مَعيب عند اهل النظر)، مرّة أخرى، (أو كلاما هذا معناه).. هذه واحدة.

أما ثانيهما: فإن الذوق لا يصلح ـ ضربة لازب ـ جعله مهيمنا على "العقل النحوي"، قاضيا عليه، لا معقّب لحكمه؛ لأن الذّوق أمر وَجْديّ، لازم غير متعد، وليس شرِكة بين الورى، أو مطّردا منعكسا، يحتكم اليه الخلائق حين يختلفون، وعن (رسمه) و(فصله) يصدرون، بل هو بالعَرَض ألصق، والعرض لا يبقى زمانين.. هذه ثانية.

أمّا التأمل؛ فنعم ونعمى عين.

ولأستاذنا وشيخنا الدّرّاكة، ذي الحافظة الدّبقة، والقلم المعن، العُتبى حتى يرضى.. وإنك ـ حماك الله ـ ملكت؛ فأسجح.

المفاخر بكم:
يوسف سليمان الظاهريّ

عبدالله بنعلي 08-11-2015 11:59 AM

من موقع منتديات ستار ...
أثر علوم المنطق والكلام والشريعة في العلة النحوية
في كتاب (النحو العربي) قال الدكتور مازن المبارك: "وأما العلة في القرن الرابع فلا بد قبل الخوض فيها في الحديث عنها من وقفة قصيرة نتناول الحديث فيها عن المنطق والفقه والكلام، وصلتها بالنحو العربي، وذلك لأن العلة في القرن الرابع وما بعده كانت خاضعة لتأثير تلك العلوم، منطبعة بكثير من خصائصها"، انتهى. واحتذاء بهذا المنهج العلمي السليم وسيرًا على دربه، نوجز أثر العلوم المذكورة في النحو العربي بعامة، وفي التعليل النحوي بخاصة فنقول: قال الزجاج: "لما قدم المبرد بغداد جئت لأناظره، وكنت أقرأ على أبي العباس، فعزمت على إعناته أي: إيقاعه في شدة، فلما فاتحته ألجمني الحجة بالحجة، وطالبني بالعلة، وألزمني إلزامات لم أهتدِ إليها".
يعلق الدكتور مازن المبارك على حديث الزجاج فيقول: "وهكذا إذن لم يبلغ القرن الثالث نهايته حتى كانت علل النحو موضوعا ذا قيمة، ترمقه أنظار النحاة، ويكتبون فيه، ويتخذون منه وسيلة امتحان واختبار، وقد أجمع العلماء الذين تناولوا ظاهرة التعليل النحوي نشأة وتطورًا، على أن العلة النحوية باعتبارها جزءًا أساسيًّا من النحو، كانت في القرن الرابع وما بعده خاضعة لتأثير علوم المنطق والشريعة والكلام؛ لخضوع علم النحو لهذه العلوم وتأثره". فأما المنطق فهو العلم الذي يبحث في صحيح الفكر وفاسده، وهو الذي يضع القوانين التي تعصم الذهن من الوقوع في الخطأ في الأحكام، فموضوعه هو الفكر الإنساني من ناحية خاصة هي ناحية صحته وفساده، ويتم له ذلك عن طريق البحث في القوانين العقلية العامة، التي يتبعها العقل الإنساني في تفكيره،

فما كان من التفكير موافقًا لهذه القوانين كان صحيحًا، وما كان مخالفًا لها كان فاسدًا.
وهو من علوم اليونان والراجح أن تأثير المنطق في النحو العربي وغيره من علوم اللسان، بدأ مع ظهور ترجمة بعض كتب اليونان التي شاع فيها المنطق، عندما دعا الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور -المتوفى سنة ثمان وخمسين بعد المائة من الهجرة- عبد الله بن المقفع المتوفى في الثانية والأربعين بعد المائة من الهجرة؛ ليترجم هذه الكتب، بيد أن هذا التأثير بدا في بعض المؤلفات النحوية في أواخر القرن الثاني، وفي القرن الثالث الهجريين كما تقدم، ولكنه كان ضئيلًا ومحدودًا وبعيدًا عن الإيغال، ولكنه ظهر واضحًا في القرن الرابع الهجري وما بعده، بحيث لا يوجد مجال لإنكار تأثيره في المباحث النحوية، وبخاصة العلة النحوية.
وقد ظهر تأثير المنطق في الدرس النحوي بصورة واضحة في استعمال النحويين للتعريفات، أو الحدود، والعوامل، والأقيسة، والعلل، وبعض المصطلحات المنطقية كالجنس، والفصل، والخاصة، والماهية، والماصدق، والعهد، والاستغراق، والعموم، والخصوص، المطلق، والعموم والخصوص الوجهي، والموضوع والمحمول، واللازم والملزوم، إلى آخر هذه المباحث المنطقية. وقد أدى نشوء الاعتزال واعتماد المعتزلة على العقل، وتقديمهم له، وإفساحهم المجال أمامه إلى آخر الحدود إلى تأثر النحويين البصريين خاصة؛ إذ نشأ بين ظهرانيهم في البصرة، فانصرف نحاة البصرة إلى تحكيم المقولات العقلية في دراساتهم النحوية من وجوه كثيرة، حتى وجدنا طابعها سائدًا في أساليب حجاجهم، وطرق جدالهم، وفي مناهجهم، وقواعدهم، ومصطلحاتهم.

وقد قال أبو البركات الأنباري في مقدمة كتابه (الإغراب في جدل الإعراب): "وبعد فإن جماعة من الأصحاب اقتضوني بعد تلخيص كتاب (الإنصاف في مسائل الخلاف) تلخيص كتاب في جدل الإعراب معرى عن الإسهاب، مجرد عن الإطناب؛ ليكون أول مصنف لهذه الصناعة في قوانين الجدل والآداب، ليسلكوا به عند المجادلة والمحاولة والمناظرة سبيل الحق والصواب، ويتأدبوا به عند المحاورة والمذاكرة عن المناكرة والمضاجرة في الخطاب، فأجبتهم على وفق طلبتهم؛ طلبًا للثواب، وفصلته اثني عشر فصلًا على غاية من الاختصار تقريبًا على الطلاب، فالله تعالى ينفع به إنه كريم وهاب" انتهى.
وعلى النحو الذي حدث في علم الكلام وعلم النحو اقتحم علم المنطق علوم الشريعة، فلم تكن هذه العلوم بمعزل عنه، أو بمنأى عن تأثيراته، فأصابها ما أصاب غيرها من هذه التأثيرات، ولما كان علماء الشريعة من المهتمين بعلم النحو باعتباره أداة الدرس الأولى في هذه العلوم؛ كان لا بد أن يتداخل تأثير هذه العلوم في علم النحو، وتأثير علم النحو في هذه العلوم، يقول أبو البركات الأنباري: "علوم الأدب ثمانية: اللغة، والنحو، والتصريف، والعروض، والقوافي، وصنعة الشعر، وأخبار العرب وأنسابهم، وألحقنا بالعلوم الثمانية علمين وضعناهما، علم الجدل في النحو، وعلم أصول النحو، فيعرف به القياس، وتركيبه، وأقسامه من قياس العلة، وقياس الشبه وقياس الطرد إلى غير ذلك على حد أصول الفقه، فإن بينهما من المناسبة ما لا خفاء به؛ لأن النحو معقول من منقول، كما أن الفقه معقول من منقول" انتهى.
ويقول السيوطي في (الاقتراح): "ورتبته على نحو ترتيب أصول الفقه في الأبواب والفصول والتراجم". ويقول الأستاذ سعيد الأفغاني: "فلما ذهبت

دولة المعتزلة غلبت دولة المحافظين في اللغة كما هو الشأن في كل علم، إذا عرفت ذلك كله أدركت الأثر البعيد الذي للعلوم الدينية في نشأة العلوم اللسانية، هذا في القياس خاصة، وقد علمت أن علماء العربية احتذوا طريق المحدِّثين من حيث العناية بالسند ورجاله، وتجريحهم، وتعديلهم، وطرق تحمل اللغة؛ فكانت لهم نصوصهم اللغوية كما كان لهؤلاء أو لأولئك نصوصهم الحديثية، ولهم طبقات الرواة كما لأولئك، ثم احتذوا المتكلمين في تطعيم نحوهم بالفلسفة والتعليل، ثم حاكوا الفقهاء أخيرًا في وضعهم أصولًا تشبه أصول الفقه، وتكلموا في الاجتهاد فيه، كما تكلم الفقهاء، وكان لهم طرازهم في بناء القواعد على السماع والقياس والإجماع، كما بنى الفقهاء استنباط أحكامهم على السماع والقياس والإجماع، وذلك تأثر واضح من آثار العلوم الدينية في علوم اللغة" انتهى.
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يوسف سليمان 08-28-2015 02:59 AM

في المنطق والذائقة والتأمّل .. (إبراهيم العجلوني)/ صحيفة "الرّأي" الأردنيّة
 
في المنطق والذائقة والتأمّل
ابراهيم العجلوني


اظهرني الصديق الاستاذ يوسف سليمان على جانب من رسالة له في «المنطق والذائقة والتأمل». وبقدر ما شدّني علو الأسلوب وقوة العارضة في كلام الاستاذ يوسف؛ الا انني وجدتني في حال من التساؤل المؤرق حول مستقبل كل من المنطق والذوق والبصيرة في حياتنا الادبية. وحول قلة بل ندرة من يُعنّي نفسه بأيّ منها من عامّة المشتغلين بالأدب وخاصتهم؛ ذلك بأن ما نحن فيه من مزاورة عن هذه المطالب العالية وما نتنكبه من شروطها مُفضٍ بنا، لا ريب، الى اضطراب عظيم في عقولنا، والى خسران مبين في الموازين التي تضبط مجتمعنا ان يتناثر مجتمعات متدابرة وبيئات متناكرة او ان يكون امره فرطا.
واذا كان للمنطق قواعده كما ان للنحو قواعده؛ وكان ذلك مما يمكن تعلمه او الظهور عليه؛ فإن الأمر مختلف بالضرورة مع الذائقة ومع التأمل على نحو ما يذهب اليه الاستاذ يوسف سليمان.
وفي الحق ان ثمة مسائل دقيقة تستوقف الناظر في جملة ما يذهب اليه صديقنا في رسالته آنفة الذكر، واول ذلك انه لا يوجد منطق موحد او منطق عام يمكن للناس الركون اليه، فهناك المنطق الصوري (الأرسطي) وهناك المنطق التجريبي، وهناك المنطق الرمزي، والمنطق الرياضي، وهناك المنطق الوضعي بأشكاله وتفريعاته. وهناك الى جانب ذلك كله منطق اللغة وما تختص به أُمّة دون أُمّة من قواعد ذاتية فيه. ومن يقرأ المناظرة التي جرت بين ابي سعيد السيرافي وبشر بن متّى حول المنطق الارسطي اليوناني ومنطق العربية او «نحو العربية» يطلع على جوانب من تميز العربية في منطقها الداخلي. وكل هذا البحر الزاخر «منطق» على اختلاف تجلياته، وكُلّه مما يمكن تقعيده وتقنينه وتدريسه، لكنه، وان افاد مهارة في التفكير قد لا يفي بأشواق العباقرة الى تجاوز انماطه السائدة او ثوابته التي تعجز عن مواثبة العقول.
واذا كان بعض اعلام الفكر العربي قد ركنوا الى المنطق الاغريقي مثل الفارابي وابن سينا، فان بعضهم قد وقفوا من موقف الناقد كما هو الامر مع ابن تيمية في كتابه الفذ «الرد على المنطقيين».
ولقد يتخلق من مداومة الأقيسة المنطقية «ذوق» عقلي كما يتخلق من مداومة النظر في الآداب «منطق» نقدي او ذائقة صَنّاعٌ تأتي بأحكام مُعَلّلَةٍ على أجناس الأدب وألوان التعبير.
على ان ذلك لا يكون بادئ الرأي او من ايسر سبيل، اذ لا بد فيه من المشقة والجد والمثابرة وقد قال المتنبي في اثر الجهد
لولا المشقة ساد الناس كلهم
الجود يفقر والاقدام قتال
ولربما كان فيما وقع بين ابي نواس والنظام المعتزلي لاول اشتغال الحسن بن هانئ بالشعر، ما ينهض دليلا على ان الذائقة انما تأتي مستوية على سوقها بعد تطاول المواجهة مع النصوص الأدبية، فهي ثمرة هذه المواجهة، واكلها الجَنيُّ، فقد ذهب الفتى ابو نواس الى ابراهيم بن سيار النظام يقول له اني اريد ان اكون شاعرا فماذا اصنع؟ قال النظام للشاعر الفتى (وليت شعراءنا يفيدون من ذلك): اذهب فاحفظ عشرة آلاف بيت من الشعر، وما ان حفظ ابو نواس هذه الابيات حتى عاد الى النظام يُعلمه بذلك. قال النظام: اما وقد حفظتها فان عليك الآن ان تنساها.
وعلى ما في هذه الواقعة من طرافة؛ الا انها تتضمن «نظرية» في تشكل الذائقة، تقوم على العكوف المليّ على مواجهة الانموذجات الادبية، حتى اذا أُشِربَتْها النفس، وباتت جزءا منها، امكن لنا ان نقول إن لصاحبها «ذائقة» كما امكن لنا الجزم بان ثمة «معايير» تشتمل عليها هذه الذائقة، او «منطق» تحتكم إليه..
وكذلك هو الامر مع تطاول القراءة الفكرية، فانها تثمر منطقا لصاحبها وقدرة على محاكمة الافكار ومعرفة صحيحها من سقيمها. وقديما قيل ان كتب الجاحظ تعلم العقل والادب، فعسى الله ان يكون لنا منهما النصيب الاوفى، او ان نكون، في اقل تقدير، من يتوقون الى ذلك او يسعون سعيهم الجاد فيه.


رابط المادة:

http://www.alrai.com/article/733724.html

صحيفة "الرأي"، صحيفة أردنية سيارة، تعد الأولى في المملكة الأردنية الهاشمية


الساعة الآن 10:22 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by