منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   تنبيهات المجمع (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   التنبيه التاسع: (الفِراسَةُ) بكسر الفـاء (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=6677)

إدارة المجمع 11-11-2014 05:29 PM

التنبيه التاسع: (الفِراسَةُ) بكسر الفـاء
 

شمس الاصيل 11-11-2014 06:07 PM

جزاكم الله خيرااا لما تقدموه من نفع

الهيثم 11-15-2014 06:38 PM




بارك الله فيكم،،



فيصل المنصور 11-22-2014 01:57 PM

شكرَ الله للمجمع غَيرتَه على العربيَّة، وحدَبَه عليها أن تنالَها يدُ الإفساد، والتحريف.
وقد اعتمد في تخطئته هذه على عامّة المعاجم. وكذلك ذكرتْ. غيرَ أنَّ (الفَراسة) بفتح الفاء بمعنى التوسُّم قد حكاها ابن الأعرابي (ت231هـ) كما نقل عنه أبو منصور الأزهري (ت370هـ) في "التهذيب 12/ 406"، وابنُ السكّيت (ت244هـ) كما نقل عنه أبو سليمان السَّعدي (ت573هـ) في "شرح أدب الكُتاب ص112"، وحكاها أيضًا ابن درستويه (ت347هـ) في "تصحيح الفصيح ص218"، وأبو جعفر اللبلي (ت691هـ) في "لباب تحفة المجد الصريح 1/ 209".
فلتُحقَّقْ.

ولكم أرِج التحيَّة.

عبدالله جابر 11-22-2014 11:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل المنصور (المشاركة 11361)
شكرَ الله للمجمع غَيرتَه على العربيَّة، وحدَبَه عليها أن تنالَها يدُ الإفساد، والتحريف.
وقد اعتمد في تخطئته هذه على عامّة المعاجم. وكذلك ذكرتْ. غيرَ أنَّ (الفَراسة) بفتح الفاء بمعنى التوسُّم قد حكاها ابن الأعرابي (ت231هـ) كما نقل عنه أبو منصور الأزهري (ت370هـ) في "التهذيب 12/ 406"، وابنُ السكّيت (ت244هـ) كما نقل عنه أبو سليمان السَّعدي (ت573هـ) في "شرح أدب الكُتاب ص112"، وحكاها أيضًا ابن درستويه (ت347هـ) في "تصحيح الفصيح ص218"، وأبو جعفر اللبلي (ت691هـ) في "لباب تحفة المجد الصريح 1/ 209".
فلتُحقَّقْ.

ولكم أرِج التحيَّة.


ابن الأعرابيّ قلّد الأصمعي في هذه الزَّلة التي انبرى لها الزبيدي في التاج، ولعل الأستاذ المعلّق تابعهما في ذلك، ولم ينتبه إلى تغليط الزبيدي.. والله أعلم

أ.د عبد الرحمن بو درع 11-26-2014 10:27 PM

تعليق على التعليق

أقولُ في التعليق على مَنْ أنكرَ تخطيءَ فتح الفاء: لقد ورَدَ في التّهذيب أيضاً أنّ الأصمعي قالَ:
يقال: فارسٌ بيّنُ الفروسية والفَراسة، أما إذا كان فارساً بعينه ونظره فهو بيّن الفِراسة بكسر الفاء.
ويقال: إن فلاناً لفارِسٌ بذلك الأمر: إذا كان عالماً به. ويقال: اتّقُوا فِراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله.
وقد فَرُس فلان يَفرسُ فُروسة وفَراسة: إذا حق أمر الخيل.
فالفَراسةُ فنّ رُكوبِ الخَيْل، والفِراسَة بَصرٌ بالأمورِ وبُعدُ نَظرٍ، والقياسُ في الفَرْقِ بينَهُما أن يدلّ فتحُ الفاءِ
على مَعْنى، ويدلّ كسرُها على معنى.

أما ما ذكَرَه ابنُ الأعرابيّ ممّا حَكاه عَنه ثعلبٌ أنّ الوجهَيْن جائزان: فارسٌ في النّاسِ بيّن الفَراسةِ والفِراسَة
التهذيب: 12/406، فهو قليلُ الورود، وإنّما الكثرةُ التي ذكَرَها المُعلِّقُ ههنا إنّما هي نُقولٌ متعدّدة عن أصل
واحدٍ هو ما نُقلَ عن ابن الأعرابيّ، فقَط .
ولعلّ الاختيارَ أنّ الفَراسةَ بفتح الفاء يغلبُ أن تَكونَ صفةً لركوب الفَرَس، وأمّا بكسرها فتكونَ
صفة لمَن كان فارساً ببصره بالأمور وبُعْد النّظر.

والله الموفِّق للصّواب

فيصل المنصور 11-28-2014 04:12 PM

ما ذكره المعقِّب من أنَّ الأجودَ الكسرُ في العَين، والفتحُ في الخَيل هو أمرٌ مقضيٌّ منه غيرُ متنازَعٍ فيه، وليس هو موضعَ البحثِ، والنظَرِ، وإنما هو أيجوز الفتح في العينِ، وإن كانَ لغةً دُونًا، أم هو خطأ مَحضٌ لا مَساغَ له؟
وقد ذكرتُ صِحّة الرِّواية عن ابنِ الأعرابيِّ بالفتحِ. وابنُ الأعرابيِّ جَبلٌ من جِبالِ العِلْم بالشِّعر، واللُّغةِ، والأخبارِ. ولو أبطلنا رِوايتَه، ولم نأبَه لها لأنَّه روَى ما لا يعرفُه الأصمعيُّ لأسقطنا شطرًا عظيمًا من اللُّغةِ لأنَّ كثيرًا من ما انتهى إلينا منها محمولٌ عنه، وراجعٌ إليه. وناهيك بذلكَ أن ابن السكِّيت، وثعلبًا من تلاميذِه وهما مَن هما. وما أكثرَ ما يروونَ عنه.
أمَّا الأصمعيُّ فلا مريةَ من أنَّه ثقةٌ عَدلٌ مأمونٌ، ولكنَّه كان كثيرَ التشديد في اللُّغةِ ضيِّقَ العطَن فيها لأنه كان لا يروي إلا الأفصحَ، ويتركُ ما سِواه وإن كان صحيحًا. وقد خطَّأ كثيرًا من الألفاظِ، وأثبتَها غيرُه كالحوائج، وأغار بمعنى أتَى الغور، وأبرق، والمِهنة، وسِقط الرَّمل، وغيرَهنَّ.
ولسنا نستطيعُ الجزمَ إن كان جميعُ من ذكرو لغةَ الفتح يئولون في ذلك إلى ابن الأعرابيِّ، أم لا. والحكومةُ في هذا ضربٌ من التظنِّي، والخَرْص لأنَّ من الجائزِ أن يكونو نقلو هذا عن غيرِه.
على أنه لو كانَت كلُّها تئولُ إليه قطعًا فهدَّك هو من رجلٍ، فإنه يُقبَل تفرُّده بمثل هذا بلا خِلافٍ بين العُلماء. لا سيّما والقياسُ لا يَدفع لغةَ الفتح، ولا يُحيلها.
وكونُ الكسرِ هو الاختيارَ لا يوجِب تخطئة الفتح. وكونُ لغةِ الفتح قليلةَ الورودِ لا يَمنع من استعمالها.

داكِنْ 11-29-2014 10:16 AM



قرأت موضوع التنبيه فرأيت ما ذكره الأستاذ فيصل مذكور في تقرير الدكتور صادق أبو سليمان، فقد نقل كلام ابن الأعرابي بنصه، وليس في كلام الأستاذ فيصل المنصور جديد، كأن الإخوة المعلقين لم ينتبهوا إلى ذلك.




الساعة الآن 02:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by