![]() |
الفتوى (1827) : النقطة بعد علامة التنصيص
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. أما بعد،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحسن الله إليكم. ما الصحيح في استعمال علامتي التنصيص إذا كانتا حول جملة، وفي آخرها نقطة؟ مثلًا: قال الجرمي -رحمه الله-: «أَنَا مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُفْتِي النَّاسَ [فِي الْفِقْهِ] مِنْ كِتَابِ سِيبَوَيْهِ». هل نكتب النقطة التي في آخر الجملة؟ وهل نكتفي بها عن النقطة التي في آخر المقال أو الفقرة، أو لا بد من زيادة نقطة أخرى؟ أفيدونا بحدود ما يمكن في هذه الحالة، وجزاكم الله خير الجزاء. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1827) : الأصل في الكتابة العربية أنها بلا علامات تنقيط، وهذا من فعل المحدثين تأثرًا باللغات الأعجمية، وهو أمر مفيد بلا شك، وأما الجملة المسوَّرة بعلامة تنصيص فلا حاجة لقفلها بنقطة، ويغني عن هذا النقطة بعد علامة التنصيص تجنبًا لكثرة العلامات من غير غرض واضح. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 11:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by