![]() |
الفتوى (2430) : أَبَى على
السلام عليكم ليس عندي مشكلة في: - أبى الذل: لم يرضَ به. ماذا إن تقدم الفعل "أبى" على حرف الجر "على"؟ مثلًا: استأذنت هند أباها في الحج فأبى عليها. أيكون: لم يرض الحج بها؟ مثال آخر: خطب جميل بثينة فأبوها عليه. أيكون: لم يرضوا بثينة به؟ هل ما توصلت إليه صحيح؟ وقيل أن "رضيَ" هو المعنى نفسه لـ"رضيَ به" وهذا ما سيعقدني أكثر. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2430) : جاء في المُغْرِب في تَرتيب المُعْرِب: "أبى الأمرَ: لم يرضَه، وأبى عليه: امتنع. وقد يقال: أبَى عليه الأمرَ، ومنه قول محمد -رحمه الله- في السير: "لم يسع المسلمين أن يأبوا على أهل الحصن ما طلبوا"؛ ولذا يصح القول أرادت الفتاةُ الحجَّ فأبى عليها أبوها ذلك. وقولهم: طلب الزواجَ بها فأبى أهلها عليه، ولا يقال أبوا به. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 05:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by