عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي النحو وتعدد المعنى القرآني

كُتب : [ 12-23-2017 - 05:15 AM ]


النحو وتعدد المعنى القرآني
د. أحمد درويش



يقول ربنا : ﴿ وَتَرزُقُ مَن تَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ﴾ [آل عمران: ٢٧]
قد نفهم للآية وجها واحدا وهو اتساع الرزق ، وعدم محدوديته فهو بغير حساب أي ليس محدودا أو محاطا بمانع ...هذا فهم وفهم صحيح ... بناء على أن ثم مفعولا محذوفا تقديره ( رزقا غير قليل ) أي ترزق من تشاء رزقا غير قليل ...
غير أن ثم فهمين آخرين بناء على ما قاله العكبري( ت : ٦١٦ه‍) في ( التبيان في إعراب القرآن) ...
الفهم الأول : أنك ترزق من تشاء غير محاسب( اسم مفعول) ، أي لا يجرؤ أحد على حسابك اللهم ، فأنت تفعل ما تشاء لحكمة لا يعلمها إلا أنت ... ( لا يسأل عما يفعل) ...
الثاني : ترزق من تشاء غير محاسِب ( اسم فاعل) لهذا المرزوق ، أو غير مُضيِّقٍ عليه ...
هذي بعض فهوم في الآية أردنا إماطة لثامها ، كي نبين أن المسألة متعددة المعاني والاتجاهات ...ومن فليس المعنى واحدا إنما هو التعدد والتمدد .....
اللهم اجعلنا ممن رزقتهم بغير حساب ولا سابقة عذاب ...

رد مع اقتباس