عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 14 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 796
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-26-2014 - 12:24 AM ]


اطلعتُ على مَقالَة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي الحربي، في الرّدّ على مَن اتّهمَ ابنَ مالك، بوضعِ الشواهد الشعرية لتقوية مذهبه في النحو.

ووجدتُ أنّه أفادَ واجادَ في بيانِ الموضوعِ من نواحيه الكثيرَة، فأشارَ إلى شهادات العلماء في ابن مالكٍ؛ وبيّن أنّه لو كانَ مُتّهماً بوضعِ الشّواهد لنبّه
على ذلكَ نَقَدَةُ الرجالِ وعلماءُ النحو من بعدِه ،
وأن احتمالَ وضع ابنِ مالكٍ بعضَ الشواهدِ المعدودة -منسوبةً أو غير منسوبةٍ- أمر غيرُ مُستبعدٍ، ولكنّه لم يكنْ ظاهرةً غالبةً بارزةً مثيرةً لانتباه الباحثين،
وإنّما الغالبُ المشهورُ أنّ ألفيةَ ابن مالكٍ سارت بها الرّكبانُ وتعلّم منها العربيّةَ الخاصُّ والعامُّ ، وباتَ نفعُها المتيقَّنُ، أكبرُ من احتمالِ ما قد يكونُ لحقَها
من وضعٍ في شواهدها، ولا يبدو أنّه من المُفيد للبحث العلمي أن يعالجَ موضوعاً محتملاً غيرَ يقين مثل هذا ، وشكّه أكبر من يقينه ، والاحتمالُ فيه
أكبر من الإدلاءِ بالبراهين القاطعة لتقوية الحجّة.

وحتّى وإن كانَ احتمالُ الوضع وارداً فهو أمرٌ لم تخلُ منه كثيرٌ من مصادرِ النّحو المُعتَمَدة، قبلَ ألفية ابنِ مالك، ولم يرْقَ الموضوعُ ليصيرَ ظاهرةً أو واقعاً
ليسَ له دافعٌ.

والرأيُ عندي أن كلمةَ رئيس المَجمَع، في موضوع الطّعن على ابن مالك، كلمة كافيةٌ شافيةٌ مُستقصيةٌ مُحيطةٌ بما ينبغي الرّدّ به على مُرسِله، ومُفيدةٌ
في بابِها لمنهج تصحيح النّقد


رد مع اقتباس