عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,090
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-17-2020 - 02:26 AM ]


الفتوى (2596) :
المشهورُ في كلمة كهرباء أنها دخيلة على العربية، فارسيةُ الأصل، مُرَكَّبَةٌ من "كاه" وتَعني القش، و"رُبَای" وتَعني الجاذب، ومعناها جاذب القش؛ والكهربا في الفارسية هو الكهرمان أو العنبر الأشهب، وأصبحَ يدلُّ على مَفهوم الجاذبيّة في جسم ما. فهو لفظ دَخيل استعملته العربيةُ، وقد استعمله متأخرون في شعرهم منهم شرف الدين البوصيري صاحب البردة الميمية، في القرن السابع للهجرة، في قوله:
مُفَلَّجَةٍ أَسْنَانُها فكأنَّها * أَصَابَ بها الزِّنْجَارُ أَحْجَارَ كَهرَبا
وعَنَى به الحَجَر الكريم الكهرمان.
أمّا عن فصاحته فهو لفظ لا يوصف بفصاحة ولا ما هو دون ذلك، ولكنه دخيلٌ احتاجَت إليه العربيةُ فاستعارته من الفارسية كما استُعيرَت كثير من الألفاظ الأعجمية. وقد شاع استعماله اليوم واتسعَ وأصبح الاستغناءُ عنه مستحيلًا ممتنعًا لأنه دخلَ مجالاتٍ كثيرة. أمّا عن صَرفه أو مَنعه من الصرف فيُمكن إلحاقُه في ذلك بالألفاظ العربية المَشهورة مثل أنبياء الممنوعة من الصرف، فيُقال: هذا كهرباءُ ورأيتُ كهرباءَ ومررتُ بكهرباءَ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)








التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 12-01-2020 الساعة 01:16 AM

رد مع اقتباس