عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبد الله أبو زبيدة
Guest
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : n/a
عدد النقاط :
جهات الاتصال :

   

افتراضي

كُتب : [ 06-22-2013 - 10:46 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.د صالح سليم الفاخري مشاهدة المشاركة
.
الجواب


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. وبعد
أقول: إن السكون ليس حركة عند مختلف الطوائف العلمية المختلفة ذات العلاقة من لغويين وعلماء تجويد وفلاسفة وغيرهم، هذا من الناحية العضوية النطقية، وأما من الناحية الوظيفية فإن الحركة والسكون كليهما يشتركان في تأدية الوظائف المورفيمية والفونيمية المتعلقة ببنية الكلمة وإعرابها أو بنائها في العربية، فالحركة حقيقة لها وجود مادي لها صفاتها المعروفة من جهر وقصر أو طول ... الخ. تؤدي وظائف مورفيمية أو فونيمية في بنية الكلمة، مثال ذلك : قطع بثلاث فتحات فعل تحققت فعليته بحركاته، فإذا سكنت الطاء وهي عين الكلمة صارت الكلمة اسما، والسكون هنا مورفيم صفري ،أدى وظيفة في بنية الكلمة نقلها من الفعلية إلى الاسمية، والفعل أخرج( مزيد الثلاثي) فعل ماض تحققت فعليته الماضوية بالفتحتين اللتين على الراء والجيم؛ الفتحة التي على الراء حركة بنية والحركة التي على الجيم حركة بناء (وإعراب)، فإذا قلت: أخرج بكسر الراء وسكون الجيم تحقق أن الفعل فعل أمر. وهكذا فأن السكون من الناحية الصوتية العضوية ليس بحركة، ولكنه من الناحية الوظيفية الفونيمية والمورفيمية يباشر الوظائف التي تباشرها الحركات، والموضوع فيه تفصيل عرض كاتب هذه السطور بعضه في بحثين منشورين؛ أحدهما في مجلة اللسان المبين العدد الثالث وهي مجلة يصدرها قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة طرابلس- ليبيا، وعنوانه الساكن بين القدامى والمحدثين، والثاني في كتيب أعمال المؤتمر الدولي الأول لكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة أل البيت- الأردن في اللغويات: الدرس الصوتي وتطبيقاته على اللغة العربية أيام 6-7-8-نوفمبر-2008.وعنوانه: الوظائف الفونيمية والمورفيمية والتبدلات الصوتية في بنية الكلمة العربية. والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

أ.د صالح بن سليم الفاخري



.
السلام عليكم

الى الدكتور صالح بن سليم الفاخري والى كل أعضاء المجمع العلماء الفضلاء الذين لا يستطيع احد تصحيح ما كتبوه من داخل نافذة هذا المجمع بسبب النظام المتبع داخل صفحات نافذة المجمع ,اذ, اذا ما سجل احد خطأ على احد الاعضاء او العلماء الذين تم اختيارهم من أجل دعم هذا المجمع نفسه علميا , سرعان ما تنط ادارة المجمع على تصحيحات معقولة ومتزنة فتقوم بحذف المقال المصحح جملة وتفصيلا , بحجة ان ما يكتبه العلماء الافاضل لا يقبل النقاش ولا التصحيح وكاننا امام صحف ملائكية منزلة , هكذا تم ظهور الاصدار الاول باخطائه دون اي التفاتة من اي مسؤول او عالم او باحث من داخل المجمع اللغوي العربي السعودي , انا متتبع نهم لما يقدمه المجمع على هذه الصفحات , الا ان اصدار مجلة اولى تنتسب لنفس المجمع وتضم اخطاء علمية فظيعة ويتم السكوت عنها ولا تتم مراجعتها من طرف اهل الاختصاص من داخل المجمع او حتى من خارجه قبل النشر حز ويحز في نفسي ولا اريدكم اتهام الاخرين بمحاربة اللغة العربية كما لا اريدكم ان تصفوا أرقى اللغات بالتأخر او الضعف او ما شابه ذلك. صحيح قولنا عند نهاية كل عمل ( والله أعلم ) لكن أليس قول الله تعالى في كتابه الحكيم ( وعلم آدم الاسماء كلها ) هو الاسبق والارقى والافيد , فلم نخفي انفسنا وراء مسكوكة تكررت طيلة البحث العلمي العربي قديمه وحديثه , قولنا ( والله أعلم ) تأتي بعد البحث العلمي الرصين العقلاني , ونتيجته من دون شك لن تتناقض مع معطيات ومبادئ هذا الدين القويم الذي بجل العلماء رسميا وبكلمات الاهية رفعت من شأن أولئك العلماء الذين لهم ضمير مسلم حي , تلك الايات لا زالت مسطرة داخل ثنايا القرآن الكريم . كلامي هذا موجه ايضا لاولئك العلماء الذين لا ينتمون للمجمع لكن يطلعون على ما ينشره من اعمال تقع في صميم اللغة العربية وعلومها .
كيف نتجنب ما وقع في مجلة المجمع اللغوي العربي المصري او غيره من اخطاء مصيرية ترتبط بلغة امة وبدينها وحضارتها ؟ وهل تجنبت اقلام هذا المجمع واقلام اصداره الاول الوقوع في نفس اخطاء مجمع اللغة العربية المصري التي وقعت فيها طيلة القرن العشرين ؟ ام ان الامر هنا لا يهم ادارة المجمع السعودي ؟ هل سنقوم بتكرار نفس التجربة دون الاستفادة منها ؟ يبقى الجواب هو شأن الاعضاء والادارة المسؤولة عن هذا المجمع وعن اصداراته . من دون شك ليس كل ما كتب وكل ما دون على خطأ , لكني أريد ان أنبه بخطوط حمراء الى ان عددا من القضايا ذات اهمية واتصال بليغ باللغة العربية خاطئة علميا ومنهجيا بكل ما في الكلمة من معنى وتم تسجيلها وتدوينها على صفحات المجمع وعلى صفحات اصداره الاول , والسبب يعود بالدرجة الاولى الى ان ادارة المجمع لا تسمح لاي احد بتقديم النقد العلمي لاعضاءها الذين هم اصلا صفوة متخصصة وان كان بعضهم يدعي التخصص ظلما وعدوانا , وفي غياب الضمير الديني قبل الضمير العلمي . من دون شك ليست مهمتي نقد الاعضاء او الادارة وليست هي بسط كل تلك الاخطاء علميا ومنهجيا , لكني من واجبي التنبيه و استطيع ايضا ملامسة بعض تلك الاخطاء بشكل علمي, كما استطيع الكشف عن ثغرات الخطأ واسبابه علميا ومنهجيا , والدعوة الى تجنب تكرار نفس الخطأ لمصلحة اللغة العربية والاجيال الحالية و القادمة وليس من اهدافي التهجم على شخص احد .

تحية أخوية للجميع

رد مع اقتباس