عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,153
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي دور التنغيم في تحديد معنى الجملة العربية

كُتب : [ 03-28-2017 - 03:36 PM ]


دور التنغيم في تحديد معنى الجملة العربية
الدكتور سامي عوض*
عادل علي نعامة **


‘ الملخّص
يتناول هذا البحث دور التنغيم في تحديد معنى الجملة العربية.
يبدأ البحث بتناول وجود التنغيم في التراث العربي عند الدَّارسين المعاصرين، ومع أنَّه اتخذ عندهم اتجاهاتٍ مختلفة، ولكنَّه لم يحظَ لدى أجدادنا ببحث مستفيض، أو تطبيق مستند إلى قواعدَ محدَّدة، وأنَّ هذا يعني هذا أنَّ تراثهم الواسع خلا من إشارات إلى هذه الظاهرة الصوتية المؤثّرة في المعنى، ولكنّهم مجمعون على ارتباطه بالجمال الفنِّي ارتباطاً وثيقاً، وأنه القاسم المشترك بين الفنون جميعاً، ومن هنا ارتبط التنغيم كقرينة لفظية في التعبير عن المعاني النّفسيّة والنّحوية ارتباطاً جعله من أهمّ الأدوات ذات التأثير في نفس القارئ، أو المتلقِّي ووجدانه.
يحاول البحث الوقوف على رصد أثر التنغيم في تفسير قضايا نحويّة، وتركيبية، وصرفيّة وصوتيّة ودلاليّة في اللغة العربية من خلال إدراج مستوياته اللحنيّة ووظائفه المختلفة في التعبير عن بعض المعاني النّفسيّة والنّحوية، وكما يتوخّى الكشف عن الاختلافات في النطق التي تتميز بها اللهجات المختلفة التي لا تظهر في الكتابة، لأنَّها لا تملك ما يملكه المتكلِّمون من نغمات في الصّوت لتوضيح الكلام الملفوظ. وينتهي البحث بالحديث عن سرِّ الجمال الفني للتنغيم ودوره في التفريق بين معاني الجمل والمقولات النّحوية وطرق القواعد النّحوية، والكشف عن الأماكن الكامنة وراء الظاهرة من التشكيلات والمعاني.

مقدمة:
تشكلّ مسألة وجود التنغيم في التّراث العربيّ خلافاً بين الدّارسين المعاصرين، حيث تلقّف أغلب دارسي التنغيم من العرب رأي المستشرق ((برجشتراسر)) الّذي نفى وجود هذه الظاهرة في تراثنا، إلاّ أنّنا لا ننفي إدراك الدّارسين المعاصرين لهذه الظاهرة في التّراث العربيّ، إذ توجد في كتبهم إشارات توحي بذلك، فنتعجب كلّ العجب من أنّ النّحويين والمقرئين القدماء لم يذكروا النّغمة ولا الضغط أصلاً، غير أنّ أهل الأداء والتّجويد خاصّة، رمزوا إلى مايشبه النّغمة، ولا يفيدنا ما قالوه شيئاً، فلا نصّ نستند عليه في إجابة مسألة : كيف كان حال العربيّة الفصيحة في هذا الشأن( 1).. ؟ ومّما يتضّح من اللغة العربية نفسها، وفي وزن شعرها أنّ الضغط لم يوجد فيها، أو لم يكد يوجد. والّذي يثير التساؤل في قول ((برجشتراسر)) هو فصله الحادّ بين المقرئين القدماء وأهل الأداء والتّجويد، وكذلك فصله الحادّ بن المقرئين وأهل التّجويد من جهة، وبين النّحويين من جهة ثانية. مع العلم أنّ أغلب النحويين القدماء خاصّة كانوا أهل أداء.
ولعّل من أشهر من نبّه على دراسة التنغيم من المحدثين العرب، الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه ((الأصوات اللّغويّة)) الذي يرى أنّ التنغيم هو موسيقى الكلام، "لأنّ الإنسان حين ينطق بجميع الأصوات، فالأصوات التي يتكوّن منها المقطع الواحد قد يختلف في درجة الّصوت، وكذلك الكلمات "وتختلف معاني الكلمات تبعاً لاختلاف درجة الصّوت عند النّطق بالكلمة( 2)، ويرى أنّ البحث عن نظام درجات الصوت وتسلسله في الكلام العربيّ يحتاج إلى عون خاصّ من الموسيقيين عندنا ولسوء الحظ حتى الآن لم يهتد موسيقيونا إلى السلّم الموسيقي في غنائنا، أو بعبارة أخرى لم يتفقّوا عليه، ولهذا نؤثر ترك الحديث عن موسيقى الكلام العربيّ إلى مجال آخر عسى أن تكفل لنا البحوث المستقبلية القيام به.
ويستخدم الدكتور تمّام حسّان، في كتابة ((اللغة العربية معناها ومبناها)) أسلوب النّفي الجازم لوجود ظاهرة التنغيم في التّراث العربيّ، حيث ذهب إلى أنّ التنغيم في اللغة العربية الفصحى غير مسّجل ولا مدروس ،ومن ثمّ تخضع دراستنا إيّاه في الوقت الحاضر لضرورة الاعتماد على العادات النّطقية في اللهجات العامية(3).
وأمّا الدكتور أحمد مختار عمر، فإنّه يقرّر أنّ معظم أمثلة التنغيم في العربية ولهجاتها من النّوع غير التمييزي الّذي يعكس إمّا خاصّية لهجيّة، أو عادة نطقية للأفراد، ولذا فإنّ تقعيده أمر يكاد يكون مستحيلاً.
ويفرّق في كتابه ((دراسة الصوت اللّغوي)) بين النّغمة والتنغيم، ويجعل الدّراسة المثلى للتنغيم، ويرى أنّ التنغيم هو الذي يغيّر الجملة من خبر إلى استفهام إلى توكيد، إلى انفعال، إلى تعجب في شكل الكلمات المكوّنة، ثم يمايز بين صفتين من اللغات النّغميّة، وغير النّغميّة بما تؤديه درجة الصّوت من دور في تميّز المعنى الأساسي للكلمة أو الجملة(4).
ويكتفي الدكتور رمضان عبد التّواب، بقوله: إنّ القدماء أشاروا إلى بعض آثار التنغيم، ولم يعرفوا كنهه، غير أنّنا لا نعدم عند بعضهم الإشارة إلى بعض آثاره في الكلام للدّلالة على المعاني المختلفة(5 ).
وإلى مثل هذا الرأي ذهب الدكتور عبد السّلام المسّدي الذي يقول: إنّ التنغيم في العربية له وظائف نحوّية، لأنّه يفرق بين أسلوب وآخر من أساليب التركيب، ومع هذا فإنه لم يحظَ لدى أجدادنا ببحث مستفيض، أو تطبيق مستند إلى قواعد محددة(6 ).
أمّا الأستاذ محمد الانطاكي، فإنَّه ينفي إشارة النّحاة في كتبهم إلى قضيّة التنغيم(7 ) ويعدّ الدكتور أحمد كشك من أهمّ الباحثين المتحمّسين لقضية التنغيم في الترّاث العربيّ، حيث خصص فصلاً في كتابه ((من وظائف الصوت اللغوي)).
لدراسة التنغيم على أنّه ظاهرة نحويّة يقول فيه: ((وقدامى العرب، وإن لم يربطوا ظاهرة التنغيم بتفسير قضاياهم اللغوية، وهم وإن تاه عنهم تسجيل قواعد لها، فإن ذلك لم يمنع من وجود خطرات ذكيّة لمّاحة تعطي إحساساً عميقاً بأنّ رفض هذه الظاهرة تماماً أمر غير وارد، وإن لم يكن لها حاكم من القواعد( 8).
ويذهب عبد الكريم مجاهد في ثنايا حديثه عن الدلالة الصوتية والصّرفية عند (ابن جني 392هـ)، إلى أنّ ابن جني قد أدرك هذا الجانب، ويرى أنه بذلك يظهر فضل ابن جني، بجلاء ووضوح، ويثبت أنّه قد طرق باب هذه الموضوعات التي تعتبر من منجزات علم اللغة الحديث، وبذلك تحفظ له أصالته ومساهمته( 9)، ويرى أن التنغيم ظاهرة موجودة في اللغة، ثم جاءت اللسانيات الحديثة لتوصّفها، ودليلنا على ذلك أنّ الحديث عمّا نسمّيه حديثا بـ (بالتنغيم)، الّذي جعل عبد الكريم مجاهد ابن جني مساهماً فيه، موجود عند ابن جني، ولاسيّما لدى سيبويه (ت180هـ) ولدى الفلاسفة( 10)، ولكن على الرّغم من أن كثيراً من الدّارسين ينفون هذه الظاهرة التطريزيه عن النّحو العربي، يقول كانيتو: "لا يمكن أن نعول على النّحاة القدامى فيما يخصّ التطريز، فهم لم يهتمّوا بكميّة الحركات والإيقاع الشعري المبني على هذا الكم، فإنّهم لم يهتمّوا لا بنبرة الكلمة ولا بتنغيم الجملة، واختصرت دراستهم على الوقف( 11).
وهذا تعميم وقع فيه الأنطاكي كذلك، يقول: قواعد التنغيم في العربية مجهولة تماماً، لأنّ النّحاة لم يشيروا إلى شيء من ذلك في كتبهم( 12).
يقول العالم اللغوي ((وتنغشيتن)) الذي له أبحاث في علم الدلالة( 13) الغربي: ((لا تفّتش عن معنى الكلمة، إنّما عن الطريقة التي تستعمل فيها، فإذا أعدنا النظر في هذه العبارة أدركنا أهميّة التنغيم الّذي يعدّ من أهمّ القرائن التي تميِّز الكلام في طرائق استخدامه، إذ يؤدّي التنغيم في اللغة وظيفة نحويّة، حيث يستعمل للتفريق بين المعاني المختلفة للجملة الواحدة( 14).
وقد أدرك الفلاسفة الدور الّذي يؤديه التنغيم في الكلام. وجاء حديثهم عن ذلك في سياقات متعدّدة، فالفارابي مثلاً:
قسّم الألحان الإنسانية على ثلاثة أصناف صنف يكسب النّفس لذاذة، وصنف يفيد النّفس في التخيّل والتصّور للأشياء، وصنف يكون عن انفعالات، وعن أحوال ملذّة مؤذية...(15 ) أمّا وظائف التنغيم عند إخوان الصفا فلا تختلف كثيراً عمّا بينّه الفارابي (ت 339 هـ)، فالأنغام والألحان منها ما يرقق القلوب، ومنها ما يشجع في الحروب، ومنها ما يشفي من الأمراض، يقول: ((وكانوا يستعملون عند الدّعاء والتسبيح ألحاناً من الموسيقى، وتسمّى ((المحزن))، وهي التي ترقق القلوب إذا سمعت، وتبكي العيون، وتكسب النّفوس الندامة على سالف الذّنوب، كما أدرك إخوان الصفا أثر تنغيم القرآن الكريم. وتجويده في نفوس المسلمين، حيث تتشّوق النّفوس إلى عالم الأرواح ونعيم الجنان،(16) وفي هذا يقولون: ((كما يقرأ غزاة المسلمين عند النّفير آيات من القرآن الكريم أنزلت في هذا المعنى لترقيق القلوب، وتشّوق النّفوس إلى عالم الأرواح ونعيم الجنان، مثل قوله تعالى: (إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة يُقاتِلون في سبيل الله، فَيَقتُلُونَ، وَيُقْتَلُونَ وعداً عليه حقّاً في التّوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به) التوبة (111). ومنه فللقرآن سحره الخاصّ به، حتّى إنّه يؤثّر في الّذين لا يعرفون معانيه من خلال نغمه وهيئة أدائه، وقد التفت إلى هذه الناحية من غير الفلاسفة الجاحظ (ت 255 هـ) الذي قال: (وقد بكى ما سرجويه من قراءة أبي الخوخ، فقيل له: كيف بكيت من كتاب الله ولا تصدق به) ؟ قال:(إنّما أبكاني الشجا)(17 ).
كما يعدّ ابن سينا (ت 428 هـ) نغم الجملة ذا وظيفة تميزية من حيث الدّلالة الإبداعية، فيتحدّد بما نسميّه (النبرة) نوع الجملة إن كان نداء وتعجبّاً، أو سؤالاً، ويمكن القول إن الأول من هذه المجموعة قد أشرف على وضع تصّور شبه كامل للتنغيم، تنظيراً وتطبيقاً، ودرس هذه الظاهرة دراسة جدّية علمية، فوصف الأصوات، وكيفية حدوثها، وأسباب اختلافها، وكيفية إدراكها في وصف العوالم النّفسية التي تقتضي الإبانة عمّا في النّفس والانفعالات وأثرها في التنغيم، والأغراض التي يصدر الكلام عنها(18 ).
التنغيم لدى النّحاة:
ويرى بعض الدارسين أن النّحويين اهتموا بدور المتلقّي لا بدور المتكلّم إذ جعلوا منهجهم في دراسة بناء الجملة يبدأ من المبنى للوصول إلى المعنى، أي، في اتجاه معاكس لا يسير فيه نظام الحدث الكلامي في عملية الاتصال اللغوي حسب النظرية الحديثة( 19).
ولكننّا نرى أنّهم غير مصيبين في ذلك إلى حدّ بعيد، فللمتكلّم دور كبير في تحديد معنى الجملة بوضعها في إطارها الصّوتي الملائم، فالتنغيم، أو التلوين الموسيقي يؤدي دوراً مهمّاً في التفريق بين معاني الجمل كالخبرية والإنشائية، فقد تكون الجملة خبرية في المعنى، وهي تحتوي على أداة استفهام في اللفظ، وقد تكون استفهامية
دون أن تحوي أداة استفهام بيد أن للتنغيم أهميّة عظيمة الأثر في دراسة الأساليب، فقد ذهب أحد الدّارسين الغربيين يتحدّث عمّا يسميّه بالاستخدام الفعلي بين الإسناد والتنغيم، إلى أنّ هاتين الظاهرتين ـ والتنغيم في المقام الأول ـ تكوّنان الجملة( 20) على أنّ الناظر في كتب أهل المعاني واجد شيئاً جديراً بالتقدير، وهم يدرسون خروج الأسلوب إلى أساليب أخرى، وإن لم يعزوا ذلك كلّه أو بعضاً منه إلى التنغيم، وقد ذهب ((برجشتراسر))، وهو يتحدّث عن الاستفهام في اللغات السّاميّة إلى أنّها" لا تعرف تأدية الاستفهام بترتيب للكلمات خاصّ بها أصلاً،فإمّا أن تستغني عن كلّ إشارة إليه إلاّ النغّمة، وإمّا أن تستخدم الأدوات، والأوّل موجود فيها كلّها، وهو نادر جداً في العربية الفصيحة( 21).
غير أن العربيّة ـ كما هو ثابت ومعروف ـ تعتمد على الأداء، والترتيب، والتنغيم، وسنجد فيما نستقبل من كلامنا هذا أن ثمّة أمثلة لأساليب تخلو من الأدوات، ولكنها في الحقيقة أساليب لها دلالات واضحة مفهمة، والفيصل في ذلك هو التنغيم، وقد يمنح التنغيم التركيب المصّدر بالأداة تلويناً مختلفاً يجعل الأداة والجملة المركبّة معها يعبّران عن أكثر من حالة، وبذلك يخرج الأسلوب المعروف إلى أساليب شتّى، وفي أحيان كثيرة تكون قرينة التنغيم، أعظم أثراً من القرينة اللفظيّة، أي الأداة، بحيث تجردّها والجملة المركبّة معها من المعنى الذي تحمل عليه، فثمة جمل كثيرة تشتمل على أداة الاستفهام، لكنّها لا تحمل معنى الاستفهام، من ذلك قوله تعالى: )هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً( سورة الإنسان (1). إذ تبدو الآية الكريمة بهذا القدر استفهاميّة ـ للوهلة الأولى ـ بناء على القرينة اللفظيّة، وهي أداة الاستفهام. إذا نظرنا إليها مكتوبة.
فإذا عرضناها على أسماعنا، من أفواه القرّاء، أو نظرنا إليها في سياق المعنى القرآني، لم تكن الجملة استفهامية. والآية الكريمة بصياغتها من أساليب التحقيق والتأكيد، ومن ثمة جعل أكثر النحّاة والمفسّرين (هل) بمعنى (قد)( 22)، والقرينة التي كانت لها الغلبة على (هل) هي المعنى والتنغيم المعبر عنه، وبهذا تجرّدت الجملة من معنى الاستفهام، مع توافر قرينة الاستفهام اللفظية المعروفة. ولهذا، فالقول بخروج (هل) عن معناها يجانبه الصّواب، لأنّ الاستفهام يفهم من التراكيب وما يصاحبها من قرائن معنوية وأدائية لا من الأداة وحدها.
وثمة أمثلة كثيرة لتراكيب تخلو من أداة للاستفهام، ولكنّها في حقيقة الاستعمال تراكيب استفهامية يستقبلها السّامع بإدراك واضح، ويتعيّن الاستفهام في مثل هذه الصياغات بالتنغيم، كما يتعيّن به التفريق بين الأساليب المختلفة، من ذلك قولك: ((أنت طالب))، إذِ النظرة الأولى إلى هذه الجملة المكتوبة توهم أنّها لا تكون إلا ّ جملة خبرية إثباتية، ولكنّها قد تكون بالتنغيم جملة إنشائية استفهاميّة، وذلك بيّن وشائع في حديثنا اليومي: المفردات والجمل.
ويقول أحد الرّجّاز:
حتّى إذا جنّ الظّلام واختلط
جاؤوا بمذق ! هل رأيت الذئب قط ؟(23 )

فجملة، هل رأيت الذئب قطّ، خبرية تقريرية، تعنى جاؤوا بمذق يشبه لون الذئب، وذلك لأنّ النّغمة الصّوتية تشير إلى معنى الإخبار، وليس إلى معنى الاستفهام.
وفي قوله تعالى: )يا أيّها النّبيّ لمَ تحّرم ما أحَل الله لك، تبتغي مرضاة أزواجك(، سورة التحريم (1)
يمكن أن تكون استفهامية، وليس فيها أداة استفهام، وإنّما طريقة نطقها بصورة تناسب الأنماط التنغيمّة للجمل الاستفهاميّة يدّل على أنّها استفهاميّة.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 03-28-2017 الساعة 03:42 PM
رد مع اقتباس