عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-10-2017 - 10:46 AM ]


ترجمة مختصرة
لإمــــام العــــــربية
ابن جـــني
من موقع :منتديات لكِ النسائية

* اسمه , ونسبه , ومولده :

هو الأديب , النحوى ، اللغوى ، إمام العربية ، أبو الفتح ، عثمان بن جنى الموصلى([1])

قيل : ابن كني ، وقيل : ابن جني([2])

ولد بالموصل([3])

وقيل : أنه ولد عام ثلاثون وثلاثمائة([4])

وقيل قبل الثلاثمائة من الهجرة([5])

وقيل قبل ذلك([6])

وهو القائل :

فإن أصبح بلا نسـب فعلمي فى الوري نسبي

عــلى أنى أؤول إلى قــروم سادة نجب

قيــاصرة إذا انطلقوا أرم الدهر فى الخطب

أولاك دعــا النبى لهم كفا شرفا دعاء نبي([7])

*النشأة([8]):

كان أبوه مملوكا روميا لسيمان بن فهد الموصلي ، فخدم ملوك بني بويه ، كعضد الدولة وشرف الدولة ، وكان يلزمهم .

*حياته العلمية :

طلب ابن جنى علوم العربية على علماء عصره ، ممن تواجد منهم فى العراق آنذاك .

لزم أبا على الفارسي دهراً، وسافر معه حتى برع وصنف([9])، قرأ عليه في القراءات، والأدب، واللغة، وقرأ على جماعة آخرين، منهم :

أبو صالح السليل بن عمر بن عمرو،

وبندار بن عبد الحميد الكرضي،

وابن دريد أبو محمد بن الحسن,

وأبو سهل أحمد بن محمد القطان،

وأبو العباس أحمد بن محمد الموصلى الأخفش الثاني،

وأبو الفرج الأصفهانى على بن الحسين، وغيرهم([10]) .

وقرأ على المتنبى "ديوانه " ، وشرحه([11]).

قال ابن جني فى شرحه على ديوان المتنبي([12]): سأل شخص أبا الطيب المتنبى عن قوله :

....................... باد هواك صبرت أم لم تصبرا

فقال: كيف أثبت الألف فى "تصبرا" فقال المتنبى: لو كان أبو الفتح ها هنا لأجابك – يعنينى -، وهذه الألف هى بدل من نون التوكيد الخفيفة، كان فى الأصل "لم تصبرن" ونون التوكيد الخفيفة إذا وقف الإنسان عليها أبدل منها ألفا، قال الأعشي:

....................... ولا تعبد الشيطان والله فأعبدا

وكان الأصل "فاعبدن"فلما وقف أتى بالألف بدلا

أخذ عنه العلم خلق كثير، ولعل من أشهرهم([13]):

الثمانيني، وعبد السلام البصري، وأبو الحسن السمسمي، وكان له من الولد علي، وعال، وعلاء، وكلهم أدباء قد خرجهم والدهم وحسن خطوطهم وغيرهم.

وفــاته([14]):

توفي-رحمه الله تعالي-ببغداد، واتفقوا أنه مات فى شهر صفر، سنة 392هـ، يوم جمعة.

قال البعض:"مات لليلتين بقيتا من صفر في خلاقة القادر"

وقال البعض:"ثامن عشر من صفر".

*عقيدته:

اتهم ابن جنى بكثير من العقائد الباطلة، وأشار إلى ذلك غير واحد من أهل العلم، غير أن الدكتور فاضل السامرائي قد تعرض لهذا بشئ من التفصيل، فقال:

"من الثابت أن ابن جني كان معتزليا، تترد آراؤه فى الاعتزال في كتبه....."([15]) إلى أن دلل على ذلك بعدة شواهد تثبت ما قال من كتب ابن جني نفسه، خاصة ما كان منها في كتابه الخصائص، والمبهج .

وقد ذهب بعض العلماء إلي أن ابن جني كان شيعيا، ونفي البعض الآخر هذا، وقال أنه كان يبدو من أمره أنه كان يصانع التشيع ويحطب في حبلهم ويأخذ أخذهم([16]) .

ولا شك أن ابن جني لا ينطوي على شيء من الشعوبية ومثل هذا لا يحتاج إلى برهان، فالرجل محب للعرب، ولغتهم، ولولا ذلك لما كان إماماً في هذا الفن من العلوم وغيره من علوم العربية ([17]).

ثناء العلماء عليه:

أثنى على ابن جني عامة العلماء الذين عرفوا قدره في اللغة نحواً وصرفاً، وإعراباً وأدباً، فالرجل إمام في هذا الفن، وهذه بعض عباراتهم فيه، لتعرف كيف كانوا يعرفوا له قدره:

- قال الإمام الذهبي: "إمام العربية"([18]).

- قال ياقوت الحموي: "من أحذق أهل الأدب، وأعلمهم بالنحو والتصريف، وصنف في ذلك كتباً أبرّ بها على المتقدمين، وأعجز المتأخرين، ولم يكن في شيء من علومه أكمل منه في التصريف، ولم يتكلم أحد في التصريف أدق كلاماً منه"([19]).

- وكان المتنبي يقول: "ابن جني أعرف بالشعر مني"([20]).

- وقال أبو الحسن علي بن الحسن في "دمية القصر": "ليس لأحد من أئمة الأدب في فتح المقفلات، وشرح المشكلات ما له، فقد وقع عليها من ثمرات الأعراب ولاسيما في علم الإعراب، ومن تأمل مصنفاته وقف على بعض صفاته"([21]).



--------------------------------------------------------------------------------

([1]) ياقوت بن عبد الله الحموي ، معجم الأدباء ، (12/83 )، شمس الدين الذهبي، سير أعلام النبلاء، (17 /17 ).

([2]) عمر رضا كحالة ، معجم المؤلفين ، (2 /358 )

([3]) شذرات الزهب ، ابن العماد الحنبلي، ( 3/141).

([4]) معجم المؤلفين، عمر كحالة، ( 2/358).

([5]) شذرات الذهب ،ابن العماد الحموي، ( 3/141).

([6]) معجم الأدباء , ياقوت الحموي، ( 12/83).

([7]) المرجع السابق، ( 12/83).

([8]) المرجع السابق، (12/83)، وسير أعلام النبلاء، الذهبى، ( 17/18)

([9]) معجم الأدباء ، ياقوت الحموي ، (12 /90) ، وسير أعلام النبلاء (17/18)

([10]) معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة ، (2 /358)

([11]) سير أعلام النبلاء، الذهبي، (17/19)

([12]) أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، (3/248)، وعبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي اليمني المكي، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، (2/445)

([13]) الذهبي، تاريخ الإسلام، وفيات سنة 392، وسير أعلام النبلاء، (17/19)، ومعجم الأدباء، ياقوت الحموي، (12/91).

([14]) معجم الأدباء، ياقوت الحموي، (12/83)، شذرات الذهب، ابن العماد الحنبلي، (3/141)، والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ابن الجوزي، (15/34)، ومرآة الجنان، اليافعي، (2/445)، وسير أعلام النبلاء، الذهبي، (17/19)، والعبر في خبر من غبر، (2/183)، والبداية والنهاية، ابن كثير، (11/402).

([15]) مجموعة من الباحثين، الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والنحو الإقراء واللغة، (2/1505-1506).

([16]) المرجع السابق (2/1506- 1508) بتصرف.

([17]) المرجع السابق (2/1510).

([18]) سير أعلام النبلاء، الذهبي، (17/7).

([19]) معجم الأدباء، ياقوت الحموي، (12/81-83).

([20]) شذرات الذهب، ابن العماد الحنبلي، (3/141)

([21]) معجم الأدباء، ياقوت الحموي، (12/85).


رد مع اقتباس