عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 18 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 452
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post زماح

كُتب : [ 02-29-2016 - 11:37 PM ]


وجاء في جمهرة اللغة لابن دريد: والزماح: سهم يَجْعَل على رَأسه طين كالبندقة يرْمى بِهِ الطير وَاحْتَجُّوا برجز عَن رجل من الْجِنّ:

(هَل يبلغنيهم إِلَى الصَّباح ... ) (هيق كَأَن رَأسه زماح ... )

قَالَ أَبُو بكر: هَذَا غلط إِنَّمَا السهْم يُسمى الجماح فَأَما الزماح فطائر كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة يَأْتِي الْمَدِينَة فيقف على أَطَم بني وَاقِف فَيَصِيح: حَرْب حَرْب فَرَمَوْهُ فَقَتَلُوهُ وَله حَدِيث وَحَدِيثه أَنه كَانَ من أكل من لَحْمه أَصَابَهُ حبن. قَالَ بعض الشُّعَرَاء (خَفِيف):
(أَعلَى الْعَهْد أَصبَحت أم عَمْرو ... لَيْت شعري أم غالها الزماح)

أَي أكلت من لَحْمه فَهَلَكت وَقيل إِنَّه كَانَ يختطف الصَّبِي من مهده. انتهى
قلت: وهذه من الخرافات، فلا يقبله المسلمون ويسلمون به، وإنَّما هو من خرافات العربِ قبل الإسلام. ولكن أوردناه ليتمَّ النصُّ ويكتملَ المعنى.


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس