عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,645
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-23-2019 - 07:38 PM ]


الفتوى (1999) :
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لقد كان من أثر شيوع التكرار ووضوحه في القرآن الكريم ولاسيما في فواصل الآيات، أن استقلّت به الكتب الخاصة، تنبيهًا على مظاهره، وتبيينًا لمآثره.
وما أجدر الكلمات والعبارات المكررة في القرآن الكريم، أن تُتخذ منافذ ينفذ منها إليه متأمّلو رسالته ومميّزو أساليبه!
لقد تَوّجت عبارة "وكان الله غفورًا رحيمًا"، تسع آيات من أربع سور:
*النساء: ٣=٩٦، ١٠٠، ١٥٢.
*الفرقان: ١= ٧٠.
*الأحزاب: ٤= ٥، ٥٠، ٥٩، ٧٣.
*الفتح:١= ١٤.
ولا تخلو في آية من تلك الآيات، من أن تكون لإكرام المسلم المعروف الإحسان، أو لإغراء المسلم المرجوّ الإحسان، ومن هذا المراد الثاني آياتُ سورة الأحزاب الأربع كلهن؛ إذ غلب على السورة قصد التشريع؛ فأراد الحق -سبحانه وتعالى!- أن يرغّب المسلمين في تشريعه، بأنه إنما شرعه ليغفر به لهم ويرحمهم.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)

راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس