عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,867
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-26-2014 - 12:31 PM ]


الإجابة:

يقولُ السائلُ الكريمُ إنه انتبه إلى أسلوبٍ يكثرُ استعمالُه في كثير من المؤلفات المصنَّفة حديثاً، وغالبا مايكون هذا الشيء في التقريظ أو التمهيد للموضوع، حيث يأتي الكاتب في نهاية المقدمة ويقول: وكتبه أبو عبدالله فلان بن فلان ...ـ
... . فما شأن هذه الواو ؟ ـ

أمّا الجوابُ عن سؤال السّائل، فنقول وبالله التوفيقُ والعَونُ: لعل الذي لحَظَه وتساءلَ في شأنه أيصحُّ أم لا يصحُّ ، يمكن أن يُختصرَ الجوابُ عنه في نقطتيْن اثنتيْن، وكلتاهُما في ما نرى والله أعلمُ، واردة ومقبولة :ـ


الأولى: أنّ الواوَ الواردَةَ في الأسلوبِ المُستعمَلِ واوُ استئنافٍ في غالب الظّنّ؛ فليسَت للقَسَم ولا للعطف وليسَت واو ربّ ولا غيرها من الواوات المتردّدة في النصوص المختلفة؛ لأنّ سياقَ الكلام لا يفيدُ هذه المَعاني، وإنّما يُفيد السياقُ أنّ الكاتبَ قد استأنفَ كلاماً أخيراً ختَمَ به بعد انقطاع، وحقَّ للكاتب أن يربطَ هذه الخاتمةَ بنص الكتابِ لأنها جزء من الكتابِ كلّه لا تنفصل عنه، والضّميرُ نفسُه [ضمير المفعوليّة في: كتَبَه] يُحيلُ إلى سابقٍ ويربطُ المتكلِّمَ بهـ

الثانيةُ : أنّه يَجوزُ الاستغناءُ عن الواو ويُقدَّرُ الرابطُ في الذّهن؛ فيكون الأسلوب هكذا :ـ
كَتَبَه أبو فلان ...ـ
وهذا -وإن كانَ موضعَ ربطٍ واستئنافٍ - ممّا يجوزُ حذف الرابط منه، لأن حذفَ ما يُعلمُ جائزٌ .


اللجنة المعنيّة بالفتوى

أ.د.محمد جمال صقر
(عضو المجمع)

أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)


د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-03-2015 الساعة 11:57 AM

رد مع اقتباس