عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 10,777
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-29-2020 - 01:15 PM ]


[1] الأرجح عند علماء العربية أن المصدر أصل المشتقات، ولذلك سُمِّيَ مصدرًا، وهو يدل على الحدث كالفتح مثلًا، فإن أريد الحدث مع زمنه كحدوثه قبل زمن التكلم، اشتُقَّ منه الفعل الماضي فقيل (فَتَحَ)، وإن أُريد الحدوث في الحال أو الاستقبال، اشتق منه المضارع، فقيل: (يفتح)، وإن أُريد طلبُ الفتح، اشتُق منه الأمر، فقيل: (افتَحْ)، وإن أُريد الحدث وفاعله، اشتق منه اسم الفاعل، فقيل: (فاتح)، وإن أُريد الحدث وما وقع عليه، اشتُق منه اسم المفعول، فقيل: (مفتوح)، وإن أُريد الآلة التي يتحقق بواسطتها الحدث، اشتُق منه اسم الآلة، فقيل: (مفتاح)، وهكذا، وتفصيل ذلك في علم الاشتقاق، وكذلك في علم الصرف.

[2] الأمثلة لمصادر الفعل الثلاثي والرباعي المجردين، وللثلاثي المزيد بحرف وحرفين وثلاثـة.

[3] المشتقات سبعة وهي: اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة، واسم التفضيل وأسماء الزمان والمكان والآلة، ولا تعمل عمل الفعل إلا الأربعة الأولى.

[4] اسم الفاعل من الثلاثي على وزن فاعل، ومن غيره على وزن مضارعه مع إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر، الأول مثل كاتب، والثاني مثل مُسافِر.

[5] تقدَّم في بحث المبتدأ أن مرفوعه يسدُّ مَسَدَّ الخبر إذا اعتمد على شيء مما ذكرناه.

[6] اسم المفعول من الثلاثي على وزن مفعول. ومن غيره كاسم فاعله مع فتح ما قبلَ الآخر. فالأول مثل معلوم، والثاني مثل مُستخرَج.

[7] ولا يجوز أن يقال: هو مفعول به؛ لأن الصفة المشبهة لا تكون إلا من فعل لازم، ولا يجوز أن يقال هو تمييز؛ لأنه معرفة، وجاز ذلك في الحالة الثالثة؛ لأنه نكرة.

[8] أما قوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴾ [الأنعام: 117] فَمَن اسم موصول، وهو مفعول لفعل محذوف يفسره (أعلم)؛ أي يعلم من يضل عن سبيله، لا مفعولٌ لأعلم.

[9] ذكَرَ الشيخ ياسين الحمصي في حاشيته على شرح القطر للعلامة أحمد الفاكهي أن بعض الفضلاء كتب رسالة خاصة في هذه المسألة.

قلتُ: للعلامة محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحنبلي الحلبي (ت: 971 هـ) رسالة بعنوان: «كحل العيون النجل في حل مسألة الكحل»، قال الحاج خليفة: «رسالة مفصلة أولها: نحمدك يا مسبب الأسباب»؛ انظر: كشف الظنون 1/ 687 و2/ 1474، وقد تحرف عنوانها في الموضع الأول إلى: حل عيون الفحل، ومنها نسخة مخطوطة في ست ورقات في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد ضمن مجموع (7/ 6097)؛ انظر: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة الأوقاف العامة (3/ 340). وقد نسبت في: مكتبة الجلال السيوطي ص 285، ودليل مخطوطات السيوطي ص 114 إلى السيوطي، وطبعت بتحقيق الدكتور حاتم الضامن في بيروت سنة 1990م، وبغداد سنة 1994م، ع.

[10] لم يذكر المصنف لا في المتن ولا في الشرح الشروط اللازمة لصياغة اسم التفضيل، وهي نفس الشروط اللازمة في التعجب، وسيذكرُها هناك.

رد مع اقتباس