الفتوى (1611) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
في اشتقاق "ذبيان"، هذا ابن دريد يقول: "فَأَمَّا ذبْيَانُ فَفُعْلَانُ أَوْ فِعْلَانُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: ذَبَى الشَّيْءُ يَذْبِي ذَبْيًا، إِذَا لَانَ وَاسْتَرْخَى. وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ إِذَا ذَبُلَ: ذَبَى، مِثْلَ ذَوَى. وَذِبْيَانُ يُكْسَرُ أَوَّلُهُ وَيُضَمُّ، وَسُفْيانُ وِسِفْيَانُ".
فقد تبين لك أن وجه الفتح غير وارد من أصل العربية، فأما الذي درجنا عليه فالضم، وهذا الكسر قد جاز بما سبق، ولا أحبه لك والشائع عند أهل الشأن الضم.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)