الفتوى (3971) :
بعض الأفعال معتل الآخر بالواو نحو: الرجل يدعو، ويرجو، ومن الأفعال ما يكون فاعله واو الجماعة، نحو: الرجال يذهبون، والنون بعد واو الجماعة للرفع وهي تسقط للنصب أو الجزم، وهذا يجعل الفعل منتهيًا بواو، فربما التبس الفعل المسند لواو الجماعة بالفعل المعتل بالواو؛ ولذلك اقتضى الأمر التمييز بين الفعلين فزيدت بعد واو الجماعة ألف في الخط لا اللفظ، وتُسمَّى هذه الألف بالألف الفارقة، أو بألف الفصل؛ لأنها تفرق وتفصل، وتزيل اللبس بين واو ضمير الجماعة والواو التي هي لام الفعل، مثل: الرجل يدعو ضيوفه، ولكنهم لم يقبلوا دعوته، وهذه الألف إنما تُزاد بعد واو الجماعة المتطرفة التي هي ضمير متصل بالفعل. وتختلف واو الجماعة عن واو الجمع، أي الواو التي تتصل بجمع المذكر السالم المرفوع، مثل: جاء معلمو مدرستنا؛ فهذه الواو لا تُكتب معها ألف. تقول: إنما اجتهد معلمو طلابنا في تعليمهم ليعلموا من بعدهم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)