الفتوى (1608) :
جاء في كتاب الكليات للكفوي (ص: 867) "وَالْكَلَام الْمُوجَب، بِفَتْح الْجِيم: مَعْنَاهُ الْكَلَام الَّذِي اعْتبر فِيهِ الْإِيجَاب أَي الحكم بالثبوت"، وجاء في دستور العلماء = جامع العلوم في اصطلاحات الفنون لأحمد نكري (3/ 263): "وَالْكَلَام الْمُوجب عِنْد النُّحَاة هُوَ الْكَلَام الَّذِي لَيْسَ بِنَفْي وَلَا نهي وَلَا اسْتِفْهَام. وَغير الْمُوجب ضِدّه أَي الْكَلَام الَّذِي فِيهِ نفي أَو نهي أَو اسْتِفْهَام". ونجد الكفوي يجعل السالب في مقابل الموجب قال في الكليات (ص: 189):
"قُلْنَا: الْحصْر لم ينشأ إِلَّا من عُمُوم الْوَلَاء والأعمال، إِذْ الْمَعْنى: كل وَلَاء للْمُعْتق، وكل عمل بنية، وَهُوَ كلي مُوجَب فَيَنْتَفِي مُقَابِله الجزئي السالب"، ولعل المحدثين أخذوا من هذا وصف قطبي المغناطيس وكذلك وصف الذرات فمنها موجَب ومنها سالب، واللفظ بفتح الجيم أي هو اسم مفعول من الفعل (أوجب)، واستعمال الموجَب بفتح الجيم هو الاستعمال الشائع للفظ، ولعل ما جاء في معجم الغني خطأ طباعي.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)