الفتوى (2726) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
التعبير الأشيع والأقرب لجانب الصواب هو الأول: تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؛ لأنه يشير إلى أن العربية لغته الثانية، وأن لغته الأم التي ينطق بها لغة غير العربية، فهو ناطق بالعربية باعتبارها لغة ثانية، وناطق بغيرها باعتبار غيرها لغته الأم.
أما التعبير الآخر: تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها يوحي بأنه غير ناطق بالعربية حتى إن كانت لغة ثانية، وهو غير مراد.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. مصطفى شعبان
أستاذ اللغويات المساعد
بجامعة القوميات بالصين
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)