تحياتي لكم
قرأت: أن يكون النعت للمضاف دون المضاف إليه، مالم توجد قرينة دالة على خلافه.
هل هذا القول صحيح تمامًا؟ وما معنى قرينة دالة على خلافه؟
في قولنا: لديَّ خمسةُ كلابٍ شرسةٌ أم شرسةٍ؟
هل يمكن أن تكون شرسةٌ تصف الخمسة؟
أراها تصف الكلاب، فهل هناك تفسير إن كانت تصف العدد؟
في حال كان المضاف عددًا كما هو حال مثالنا أو لفظ كل أو بعض فهل يتغير الأمر ولو سمحتم بعض التفصيل في الأمر؟ وهل هناك حالات يجوز فيها الوجهان وحالات تتبع الأصل؟ وما هو هذا الأصل؟ إتباع المضاف أم المضاف إليه؟
هناك أمثلة من القرآن الكريم تتبع الوجهين.
(ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) (ذو: الصفة لـ: وجه).
(تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام) (ذي: الصفة لـ: ربك)
ولكم الشكر الجزيل.