الفتوى (863) :
الفعل المضارع معرب، ولا يُبنى إلا في حالتين:
الأولى: أن تتصل به نون التوكيد اتصالًا مباشرًا، نحو: لأقومنَّ.
الثانية: أن تتصل به نون النسوة، نحو: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ}[البقرة: 233].
أمّا إذا اتصلت به نون التوكيد اتصالًا غير مباشر، نحو: لتُسأَلُنَّ ولتُسألِنَّ، فلا يكون مبنيًّا، بل هو معرب، والأصل: لتُسألونَنَّ، مرفوع، وعلامة رفعه النون التي حُذفت لتوالي الأمثال، وحُذفت الواو لالتقاء السَّاكنين، وبقيت الضمَّة دليلًا عليها، وكذلك (لتُسألِنَّ) أصلها: لتُسألينَنَّ، حُذفت نون الرّفع لتوالي الأمثال، وحُذفت الياء لالتقاء الساكنين، وبقيت الكسرة دليلًا على الياء.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)