مدير (إيسيسكو): خصوم اللغة العربية كثر.. ومصيرهم الفشل
قال عبد العزيز بن عثمان التويجري، مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إن خصوم اللغة العربية كثر، لكن سيكون مصيرهم الفشل، لأنها “محفوظة بحفظ الله”.
وأضاف التويجري، في لقاء نظم أمس بالرباط، أن قضية اللغة العربية ليست قضية ثقافية وحسب، وإنما هي قضية سيادية كذلك، وحمايتها هو حماية للكيان الوطني على وجه العموم.
وأوضح المتحدث أن حماية اللغة العربية لا يعني “انغلاقا على الذات وانعزالا عن العالم، وإنما هي واجب شرعي وضرورة حضارية”، مشجعا في الوقت ذاته، الجهود المبذولة للرقي بها على عدة مبادرات.
من جهة أخرى، اعتبر التويجري، أن الارتقاء باللغة العربية "ينطلق من الوضع الذي تتمتع به بمختلف وسائل الإعلام، فإذا تحسن هذا الوضع، فستعطي أدوارها كاملة في الحياة”، قائلا “الإعلام يبخس اللغة العربية حقها ويفقرها".
وأردف مدير “إيسيسكو”، أن “إغراق اللغة العربية في بحر من العاميات، من شأنه أن يخلق ضررا جسيما في جسم الفصحى”، داعيا إلى فتح المجال أمام الأخيرة لتكون لغة مؤثرة، "وتلك مسؤولية قائمة يتحملها القائمون على الإعلام من جهة والمسؤولون العموميون من جهة ثانية"، يضيف قائلا.
وأشار إلى أن من شرط الحفاظ على اللغة العربية، هو الاهتمام بجودتها في الإعلام، وألا تطغى عليها العامية.
.