محنة الأدب وأزمة النشر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    محنة الأدب وأزمة النشر

    محنة الأدب وأزمة النشر









    د. مصطفى الفقي








    كرمنى «أدباء مصر» باختيارى رئيسًا لمؤتمرهم فى دورته الثالثة والثلاثين بمدينة «مرسى مطروح» فى شهر ديسمبر 2018، وعكفت فترة وجودى هناك على تصفح وجوه أدباء الأقاليم وشعرائه وآمنت أن مصر تملك ثروة هائلة من القوى الناعمة ولكن الأغلب الأعم منها مطمور فى زوايا القرى والمراكز والأقاليم على امتداد الجمهورية وأن فرصة هؤلاء محدودة قد تأتى منهم طفرات مثل الراحلين «الأبنودى» و«أمل دنقل» القادمين من أقصى الجنوب أو الراحل «خيرى شلبي» ذلك الروائى العلم الذى لا يقل كثيرًا عن صاحب نوبل والقادم من «كفرالشيخ»، ولكن الفرصة قد لا تكون مواتية فى كل الظروف فقد رأيت بين شعراء الأقاليم وأدبائه من لا يقلون إطلاقًا عن ذوى الشهرة وأصحاب الأسماء الكبيرة ولكن لأن العاصمة المصرية هى مركز جذب هائل لذلك فقد استأثرت بالأعداد الكبرى ممن يصعدون مدارج الشهرة ويتجهون إلى أعلى، وقد تدفع المصادفة بواحد من أبناء الأقاليم لكى يجد فرصة قد يتمكن من انتهازها ويسطع نجمه ويتألق فى سماء الفكر والثقافة والأدب والشعر وربما المسرح والسينما أيضًا، ولكن الأمر الذى لا مراء فيه هو أن حركة النشر قد أصبحت مكبلة فى السنوات الأخيرة فقد جاء على الناشرين حين من الدهر اتجهوا فيه إلى الكتب السياسية بينما جرى التركيز فى عصر «مبارك» على الكتب الدينية، وها نحن الآن فى وقت لا يرحب فيه الناشرون- غالبًا- إلا بأدب الرواية التى يقبل عليها الشباب وتجد مكانها فى التوزيع والانتشار وذلك يعنى ببساطة أن النشر يتحكم فى توجيه دفة حركة التأليف والترجمة، فالنشر فى النهاية هو المرحلة الأخيرة من توجيه الرأى العام بما يضخه من صفحات منشورة أو كتب مطبوعة، ولابد أن أعترف هنا بالحقائق الآتية:

    أولًا: إن حركة النشر من خلال الورق المطبوع قد اهتز عرشها بفعل ثورة المعلومات والتقدم التكنولوجى الذى جعل الوسيط الإلكترونى أسهل وأيسر لكل من يطلب مكانًا فى ساحة الكتابة ولم يعد الأمر حكرًا على ناشر بمطابعه، وقد نكتشف بعد سنوات قليلة تراجعًا زائدًا فى المطبوعات لصالح التسجيل الإلكترونى والتوثيق القائم على التقدم التكنولوجى.

    ثانيًا: إن جيلًا بل وأجيالًا جديدة تطل علينا بمفاهيم مختلفة ورؤى متباينة لذلك اختلفت الأذواق وتعددت الرؤى، وأنا أتذكر الآن أننى لم أسمع عن الدكتور «أحمد خالد» إلا عند رحيله واكتشفت أن له رصيدًا ضخمًا للغاية لدى الشباب بنمط جديد من الرواية لم يصل إلى جيلى فلم نتابعه ولم نتأثر به ولكن ظاهرة الحزن الشبابى عند وفاته دقت ناقوس الخطر الذى يقول إننا على أبواب تغييرات كبيرة فى العقل المصرى والذوق الأدبى.

    ثالثًا: إن غياب الصالونات الأدبية- وهى تختلف عن الصالونات الاجتماعية- قد حرم جيل الشبان من التعامل المباشر مع كبار الأدباء وأقطاب الفكر والثقافة إلا فى مناسبات نادرة أو احتفالات معينة، كما أن صفحات الرأى فى الصحف الورقية لا تتسع هى الأخرى لاحتواء أجيال تبحث عن منفذ تصل به إلى القارئ وتحقق من خلاله شهرة مشروعة.

    رابعًا: إن تدهور مستوى اللغة العربية فى بلادنا مع غيبة الاطلاع على الآداب الأجنبية بلغاتها فضلًا عن ضعف حركة الترجمة التى بدأت تنهض من كبوتها، ولو على استحياء، كل ذلك أدى إلى إغلاق النوافذ وحرمان العقل المصرى الشاب من ومضات فكرية وآراء حرة لا يتعامل معها ولا يتعاطى نتائجها.

    خامسًا: إن التركيز على آليات لاكتشاف المواهب فى الأقاليم ذاتها هو أمر تتحمله قصور الثقافة وأشهد أنها تحاول ذلك فى السنوات الأخيرة ولكن مازال الأمر محتاجًا لمزيد من الجهد والصبر والاهتمام.

    هذه خواطر ألحت على وأنا أتطلع من فوق منصة مؤتمر الأدباء إلى جموعهم الغفيرة وقد آليت على نفسى لحظتها أن أجعل من «مكتبة الإسكندرية» منبرًا لمن لا منبر له كما يقولون.







    المصري اليوم



  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    د.مصطفى الفقيCompte certifié
    @DrMostafaElFeky
    مفكر سياسي و دبلوماسي مصرى و كاتب معروف و برلماني مرموق ... مرشح رسمي لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية 2011
    ــــــــــــــــــــــــــ
    مصطفى الفقي سياسي مصري، من مواليد مركز المحمودية محافظة البحيرة في 14 نوفمبر 1944. درس بمدارس دمنهور الاعدادية والثانوية. حصل على بكالوريوس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة عام 1966. حصل على ماجستير الفلسفة في العلوم السياسية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية S.O.A.S ـ جامعة لندن 1974.وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1977. ثم التحق بالسلك الدبوماسي فعمل في سفارتى مصر ببريطانيا والهند. كما تم انتخابه عضوا بمجلس الشعب كعضو في الحزب الوطني الديمقراطي سابقا.
    حياته المهنية
    مدير مكتبة الإسكندرية (مايو 2017 - حتى الآن).[1]
    أمين عام المجلس الاستشارى للسياسة الخارجية.
    سفير مصر بجمهورية النمسا.
    سفير غير مقيم لدى جمهوريات سلوفاكيا وسلوفينيا وكرواتيا (1995 - 1999).
    مندوب مقيم لمصر لدى المنظمات الدولية في العاصمة النمساوية فينا مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمات الأمم المتحدة لمدة أربع سنوات.
    عمل سكرتيرا للرئيس محمد حسني مبارك للمعلومات بين عامي 1985، 1992
    قام بالتدريس في الجامعة الأمريكية، وأشرف على عدد من الرسائل العلمية.
    قنصل مصر في "لندن" ثم سكرتير ثان السفارة المصرية (حتى عام 1975).
    عمل مباشرة مع الدكاترة بطرس بطرس غالي وأسامة الباز ونبيل العربي وعمرو موسى وأصدر "الكتب البيضاء" التي تدور حول تاريخ الدبلوماسية المصرية خصوصاً والعربية عموماً.
    مستشار للسفارة المصرية في "الهند" (حتى عام 1983).
    أستاذ للعلوم السياسية في أقسام الدراسات العليا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لمدة تصل إلى خمسة عشر عاماً (1979 - 1993)
    مدير معهد الدراسات الدبلوماسية (1993 - 1995)
    أحد المتحدثين في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي الدولي في "دافوس " بسويسرا في يناير 1995 (تولى تقديمه السيد ريمون بار رئيس وزراء فرنسا الأسبق)
    عضو مجلس الشعب عن انتخابات سنة 2005 عن دائرة دمنهور وقد أعلن سقوطه في بادء الأمر ثم أعلن فوزه بعد ذلك، وثار لغط كبير بسبب شهادة المستشارة نهى الزيني التي أيدها نادي القضاة و137 قاضيا[2] بأن إجمالي عدد الأصوات كان لصالح منافسه د. جمال حشمت المرشح عن جماعة الاخوان المسلمين ويعمل الدكتور مصطفى الفقى رئيس للجنه العلاقات الخارجية بمجلس الشورى.
    عضو في الوفد المصري الرسمي لكل مؤتمرات القمة العربية والأفريقية والدولية (1985 ـ 1992)
    رئيس الجانب المصري في الاجتماعات التحضيرية للجان المشتركة بين مصر والدول العربية (1999 ـ 2000)
    متحدث أمام مجلس العلاقات الخارجية (نيويورك ـ أكتوبر 2003)
    عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان منذ (2004) وعضو اتحاد الكتاب منذ (2006) وعضو المجمع العلمي المصري والذي تأسس عام 1798 منذ (2007) وعضو المجلس الأعلى للثقافة منذ (2007) وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومقرر لجنة الفكر الإسلامي منذ (2008) ـ عضو مجلس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة منذ (2008)
    رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية ـ النمساوية منذ (1999)
    عضو المجلس المصري للشئون الخارجية منذ (2001) وعضو في معظم الجمعيات المتخصصة في مصر
    عضو عامل في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن منذ (2008)
    نائب رئيس جمعية "وادي النيل" للعلاقات المصرية السودانية منذ (2008)
    عضو الهيئة الاستشارية "لمؤسسة الفكر العربي" (2002-2004) ـ (2010 ـ )
    عضو "المنتدى العربي" - الأردن منذ (1998)
    ممثل الشباب المصري إلى "الجزائر" (احتفالات عيد الاستقلال ونقل رفات الأمير عبد القادر الجزائري إلى وطنه) يونيو (1966)
    مستشار - السفارة المصرية في نيودلهي (1979 ـ 1983)
    رئيس الجامعة البريطانية في مصر (فبراير 2005 - أبريل 2008).[3]
    عضو لجنة الشرق الأوسط في اتحاد البرلمان الدولي (2005) ـ عضو اللجنة الاستشارية لاتحاد البرلمان الدولي الخاصة بالأمم المتحدة ممثلاً وحيداً للدول العربية (2008)
    اشتغل بالشؤون العربية والفكر القومي منذ أن كان رئيسًا لاتحاد الطلاب في الجامعة حتى الآن وله دائرة علاقات واسعة مع المسئولين العرب والمفكرين والمثقفين في معظم العواصم العربية
    له مقالات دورية في الصحف المصرية والعربية الكبرى في الثلاثين عاماً الأخيرة إلى جانب الدوريات الأجنبية وإعداد الموسوعات الدولية الشهيرة.
    أشرف على وناقش أكثر من 35 رسالة جامعية للدكتوراه والماجستير في الجامعات العربية والأجنبية.
    كتب مقدمة عشرات الكتب المتخصصة في العلوم الاجتماعية والآداب ومناهج البحث (ومنها مقدمة كتاب (الرد) للدكتور كورت فالدهايم رئيس دولة النمسا وسكرتير عام الأمم المتحدة الأسبق وذلك بناءً على طلبه)
    المساهمة في المجتمع المدني
    عضو مجلس أمناء المتحف القومي للحضارة المصرية 2017
    عضو مجلس جامعة دمنهور 2016.
    عضو مجلس أكاديمية الفنون 2016.
    رئيس الصالون الثقافي العربي ـــــــ القاهرة 2016
    عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ( يناير 2004) – مقرر اللجنة الثقافية للمجلس (2006 ـ 2007) ـ (2008 ـ 2009).
    عضو عامل في المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن(2008) .
    عضو الجمعية العمومية لمؤسسة الأهرام (2008).
    عضو رابطة خريجي جامعة القاهرة (2008).
    نائب رئيس جمعية "وادي النيل" للعلاقات المصرية السودانية (2008).
    عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ـ (مقرر لجنة الفكر الإسلامي 2008 – لجنة التثقيف السياسي 2017).
    عضو لجنة تحديد الجهات المنوط بها الترشيح لجوائز الدولة (2008).
    عضو مجلس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ـ أغسطس (2008).
    عضو المجمع العلمي المصري الذي تأسس عام 1798(2007).
    عضو المجلس الأعلى للثقافة منذ عام 2007.
    عضو اللجنة التنفيذية للمجلس القومي للمرأة (2000-2006) – مقرر لجنة المشاركة السياسية للمجلس (2006-2007).
    عضو اتحاد الكتاب منذ عام 2006.
    عضو جمعية أصدقاء المتحف القبطي ـ المجلس الأعلى للآثار (2005).
    محاضرات في معهد الدراسات العربية بالقاهرة (2004-2005).
    عضو مجلس إدارة المعهد الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات – القاهرة (2003-2005).
    عضو الهيئة الاستشارية "لمؤسسة الفكر العربي" ـ (2002-2004)(2012- ).
    رئيس تحرير مجلة "مجلس الشعب" (2004).
    عضو لجنة العلوم السياسية بالمجلس الأعلى للثقافة (1993) - عضو لجنة المجلس لمراجعة جوائز الدولة التقديرية وجائزة النيل العليا في العلوم الاجتماعية منذ عام 2003.
    عضو مجلس أمناء معهد الدراسات الدبلوماسية – وزارة الخارجية (2003).
    عضو مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA (2003).
    نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية ـ الهندية (92 ــ 1995) وعضو مجلس أمنائها (2002).
    عضو مجلس الأمناء للمؤسسة التعليمية (MBI)، لندن، المملكة المتحدة (2002).
    عضو المجلس المصري للشئون الخارجية منذ عام 2001.
    عضو مجلس إدارة نادي هليوبوليس (2000 – 2005) ثم مستشار المجلس (2010 - 2016 ).
    رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية ـ النمساوية ـــ منذ ديسمبر 1999.
    عضو في كافة الجمعيات الأهلية والعلمية ذات الصلة بالشئون السياسية والعلاقات الدولية وأبحاث التنوير ودراسات الوحدة الوطنية في جمهورية مصر العربية.
    عضو المنتدى العربي - الأردن (1998).
    عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية (94 ـ 1995).
    مشرف على صالون ثقافي شهري (93 ـ 1994).
    عضو الجمعية المصرية للقانون الدولي منذ عام1990.
    عضو جمعية خريجي الجامعات البريطانية بالقاهرة (1989).
    عضو جمعية الإخاء الديني (1979).
    رئيس قسم العضوية في غرفة التجارة العربية البريطانية ـ لندن (76-1977).
    ممثل الشباب المصري إلى "الجزائر" في احتفالات عيد استقلالها ونقل رفات الأمير عبد القادر الجزائري إلى وطنه (يونيو 1966).
    رئيس اتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية (64 ـ 1966)، مسئول التثقيف لمنظمة الشباب العربي بالقاهرة (66 ـ 1967).
    المؤتمرات الدولية
    رئيس وفد مصر للمؤتمر العالمي للشباب في "جامايكا" (ابريل 1985)
    عضو في الوفد المصري الرسمي لكل مؤتمرات القمة العربية والأفريقية والدولية (1985 ـــ 1992).
    المحاضر الأساسي في الجلسة الرئيسية للمنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" سويسرا (تولى تقديمه السيد "ريمون بار" رئيس وزراء فرنسا الأسبق) ـــ يناير 1995.
    رئيس الجـانب المصـري في الاجتماعات التحضيرية للجان المشتركة بين مصر والدول العربية (99 ـــ 2000).
    المتحدث الرئيسي في الجلسة الختامية في ندوة "ولتون بارك" حول الشرق الأوسط، المملكة المتحدة ـــ يوليو 2000.
    عضو الوفد المصري في المؤتمرات البرلمانية الدولية منذ عام 2000 حتى 2010.
    المتحدث في الجلسة الرئيسية حول "الملاحظات الافتتاحية" (المؤتمر المشترك بين المعهد الملكي للشئون الدولية والمجلس المصري للشئون الخارجية) تحت عنوان "ماذا يمكن أن يفعل الآخرون للفلسطينيين والإسرائيليين" ( تشاتام هاوس ـ لندن ـ يوليو 2002).
    ضيف برنامج (Hard Talk )الشهير في التليفزيون البريطاني (B.B.C.)، أغسطس 2002.
    متحدث في مجلس الشيوخ الفرنسي حول "قضية حماية التراث الإنساني" (باريس ـ أكتوبر 2002).
    متحدث في المحاضرة السنوية للجمعية المصرية ـ البريطانية (لندن ـ مايو 2003).
    متحدث في محاضرة أمام المعهد الأوروبي الأيرلندي (دبلن ـ مايو 2003).
    متحدث أمام مجلس العلاقات الخارجية (نيويورك ـ أكتوبر 2003).
    متحدث في المؤتمر السنوي لمعهد الشرق الأوسط (واشنطن ـ أكتوبر 2003).
    ممثل للبرلمان المصري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (أكتوبر ونوفمبر 2003).
    محاضر بدعوة من الجالية المصرية في مونتريال (نوفمبر2003)
    متحدث أمام رواد معرض فرانكفورت الدولي للكتاب حول "المستقبل العربي" (أكتوبر 2004).
    متحدث أمام مؤتمر الهيئة الإسلامية الأمريكية (نيوجيرسي- أكتوبر 2004).
    متحدث رئيسي في مؤتمر كلية الدراسات الشرقية والأفريقية S.O.A.S في الذكرى الخمسين لحرب السويس (لندن 2006).
    دعوة من الجمعية الدولية للأمراض العصبية والنفسية لإلقاء (محاضرة عكاشة السنوية) لسنة 2017 في موضوع ( الدين والسياسة .. من منظور سلوكي)
    ترشيحة لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية
    أعلنت وزارة الخارجية المصرية رسميا ترشيحه لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلفا للأمين العام عمرو موسى، الذي تنتهي ولايته منتصف مايو 2011 ولكن حصل على المنصب نبيل العربي بعدما سحبت قطر مرشحها في مقابل أن تسحب مصر ترشيح مصطفى الفقي.

    جوائزه
    حصل على كأس الخطابة في أسبوع شباب الجامعات المصرية عام 1965
    حصل على الجائزة الأولى في المقال السياسى للشباب من المجلس الأعلى للعلوم والفنون والآداب سنة 1966.
    حصل على جائزة أفضل كتاب في الفكر السياسى من معرض القاهرة الدولي للكتاب عام ?199
    حصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1994.
    نال وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من حكومة النمسا عام 1998
    حصل على أعلى وسام نمساوى يعطى للسفراء الاجانب
    أهداه القاصد الرسولي (سفير الفاتيكان)، عميد السفراء في النمسا، ميدالية من بابا الفاتيكان.
    حصل على جائزة الولة التقديرية في العلوم الاجتماعية 2003 ـ وجائزة "النيل العليا" 2010
    حصل على جائزة "مصطفى وعلي أمين " (أفضل مقال صحفي) لعام 2015.
    مؤلفاته
    يكتب في عدة صحف منها الأهرام والحياة اللندنية...كماان له عامود خاص في جريدة المصري اليوم كما أن له عدة مؤلفات منها

    لقطات من العمر: مركز الأهرام للنشر – القاهرة 2017.
    شخصيات على الطريق: الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 2017(عدة طبعات)
    عرفتهم عن قرب: الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 2016 (عدة طبعات)
    حوار العصر ماذا جرى لمصر: دار المعارف – القاهرة 2016.
    الانفجار العظيم والفوضى الخلاقة: دار المعارف – القاهرة 2016.
    سنوات الفرص الضائعة: دار نهضة مصر - القاهرة 2015 (عدة طبعات).
    فلسطين من التأييد السياسي إلى التعاطف الإنساني: الهيئة العامة للكتاب – القاهرة 2015.
    فلسفة الكون وتوازن الوجود: الهيئة العامة للكتاب – القاهرة 2015.
    صدر عن "الصالون الثقافي العربي" كتاب تذكاري بعنوان (د.مصطفى الفقي رائد التحديث في الفكر السياسي العربي) بمناسبة بلوغه السبعين – القاهرة 2014.
    العرب من فقه المؤامرة إلى فكر الحريات: دار الشروق – القاهرة 2009.
    الدولة المصرية والرؤية العصرية: دار الشروق ـ القاهرة 2005.
    حصاد قرن: الهيئة العامة للكتاب ـ القاهرة 2004 (باللغة الانجليزية).
    محنة أمة: دار الشروق ـ القاهرة 2003(جائزة أفضل كتاب من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2004).
    الرهان على الحصان: دار الشروق ـ القاهرة 2002.
    نهج الثورة وفكر الإصلاح: دار الشروق ـ القاهرة 2002.
    العرب..الأصل والصورة: دار الشروق ـ القاهرة 2001.
    ليالي الفكر في فيينا: دار الشروق ـ القاهرة 1998ـ (عدة طبعات)
    الرؤية الغائبة: دار الشروق ـ القاهرة 1996 ـ (عدة طبعات)
    حوار الأجيال: دار الشروق ـ القاهرة 1994 ـ (عدة طبعات )
    تجديد الفكر القومي: دار الشروق ـ القاهرة 1993 ـ (عدة طبعات ) ــ (فائز بجائزة الدولة التشجيعية وجائزة أفضل كتاب من معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام الإصدار).
    لقاء الأفكار: الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ القاهرة 1993.
    الإسلام في عالم متغير: الهيئة المصرية للكتاب ـ القاهرة 1993 (الطبعة الإنجليزية)، دار الشروق ـ القاهرة 1999 ( الطبعة العربية)
    الأقباط في السياسة المصرية: رسالة دكتوراه بالإنجليزية ومنشورة في عدة طبعات باللغتين العربية والإنجليزية دار الشروق ـ القاهرة 1985، دار الهلال ـ القاهرة 1985، الهيئة العامة للكتاب ـ القاهرة 1989 وصدرت ترجمة فرنسية للكتاب عام 2008
    الشعب الواحد والوطن الواحد: ( كتاب اشترك فيه مع المؤلف المستشاران طارق البشري ووليم سليمان قلادة) تقديم د.بطرس غالي: الأهرام ـ القاهرة 1981.
    التقارب الأمريكي السوفيتي ومشكلة الشرق الأوسط: مطبعة أكاديمية ناصر ـ القاهرة 1970.
    لقاءاته الاعلامية
    له برنامج سنوات الفرص الضائعة على قناة النهار وهو برنامج متميز لا ينقصه التشويق لكونه يشهد على عصر مبارك ويكشف خبايا وأسار هامة وهذا فكره المعهود الذي شهدناه مع الدكتور محمد خالد (إعلامي) في برنامج المنتدى وبرنامج لقاء الفكر.
    برنامج يحدث في مصرعلى قناة MBC مصر مع الإعلامي شريف عامر يذاع كل أربعاء في تمام الساعة 10:30 مساءً

    تعليق

    يعمل...