مجمع اللغة الليبي يحتفي بيوم المخطوط العربي
نظم مجمع اللغة العربية بليبيا، الخميس، بقاعة الاجتماعات، ورشة عمل بإشراف لجنة التراث اللغوي بالمجمع لمناسبة يوم المخطوط العربي.
ويهدف الاحتفاء إلى إخراج تناول الكتاب المخطوط والتراث المعرفي عن قاعة الدرس الأكاديمي والمتخصصين، إلى فضائه العام الأوسع للجمهور بمختلف شرائحهم.
وأشار مدير الورشة، الدكتور عبدالستار بشية، في كلمة استهلالية إلى أن يوم المخطوط العربي احتفال توعوي بدأت شرارة اعتماده منذ العام 2013 برعاية المنظمة العربية للثقافة والعلوم «الأليكسوا»، حيث دعت الدول الأعضاء للاحتفاء به وكذلك المؤسسات الثقافية المعنية بفن المخطوط وتحقيقه.
المخطوط التراثي
أضاف أن وضع المخطوط التراثي في منصة التقدير أمر واجب على الأمة الإسلامية والعربية، من واقع أن نهضة الأمم تقوم على أساسين، النظر فيما سلف لها من تراث، والآخر هو الإفادة من منابع الفكر الخارجي واستصفاء ما يتناسب مع ثقافتها وتاريخها.
ونوه بأن الدفع في هذا الاتجاه ليس حكرا على المتخصصين والأكاديميين بل ينبغي تحوله إلى ثقافة مشاعة.
وأوضح الدكتور عبدالحميد الهرامة رئيس المجمع أنه لربط هذه الورشة بالمخطوطات في بلادنا وجب التذكير بما تعانيه أبرز مراكز هذه المخطوطات من إهمال أدى إلى تلف وتشويه محتواها، وهو ما يستدعي المحافظة عليها كخطوة أولى قبل التفكير في دراستها وتحقيقها، وتوقف على سبيل الإشارة عند أسماء أبرز المكتبات والمؤسسات المعنية بالتوثيق والأرشفة وتبيان دورها التنويري في رصد وجمع التراث لخطي وكذلك رواد العمل في هذه المكتبات.
المخطوطات في ليبيا
حول المخطوطات في ليبيا، تناول الدكتور محمود كعبور مظاهر الاهتمام بالمخطوطات العربية في المكتبات الليبية، مشيرا إلى أن التركيز على الدراسات الإسلامية بدأ في وقت مبكر صاحب دخول الإسلام إليها العام 21 هجريا وعاشت المنطقة دورها الثقافي والتعليمي باعتبارها الرابطة بين المشرق العربي ومغربه.
وأضاف أن المساجد اعتلت مكانة مرموقة وأصبحت مكانا للعبادة والتعليم، ومع مرور الزمن ازدهرت حركة التأليف والنسخ وتراكمت بفعل ذلك المخطوطات في مختلف العلوم، وتعددت الفرص أمام الذين لم تمكنهم ظروفهم من السفر خارج مناطقهم فالتقوا بالعماء المقيمين، كذلك الزائرين والمارين في رحلات الحجيج بمراكز التعليم المتمثلة بالمساجد والزوايا والكتاتيب.
- مركز المحفوظات التاريخية يحتفي بيوم المخطوط العربي
وألقى كل من الباحثين: الدكتور عاشور الشيخي، والدكتور عبدالله الزيات، الدكتور عبدالسلام سعود، والدكتور عاشور الشيخي، والدكتور محمد عمر علي، والدكتور رضا جبران، ورقات تشرح وتبين خصوصية المخطوط العربي الإسلامي والأبعاد الرافدة له، إضافة إلى إيضاح أبرز التحديات التي تواجه مسألة المحافظة على التراث الخطي وسبل تذليلها.
الوسط
نظم مجمع اللغة العربية بليبيا، الخميس، بقاعة الاجتماعات، ورشة عمل بإشراف لجنة التراث اللغوي بالمجمع لمناسبة يوم المخطوط العربي.
ويهدف الاحتفاء إلى إخراج تناول الكتاب المخطوط والتراث المعرفي عن قاعة الدرس الأكاديمي والمتخصصين، إلى فضائه العام الأوسع للجمهور بمختلف شرائحهم.
وأشار مدير الورشة، الدكتور عبدالستار بشية، في كلمة استهلالية إلى أن يوم المخطوط العربي احتفال توعوي بدأت شرارة اعتماده منذ العام 2013 برعاية المنظمة العربية للثقافة والعلوم «الأليكسوا»، حيث دعت الدول الأعضاء للاحتفاء به وكذلك المؤسسات الثقافية المعنية بفن المخطوط وتحقيقه.
المخطوط التراثي
أضاف أن وضع المخطوط التراثي في منصة التقدير أمر واجب على الأمة الإسلامية والعربية، من واقع أن نهضة الأمم تقوم على أساسين، النظر فيما سلف لها من تراث، والآخر هو الإفادة من منابع الفكر الخارجي واستصفاء ما يتناسب مع ثقافتها وتاريخها.
ونوه بأن الدفع في هذا الاتجاه ليس حكرا على المتخصصين والأكاديميين بل ينبغي تحوله إلى ثقافة مشاعة.
وأوضح الدكتور عبدالحميد الهرامة رئيس المجمع أنه لربط هذه الورشة بالمخطوطات في بلادنا وجب التذكير بما تعانيه أبرز مراكز هذه المخطوطات من إهمال أدى إلى تلف وتشويه محتواها، وهو ما يستدعي المحافظة عليها كخطوة أولى قبل التفكير في دراستها وتحقيقها، وتوقف على سبيل الإشارة عند أسماء أبرز المكتبات والمؤسسات المعنية بالتوثيق والأرشفة وتبيان دورها التنويري في رصد وجمع التراث لخطي وكذلك رواد العمل في هذه المكتبات.
المخطوطات في ليبيا
حول المخطوطات في ليبيا، تناول الدكتور محمود كعبور مظاهر الاهتمام بالمخطوطات العربية في المكتبات الليبية، مشيرا إلى أن التركيز على الدراسات الإسلامية بدأ في وقت مبكر صاحب دخول الإسلام إليها العام 21 هجريا وعاشت المنطقة دورها الثقافي والتعليمي باعتبارها الرابطة بين المشرق العربي ومغربه.
وأضاف أن المساجد اعتلت مكانة مرموقة وأصبحت مكانا للعبادة والتعليم، ومع مرور الزمن ازدهرت حركة التأليف والنسخ وتراكمت بفعل ذلك المخطوطات في مختلف العلوم، وتعددت الفرص أمام الذين لم تمكنهم ظروفهم من السفر خارج مناطقهم فالتقوا بالعماء المقيمين، كذلك الزائرين والمارين في رحلات الحجيج بمراكز التعليم المتمثلة بالمساجد والزوايا والكتاتيب.
- مركز المحفوظات التاريخية يحتفي بيوم المخطوط العربي
وألقى كل من الباحثين: الدكتور عاشور الشيخي، والدكتور عبدالله الزيات، الدكتور عبدالسلام سعود، والدكتور عاشور الشيخي، والدكتور محمد عمر علي، والدكتور رضا جبران، ورقات تشرح وتبين خصوصية المخطوط العربي الإسلامي والأبعاد الرافدة له، إضافة إلى إيضاح أبرز التحديات التي تواجه مسألة المحافظة على التراث الخطي وسبل تذليلها.
الوسط
