أدباء: هنالك حاجة لقصص بالعربية تخاطب اليافعين بطرق غير تقليدية

اختتمت أول من أمس فعاليات البرنامج الثقافي الذي أقيم ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب في دورته “21”، حيث أقيمت ندوة تفاعلية حول “أدب الطفل لليافعين”، تحدث فيها كلا من: نردين ابو نبعة، فداء الزمر، وعبير الطاهر، وهيا صالح، وأدارها المهندس الناشر خالد البلبيسي، الذي رأى أن أدب اليافعين هو أدب متخصص، ومرحلة ضبابية يبتعد عنها الكتاب، ويخشون الدخول في هذا المجال، وهناك من الكتاب من كتب لهذه المرحلة وحقق النجاح، ولاقت إصداراتهم استحسان القراء.
وتحدثت عبير الطاهر عن تجربتها في الكتابة لهذه المرحلة العمرية من خلال بحثها الدائم عن نماذج من هذه الكتابات باللغة العربية التي كانت تفتقر لها الساحة الأدبية، مضيفة أننا بحاجة إلى قصص باللغة العربية تتحدث مع الأطفال بطريقة غير تقليدية.
وأشارت الطاهر إلى أن اطلاعها على الكثير من النماذج بلغات أخرى مثل اللغة الإنجليزية بشكل دائم دفعها إلى تطوير أسلوبها الخاص بالكتابة الذي يقترب من الطفل، مبينة أن الموجود لدينا موضوعات لا تخص الطفل، ولا حياته.
كما عرضت الطاهر تأثير الجوائز على الكاتب من حيث إلقاء الضوء على أعماله التي تصبح مطلوبة من بعض دور النشر أكثر من ذي قبل، والعلاقة التي تحكم عمل الكاتب والرسام في صياغة عمل أدبي موجه لليافعين.
فيما قالت نردين ابو نبعة: “إن الكتابة للطفل صعبة، بينما الكتابة لليافعين أصعب لأن الكاتب مقيد بقيود كثيرة، ومطلوب منه أيضا عدم فرض صوت الواعظ بشكل مباشر من خلال الكتابة للأطفال، وتسريب القيمة أو المعلومة بطريقة انسيابية، وعدم وضع الحلول على لسان الطفل، وإنما ترك الأحداث لتفكيره”.
وأضافت أبو نبعة، أن على الكاتب أن يكون باحثا، وقارئا في حقول كثيرة، ويتسلح بمعلومات تحتاجها القصة التي يجب أن تخاطب الطفل، مشيرة إلى أن اليافع لديه الكثير من الاضطرابات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند الكتابة، وعلى الكاتب أن يجمع ما بين الرسالة والفن والقيمة الأخلاقية مع قالب فني.
من جهتها، قالت فداء الزمر: “إن كتب اليافعين تحتمل أي موضوع مع مراعاة الخصائص الإنمائية، وأن الكتابة لهذه الفئة ليست بالشيء السهل، وتحتاج للتعامل مع حالة الارباك التي يمر بها، والتغييرات البيولوجية التي يمر بها اليافع، مشيرة إلى تقنيات الكتابة من حيث استدراج القارئ من خلال العنوان، وموضوعات معينة تراعي احتياجات اليافع الذي لديه طاقات كامنة ينبغي الالتفات إليها، مع الابتعاد عن الطرق النمطية في تقنيات الكتابة، واللجوء إلى التكثيف، والابتعاد عن الإطالة، والممل في طريقة السرد”.
أما الكتابة هيا صالح، فقالت: “إنها تفضل الكتابة لليافع بطريقة ضمير المتكلم أنا، وانا الشخصية هي التي تتحدث عن نفسها، لأن هذا الأسلوب يقرب الكاتب من هذه الفئة، مضيفة أنها تتقمص شخصية الطفل عند الكتابة، لأنها تكتب بصوته، وتتواصل معه من خلال هذا الأسلوب طوال عملية الكتابة، مستعرضة نماذج عملية من كتاباتها التي تندرج تحت هذه الفئة، وأبرز الموضوعات التي طرحتها، وتفاعلوا معها.
الغد

اختتمت أول من أمس فعاليات البرنامج الثقافي الذي أقيم ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب في دورته “21”، حيث أقيمت ندوة تفاعلية حول “أدب الطفل لليافعين”، تحدث فيها كلا من: نردين ابو نبعة، فداء الزمر، وعبير الطاهر، وهيا صالح، وأدارها المهندس الناشر خالد البلبيسي، الذي رأى أن أدب اليافعين هو أدب متخصص، ومرحلة ضبابية يبتعد عنها الكتاب، ويخشون الدخول في هذا المجال، وهناك من الكتاب من كتب لهذه المرحلة وحقق النجاح، ولاقت إصداراتهم استحسان القراء.
وتحدثت عبير الطاهر عن تجربتها في الكتابة لهذه المرحلة العمرية من خلال بحثها الدائم عن نماذج من هذه الكتابات باللغة العربية التي كانت تفتقر لها الساحة الأدبية، مضيفة أننا بحاجة إلى قصص باللغة العربية تتحدث مع الأطفال بطريقة غير تقليدية.
وأشارت الطاهر إلى أن اطلاعها على الكثير من النماذج بلغات أخرى مثل اللغة الإنجليزية بشكل دائم دفعها إلى تطوير أسلوبها الخاص بالكتابة الذي يقترب من الطفل، مبينة أن الموجود لدينا موضوعات لا تخص الطفل، ولا حياته.
كما عرضت الطاهر تأثير الجوائز على الكاتب من حيث إلقاء الضوء على أعماله التي تصبح مطلوبة من بعض دور النشر أكثر من ذي قبل، والعلاقة التي تحكم عمل الكاتب والرسام في صياغة عمل أدبي موجه لليافعين.
فيما قالت نردين ابو نبعة: “إن الكتابة للطفل صعبة، بينما الكتابة لليافعين أصعب لأن الكاتب مقيد بقيود كثيرة، ومطلوب منه أيضا عدم فرض صوت الواعظ بشكل مباشر من خلال الكتابة للأطفال، وتسريب القيمة أو المعلومة بطريقة انسيابية، وعدم وضع الحلول على لسان الطفل، وإنما ترك الأحداث لتفكيره”.
وأضافت أبو نبعة، أن على الكاتب أن يكون باحثا، وقارئا في حقول كثيرة، ويتسلح بمعلومات تحتاجها القصة التي يجب أن تخاطب الطفل، مشيرة إلى أن اليافع لديه الكثير من الاضطرابات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند الكتابة، وعلى الكاتب أن يجمع ما بين الرسالة والفن والقيمة الأخلاقية مع قالب فني.
من جهتها، قالت فداء الزمر: “إن كتب اليافعين تحتمل أي موضوع مع مراعاة الخصائص الإنمائية، وأن الكتابة لهذه الفئة ليست بالشيء السهل، وتحتاج للتعامل مع حالة الارباك التي يمر بها، والتغييرات البيولوجية التي يمر بها اليافع، مشيرة إلى تقنيات الكتابة من حيث استدراج القارئ من خلال العنوان، وموضوعات معينة تراعي احتياجات اليافع الذي لديه طاقات كامنة ينبغي الالتفات إليها، مع الابتعاد عن الطرق النمطية في تقنيات الكتابة، واللجوء إلى التكثيف، والابتعاد عن الإطالة، والممل في طريقة السرد”.
أما الكتابة هيا صالح، فقالت: “إنها تفضل الكتابة لليافع بطريقة ضمير المتكلم أنا، وانا الشخصية هي التي تتحدث عن نفسها، لأن هذا الأسلوب يقرب الكاتب من هذه الفئة، مضيفة أنها تتقمص شخصية الطفل عند الكتابة، لأنها تكتب بصوته، وتتواصل معه من خلال هذا الأسلوب طوال عملية الكتابة، مستعرضة نماذج عملية من كتاباتها التي تندرج تحت هذه الفئة، وأبرز الموضوعات التي طرحتها، وتفاعلوا معها.
الغد
