( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > مجمعيون خارج دائرة الضوء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,842
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post مجمعيون خارج دائرة الضوء (10) - الدكتور حسني سبح

كُتب : [ 01-03-2016 - 11:15 AM ]




مجمعيون خارج دائرة الضوء
تهدف هذه السلسلة إلى إلقاء الضوء على بعض أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة؛ ممن خدموا العربية وأثروها بالعديد من البحوث والمؤلفات، وفي الوقت نفسه لم يأخذوا المكانة اللائقة بهم من الشهرة والذيوع؛ بهدف تقريبهم لشداة العربية ومحبيها، وإعادة بعض الاعتبار لهولاء الأعلام.


سلسلة "مجمعيون خارج دائرة الضوء"
الحلقة العاشرة:
الدكتور حسني سبح (1323-1406هـ= 1905 – 1986م):


طبيب سوري. وُلد بمدينة دمشق بسورية، وتخرج طبيبًا في مدرستي دمشق وبيروت سنة 1919م، وحصل على شهادة الدكتوراه في الطب من جامعة لوزان بسويسرا، وتدرج في الدرجات الجامعية حتى أصبح أستاذًا في الأمراض الباطنية، ثم انتُخب عميدًا للكلية في سنة 1938م، ثم عُيِّن رئيسًا للجامعة السورية (جامعة دمشق) في سنة 1942م. واختير عضوًا عاملاً بالمجمع العلمي العربي بدمشق في سنة 1946م، ثم تولى رياسته في سنة 1968م، واختير عضوًا مراسلاً لمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1968م، كان عضوًا مؤازرًا في المجمع العلمي العراقي، وكان عضو شرف في مجمع اللغة العربية الأردني، ورئيس شرف للجنة الوطنية لتاريخ العلوم الطبية في حلب بسورية، واختير عضوًا في أكاديمية العلوم في نيويورك بأمريكا في سنة 1983م. وفي عام 1986م اختير عضوًا عاملاً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة في المكان الذي خلا بوفاة الأستاذ الأمير مصطفى الشهابي.
وللأستاذ الدكتور حسني سبح-رحمه الله- في عالم المطبوعات الطبية الأصيلة ما يناهز عشرين مرجعًا منها: معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض الجملة العصبية، ومعجم الألفاظ والمصطلحات الفنية للأمراض الأنثانية والطفيلية، ومعجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض جهاز التنفس، وموجز مبادئ علم الأمراض، ومبحث الأعراض والتشخيص، وفلسفة الطب، وعلم الأمراض الباطنية في سبعة أجزاء، وموجز علم الأمراض الباطنية في جزأين، وموجز أمراض الجملة العصبية، وأمراض الغدد الصم والتغذية والتسممات، ونظرة في معجم المصطلحات الطبية، وكما شارك في تأليف المعجم الطبي الموحد.

ومنذ اختيار الأستاذ الدكتور حسني سبح-رحمه الله-عضوًا مراسلاً ثم عضوًا عاملاً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة لم يفتر عامًا واحدًا عن الوفود إلى المجمع في مؤتمراته، وفي العيد الذهبي له، مشاركًا في مناقشة أعماله في جدية وغيرة ظاهرة على لغة الضاد، وحرصٍ على سلامتها. ومن بحوثه المجمعية: "المعجمات الطبية وتوحيد المصطلح الطبي" (مجلة المجمع ج 53)، و"متى تدخل المصطلحات العلمية في حيز الاستعمال" (البحوث والمحاضرات الدورة 36).


انظر: المجمعيون في خمسة وسبعين عامًا: 270-271.
إعداد: مصطفى يوسف

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,833
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-04-2016 - 10:03 AM ]


حسني سبح 1900 – 1986
ياسر مزروق | 8 حزيران 2014 | العدد الثاني والأربعون بعد المئة
ولد حسني ابن يحيى سبح في دمشق عام 1900 في حي ساروجا الدمشقي العريق بالقرب من قصر هولو باشا العابد لأسرة ميسورة الحال تعنى بالعلم والأدب، كان والده ضابطاً في الجيش العثماني وكان حسني أحد التوأمين لوالده، تلقى علومه في مدارس دمشق باللغة التركية، ثم انتقل إلى مكتب عنبر، وكان أستاذه في العربية الأمير عارف الشهابي الذي نذر نفسه لتعليم العربية تطوعاً، فحببه بها ومهد له طريق التعمق فيها.

عام 1913 تقدم لمسابقة القبول في "المكتب الطبي العثماني " الذي لم يكن يحدد عمراً لقبول الطلاب فيه، وبعد سنة واحدة من الالتحاق بالمعهد ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى 1914 انتقل التدريس من هذا المكتب إلى بيروت، ليشغل قاعات "المعهد الطبي الفرنسي" ومخابره في الجامعة اليسوعية، وانتقل حسني سبح معه.

مع نهاية الحرب العالمية ودخول الملك فيصل سوريا، قررت الحكومة العربية إعادة التدريس بالمكتب العثماني وأطلقت عليه يومئذٍ اسم "المكتب الطبي العربي". وعاد سبح مع زملائه للدراسة في سوريا وتخرج عام 1919 مع الفوج الأول من خريجي الطب في سوريا وكان عدد الخريجين ثمانية وأربعين طبيباً.

عين بعد تخرجه مساعداً في المكتب الطبي العربي. ثم عمل منذ أواخر عام 1922 مساعد مخبر، وخلال دراسته وعمله أتقن التركية والفرنسية والانكليزية والالمانية، كما كانت له نشاطات اجتماعية ووطنية، منها تطوعه في موقعة ميسلون لإسعاف الجرحى، وفحصه جثمان يوسف العظمة بعد استشهاده وتأكيد إصابته بشظية مزقت طحاله،

عام 1924 سافر إلى فرنسا وسويسرا للتخصص والمتابعة، فاغتنم فرصة وجوده في أوربا لتقديم الفحص الإجمالي في لوزان في سويسرا للحصول على شهادة دكتوراه في الطب عام 1925. وكان موضوع الأطروحة التي قدمها: نمو الغشاء المشيمي في الإنسان، والتي طبعت بالفرنسية في العام نفسه.

بعد عودته إلى دمشق، تم تعيينه رئيساً للمخبر، وراح يترقى في سلم الهيئة التدريسية حتى سمي عام 1932 أستاذاً للأمراض الباطنة. وفي عام 1938 انتخب رئيساً للمعهد الطبي العربي، ثم رئيساً للجامعة السورية عام 1943. وظل يشغل المنصبين معاً حتى سنة 1946، وبقي رئيساً للجامعة وحدها مدة سنتين بعد ذلك.

يقول سبح عن عودته إلى سوريا وتجربته في التعريب والتعليم وضمن ندوة حول: تجربة جامعة دمشق في تعريب تعليم العلوم أقامها مجمع اللغة العربية في الاردن عام 1978: " بعد أن أَنْهَيْتُ دراسة الطب في دمشق ثم في أوروبا، عُهِدَ إليَّ بالتدريس في مدرسة الطبّ في دمشق، وقمتُ بما يفرضه علي الواجب، ووضعتُ كُتباً شارَكْتُ فيها في تعريب الطب. وعَقَّب على ذلك بقوله: إن التعليم باللغة القومية ينبع من مشيئة الناس؛ وعلى هذه الإرادة الوطنية قامت تجربة دمشق في تعريب التعليم العلمي. وقال: إن في سوريا الآن ثلاث جامعات، وأغلبُ الأساتذة فيها دَرَسوا في بلدان غربية عديدة وبلغات غربية مختلفة. وهذا كاد يؤدي إلى مشكلة في لغة التدريس الجامعية، غير أَنَّ مجمع دمشق ألَحَّ على الحكومة أن تَشْتَرِط على كلّ عضو في هيأة التدريس إتقانَ اللغة العربية. وقد استجابت الحكومة لطلب المجمع، وأصبَحَ المؤهِّلُ الآن لكلّ مَن ينضَمُّ إلى التدريس في أي من الجامعات الثلاث هو إجادة اللغة العربية.
السادة الأساتذة الذين تعاقبوا على رئاسة جامعة دمشق
الأستاذ الدكتور حسني سبح 1942 - 1949
عام 1943 ساهم في تأسيس جمعية المواساة التي أسست مستشفى المواساة، وانتخب رئيساً لها حتى عام 1975. وقد ساهم في تأسيس الجمعية كل من هاني الجلاد، الدكتور سامي قباني، رشدي البعلبكي، النائب الشيخ عبد الحميد الطباع فارس المهايني، أمين هاشم كتبي، عبد الوهاب صمادي، مصطفي سويد، عادل الخجا "أحد مؤسسي الشركة الخماسية ممدوح النص، بدر الدين دياب، الرئيس سعيد الغزي، حسني هبل، مسلم سيوفي " رئيس غرفة تجارة دمشق"، نبيل الدردري، عبد الحميد دياب "أحد مؤسسي الشركة الخماسية"، صلاح الدين الشربجي،عبد العادي المارديني،عبد الهادي الرباط " أحد مؤسسي الشركة الخماسية"،بديع قصص، بشير رمضان، فؤاد خباز.

نتيجةً لجهوده اللغوية ومشاركاته العلمية انتخب عضواً عاملاً في المجمع العلمي العربي "مجمع اللغة العربية بدمشق اليوم" سنة 1946 ثم رئيساً له عام 1968 واستمر يرأسه حتى وافاه الأجل في دمشق، وفي عام 1969 انتخب عضواً مؤازراً في المجمع العلمي العراقي، وفي عام 1980 انتخب عضواً في الاتحاد الدولي لداء السكري، ثم عضواً في أكاديمية نيويورك للعلوم عام 1982، وعضواً لمجلس الأمناء لجهاز التعاون الدولي لتنمية الثقافة العربية الإسلامية في تونس عام 1983.

عام 1984 منح عضوية الشرف في الجمعية السورية لتاريخ العلوم في جامعة حلب، وعضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في الأردن في العام نفسه.

وفي عام 1985 انتخب عضو شرف في مجمع اللغة العربية الأردني، وفي عام 1986 انتخب عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية في القاهرة، ثم انتخب عضواً في المجمع العلمي الهندي.

توفي الدكتور حسني سبح عام 1986 وفي يوم وفاته أنهى دوامه الوظيفي في مجمع اللغة وقبل أن يغادر المجمع دخل إلى غرفة الدكتور عدنان الخطيب أمين عام مجمع اللغة العربية بدمشق واقترح عليه إعادة نشر كتابه " المجمعيون في خمسين عاماً" في طبعة جديدة فأبدى الدكتور الخطيب موافقته على هذا الاقتراح ثم ركب سيارته إلى منزله حيث أسلم الروح وهو في الطريق ولم يشعر سائقه بوفاته إلا حين نزل كعادته ليفتح له باب السيارة أمام مدخل عمارته.‏

مؤلفاته:

نشر سبح عدداً كبيراً من المقالات الطبية وغير الطبية في "مجلة المعهد الطبي العربي" و"مجلة مجمع اللغة العربية" و"المجلة الطبية العربية"؛ كما أسهم في إلقاء بحوث علمية في العديد من المؤتمرات الطبية والتعليمية التي شارك فيها، من أهم مؤلفاته:

- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض الجملة العصبية.

- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية للأمراض الإنتانية والطفيلية.

- معجم الألفاظ والمصطلحات الفنية لأمراض جهاز التنفس.

- مبادئ الأمراض الباطنية.

- موجز مبادئ علم الأمراض - طبع ست مرات.

- مبحث الأعراض والتشخيص - طبع خمس مرات.

- فلسفة الطب - طبع مرتين.

- علم الأمراض الباطنية في سبعة أجزاء كبيرة وكل جزء منها في مرض معين.

- موجز علم الأمراض الباطنية في جزئين.

- موجز أمراض الجملة العصبية - طبع مرتين.

- أمراض الغدد الصم والتغذية والتسممات - طبع ثلاث مرات.

- نظرة في معجم المصطلحات الطبية.

أهم الجوائز: "عام 1939 نال نيشان المعارف المصري من الدرجة الثانية، وفي عام 1940 منح نوط الشرف السوري.، كما نال وسام المعارف الإيراني من الدرجة الأولى عام 1945، ووسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 1955، ووسام الكوكب الأردني من الدرجة الثانية عام 1956، ووسام جمهورية مصر العربية عام 1958 إبان الوحدة، كما كرمته الحكومة السورية بنشر صورته على طابع بريدي تذكاري عام 2007".‏

قال سبح في اللغة العربية: "من نافلة القول أن نبحث في ضرورة التعليم باللغة العربية، فما من أمة في العالم إلا تحترم لغتها، وتسعى جهدها لتكون هذه اللغة هي الوحيدة التي تعبّر عن جميع شؤونها، وتعلّم بها في جميع مراحل التعليم. وذلك لأن التعليم بلغة أجنبية دليل على الضعف وعدم الثقة بالنفس، بل دليل على خمول العزيمة في أهلها".
وفاة العالم حسني سبح
28 من ربيع الآخر 1407هـ = 31 من ديسمبر 1986م: وفاة العالم الطبيب حسني سبح رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق، وأحد روّاد التعريب في سوريا.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by