( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 9,186
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي المؤتمر الدولي الأول: الإسهامات العربية في تجديد البلاغة وتحليل الخطاب

كُتب : [ 06-11-2019 - 02:41 PM ]


المؤتمر الدولي الأول: الإسهامات العربية في تجديد البلاغة وتحليل الخطاب
قراءة في أعمال الدكتور عماد عبد اللطيف






ديباجة الملتقى:
ينطلق المؤتمر الدولي من فرضية؛ مفادها أنّ الدّراسات العربية المعاصرة، تتّخذ مسارات مختلفةَ إزاء المنجز الغربي المعاصر، فمنها ما يُعنى بنقل المنجز الغربي للقارئ العربي عبر التّرجمة، والعرض، والتلخيص، ومنها ما ينشغل بتطبيق المنهجيات الغربية على مدوّنات عربية، علاوة على المسارات التي تحاول الدمج بين المنجز الغربي والمنجز العربي في إطار واحد، وتلك التي تتخذ موقفًا ناقدًا من كليهما، وتسعى لطرح بدائل أخرى.

ويهدف المؤتمر إلى إلقاء الضّوء على إسهامات عربية، اختطّت لنفسها مسارًا مغايرًا، يتجاوز حدود الإفادة من المنجز الغربي في إثراء المعرفة العربية، إلى إثراء المنجز الغربي ذاته، عبر تقديم إسهامات عربية أصيلة، تنطلق من إدراك دقيق لواقع المعرفة الغربية، ووعي عميق بآفاق تطويرها، ليعمل هذا المسار على استكشاف هذه الآفاق، انطلاقًا من حاجات المجتمع العربي بالأساس.

فعلى مدار عقود؛ انتقد الباحثون العرب ضعف الإسهام العربي في المعرفة العالمية في حقول النقد الأدبي، وتحليل الخطاب، والبلاغة المعاصرة. وتُبنيت مواقف لا تخلو من قسوة، تتعامل مع الإنجاز العربي على أنه عالة على الغرب، ومسخ مشوَّه منه، ومشوِّه له. وارتفعت الدعوات إلى تقديم نظريات عربية في النّقد، أو اللّسانيات، أو تحليل الخطاب، أو البلاغة المعاصرة وغيرها.

وما يغيب عن معظم هذه الانتقادات، وتلك الدّعوات، هو الفحص الدّقيق للمنجز العربي، والرّؤية الموضوعية له. فلا شك أنّ بعض الكتابات العربيّة ظلّت سجينة النّقل الأعمى عن الغرب، واكتفت أخرى بمعرفة القشور، فشوهت الأصول. لكنّنا لا نعدم أعمالًا عربية أصيلة، أفادت من المنجز الغربي في فهم واقعها العربي، وطوّرت منه، وأضافت إليه. وقد ارتأى المركز الأكاديمي للدّراسات الثقافية والأبحاث التربوية، أن يولي هذه الأعمال الاهتمام المستحقّ من الدّراسات المحكّمة، التي تهدف إلى الكشف عن آليات عملها، وتقييم إسهامها، وتوجيهها، ونقدها.

وإذا كان الوعي الدقيق بما تمتلكه ثقافة ما شرطًا ضروريًّا لتطورها، فإنّ دراسة المشاريع المعرفية التي حاولت إثراء المعرفة الإنسانية هو المدخل الأساسي لتطوير هذه المعرفة. ومن هنا؛ تتجلّى أهمية مراجعة هذه المشاريع مراجعة نقدية شاملة، للوقوف على الاسهامات المعرفية والنّقدية التي انخرطت في المشروع الانساني العام، والقاضي بتحليل المقتضيات المنهجية والمفهومية للخطاب في كل أبعاده السياسية والثقافية والبلاغية.

ولعل إسهامات الدكتور عماد عبد اللطيف، تعدّ من الإسهامات الدولية التي ترقى إلى مستوى المدارسة والمعاينة النقدية، لما للرّجل من إسهامات كبيرة في المجال، فقد رسّخ الباحث اسمه في العديد من المحافل العلمية، وحاضر في الكثير من الجامعات الدّولية، منتهجا في ذلك منهجية الباحث الأكاديمي، المدقق، الفاحص بصمت، في مختلف المقولات النظرية والتلوينات المذهبية والسياسية التي أنتجت خطاباتها المختلفة، خاصة في سياق دولي متقلّب ومنفتح على مختلف الثّقافات، وأيضا في سياق عربي صادف ما عُرف بالربيع العربي، الذي تمخضّت عنه الكثير من التقلبات الاجتماعية، التي أثّرت – وما تزال إلى الآن- في سلوك الجماعات الإنسانية من مشرق الأرض إلى مغربها.

وهكذا؛ فإنّ المتتبع للمشروع العلمي للدكتور عماد عبد اللطيف، ومن خلال منجزه الفكري الذي قدّم من خلاله الأجوبة العلمية لمختلف الإشكالات التي تعيق إنتاجية الخطاب، وتؤسس لوعي جديد في تلقيه واستثماره، سيلاحظ أنه يرتقي بحقّ إلى مستوى المدرسة العربية في التنظير لأسس ومرتكزات، ومفاهيم، تشكّل الخطاب ومناوراته في مختلف مستوياته، ويكون بذلك رائدا من رواد المدرسة الجديد في التّحليل، والتي لا تقل أهمية عن المدارس الغربية في هذا المجال، وهذا ما يسعى المركز الأكاديمي للدراسات الثقافية والأبحاث التربوية، إلى تحقيقه من خلال المؤتمر الدولي المزمع تنظيمه، يوم السبت07 مارس 2020، بقاعة العروض والمحاضرات، بالمديرية الجهوية للثقافة بفاس/ المملكة المغربية.

محاور المؤتمر:
– المحور الأوّل: مراجعة إسهام الدكتور عماد عبد اللطيف في دراسة الخطاب السياسي العربي، وفي تطوير منهجيات تحليله، ولا سيما المقاربة البلاغية والتحليل النقدي للخطاب؛

– المحور الثّاني: تقييم مشروع بلاغة الجمهور؛ مراجعة أسسه النّظرية، وتطبيقاته، وعلاقته بالحقول المعرفية وثيقة الصلة به؛ وصلته بالبلاغة العربية، والبلاغة المعاصرة، ودراسات الجمهور، ونظريات القراءة والتلقي؛

– المحور الثّالث: فحص أعمال الدكتور عبد اللطيف في دراسة التراث البلاغي العربي، وتطويره؛

– المحور الرّابع: مراجعة إسهاماته في تقديم المعارف الغربية، ونقدها، وتقييمها عبر التّرجمة والتأليف؛

– المحور الخامس: مراجعة إسهاماته في تعليمية البلاغة العربية؛

– المحور السّادس : تقييم مشروعه في دراسة بلاغة الحياة اليومية؛ متمثلة في دعوته لدراسة خطابات الحياة اليومية من منظور بلاغي.

الهيئة المشرفة على المؤتمر:
● رئيس المؤتمر: الدكتور مصطفى شميعة – المغرب

● الرئيس الشرفي للمؤتمر: الدكتور أحمد مفدي – المغرب

● رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر : الدكتور محمد الفتحي – المغرب

● مقرر المؤتمر: الدكتورة سعاد الأمين – المغرب

● اللجنة العلمية للمؤتمر :
– أ.د سامي سليمان – جامعة القاهرة/ مصر؛

– أ.د عبد الحكيم راضي- جامعة القاهرة/ مصر؛

– أ.د صالح بلعيد- جامعة مولود معمري/ الجزائر؛

– أ.د أمينة بلعلى- جامعة مولود معمري . تيزي وزو / الجزائر؛

– د أحمد نتوف – جامعة قطر

– د منيه عبيدي – جامعة القيروان – تونس

– د إدريس جبري جامعة السلطان سليمان المغرب

– أ.د الهواري غزالي- جامعة السوربون/ باريس؛

– د يونس الوليدي – جامعة فاس المغرب

– أ. د رباب صالح – الجامعة المستنصرية – بغداد /العراق؛

– أ.د أمينة طيبي – جامعة جيلالي اليابس/ الجزائر؛

– د. عبد الملك أشهبون – المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/ المغرب ؛

– أ.د عبد الرحمن خربوش- وحدة البحث: واقع اللسانيات وتطور اللغة العربية في البلدان العربية /تلمسان – الجزائر؛

– د أحمد دكار . المركز التربوي الجهوي لمهن التربية والتكوين / المغرب؛

– أ.د ماجدة صلاح – جامعة شيكاكو/ الولايات المتحدة الأمريكية؛

– أ. د هجر مدقن- جامعة قاصدي مرباح الجزائر؛

– أ.د عبد الجليل مصطفاوي- جامعة تلمسان/ الجزائر؛

– د الحسين بنوهاشم : مجلة البلاغة وتحليل الخطاب – المغرب ؛

– د. نزهة خلفاوي – وحدة البحث: واقع اللسانيات وتطور الدراسات اللغوية في البلدان العربية/ تلمسان – الجزائر؛

– أ. د عادل الفريجات – جامعة دمشق سوريا؛

– د أحمد العبدلاوي العلوي – جامعة فاس /المغرب؛

– د عبد الله الغواسلي المراكشي- جامعة فاس/ المغرب؛

– . د محمد الولي- جامعة فاس / المغرب ؛

– د صلاح حاوي- جامعة البصرة/ العراق؛

– د إدريس الذهبي- جامعة فاس/ المغرب؛

– د. إدريس بوعباني – جامعة فاس /المغرب؛

– أ. د . راوية يحياوي –جامعة مولود معمري- تيزي وزو/ الجزائر؛

– د. فائزة عليلو – جامعة فاس/ المغرب ؛

– د علاء عبد المنعم/ جامعة قطر؛

– د. سعاد الأمين- جامعة فاس/ المغرب؛

– د أحلام المعمري- جامعة قاصدي مرباح/ الجزائر ؛

– د حسبية الطايفي البرنوصي – جامعة فاس/ المغرب؛

– د . فريدة المصري – جامعة طرابلس/ ليبيا ؛

– د علي المصلاوي – جامعة الكوفة/ العراق؛

– د غزلان هاشمي – جامعة محمد الشريف مساعدية سوق أهراس / الجزائر ؛

– د محمد أوراغ – الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس / المغرب؛

– د أحمد صبرا- جامعة أم القرى / السعودية ؛

– د محمد زوهري- جامعة فاس / المغرب؛

– ذ . محمد بوعياد- جامعة فاس/ المغرب.

● منسقا اللجنة التنظيمية للمؤتمر : ذ محمد بوعياد/ د حسبية الطايفي البرنوصي

● أعضاء اللجنة التنظيمية :
– د حنان المراكشي ؛

– د إدريس بوعباني ؛

– د سعاد الأمين ؛

– د حسبية الطايفي البرنوصي ؛

– د فائزة عليلو؛

– د محمد الزوهري؛

– د خالد البورقادي الادريسي ؛

– د سعاد عبيد الله؛

– د نعيمة عبد الخالق؛

– ذ لحسن حاجي؛

– د. خديجة التوزاني.

شروط وإجراءات المشاركة:
– أن يلتزم الباحث بالمنهج العلمي الرّصين، والبحث الجاد القائم على النّقد والتّحليل؛

– أن يكتب البحث باللّغة العربية؛

– أن يندرج البحث ضمن محاور المؤتمر، وأن لا يكون مجتزأ من بحث أو مقال منشور أو قيد النشر، أو يكون قد سبقت المشاركة به في فعالية علمية، وأن يتسم بالمنهجية العلمية ومواصفات البحث العلمي الرّصين؛

– أن لا يتجاوز حجم البحث 20 صفحة بخط ( word) 14 نوع الخط (simplified Arabic) .؛

– تدرج الإحالات آليا، دون حذف أو نقص من أول إحالة إلى آخرها، وذلك في أسفل الصفحة، مع اعتماد طريقة APA للتوثيق؛

– تؤلف لجنة علمية لتحكيم البحوث المقترحة، وتنشر البحوث المقبولة في كتاب يوزّع خلال أشغال المؤتمر؛

– تستقبل اللّجنة العلمية للمؤتمر طلبات المشاركة وعناوين المداخلات وملخصاتها، حتى موعد أقصاه 30 يونيو/جوان 2019؛

– يوجه إشعار بقبول الملخصات في حال قبولها؛

– توجه الدّعوة الرسمية للمشاركة الفعلية والحضور لوقائع المؤتمر، ابتداء من 1 شتمبر/ سبتمبر 2019؛

– تاريخ انعقاد المؤتمر: السبت 7 مارس 2020 بقاعة العروض والمحاضرات بالمديرية الجهوية للثقافة بفاس/ المملكة المغربية.

الجهة المنظمة:
المركز الأكاديمي للدراسات الثقافية والأبحاث التربوية – فاس/ المغرب

المؤتمر الدولي الأول: الإسهامات العربية في تجديد البلاغة وتحليل الخطاب

الاتصال:
الهاتف: 00212662197711


شبكة ضياء

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,864
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-11-2019 - 04:15 PM ]


حوار مع الدكتور عماد عبد اللطيف
23 July, 2017
أستاذ البلاغة وتحليل الخطاب بقسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة قطر

الدكتور عماد عبد اللطيف:

غياب الوعي النقدي ينقل اللغة من ميزان الحرية إلى ميزان القهر، حيث تصبح اللغة فخاخًا، تصطاد حريات البشر



يطالعنا في هذا الحوار الباحث المصري النابه عماد عبد اللطيف بوجهة نظر من زاوية الاهتمام البلاغي، متحدثا عن كل ما يمكن للبلاغة والخطاب الذي تصوغه أن يؤثر في توجيه الوعي الشعبي، وبعبارته هو: كيف لها أن تتلاعب بالعقول وتسهم في تزييف الوعي الجماهيري. فدراسة البلاغة حسب الباحث ذات أهمية بالغة، لأنها تتجاوز اللغوي الصرف كما يعتقد الكثير، لتعبر نحو الاهتمام بالسياسي والاجتماعي من نواح عديدة، اهتمام من قبيل الكيفييات التي يوجه ويتشكل بها الوعي الجماهيري، وكيف يتم التلاعب به وباسمه، لهذا فاللغة كما أنها " قد تشكل فرصة فهي خطر في الآن ذاته ".

نطالع في حوارنا أيضا، تنبيهات معرفية بالدور المتصاعد للجماهير في الفضاء العام، والذي يجعل منه الباحث يجعله أهم ملامح هذا العصر الذي نحيا فيه. حيث يعتبر إن انفتاح فضاءات التداول عندنا ستظل محدودة التأثير إذا لم يتطور الوعي النقدي للمواطن. فقيمة الفعل عندنا تتحدد بقيمة هذا الوعي فينا فهو الكفيل بتحريرنا من الارتهان بتلاعبات خطابات الدوغما والدعاية التي بقدر ما قد نآمل فيها أن تكون أداة لإذكاء وعي البشر، وإمتاعهم، قد تتحول بالمقابل أداة لقهرهم والهيمنة عليهم.

" فالوعي النقدي - حسب عبارة باحثنا – بالعالم يجعل الفرد قادرًا على التمييز بين الكلمات الطيبة والكلمات الرديئة، وقادرًا على إنتاج ما أسميه"الاستجابات البليغة" الي تستهدف مقاومة خطابات التلاعب وتعريتها، بواسطة إنتاج خطابات بديلة".

والباحث عماد عبداللطيف أستاذ مشارك في البلاغة وتحليل الخطاب بجامعة قطر، درس البلاغة وتحليل الخطاب بجامعة القاهرة وجامعة لانكستر الإنجليزية. عمل أستاذًا مساعدًا في جامعة القاهرة، وباحثًا زائرًا في جامعة كمبريدج. للدكتور عماد ستة كتب مؤلَّفة هي: "الخطابة السياسية في العصر الحديث" (2015)" و"تحليل الخطاب البلاغي(2014)"؛"بلاغة الحرية(2013)"؛ استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي(2012)"؛ البلاغة والتواصل عبر الثقافات(2012)"؛ لماذا يصفق المصريون(2009)؟. كما شارك في تأليف أحد عشر كتابًا؛ نُشرت في مصر والمغرب والأردن وفرنسا. وترجم منفردًا وبالاشتراك سبعة كتب في تحليل الخطاب والبلاغة والفلسفة، من أبرزها الاستعارة في الخطاب وموسوعة أكسفورد في البلاغة (ثلاثة أجزاء، المركز القومي للترجمة). شارك – بالإنجليزية- في تأليف الإصدار الثالث من "دائرة المعارف الإسلامية"،"وموسوعة أكسفورد للشخصيات الإفريقية البارزة".

حاز الدكتور عبد اللطيف جوائز عربية ودوليَّة عدّة منها: جائزة دبي الثقافية للحوار مع الغرب؛ جائزة طه حسين في الدراسات اللغوية والنقدية في مصر والعالم العربي (2010)؛ جائزة المهاجر الاسترالية في الفكر والآداب والفنون (2011)؛ جائزة أفضل كتاب عربي في العلوم الاجتماعية من معرض القاهرة للكتاب، 201. [ قراءة ممتعة]



أعد الحوار: عبد الله هداري



س 1: الفاضل الدكتور عماد عبد اللطيف سنتجاوز التعريف بك؛ لأن اسمك الأكاديمي يغني عن ذلك، وأعمالك خير دليل على قيمة اشتغالك واهتماماتك، لكنا سنطرح السؤال تعريفيًّا بصيغة أخرى، ما العلاقة التي تربط عماد عبد اللطيف بالبلاغة وأنت الأستاذ المتخصص في هذا النوع من العلوم الإنسانية؟

مثل كثير من العلاقات العميقة، فقد بدأت بالكراهية. نعم، كنتُ أنفر من مقرر البلاغة في الجامعة، ومن حضور محاضراتها. بالطبع، لم يكن الذنب ذنب البلاغة، وإنما ما قُدّم لنا على أنه البلاغة، والطريقة التي كانت تُدرَّس لنا بها. درستُ البلاغة في عامي الأول والثاني الجامعيين، وعايشتُ ولع بعض الأساتذة بتدريس نصوص تراثية مغلقة، وإكراه الطلاب على حفظ مئات الشواهد؛ للتدليل على ظاهرة، أو أسلوب، ربما لا يوجد في نص آخر غير الشاهد المدروس. بدت البلاغة لي مجموعةَ نصوصٍ تعيش خارج الزمن. بالطبع، لم يكن يمثل هذا صدمة لي في ذلك الوقت؛ لأن كثيرًا من مقررات تخصص اللغة العربية بدت –حينها- رجع صدىً لمقررات مماثلة دُرّست قبل قرون. لذا، حين عُينتُ معيدًا في جامعة القاهرة، كان التخصص في البلاغة مستبعدًا تمامًا من دائرة اختياراتي. لكن للأقدار تصاريف ومرامي لا ندركها غالبًا.

كنتُ قد بدأتُ الاستعداد لتسجيل أطروحتي في نقد ما بعد الكولونيالية، حين اجتمع قسم اللغة العربية بآداب القاهرة، واتخذ قرارًا بإلزامي بالتخصص في البلاغة العربية؛ بسبب نقص أساتذتها. غادرتُ حجرة اجتماع القسم غاضبًا، والدموع تكاد تفر من عيني. وأحسستُ أن طموحاتي، وأحلامي، بأن أصبح ناقدًا أدبيًا مرموقًا قد تحطمت على صخرة البلاغة الميتة الكئيبة! ولو أخبرني أي شخص في ذلك الوقت أن "البلاغة الميتة الكئيبة" سوف تصير بعد أقل من عشر سنوات تخصصًا مفعمًا بالحيوية، والبهجة، والإبداع، لما أعارته أذناي أي اهتمام. لكن هذا هو بالضبط ما حدث.

س 2: لكن كيف حدث هذا التحول؟

بدأ التحول تدريجيًا، فبعد شهور من هذه الواقعة سجلتُ أطروحتي في البلاغة القديمة، ودرستُ فيها الخطاب البلاغي التراثي حول أسلوب الالتفات. وركزتُ على دراسة البنى الاصطلاحية في الخطاب البلاغي القديم، محللاً مظاهر اضطرابها، والعوامل المتسببة فيه، واقترحتُ إجراءات لضبط البنى الاصطلاحية، اعتبرتُها نواة لإنجاز معجم تاريخي سياقي للبلاغة العربية. كما درستُ كيفيّة إنتاج الوظائف العامة، والخاصة، في الخطاب النقدي البلاغي، وكيفية بناء النص البلاغي التراثي القديم. وقد مكنتني السنوات الأربع التي قضيتها في إعداد الأطروحة من قراءة معظم مصادر البلاغة العربية القديمة؛ فكنتُ أقضي ما يقرب من عشر ساعات يوميًا في مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة بين أرفف البلاغة، والنقد الأدبي، وتفسير القرآن، وشروح الشعر، وأصول الفقه. وأدين لهذه الفترة بتكويني في البلاغة القديمة. وقد تركت الأطروحة صدىً طيبًا حين نُشرت بعد ذلك في كتاب بعنوان "تحليل الخطاب البلاغي: دراسة في تشكل المفاهيم والوظائف"، عن دار كنوز المعرفة الأردنية.

بعد مناقشة الماجستير عام 2002، عزمتُ أمري على أن أسجل أطروحة الدكتوراه في البلاغة المعاصرة، واخترتُ –بالفعل- "البلاغة السياسية عند السادات" موضوعًا لأطروحتي. ورغم بعض الصعوبات، وافق القسم على تسجيل الأطروحة، لأجد نفسي أجدّف بين أمواج نظريات البلاغة المعاصرة. في محاولة لبلورة منهجية منضبطة لدراسة البلاغة السياسية العربية. ولأن هذه الأطروحة كانت الأولى من نوعها في البلاغة السياسية المعاصرة في العالم العربي؛ فقد حرصتُ على وضع أسس نظرية تسعى لأن تتسم بالراهنية والشمول. وقدمت تحليلات معمقة لظاهرة الاستعارة والتناص في عينة ضخمة من خطب السادات، مستكشفًا ملامح البلاغة الأبوية، ومفككًا للعلاقات المعقدة بين الخطابين السياسي والديني، وقد نشرتُ أجزاء من الأطروحة في كتابي "استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي: دراسة في خطب السادات"، في الهيئة المصرية العامة للكتاب. وكان اهتمامي بتحليل خطب مرئية ومسموعة للسادات بوابة اهتمامي ببلاغة المخاطَب/الجمهور.

في الفترة من 2003-2005، تبلورت أفكاري حول بلاغة الجمهور/المخاطَب، ثم كان سفري إلى بريطانيا في بعثة دكتوراه نقطة تحول جديدة، أسهمت في تحفيز استكشاف آفاق أوسع لإثراء البحث البلاغي العربي، خاصة عبر تدعيم علاقاته بالتحليل النقدي للخطاب.

س3: عشقت إذن البلاغة وخبرت مساربها المتعددة، قبلا نود طرح سؤال قديم/جديد: ما الذي تشكله اللغة في علاقتها بالإنسان داخل مجتمعاتنا اليوم، وتحديدا بالنسبة إليك كمتخصص؟

يبدو سؤال العلاقة بين الإنسان واللغة سؤالاً خالدًا فعلا. فقد طرح آلاف المرات على مدار التاريخ، وككل الأسئلة الخالدة فإنها لا تشبع من أكل الإجابات، ولا تمل من طلب المزيد. وكثيرًا ما كانت بعض إجابات هذا السؤال مفعمة بالقداسة، ففي البدء كانت الكلمة، وفي الخاتمة أيضًا تكون. كما كان بعضها، بالقدر نفسه، مولعًا بالمواقف الحدية، من قبيل إيمان البعض بأن الإنسان هو صانع اللغة، وإيمان آخرون بأن اللغة هي صانعة الإنسان. ومن بين أهم صفات سؤال العلاقة بين اللغة والإنسان أنه سياقي بامتياز؛ وهذا ما يعطي مشروعية لطرحه بين الحين والحين، إذ أن كل عصر يسم العلاقة بين اللغة والإنسان بطابع خاص إلى حد ما. ولاحظ مثلا الفرق بين التأثير الجمالي والاجتماعي للشعر في عصر ما قبل الإسلام، وعصر الوسائط المرئية الآن، لتكتشف أن تحولات عاصفة قد طرأت على بالشعر على سبيل المثال.

بالنسبة إليّ، بوصفي محللا للخطاب السياسي ودارسًا للبلاغة، فإن العلاقة بين اللغة والإنسان تبدو ذات أوجه متعارضة. فاللغة هي أداة الإنسان في التواصل الحياتي، لكنها في الوقت نفسه سبب معاناته؛ لكونها غير قادرة دومًا على إنجاز هذا التواصل بالكفاءة التي يرتضيها. وهي من ناحية، وسيلة للتحكم والسيطرة، يُخضع بها أفراد وجماعات أفرادًا وجماعات آخرين لسلطتهم، لكنها في المقابل أداة مقاومة وتحرر وتحرير. كثيرًا ما تكون اللغة أداة تلاعب، وكثيرًا ما تكون أداة تعرية للتلاعب. وهي مقدسة حينًا، وممتهنة ومبتذلة حينًا آخر. إنني حين أنظر إلى اللغة أرى فيها فرصة، وأرى فيها خطرًا في الآن نفسه. وبقدر ما آمل أن تكون أداة لإذكاء وعي البشر، وإمتاعهم، أخشى أن تكون أداة لقهرهم والهيمنة عليهم.

س4: دعني أتوقف أمام حديثك عن "بلاغة الجمهور"، فقد انتقدت البلاغة التقليدية لأنها انشغلت بتعزيز مهارات الإقناع والتأثير عند المتكلمين، واقترحت تحويلاً لقدر من الاهتمام البلاغي إلى الجمهور، فهل يمكن أن تلقي مزيدًا من الضوء على مشروع بلاغة الجمهور أو المخاطَب؟ وكيف ترى مستقبله؟

بلاغة الجمهور توجه للدرس البلاغي يُعنى بدراسة استجابات الجمهور في الفضاء العام من منظور بلاغي. هذه الاستجابات قد تكون لغوية مثل تعليقات المشاهدين على مقطع يوتيوب، أو تعليق القراء على خبر في صحيفة إلكترونية. وقد تكون غير لغوية مثل التصفيق، والهتاف، والتشكيلات الرمزية للحشود في الفضاء العام، وغيرها. هذه المادة البحثية تتسم بالبكارة، والضخامة، والثراء العلاماتي. وهي تشكل موضوعًا مثيرًا للبحث البلاغي. وقد حرصتُ على تحديد الأسس النظرية، والمنهجية، لبلاغة الجمهور في مقال مبكر نُشر عام 2005 بعنوان "بلاغة المخاطَب: البلاغة العربية من إنتاج الخطاب السلطوي إلى مقاومته"، ثم كان كتاب "لماذا يصفق المصريون؟ بلاغة التلاعب بالجماهير في السياسة والفن"، الصادر عن دار العين بالقاهرة في 2009، نقطة تحول في مشروع بلاغة الجمهور؛ فقد خُصِّص بأكمله لهذا المشروع. وقد حللتُ فيه ظاهرة التصفيق في الخطاب العام، وفي مدونة من الخطب السياسية المعاصرة على وجه الخصوص. وخلال السنوات الخمس الأخيرة، اتسعت دائرة الاشتغال في بلاغة الجمهور، ونشر باحثون من المغرب، والجزائر، والعراق، ومصر، دراسات فيها وعنها. وآمل أن تشهد السنوات المقبلة ازدهارًا متزايدًا؛ لما بات يمثله الجمهور من أهمية في الفضاء العام في العالم العربي.

س5: ارتباطًا ببلاغة الجمهور، ما رأيك في البلاغة الجماهيرية اليوم من حيث القيمة، في ضوء ما تعيشه المنطقة من متغيرات ارتبطت بالثورات الديمقراطية في المنطقة؟

في ظني، يمثل الدور المتصاعد للجماهير في الفضاء العام أحد أهم ملامح العصر الذي نحيا فيه. وقد أطلقت في أحد كتبي تسمية "عصر استجابات الجماهير"؛ للإشارة إلى إحدى أهم السمات التي أرى أنها تميز عالمنا الراهن. بالطبع، تمثل فضاءات تداول خطابات الجمهور أحد أوجه قوة الجمهور، وقوة بلاغته، لكن انفتاح فضاءات التداول سوف يظل محدود التأثير، لو لم يتطور الوعي النقدي للمواطن العادي الذي يشكل المكون الأساس للجمهور، وهذا يُعيدنا مرة أخرى إلى محورية دور التعليم، والتثقيف، والتوعية، فبدونها سوف يُعيد الجمهور إنتاج بلاغات القهر، والتسلط، والخرافة، والانقسام، على نحو ما نرى في الوقت الراهن. إن بلاغة الجمهور ليست إيجابية، أو سلبية، في ذاتها، فقيمة كل خطاب بما يفعله، وبما يهدف إليه، ويدافع عنه. وبلاغة الجمهور - بالنسبة إليّ - مدونة بحث، أدرس من خلالها كيف يستجيب الجمهور لخطاب ما، والعلاقات المعقدة التي يمكن أن تنشأ بين الخطاب والاستجابة.

س6: ما دمنا نتحدث عن الجماهيري فإننا ضمنيا نجاوز للسياسي، ما الذي أغراك في الاهتمام البلاغي من الناحية السياسية، أنت الذي كتبت في تحليل خطب سياسية، ورمزيات سياسية من قبيل التصفيق، والتلاعب بالعقول، وغيرها كما سبق أن ذكرت؟

العلاقة بين البلاغة والسياسة موغلة في التعقيد والقدم. وفي الحقيقة، فإن البلاغة "سياسية" دومًا بمعنى ما؛ سواء أكانت تُنتَج في فضاءات مجلس نيابي، أو في قاعة تدريس، أو في حجرة استقبال في منزل يشهد خلافات بين زوجين ...إلخ. أما السياسة فإن أحد تعريفاتها الشائعة أنها "مسألة كلام"؛ والكلام حرفة البلاغة على نحو أصيل. لكن اهتمامي بالبلاغة السياسية كان محفّزًا في الواقع بإدراك مؤلم لدور البلاغة السياسية العربية في تزييف الوعي الشعبي. وكان التصدي لدراسة التلاعب، والتضليل، يشكل دافعًا أخلاقيًا، يعزز من الدافع المعرفي الأصيل. أضيف إلى ذلك أن النصوص السياسية المعاصرة لم تكن - قبل تسجيل أطروحتي للدكتوراه - موضوعًا للدرس البلاغي العربي على نحو منهجي، وكان سد هذه الفجوة المعرفية مهمة تحتاج إلى من ينهض بها. وحين أنظر – الآن - إلى البحوث الراهنة في البلاغة السياسية المعاصرة، بعد ما يقرب من أربعة عشر عامًا من بدء اشتغالي في البلاغة السياسية، أشعر بسعادة غامرة؛ لأنني أسهمت في تعبيد هذا الطريق.

وقد أوليتُ اهتمامًا خاصًا بالخطابة السياسية؛ فأفردتُ لدراستها كتابي الأخير "الخطابة السياسية في العصر الحديث"، محاولاً دراسة أبعاد غير مألوفة في دراسة الخطابة العربية مثل أثر كتاب الخطب السياسية في تشكيل الخطاب السياسي للدول، وتعليقات الجمهور على البث الإلكتروني للخطب السياسية وتأثير وسيط تداول الخطب السياسية في بنائها وأدائها وتلقيها؛ خاصة في ظل التحول من الوسائط المقروءة والمسموعة إلى الوسائط المرئية والافتراضية.

س7: تنقلني إشارتك الأخيرة إلى البلاغة في الفضاء الافتراضي، فمن الجميل في اهتمامك البلاغي تتبعك للبلاغة الإلكترونية، إن صح التعبير، عبر تناولك لمدونات إلكترونية، ما الخلاصات الأهم التي ميزت اهتمامك هذا؟

الاهتمام بالبلاغة في فضاءات التواصل الافتراضي استجابة طبيعية للتحول الجذري الحادث في حدود الفضاء العام في العقدين الأخيرين. فالفضاءات الافتراضية تتحول إلى فضاءات عامة شيئًا فشيئًا؛ والفضاء العام هو فضاء بلاغي بامتياز؛ إذ تُتداول فيه خطابات، ونصوص، غايتها تحقيق الإقناع والتأثير في جمهور متعين أو غُفل. كما أصبح فضاء التواصل الافتراضي الحاضن الأكبر لبلاغة الجمهور؛ فقد أتاح للأشخاص العاديين فضاءً وسيعًا لإنتاج خطاباتهم، ونصوصهم، وتداولها في الفضاء العام. وفي الحقيقة، فإن الفضاءات الافتراضية تطرح العديد من التحديات على النظرية البلاغية المعاصرة ومنهجيات دراستها، وتتطلب جهودًا بحثية مكثفة ومتضافرة لمقاربتها.

س8: عنونت أحد كتبك بـ "بلاغة الحرية"، متحدثا عن معارك الخطاب السياسي في زمن الثورة، كل ذلك قصد أن تستقصي بلاغة الحرية بين ثنايا هذا الخطاب، ما الخلاصات الأهم التي يمكن تدوينها في ذلك؟

"بلاغة الحرية"، المنشور في دار التنوير ببيروت، أحد الكتب التي أعتز بتأليفها. وقد سعدتُ بحصوله على جائزة أفضل كتاب في العلوم الاجتماعية من معرض القاهرة الدولي للكتاب. يرجع هذا الاعتزاز إلى أنه يبرهن على قدرة الدرس البلاغي على مواكبة الواقع الراهن، وتعزيز فهمه، بل والتأثير فيه. يُعالج الكتاب خطاب الربيع العربي، وتسمية "بلاغة الحرية" لم تكن التسمية الأولى للكتاب، فقد كنتُ وضعت له عنوانًا آخر هو "هكذا تكلمت الثورة"، ثم عدلت عن العنوان في المراحل الأخيرة لنشر الكتاب بعد حوار طويل مع الناشر، واتفقنا على عنوان "بلاغة الحرية". وكان الحافز على هذا التغيير أن الكتاب يُعالج خطاب الجماهير المتعطشة للحرية، كما تجلى في شعاراتها، ولافتاتها، وهتافاتها، وأغانيها، وجرافيتها ...إلخ. كما يُعالج كيف استجابت خطابات السلطة لخطاب الجمهور الحالم بالحرية، في محاولة مقاومتها، وإضعاف تأثيرها. ويتضمن الكتاب تحليلات مفصلة لأنواع عديدة مثل الخطب السياسية، والتصريحات والبيانات العامة، كما يحلل التغطية الإعلامية الرسمية للأحداث. وكانت تسمية "بلاغة الحرية" إشارة إلى كون البلاغة ميدانًا للتنازع، والصراع، في إطار الربيع العربي. وهو صراع ما زال قائمًا بصور مختلفة حتى الآن.

س9: ما مستقبل الحرية في مجتمعاتنا اليوم، ليكون السؤال مباشرا، ما مستقبلها عبر بلاغة "تعبيراتها" ؟

حين يتعلق الأمر بالحديث عن مستقبل الحرية في عالمنا العربي، فإنني لا أملك إلا أن أقول إن المشهد غائم. فهناك، من ناحية، سلطات وأنظمة تمارس مستويات متنوعة من كبت الحريات وتضييقها، متذرعة بالمصالح الوطنية أو الوازع الديني أو الحافز العرقي، أو غيرها. لكن هناك، من ناحية أخرى، فضاء عمومي شديد التنوع والتعقيد، تمارس فيه أشكال متنوعة من انتهاك الصمت المفروض، والتعبير بأساليب عدّة عن الرأي والموقف. ويبدو هذا طبيعيًا للغاية، فالحرية تُنتج عبر عمليات التفاوض مع السلطة المهيمنة ونقدها ومقاومتها. وسوف تظل حالة الصراع قائمة، حتى تصل إلى صيغة ملائمة. وأظن أن هناك وسيط شديد الأهمية بين الحرية واللغة هو الوعي. فالوعي الناتج عن المعرفة والإدراك المستبصر، يمكنه أن يجعل اللغة في كفة ميزان الحرية؛ فالوعي النقدي بالعالم يجعل الفرد قادرًا على التمييز بين الكلمات الطيبة والكلمات الرديئة، وقادرًا على إنتاج ما أسميه"الاستجابات البليغة" الي تستهدف مقاومة خطابات التلاعب وتعريتها، بواسطة إنتاج خطابات بديلة. وفي المقابل فإن غياب الوعي النقدي ينقل اللغة من ميزان الحرية إلى ميزان القهر، حيث تصبح اللغة فخاخًا، تصطاد حريات البشر.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,864
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-11-2019 - 04:19 PM ]


الدكتور عماد عبد اللطيف
درس البلاغة وتحليل الخطاب بجامعة القاهرة وجامعة لانكستر الإنجليزية. عمل أستاذًا مساعدًا في جامعة القاهرة، وباحثًا زائرًا في جامعة كمبريدج، وأستاذًا مشاركًا في جامعة قطر. للدكتور عماد خمسة كتب مؤلَّفة هي: " تحليل الخطاب البلاغي(2014)"؛"بلاغة الحرية(2013)"؛ استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي(2012)"؛ البلاغة والتواصل عبر الثقافات(2012)"؛ لماذا يصفق المصريون(2009)؟". كما شارك في تأليف أحد عشر كتابًا؛ نُشرت في مصر والمغرب والأردن وفرنسا. وترجم منفردًا وبالاشتراك سبعة كتب في تحليل الخطاب والبلاغة والفلسفة، وشارك – بالإنجليزية- في تأليف الإصدار الثالث من "دائرة المعارف الإسلامية"، "وموسوعة أكسفورد للشخصيات الإفريقية البارزة".
حاز الدكتور عبد اللطيف جوائز عربية ودوليَّة عدّة منها: جائزة دبي الثقافية للحوار مع الغرب ؛ جائزة طه حسين في الدراسات اللغوية والنقدية في مصر والعالم العربي (2010)؛ جائزة المهاجر الاسترالية في الفكر والآداب والفنون (2011)؛ جائزة أفضل كتاب عربي في العلوم الاجتماعية من معرض القاهرة للكتاب، 2013.
ــــــــــــــــــــــــ
عماد عبد اللطيف



من ويكيبيديا الحرة :
الدكتور عماد عبد اللطيف أستاذ مساعد البلاغة وتحليل الخطاب بقسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة القاهرة. درس في جامعة لانكستر الإنجليزية وجامعة القاهرة، وحصل على درجة الدكتوراه في تحليل الخطاب السياسي المصري المعاصر من جامعة القاهرة. حاضر في جامعات مصرية وإنجليزية ونرويجية ومغربية وبلجيكية. اختير عضوًا للهيئة الاستشارية لمجلة al-Arabiyya Journal التي تصدر عن الرابطة الأمريكية لأساتذة اللغة العربية، ودورية "اللغة" التي تصدر عن جماعة اللغويين بالقاهرة. له مساهمات في تحليل الخطاب السياسي العربي في صحف مصرية وعربية وقنوات تلفزيونية مصرية وعربية عديدة. له عدد من الكتب والمقالات الأكاديمية بالعربية والإنجليزية، نُشرت في مصر والمغرب الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وعُمَان وهولندا وفرنسا وإنجلترا. وفيما يلي قائمة موجزة بالجوائز والكتب والبحوث المنشورة.




الجوائز
جائزة المهاجر العالمية في الفكر والآداب والفنون في أستراليا. دورة 2011. فرع "البحث العلمي". عن بحث "البلاغة الأبوية في الخطاب السياسي العربي المعاصر".
جائزة أفضل رسالة دكتوراه من جامعة القاهرة في العام الجامعي 2008-2009، عن رسالة "البلاغة السياسية: تحليل لمختارات من خطب السادات (1970-1981)".
جائزة طه حسين في الدراسات اللغوية والنقدية في مصر والعالم العربي، المجلس الأعلى للثقافة مصر، الدورة الأولى 2010. (تمُنح لصاحب أفضل أربعة بحوث أكاديمية تُقدم نظرة جديدة في مجال الدراسات اللغوية والنقدية، بشرط أن تكون قد نُشرت في دوريات متخصصة في الفترة من 2008-2010، وأن لا يكون صاحبها قد تجاوز سن الأربعين وقت التقدم للجائزة).
جائزة "دبي الثقافية" في فرع (الحوار مع الغرب)، الدورة السادسة 2008-2009،
5. جائزة أفضل كتاب عربي في العلوم الاجتماعية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، الدورة الرابعة والأربعين، 2012، عن كتاب "بلاغة الحرية: معارك الخطاب السياسي في زمن الثورة"، دار التنوير، بيروت - القاهرة - تونس.

الدراسات المنشورة
كتب
1- لماذا يصفق المصريون؟ بلاغة التلاعب بالجماهير في السياسة والفن. (2009). دار العين، القاهرة.

2- استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي. (2012). الهيئة العامة للكتاب، القاهرة.

3- البلاغة والتواصل عبر الثقافات. (2012). سلسلة كتابات نقدية، هيئة قصور الثقافة، القاهرة.

4- بلاغة الحرية: معارك الخطاب السياسي في زمن الثورة. (2012). دار التنوير، بيروت -القاهرة - تونس.

5- تحليل الخطاب البلاغي: دراسة في تشكل المفاهيم والوظائف. (2014). دار كنوز المعرفة، عمَّان.

بحوث بالعربية في دوريات محكَّمة
الطريق إلى المعرفة: قراءة جديدة في حكاية علي الزيبق المصري، مجلة الفنون الشعبية، دورية علمية محكَّمة، عدد 64، 65، يوليو2002 مارس 2003، ص41-54.
البنية الاصطلاحية للالتفات: تشكُّلِها وتحليلها. مجلة دراسات مصطلحية، حولية محكَّمة يصدرها معهد الدراسات المصطلحية، جامعة فاس، المملكة المغربية، العدد الخامس (2005)، ص 105-144.
"التأريخ عبر الاستعارة: مصر قبل الثورة في خطب الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات". مجلة كلية الآداب، جامعة القاهرة، دورية علمية محكَّمة، مجلد 67، عدد 1، يناير 2007، ص 65-99. وقد نشرت صياغة موجزة من البحث في فرنسا، ضمن:
Jacquemond, R. (Ed.). (2006). أ‰crire l’histoire de son temps (Europe et monde arabe), I. L’écriture de l’histoire. Paris, L’Harmattan. pp299–312.

الدراسات العربية حول الخطابة السياسية: عرض نقدي، مجلة اللغة: أوراق في علم اللغة، حولية محكَّمة، تصدرها جماعة اللغويين بالقاهرة، عدد 7 (2008)، ص 23-53.
موقف أفلاطون من البلاغة من خلال محاورتي جورجياس وفيدروس، مجلة جامعة الشارقة للعلوم الاجتماعية والإنسانية، دورية علمية محكَّمة، مجلد 5، عدد 3 (2008)، ص 227-244.
من الوعي إلى الفعل: مقاربات معاصرة في مقاومة الخطاب السلطوي. مجلة ثقافات، دورية علمية محكَّمة، كلية الآداب، جامعة البحرين عدد 22 (2009)، ص 68-81.
بيان التنحي وذاكرة الهزيمة: مدخل إلى التحليل البلاغي للخطاب السياسي. مجلة ألف: مجلة البلاغة المقارنة، حولية علمية محكَّمة، الجامعة الأمريكية بالقاهرة عدد 30، (2010)، ص 146-175.
"حروب بلاغية: مناورات خطاب السلطة في ساحة الثورة". (قيد النشر). ألف: مجلة البلاغة المقارنة. حولية علمية محكمة. الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عدد 32 (2012).
بحوث بالإنجليزية في دوريات محكَّمة
Interdiscursivity between political and religious discourses in a speech by Sadat: Combining CDA and addressee rhetoric. Journal of ******** and Politics 10:1 (2011), 50–67. Amsterdam: John Benjamins.
The seeing and the Blind: Interdiscursivity in Sadat’s Speech about Camp David Accords on 5th October 1978. (forthcoming). Arab Journal for the Humanities, Kuwait: Kuwait University.
فصول في كتب بالاشتراك (بالعربية)
"طرائق التأليف في البلاغة العربية"، نشر ضمن "دراسات لغوية مهداة إلى الدكتور محمود فهمي حجازي"، مركز اللغة العربية، جامعة القاهرة، (2000)، ص 375- 414.
"بلاغة المخاطَب: البلاغة العربية من إنتاج الخطاب السلطوي إلى مقاومته". (محكَّم). نشر ضمن: Proceedings of the 8th International Symposium on Comparative Literature “Power and the Role of the Intellectual” 22-24 November 2005. Cairo, p 7-36.
"المصري والسلطة: أفكار أولية حول بلاغة الحكي الشعبي". (2009). ضمن (الحكي الشعبي بين التراث المنطوق والأدب المكتوب). دار العين للنشر، القاهرة، ص 315-325.
البلاغة السياسية من الثورة إلى الهزيمة: دراسة في الخطاب السياسي جمال عبد الناصر. (2010). ضمن (حوارات الآداب 2009-2010)، منشورات جامعة القاهرة، ص 97-154.
البلاغة النقدية: مشروع بلاغي في نقد الخطاب. (2010). ضمن أعمال مؤتمر (البلاغة والدراسات البلاغية)، الجزء الأول "مفهومات بلاغية"، ص 295-308، نشر دار العلم والإيمان، القاهرة.
"التجليات الجمالية للاحتجاجات الشعبية"، ضمن كتاب "الأدب والثورة" الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2011، ص 22-45.
"بلاغة الثورة المصرية: سمات وتجليات". ضمن كتاب "25 يناير: دراسة تشريحية للثورة". تحرير ؟؟، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة (قيد النشر).
مداخل بالإنجليزية في موسوعة أكسفورد للشخصيات الإفريقية البارزة Oxford Dictionary of African Biography (محكَّمة)
1) Ahmad Zaki Abإ« Shadi. (Forthcoming). Oxford Dictionary of African Biography. Oxford: Oxford University Press.

2) Hamzah al-Malik Tunbul. (Forthcoming). Oxford Dictionary of African Biography. Oxford: Oxford University Press.

3) Muhammad Abdul-Hayy. (Forthcoming). Oxford Dictionary of African Biography. Oxford: Oxford

University Press.
4) Nasr Hamid Abu Zayed. (Forthcoming). Oxford Dictionary of African Biography. Oxford: Oxford University Press.

5) Qasim Amin. (Forthcoming). Oxford Dictionary of African Biography. Oxford: Oxford University Press.

مدخل بالإنجليزية في دائرة المعارف الإسلامية (الإصدار الثالث) Encyclopedia of Islam 3 (محكَّم)
1) Lewis Awad. (Forthcoming). Encyclopedia of Islam. Third Edition, Leiden: Brill.

مقالات في مجلات ودوريات غير محكَّمة
ما الذي يمكن أن يفعله العرب باللغة السياسية؟ وما الذي يمكن أن تفعله بهم؟ مراجعة لكتاب "السياسة وسلطة اللغة" للكاتب عبد السلام المسدي. مجلة العربي الكويت، عدد 588، نوفمبر2007، ص 184-187.
التصفيق: صوت سحري في عالم البشر. (2009). مجلة العربي، الكويت، عدد سبتمبر، ص 107-109.
الخطابة السياسية في مصر الحديثة والمعاصرة. مجلة الثقافة الجديدة، القاهرة، عدد 231، ديسمبر 2009، ص 5-16.
عالم الإنشاء المغلق: ماركيوز ونقد لغة السياسة. مجلة نزوى، عُمان، عدد 61، يناير 2010، ص 101-110. يمكن الاطلاع عليه في الموقع الموضح في المراجع
شعرية النثر: دراسة تطبيقية. مجلة إبداع، القاهرة، عدد13، 14، شتاء وربيع 2010، ص 176-179.
نقد الخطابة السياسية في التراث العربي: سيف للصمت وسيف للكلام، مجلة العربي، الكويت، عدد 616، مارس 2010، ص 22-25.
مهنة تأليف الخطب السياسية: ماضي مشبوه ومستقبل مزهر. مجلة العربي، الكويت، أغسطس 2010، ص 24-28.
"حقل المكيدة" عرض نقدي لكتاب تقنيات التضليل السياسي. مجلة العربي، أكتوبر 2010، ص 184-187.
"رؤساء ومثقفون وكتبة: جدل الوجوه والأقنعة في الخطابة السياسية المعاصرة". مجلة الكلمة، لندن عدد 43، نوفمبر 2010. على الرابط
"كيف حاولت خطب مبارك إجهاض الثورة: الوجوه المتقلبة للرئيس"، مجلة الثقافة الجديدة، القاهرة، عدد 247، إبريل 2011، ص20-27.
"حين تنتهك اللغة ستار الصمت؟"، مجلة روافد ثقافية، المغرب، عدد 19، 2011، ص 10-12.
"نقد بلاغة السلطة، وتقويض سلطة البلاغة". مجلة نزوى، عُمان، عدد 66، إبريل 2011، ص 49-58.
"من البلاغة البائدة إلى البلاغة الثائرة: تأملات في جماليات الثورة المصرية". مجلة العربي، الكويت، عدد 633، أغسطس 2011، ص 16-21.
ترجمات
أولاً: كتب مترجمة:

1. "الديمقراطية في الخطاب السياسي المصري المعاصر". (2011). تاليف ميشال دوريتشر دون. ترجمة عماد عبد اللطيف، المركز القومي للترجمة، مصر.

2. "الاستعارة في الخطاب". تأليف إيلينا سامينو. (2013). ترجمة عماد عبد اللطيف وخالد توفيق. نشر المركز القومي للترجمة، مصر.

3. "أرسطو: مدخل بالغ الإيجاز". تأليف جوناثان بارنز. ترجمة عماد عبد اللطيف. (قيد النشر). دار الشروق بالتعاون مع برنامج "كلمة"، القاهرة، أبو ظبي.

4. "شعرية المكان في الرواية العربية الحديثة". (2014). تأليف مجموعة باحثين. بالاشتراك مع نهى أبو سديرة، المركز القومي للترجمة، مصر.

5. "موسوعة أكسفورد للبلاغة". توماس سلوان. ترجمة أجزاء إلى العربية ومراجعة بقية الأجزاء. يتوقع صدور الموسوعة في مجلدين كبيرين أواخر 2014، عن المركز القومي للترجمة بمصر.

6. "مناهج التحليل النقدي للخطاب". (2014). تحرير روث فوداك وجريج ماير. ترجمة، عزة شبل، وحسام أحمد فرج، مراجعة وتقديم عماد عبد اللطيف، المركز القومي للترجمة، مصر.

7. "الخطاب والسلطة". (2014). تأليف توين فان دايك. ترجمة غيداء العلي، مراجعة وتقديم عماد عبد اللطيف. المركز القومي للترجمة، مصر.

ثانيًا: مقالات مترجمة:

1. مقال "تعاون أم إرشاد: البلاغة والإيديولوجيا في أشكال حديثة من الهداية الإسلامية في مصر". يعقوب هيجليت، مجلة أوراق في علم اللغة، مجلة علمية محكَّمة، العدد السابع، 2008، ص53-86.

ثالثًا: مقدمات كتب مترجمة:

1. مقدمة ترجمة كتاب "الاستعارة في الخطاب". تأليف، إيلينا سامينو، ترجمة: عماد عبد اللطيف، وخالد توفيق، المركز القومي للترجمة، 2013، ص11-16.

2. مقدمة ترجمة كتاب "مناهج التحليل النقدي للخطاب". تأليف: روث فوداك وميشيل ماير، ترجمة عزة شبل وحسام فرج، مراجعة: عماد عبد اللطيف، المركز القومي للترجمة، مصر، ص 11-18.

3. مقدمة ترجمة كتاب "الخطاب والسلطة"، تأليف: فان دايك، ترجمة غيداء العلي، مراجعة: عماد عبد اللطيف، قيد النشر بالمركز القومي للترجمة.

المصادر
http://www.scc.gov.eg/mosabakat/taha%20husin.htm
Error
http://www.benjamins.com/cgibin/t_bo...d=JLP%2010%3A1
http://www.alarabimag.com/arabi/Data.../Art_90747.XML
http://www.nizwa.com/articles.php?id=3334
http://www.alarabimag.com/arabi/Data.../Art_93053.XML
http://www.alarabimag.com/arabi/Data.../Art_95208.XML
http://www.alarabimag.com/arabi/Data.../Art_95986.XML
مجلة الكلمة - مجلة ثقافية أدبية شهرية


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by