مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
قمر سعيد
عضو فعال

قمر سعيد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 10345
تاريخ التسجيل : Mar 2020
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 157
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (3194) : هل يتقدم معمول فعل التعجب على جملته؟

كُتب : [ 03-05-2022 - 11:27 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أبو عمر بن النَّحَّاسِ- وَذَكَرَ أَحْمَدَ يَوْمًا- فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِي الدِّينِ مَا كَانَ أَبْصَرَهُ، وَعَنِ الدُّنْيَا مَا كَانَ أَصْبَرَهُ، وَفِي الزُّهْدِ مَا كَانَ أَخْبَرَهُ، وَبِالصَّالِحِينَ مَا كَانَ أَلْحَقَهُ، وَبِالْمَاضِينَ مَا كان أشبهه، عرضت عليه الدنيا فأباها، والبدع فنفاها.
في هذه الجمل نرى أنه قدمت معمولات أفعال التعجب عليها. وقد قال ابن مالك:
وفعل هذا الباب لن يقدما ... معموله ووصله به الزما
وفصله بظرف أو بحرف جر ... مستعمل والخلف في ذاك استقر
فهل نقيس على ذلك ونقول: إذا لم يجز الفصل فكيف بالتقديم؟ ولكن لقائل أن يقول: فكيف تخرجون هذه الجمل المذكورة؟ أم هل نقول: لم يرد في هذه المسألة نص صريح فلا قياس، وعلى هذا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه إذا كان شبه الجملة؟
أرجو أن يكون السؤال واضحًا.
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 03-09-2022 الساعة 11:43 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,290
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-08-2022 - 06:18 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,290
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-09-2022 - 11:52 AM ]


الفتوى (3194) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تركيب التعجب تركيب جامد، لا يتصرف، وما لا يتصرف لا يتصرف في معموله.
وهو من الأساليب التي لها الصدارة فلا يتقدم عليه شيء متعلق به.
وهذه الجُمل التي ذكرها السائل لا تصلح شواهد على تقديم متعلَّق فعل التعجب على التعجب، لأنها ليست من فصيح الكلام المروي في عصور الاستشهاد؛ ولذلك لا يصح القياس عليها.
وأما تخريجها فيمكن على وجهين:
الأول: على أنها من باب تقديم ما حقه التأخير لسبب بلاغي.
فإذا قلت: "عن الدنيا ما كان أصبره" فالأصل: ما كان أصبره عن الدنيا.
ولكنك قدَّمت الجار والمجرور للاهتمام به، وهو في التقدير متأخر تابع لعامله الذي هو (أصبره) وأغناك تقديمه عن تكرير ذكره في موضعه الأصلي.
الثاني: أن تقدر للجار والمجرور متعلَّقًا سابقا يفسره فعل التعجب، والتقدير:
-أحمد صبره عن الدنيا. ما كان أصبره عنها!
-ولحوقه بالصالحين. ما كان ألحقه بهم! وهكذا في الجميع.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc. Trans by