( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 797
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي صورة المرأة في كتب الأدب

كُتب : [ 07-07-2013 - 02:30 AM ]


هذه كلمةٌ كُتبَت على هامش مُناقَشَة جَرَت مع باحث أكاديميّ كريم، من الباحثين الأفاضل المهتمّينَ بإثارَة قَضايا وإشكالات
تتعلقُ بصورَة المُجتَمَع وقضاياه من خلال بعض المصادرِ الثّقافيّةِ والأدبيّة، وقد لمسْتُ في الباحث الكريم قدرةً جيدةً على الحوار
و الحجاجِ واهتماماً بمنهج تركيب صورة المَفاهيم والقضايا من خلالِ مصادر الأدب، مع ما يَعْتَري كثيراً من هذه المَصادرِ من عدمِ
عنايةٍ بإسناد النصوص والأقوال والحرص على نسبتِها النسبةَ الصحيحةَ

ذكَر ابنُ قتيبة في [عُيون الأخبار] أن عُمر بنَ الخطّاب رضي الله عنه قال "لا تُسكِنوا نساءَكم الغُرَفَ، ولا تُعلمّوهُنَّ الكتابَ،
واستعينوا عليهنَّ بالعُرْيِ، وأكثروا لهنَّ من قول لا، فإنّ نَعَم تُغريهنَّ على المسألة" [عيون الأخبار: 4/78]

أقولُ في التعليق على هذا النّصّ الذي قد يُتّخَذُ لاستنتاج صورة نمطية ما عن المرأة العربية الإسلاميّة:

قولُ عُمَرَ غيرُ منسوب في هذا النّصّ، فقَدنسبَ ابنُ قتيبةَ النّصَّ الذي قبلَ هذا إلى الحَسَن ولكنّه لم ينسبْ هذا النّصّ إلى قائل
وإنّما قال: وفي حديثٍ آخر لعُمَر. والغريبُ أن يُنسَبَ الكلامُ إلى عُمَرَ رضي الله عنه؛ لأن عُمَر كان لا ينطقُ بكلمةٍ من هوى نفسِه،
ولم يكنْ يصدرُ إلاّ عَمّا سمعه من النبيّ صلى الله عليْه وسلّمَ، ألا تَرى أنّه كانَ يتكلمُ بعبارة تُوافقُ الوحيَ وهو لم يسمعْها، وهذا
ما عَقَدَ له الحافظ جلال الدّين السّيوطي النوعَ العاشرَ من كتاب الإتقان، فيما نزَلَ من القرآن على لسان بعض الصحابة، وعَدّه نوعاً
من أنواع أسبابِ النزول، سَمّاه بمُوافَقات عُمَرَ..
فقَد أخرج الترمذي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه قال ابن عمر: وما
نزل بالناس أمر قط فقالوا وقال إلا نزل القرآن على نحوما قال عمر. وأخرج ابن مردويه عن مجاهد قال: كان عمرُ يَرى الرأيَ فينزلُ به القرآن.

وأخرج البخاري وغيره عن أنس قال: قال عمر: وافقْتُ رَبّي في ثلاث: قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت (واتخذوا
من مقام إبراهيم مصلى ) وقلت يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البَرُّ والفاجرُ فلو أمرتَهنَّ أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب، واجتمع
على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن فنزلت كذلك. وأخرج
مسلم عن ابن عمر عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: في الحجاب، وفي أسرى بدر، وفي مقام إبراهيم. وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس
قال: قال عمر: وافقت ربي، أووافقني ربي في أربع: نزلت هذه الآية ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) الآية، فلما نزلت قلت أنا:
فتبارك الله أحسن الخالقين، فنزلت ( فتبارك الله أحسن الخالقين ).

فإذا كان عُمَرُ لا ينطقُ إلاّ بما يُوافقُ الوحي، بشهادَة علماء الحديثِ الذين رَووا ، فكيفَ يَجْري على لسانه كلامٌ منكرٌ في حقّ المرأة، ألاّ تُسكَنَ
غرفةً وأن تُتْرَكَ جائعةً من غيرِ إطعامٍ وعاريةً من غير كسوةٍ، وقد أمِرَ الزوجُ كما هو معروفٌ بالإنفاق على زوجه وإطعامها وكسوتها وإن كان فقيراً،
وإن كانَت هي أغنى منه، فلا يصحّ أن يُنسَبَ كلامٌ مَظنونٌ مشكوكٌ في صحّته، إلى الصحابيّ الجليلِ الموافقِ كلامُه كلامَ الوحيِ، المُبشّرِ
بالجنّة، الخليفةِ الثاني من الخلفاء الراشدين العُدول، الذي كان ينصاعُ للحكمة تخرجُ من فم المرأة العَجوز عندما تنبهه إلى آية من آيات القرآن...
فيقول: صدقت المرأةُ وأخطأ عُمَرُ. إنّها مسألة السّنَد في حقّ رجالٍ تَركوا بصمات عميقةً في تاريخ الإنسانية وأنصَفوا ولم يظلموا وسادوا ولم يَبيدوا،
ألا تذكرونَ رَدَّ المرأة على عُمَرَ لمّا نَهى عن المُغالاة في مُهور النساء، بقولها: أيُعطينا الله تعالى بقوله: " وآتيتم إحداهنّ قنطاراً فلا تأخذوا منه
شيئاً " [النساء 20] ويمنعُنا عمر؟ حتّى قالَ عمرُ: امرأة خاصَمَت عُمَرَ فَخَصَمَتْه، أي غلبته بالحجّة في المُخاصمَة والمُحاججة.
(الإحكام في أصول القرآن للآمدي: تعليق: عَبْد الرّزّاق عَفيفي، دار الصّميعيّ للنّشر والتّوزيع، ط.1، 1424ه-2003م، ج:1، ص:334)

هذا هو عُمرُ رضي الله عنه الذي أكرم المرأةَ
وعليه ففي النص غير المُسنَد نَظَرٌ لا يصحُّ الاستدلالُ به في ما أزعُمُ، والله أعلَمُ



التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع ; 07-14-2013 الساعة 07:40 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 797
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-07-2013 - 03:03 PM ]


فإذا قائلٌ: إن الاستشهادَ بكُتُب الأدب والأخبار في غير ما يتصلُ بشؤون العقيدة مقبولٌ لاسيما إذا كان واردا في كتب فقيه ومحدث سنّيّ كبير
هو الإمامُ ابن قتيبةَ الدينوري. فما يهم البحثَ هو الاستناد إلى أقوال المتقدمين من أجل إبراز ملامح صورة المرأة كما تشكلت في تراثنا. أضف
الى ذلك أن خطة البحث وهو في مجال تحليل الخطاب وليس بحثا في أصول الفقه (=الشريعة) ولا في أصول الدين (العقيدة) تقوم على تحليل
كتاب النساء (الكتاب العاشر من عيون الأخبار). وأقوال عمر هي جزء من كل. وعلى اي البحث يوثق الإحالة معتمدا على رواية مؤلف حجة إلى
أن يثبت العكس

قُلْنا: كيف تستنبطُ صورةَ المرأة من حديثٍ مشكوك فيه منسوب إلى عُمرَ، وكأنّ عُمَرَ يُشاركُ في مهانة المرأة، نحن لا نتكلمُ
عن الشريعَة وأصول الفقه وإنّما نتحدّثُ عن خطاب حول المرأة تُستخرَجُ وتُنسَجُ خيوطُه من نصوصٍ، أيّة نصوص وما درجة صحّتها، ومَن رَواها، وإلاّ فإذا
قبلْنا كلّ ما نقرأ في كتب الأدب والتاريخ من غيرِ تَمحيصٍ فستخرُجُ صورةُ الخطاب شوهاءَ مَغْلوطةً، والحجاجُ مضطرباً، ومن ثمّ فستُرْسَمُ صورةٌ للمرأة
مَهزوزة، تَستوي في ذلك كتبُ الأدب والقصص القديمة وألف ليلة وليلة التي ما زال المستشرقونَ اليومَ يستقْرونَ منها صورة المرأة الشّرقيّة فتستهويهم
ويتعامَلون مع الشرق والعرب والمرأة المسلمة من خلال صورة نمطيّة تقدّمها نصوصٌ مُتخيّلَةٌ مَوضوعة، أية شريعة وأية أصول دين نتكلم عنها، ونحن
نبني على هواء، ونستنبتُ بُذوراً في هَواءٍ. تحليل الخطاب الاجتماعي والاقتصادي للمرأة العربية يحتاج إلى نصوص موثّقَة وإلى شهادات حيّة وإلى
أدلّة، وإلاّ فنتائجُنا في حاجة إلى تمحيص وإعادة نظَر.

فالاعتمادُ على نصوص غير مُسندةٍ إسناداً صحيحاً يعني أن الصحابَةَ الكرامَ يُمكن أن تُنسَبَ إليهم أكاذيبُ أو أن يقولوا كلاماً فيه هوى نفس، والحقيقة
أن هذا لم يحصُلْ، فالصحابة أقوالُهم مُعتَبَرَة، وإجماعهم أصلٌ من أصول الفقه، بعد القرآن والحديث، إجماعُهم حجّة، ورأيهُم يُوافقُ الشريعَةَ، وقد يكون
للصحابة رأي في أمور خاصّة بالدنيا وأحوال الناس الاجتماعية والاقتصادية، ولكن نسبةَ ظلمِ المرأة للصحابَة بل للخُلَفاءِ الراشدينَ، بهذه الصورة ليسَ قضيةً
هينةً وليسَ مسألَةَ رأي صحابيّ وكَفى، إنّها من أمّ القَضايا.

ثم إنّ ابنُ قتيبة ليس حجة/سلطة، كما يُمكنُ أن يُقالَ، بل هو عالمٌ من عُلَماءِ الأمّةِ مأمورٌ أن يُسندَ أخباٍرَه، فإن أسندَها إسناداً واهياً فقَد أساءَ
وإن أسندَها إسناداً صحيحاً فقد أحسَنَ وأصابَ، وهو إن أساء الإسنادَ فكأنّما يصنع أحداثاً من نفسه أو يبني تاريخاً وهمياً أو يقدم صورةً عن المرأة كما
يراها هو لا كما يراها الإسلام، وإن لم يكنْ يقصدُ إلى ذلِكَ قصداً.

وهذه مفارقةٌ عجيبةٌ لم تُعهَدْ في هؤلاء الصحابةِ العُدول الموثَّقينَ ،الذين لم يكنْ لهم رأي خاص من وراء حجاب، يتداولونَه خُفيةً أو خارجَ الإجماع، وإلاّ فإنّنا
سنُعيد إنتاجَ الأفكار التاريخانيّة التي تداوَلها المُقلِّدَةُ للغرب من الحَداثيين الجُدُد، وتضيع الحقيقةُ وراء الصّورَة المُتخيّلَة للمرأة التي نريد الوصولَ إليْها بغضّ
النظر عن صحة الأدلّة والأخبار، فلا يكفي في النص أن يذكُرَه ابنُ قتيبة الدّينوريّ المسلم السّنّيّ الوَقور ، والأخطرُ من ذلك أن يُقرنَ بين كلام لابن المقفع
المزدكي الزنديق وبين كلام منسوب لأمير المؤمنينَ عُمَرَ رضي الله عنه في الصّفحَةِ نفسِها التي أورَدَ فيها ابنُ قتيْبَةَ الخَبَرَ.



التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع ; 07-07-2013 الساعة 03:41 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 797
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-07-2013 - 03:06 PM ]


فمَن أرادَ أن يبحثَ في موضوع المرأة في الثقافَة العربية، فعَلامَ ينبغي أن يبنِيَ صورةَ المرأة في بحثه ؟ أكانَ ينسبُ القولَ لعُمر أم لابن قتيبةَ؟ فإذا
نسبَه لعُمر فقد التبَسَ عند القارئ الدين بالرأي الشخصي، وهذه مفارقَة لم تُعرَف على الصحابَة، وهو الذينَ تلقّوْا الوحيَ من رسولِ الله صلّى عليه وسلّم
غضّا طريّاً، وإذا نَسَبَه إلى ابن قتيبَة فابنُ قتيبةَ نسَبَه إلى عُمَرَ، إذاً ما العملُ، هل بمجرّد وجود نصوص من هذا القَبيل فستتكوّنُ لديْنا ثَمَّةَ صورة للمرأة تتردّدُ
بين المُهينِ والمُهانِ.

ويقولُ القائلُ :قد تكونُ نسبةُ بعض الاقوال الى الصحابة غير التي رووها عن الرسول عليه السلام ليست دينا بالضرورة. وإنما هي آراء شخصية يتبعون فيها
تقديراتهم. وإلا ما العمل عند اختلافهم في المسألة الواحدة اختلافا يصل احيانا حد التناقض كما هي الحال في شأن السياسة وندبير أمور الدنيا؟.

والجوابُ أنّ العلمَ يكونُ باليَقين وليس بالظّنّ، واليَقينُ لا يُبْنى إلاّ بالدّليل من المصادر الصحيحة المُعتَمَدَة، وكأننا ونحن نعتمد كتباً ومصادرَ أدبيةً مثل عيون الأخبار،
إذا أخذنا منه نصاً علينا أن نُحقّقَه من جديد، قَبل أن ندرُسَه ونبيَ منه أحكاماً، افتراضاً أنّ تحقيقَ المحقق الأصليّ غير كافٍ، لأنّه حَقّقَ الكتابَ وهو يَرومُ بتحقيقه
مَقاصدَ أخرى غير مَقاصِدِنا، أي يرومُ تخريجَ النسخ المخطوطة التخريجَ الصحيحَ وتوثيقَ نسبة الكتابِ إلى كاتبه، أما المَظنونُ وهو أن يَكونَ للصّحابيّ رأيان اثنانِ
مُتعارضانِ؛ فلا أرى فيما ثَبَتَ في مصادر تراجم الصحابَة كأسد الغابَة والإصابَة أنّ الصحابةَ الكرامَ، وأخصّ منهم الخلفاءَ الراشدين خِرّيجي مَدْرَسَة الوَحْيِ، لا أرى
أنّ لكل واحد منهم رأييْنِ مُتعارضَين في القضايا العامة : رأي ينتمي إلى الدين ورأي شخصي، فالرأيان المتعارضان اللذان قَد يُنسبان إلى الصحابيّ في قضية ما
كقضية المرأة، لن يُفهَمَ منه غير شيء واحد وهو أن يكونَ له وَجهانَ اثنان وجه يظهرُ به للناس وأمور الخلافة والفتوى وتدبير أحوال الرعية وشؤونهم، ورأي خاص
هُوَ في مادته هَوى نفسٍ ورأيٌ شخصي لا يعدو أن يكونَ استبداداً واستعباداً وإهانةً، وهذا كلّه منفيّ مطلقاً، ليس بالافتراض أو بالرأي الفَطير وإنّما بالدليل المصدريّ:
كتب التراجم التي ذكرْتُ ولعلّك واجدٌ مزيداً من التفاصيل الدقيقىة النافعة والممتعة في كتب جليلَة: أحدُها حياة الصحابَة للكندهلوي، وكتاب فَصْل الخطاب في سيرَة
أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب، لعلي محمد الصلابي، وكتاب الفاروق عمر بن الخطاب لفمحمد رشيد رضا، وكتاب عمر بن الخطاب لمحمد أحمد أبو النصر، وكتاب
عمر بن الخطاب حياته وعلمه وأدبه لعلي أحمد الخطيب، وغيرها...



التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع ; 07-09-2013 الساعة 05:06 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 797
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-09-2013 - 05:06 PM ]


هذا هو عُمَرُ رضي الله عنه الذي كانَ يقتصُّ من الظّالمِ للمظلومِ وكانَ يُشجّعُ الضّعيفَ حتّى يذهَبَ عنه الخوفُ ويَجْترئَ على الكَلامِ،؛ فقَد كَتَبَ إلى مُعاويةَ : أَدْنِ
[أي قرِّبْ] الضّعيفَ حتّى يَجترئَ قلبُه ويَنبسطَ لسانُه


[مجموعة الوَثائق السياسيّة للعهد النّبويّ والخلافة الراشدَة، محمّد حميد الله،دار النفائس، 1405هـ، فصل
الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عُمَرَ بنِ الخطّاب، علي الصلابي، دار ابن كثير، بيروت، ص: 356]


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 797
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-11-2013 - 01:32 PM ]


صورةُ المرأة العربيّة في مَصادر الأدب :

http://www.boudraa.com/?p=544


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مناقشة ماجستير: "صورة المرأة عند الشاعرات السعوديات" بجامعة المؤسس مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-04-2019 05:23 AM
ندوة الرحلة في الأدب الجزائري صورة الواقع و جمالية المتخيل مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-07-2017 10:53 AM
صورة المرأة في الشعر الإسلامي المعاصر شمس مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 1 10-01-2015 12:46 PM
صورة المرأة العربية في كتب الأدب [حلقة2] أ.د عبد الرحمن بو درع مشاركات مفتوحة 0 07-14-2013 07:43 AM


الساعة الآن 01:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by