( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
طاهر نجم الدين
عضو فعال

طاهر نجم الدين غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post قصيدة ابن حزم - رحمه الله - غضبا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

كُتب : [ 01-19-2015 - 05:17 PM ]


قصيدة ابن حزم رحمه الله غضبا لله ورسوله صلى الله عليه مسلم.
قال ابن كثير فىالبداية والنهاية (كان اللعين النقفور الملقب الدمستق ملك الأرمن كان قد أرسل قصيدةإلى الخليفة المطيع لله نظمها له بعض كتابه ممن كان قد خذله الله وأذله وختم علىسمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة وصرفه عن الإسلام وأصله يفتخر فيها بهذا اللعينويتعرض لسب الاسلام والمسلمين ويتوعد فيها أهل حوزة الإسلام بأنه سيملكها كلها حتىالحرمين الشريفين عما قريب من الأعوام وهو أقل وأذل وأخس وأضل من الأنعام .....................

وقد انتحى للجواب عنها بعد ذلك أبو محمد بن حزمالظاهري فأفاد وأجاد وأجاب عن كل فصل باطل بالصواب والسداد فبل الله بالرحمه ثراهوجعل الجنة متقلبه ومثواه وها أنا أذكر القصيدة الأرمنية المخذولة الملعونة وأتبعهابالفريدة الإسلامية المنصورة الميمونة قال المرتد الكافر الأرمني على لسان ملكهلعنهما الله وأهل ملتهم أجمعين آمين يارب العالمين

.................................................. ...........................................

ذكر ابن كثيرالقصيدةالملعونةونعف عن ذكرها ............

ثم قال ابن كثير رحمه الله ورضى عنه : هذاآخرها لعن الله ناظمها وأسكنه النار يوم لا تنفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهمسوء الدار ويوم يدعو ناظمها ثبورا ويصلى نارا سعيرا يوم بعض الظالم على يديه يقوليا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عنالذكر به إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ….إن كان مات كافرا وهذا جوابها لأبيمحمد بن حزم الفقيه الظاهري الأندلسي قالها ارتجالا حين بلغته هذه الملعونة غضبالله ولرسوله ولدينه كما ذكر ذلك من رآه فرحمه الله وأكرم مثواه وغفر له خطاياه .



من المحتمي بالله رب العوالم **=**ودين رسول الله من آل هاشم

محمدالهادي إلى الله بالتقى*=**وبالرشد والإسلام أفضل قائم

عليه من الله السلاممرددا*=**إلى أن يوافي الحشر كل العوالم

إلى قائل بالإفك جهلا وضلة**=**عنالنقفور المفتري في الأعاجم

دعوت إماما ليس من أمرائه**=**بكفيه إلا كالرسومالطواسم

دهته الدواهي في خلافته كما**=**دهت قبله الأملاك دهمالدواهم

ولا عجب من نكبة أو ملمة**=**تصيب الكريم الجدود الأكارم

ولوأنه في حال ماضي جدوده**=**لجرعتم منه سموم الأراقم

عسى عطفة لله في اهلدينه **=**تجدد منه دارسات المعالم

فخررتم بما لو كان فيكم حقيقة**=**لكانبفضل الله أحكم حاكم

إذن لاعترتكم خجلة عند ذكره **=**وأخرس منكم كل فاهمخاصم

سلبناكم كرا ففزتم بغرة**=**من الكر أفعال الضعافالعزائم

فطرتم سرورا عند ذاك ونسوة**=**كفعل المهين الناقص المتعالم

وما ذاك إلا في تضاعيف عقله**=**عريقا وصرف الدهر جم الملاحم

ولماتنازعنا الأمور تخاذلا**=**ودانت لأهل الجهل دولة ظالم

وقد شعلت فيناالخلائف فتنة **=**لعبدانهم مع تركهم والدلائم

بكفر أياديهم وجحد حقوقهم **=**بمن رفعوه من حضيض البهائم

وثبتم على أطرافنا عند ذاكم**=**وثوب لصوصعند غفلة نائم

ألم تنتزع منكم بأعظم قوة**=**جميع بلاد الشام ضربةلازم

ومصرا وأرض القيروان بأسرها**=**وأندلسا قسرا بضرب الجماجم

ألمننتزع منكم على ضعف حالنا**=**صقلية في بحرها المتلاطم

مشاهد تقديساتكموبيوتها**=**لنا وبأيدينا على رغم راغم

أما بيت لحم والقمامةبعدها**=**بأيدي رجال المسلمين الأعاظم

وسر كيسكم قسرا برغمأنوفكم**=**وكرسى قسطنطينية في المعادم

ولا بد من عود الجميع بأسره **=**إلينا بعز قاهر متعاظم

أليس يزيد حل وسط دياركم**=**على باب قسطنطينيةبالصورام

ومسلمة قد داسها بعد ذاكم**=**بجيش تهام قد دوىبالضراغم

وأخدمكم بالذل مسجدنا الذي**=**بنى فيكم في عصرهالمتقادم

إلى جنب قصرالملك من دار ملككم**=**ألا هذه حق صرامةصارم

وأذى لهارون الرشد مليككم **=**رفادة مغلوب وجزية غارم

سلبناكممصراشهود بقوة **=**حبانا بها الرحمن أرحم راحم

إلى بيت يعقوب وأرباب دومة **=**إلى لجة البحر المحيط المحاوم

فهل سرتم في أرضنا قط جمعة **=**أبى للهذا كم يا بقايا الهزائم

فما لكم إلا الأماني وحدها **=**بضائع نوكى تلكأحلام نائم

رويدا بعد نحو الخلافة نورها **=**وسفر مغير وجوهالهواشم

وحينئذ تدرون كيف قراركم**=**إذا صدمتكم خيل جيش مصادم

علىسالف العادات منا ومنكم**=**ليالي بهم في عداد الغنائم

سبيتم سبايا يحصرالعدو دونها**=**وسبيكم فينا كقطر الغمائم

فلو رام خلق عدها رام معجزا **=**وأتى بتعداد لرش الحمائم

بأبنا بني حمدان وكافور صلتم**=**أراذل أنجاسقصار المعاصم

دعي وحجام سطوتهم عليهما**=** وما قدر مصاص دماءالمحاجم

فهلا على دميانة قبل ذاك أو**=** على محل أربا رماةالضراغم

ليالي قادوكم كما اقتادكم **=* أقيال جرجان بحزالحلاقم

وساقوا على رسل بنات ملوككم *=** سبايا كما سيقت ظباءالصرائم

ولكن سلوا عنا هرقلا ومن خلى *=** لكم من ملوك مكرمينقماقم

يخبركم عنا التنوخ وقيصر *=** وكم قد سبينا من نساء كرائم

وعمافتحنا من منيع بلادكم*=** وعما أقمنا فيكم من مآتم

ودع كل نذل مفتر لاتعده*=** إماما ولا الدعوى له بالتقادم

فهيهات سامرا وتكريت منكم**=* إلىجبل تلكم أماني هائم

منى يتمناها الضعيف ودونها *=** نظائرها وحزالغلاصم

تريدون بغداد سوقا جديدة *=** مسيرة شهر للفنيق القواصم

محلةأهل الزهد والعلم والتقى*=** ومنزلة يختارها كل عالم

دعوا الرملة الصهباءعنكم فدونها**=* من المسلمين الغر كل مقاوم

ودون دمشق جمع جيش كأنه **=* سحائب طير ينتحي بالقوادم

وضرب يلقي الكفر كل مذلة *=** كما ضرب السكي بيضالدراهم

ومن دون أكناف الحجاز جحافل**=* كقطر الغيوم الهائلاتالسواحم

بها من بني عدنان كل سميدع *=** ومن حي قحطان كرامالعمائم

ولو قد لقيتم من قضاعة كبة *=** لقيتم ضراما في يبيسالهشائم

إذا أصبحوكم ذكروكم بما خلا *=** لهم معكم من صادقمتلاحم

زمان يقودون الصوافن نحوكم *=** فجئتم ضمانا أنكم فيالغنائم

سيأتيكم منهم قريبا عصائب *=** تنسيكم تذكار أخذالعواصم

وأموالكم حل لهم ودماؤكم *=** بها يشتفي حر الصدورالحوايم

وأرضيكم حقا سيقتسمونها *=** كما فعلوا دهرا بعدلالمقاسم

ولو طرقتكم من خراسان عصبة *=** وشيراز والري الملاحالقوائم

لما كان منكم عند ذلك غيرما **=* عهدنا لكم ذل وعضالأباهم

فقد طالما زاروكم في دياركم *=** مسيرة عام بالخيولالصوادم

فأما سجستان وكرمان بال **=* أولى وكابل حلوان بلادالمراهم

وفي فارس والسوس جمع عرمرم *=** وفي أصبهان كل أروععارم

فلوا قد أتاكم جمعهم لغدوتم *=** فرائس كالآساد فوقالبهائم

وبالبصرة الغراء والكوفة التي *=** سمت وبآدي واسطبالعظائم

جموع تسامى الرمل عدا وكثرة *=** فما أحد عادوه منهبسالم

ومن دون بيت الله في مكة التي *=** حباها بمجد للبرايامراحم

محل جميع الأرض منها تيقنا *=** محلة سفل الخف من فص خاتم

دفاعمن الرحمن عنها بحقها *=** فما هو عنها رد طرف برائم

بها وقع الأحبوش هلكىوفيلهم *=** بحصباء طير في ذرى الجو حائم

وجمع كجمع البحر ماض عرمرم *=** حمى بنية البطحاء ذات المحارم

ومن دون قبر المصطفى وسط طيبة*=** جموع كمسودمن الليل فاحم

يقودهم جيش الملائكة العلى **=* دفاعا ودفعا عن مصلوصائم


فلو قد لقيناكم لعدتم رمائما *=** كما فرق الإعصار عظمالبهائم

وباليمن الممنوع فتيان غارة **=* إذا ما لقوكم كنتمكالمطاعم

وفي جانبي أرض اليمامة عصبة **=* معاذر أمجاد طوال البراجم

نستفينكم والقرمطيين دولة *=** تقووا يميمون التقية حازم

خليفة حقينصر الدين حكمه *=** ولا يتقي في الله لومة لائم

إلى ولد العباس تنمي جدوده *=** بفخر عميم مزبد الموج ناعم

ملوك جرى بالنصر طائر سعدهم *=** فاهلابماضي منهم وبقادم

محلهم في مسجد القدس أولدى *=** منازل بغداد محلالمكارم

وإن كان من عليا عدي وتيمها *=** ومن أسد هذا الصلاح الحضارم

فاهلا وسهلا ثم نعمى ومرحبا **=* بهم من خيار سالفين أقادم

هم نصرواالإسلام نصرا مؤزرا *=** وهم فتحوا البلدان فتح المراغم

رويدا فوعد اللهبالصدق وارد **=* بتجريع أهل الكفر طعم العلاقم

سنفتح قسطنطينية وذواتها **=* ونجعلكم فوق النسور القعاشم

ونفتح أرض الصين والهند عنوة *=** بجيشلأرض الترك والخزر حاطم

مواعيد للرحمن فينا صحيحة **=* وليست كآمال العقولالسواقم

ونملك أقصى أرضكم وبلادكم **=* ونلزمكم ذل الحر أوالغارم

إلى أن ترى الإسلام قد عم حكمه *=** جميع الأراضي بالجيوشالصوارم

أتقرن يا مخذول دينا مثلثا **=* بعيدا عن المعقول باديالمآثم

تدين لمخلوق يدين لغيره **=* فيا لك سحقا ليس بخفي لعالم

أناجيلكم مصنوعة قد تشابهت*=** كلام الأولى فيها أتوا بالعظائم

وعود صليب ماتزالون سجدا *=** له يا عقول الهاملات السوائم

تدينون تضلالا بصلب إلهكم **=* بأيدي يهود أرذلين لآئم

إلى ملة الإسلام توحيد ربنا **=* فما دين ذيدين لها بمقاوم

وصدق رسالات الذي جاء بالهدى*=** محمد الآتي برفعالمظالم

وأذ عنت الأملاك طوعا لدينه *=** ببرهان صدق طاهر فيالمواسم

كما دان في صنعاء مالك دولة *=** وأهل عمان حيث رهطالجهاضم

وسائر أملاك اليمانين أسلموا *=** ومن بلد البحرين قوماللهازم

أجابوا لدين الله لا من مخافة *=** ولا رغبة يحظى بها كفعادم

فحلوا عرى التيجان طوعا ورغبة*=** بحق يقين بالبراهينفاحم

وحاباه بالنصر المكين إلهه *=** وصير من عاداه تحت المناسم

فقيروحيد لم تعنه عشيرة *=** ولا دفعوا عنه شتيمة شاتم

ولا عنده مال عتيد لناصر **=* ولا دفع مرهوب ولا لمسالم

ولا وعد الأنصار مالا يخصم *=** بلى كانمعصوما لأقدر عاصم

ولم تنهنهه قط قوة آسر **=* ولا مكنت من جسمه يدظالم

كما يفتري إفكا وزورا وضلة *=** على وجهه عيسى منكم كل لاطم

علىأنكم قد قلتموا هو ربكم *=** في الضلال في القيامة عائم

أبى لله أن يدعى لهابن صاحب **=* ستلقى دعاة الكفر حالة نادم

ولكنه عبد نبي رسول مكرم *=** منالناس مخلوق ولا قول زاعم

أيلطم وجه الرب تبا لدينكم *=** لقد فقتم في قولكمكل ظالم

وكم آية أبدى النبي محمد *=** وكم علم أبداه للشرك حاطم

تساوي جميع الناس في نصر حقه**=* بل لكل في إعطائه حال خادم

فعربوأحبوش وفرس وبربر *=** وكرديهم قد فاز قدح المراحم

وقبط وأنباط وخزر وديلم *=** وروم رموكم دونه بالقواصم

أبوا كفر أسلاف لهم فتمنعوا *=**فآبوا بحظ فيالسعادة لازم

به دخلوا في ملة الحق كلهم *=** ودانوا لأحكام إلالهاللوازم

به صح تفسير المنام الذي أتى *=** به دانيال قبله حتمحاتم
وهند وسند أسلموا وتدينوا *=** بدين الهدى رفض لدين الأعاجم

وشقله بدر السموات آية *=** وأشبع من صاع له كل طاعم

وسالت عيون الماء في وسطكفه*=** فأروى به جيشا كثيرا هماهم

وجاء بما تقضي العقول بصدقه *=** ولاكدعاء غير ذات قوائم

عليه سلام الله ماذر شارق **=* تعقبه ظلماء أسحمقاتم

براهينه كالشمس لا مثل قولكم *=** وتخليطكم في جوهر وأقائم

لناكل علم من قديم ومحدث *=** وأنتم حمير داميات المحازم

أتيتم بشعر باردمتخاذل **=* ضعيف معاني النظم جم البلاعم

فدونكها كالعقد فيه زمرد*=** ودروياقوت بإحكام حاكم



التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 01-20-2015 الساعة 05:34 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
طاهر نجم الدين
عضو فعال
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

طاهر نجم الدين غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-19-2015 - 05:19 PM ]


وإليكم قصيدة إمام الأندلس أبو محمد ابن حزم -رحمه الله- :
((الرابط الصوتي))


مِنَ الْمُحْتَمِي بِاللَّهِ رَبِّ الْعَوَالِمِ ***** وَدِينِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ آلِ هَاشِمِ
مُحَمَّدٍ الْهَادِي إِلَى اللَّهِ بِالتُّقَى ***** وَبِالرُّشْدِ وَالْإِسْلَامِ أَفْضَلِ قَائِمِ
عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ السَّلَامُ مُرَدَّدًا ***** إِلَى أَنْ يُوَافِي الْبَعْثَ كُلُّ الْعَوَالِمِ
إِلَى قَائِلٍ بِالْإِفْكِ جَهْلًا وَضِلَّةً ***** عَنِ النِّقْفُورِ الْمُفْتَرِي فِي الْأَعَاجِمِ
دَعَوْتَ إِمَامًا لَيْسَ مِنْ أَمْرِ آلِهِ ***** بِكَفَّيْهِ إِلَّا كَالرُّسُومِ الطَّوَاسِمِ
دَهَتْهُ الدَّوَاهِي فِي خِلَافَتِهِ كَمَا ***** دَهَتْ قَبْلَهُ الْأَمْلَاكَ دُهْمُ الدَّوَاهِمِ
وَلَا عَجَبٌ مِنْ نَكْبَةٍ أَوْ مُلِمَّةٍ ***** تُصِيبُ الْكَرِيمَ الْحُرَّ وَابْنَ الْأَكَارِمِ
وَلَوْ أَنَّهُ فِي حَالِ مَاضِي جُدُودِهِ ***** لَجُرِّعْتُمُ مِنْهُ سُمُومَ الْأَرَاقِمِ
عَسَى عَطْفَةٌ لِلَّهِ فِي أَهْلِ دِينِهِ ***** تُجَدِّدُ مِنْهُمْ دَارِسَاتِ الْمَعَالِمِ
فَخَرْتُمْ بِمَا لَوْ كَانَ فَهْمٌ يُرِيكُمُ ***** حَقَائِقَ حُكْمِ اللَّهِ أَحْكَمِ حَاكِمِ
إِذَنْ لَعَرَتْكُمْ خَجْلَةٌ عِنْدَ ذِكْرِهِ ***** وَأُخْرِسَ مِنْكُمْ كُلُّ فَاهٍ مُخَاصِمِ
سَلَبْنَاكُمُ كَرًّا فَفُزْتُمْ بِغِرَّةٍ ***** مِنَ الْكَرِّ أَفْعَالَ الضِّعَافِ الْعَزَائِمِ
فَطِرْتُمْ سُرُورًا عِنْدَ ذَاكَ وَنَخْوَةً ***** كَفِعْلِ الْمَهِينِ النَّاقِصِ الْمُتَعَاظِمِ
وَمَا ذَاكَ إِلَّا فِي تَضَاعِيفِ غَفْلَةٍ ***** عَرَتْنَا وَصَرْفُ الدَّهْرِ جَمُّ الْمَلَاحِمِ
وَلَمَّا تَنَازَعْنَا الْأُمُورَ تَخَاذُلًا ***** وَدَالَتْ لِأَهْلِ الْجَهْلِ دَوْلَةُ ظَالِمِ
وَقَدْ شَغَلَتْ فِينَا الْخَلَائِفَ فِتْنَةٌ ***** لِعُبْدَانِهِمْ مِنْ تُرْكِهِمْ وَالدَّيَالِمِ
بِكُفْرِ أَيَادِيهِمْ وَجَحْدِ حُقُوقِهِمْ ***** بِمَنْ رَفَعُوهُ مِنْ حَضِيضِ الْبَهَائِمِ
وَثَبْتُمْ عَلَى أَطْرَافِنَا عِنْدَ ذَاكُمُ ***** وُثُوبَ لُصُوصٍ عِنْدَ غَفْلَةِ نَائِمِ
أَلَمْ نَنْتَزِعْ مِنْكُمْ بِأَيْدٍ وَقُوَّةٍ ***** جَمِيعَ بِلَادِ الشَّامِ ضَرْبَةَ لَازِمِ
وَمِصْرَ وَأَرْضَ الْقَيْرَوَانِ بِأَسْرِهَا ***** وَأَنْدَلُسًا قَسْرًا بِضَرْبِ الْجَمَاجِمِ
أَلَمْ تَنْتَصِفُ مِنْكُمْ عَلَى ضَعْفِ حَالِهَا ***** صِقِلِّيَّةٌ فِي بَحْرِهَا الْمُتَلَاطِمِ
أَحَلَّتْ بِقُسْطَنْطِينَةٍ كُلُّ نَكْبَةٍ ***** وَسَامَتْكُمُ سُوءَ الْعَذَابِ الْمُلَازِمِ
مَشَاهِدُ تَقْدِيسَاتِكُمْ وَبُيُوتُهَا ***** لَنَا وَبِأَيْدِينَا عَلَى رَغْمِ رَاغِمِ
أَمَا بَيْتُ لَحْمٍ وَالْقُمَامَةُ بَعْدَهَا ***** بِأَيْدِي رِجَالِ الْمُسْلِمِينَ الْأَعَاظِمِ
وَكُرْسِيُّكُمْ فِي أَرْضِ إِسْكَنْدَرِيَّةٍ ***** وَكُرْسِيُّكُمْ فِي الْقُدْسِ فِي أُورَشَالِمِ
ضَمَمْنَاهُمُ قَسْرًا بِرَغْمِ أُنُوفِكُمْ ***** كَمَا ضَمَّتِ السَّاقَيْنِ سُودُ الْأَدَاهِمِ
وَكُرْسِيُّ أَنْطَاكِيَّةٍ كَانَ بُرْهَةً ***** وَدَهْرًا بِأَيْدِينَا بَذُلِّ الْمَلَاغِمِ
فَلَيْسَ سِوَى كُرْسِيِّ رُومَةَ فِيكُمُ ***** وَكُرْسِيِّ قُسْطَنْطِينَةٍ فِي الْمَقَادِمِ
وَلَا بُدَّ مِنْ عَوْدِ الْجَمِيعِ بِأَسْرِهِ ***** إِلَيْنَا بِعِزٍّ قَاهِرٍ مُتَعَاظِمِ
أَلَيْسَ يَزِيدٌ حَلَّ وَسْطَ دِيَارِكُمْ ***** عَلَى بَابِ قُسْطَنْطِينَةٍ بِالصَّوَارِمِ
وَمَسْلَمَةٌ قَدْ دَاسَهَا بَعْدَ ذَاكُمُ ***** بِجَيْشٍ لُهَامٍ كَاللُّيُوثِ الضَّرَاغِمِ
وَأَخْدَمَكُمْ بِالذُّلِّ مَسْجِدَنَا الَّذِي ***** بُنِي فِيكُمُ فِي عَصْرِهِ الْمُتَقَادِمِ
إِلَى جَنْبِ قَصْرِ الْمُلْكِ مِنْ دَارِ مُلْكِكُمْ ***** أَلَا هَذِهِ حَقًّا صَرِيمَةُ صَارِمِ
وَأَدَّى لِهَارُونَ الرَّشْيدِ مَلِيكُكُمْ ***** إِتَاوَةَ مَغْلُوبٍ وَجِزْيَةَ غَارِمِ
سَلَبْنَاكُمُ مَسْرَى شُهُورًا بِقُوَّةٍ ***** حَبَانَا بِهَا الرَّحْمَنُ أَرْحَمُ رَاحِمِ
إِلَى بَيْتِ يَعْقُوبٍ وَأَرْيَافِ دُومَةٍ ***** إِلَى لُجَّةِ الْبَحْرِ الْبَعِيدِ الْمَحَارِمِ
فَهَلْ سِرْتُمُ فِي أَرْضِنَا قَطُّ جُمْعَةً ***** أَبَى اللَّهُ ذَاكُمْ يَا بَقَايَا الْهَزَائِمِ
فَمَا لَكُمُ إِلَّا الْأَمَانِيُّ وَحْدَهَا ***** بَضَائِعَ نَوْكَى تِلْكَ أَحْلَامُ نَائِمِ
رُوَيْدًا يَعُدْ نَحْوَ الْخِلَافَةِ نُورُهَا ***** وَيُسْفِرُ مُغْبَرُّ الْوُجُوهِ السَّوَاهِمِ
وَحِينَئِذٍ تَدْرُونَ كَيْفَ فِرَارُكُمْ ***** إِذَا صَدَمَتْكُمْ خَيْلُ جَيْشٍ مُصَادِمِ
عَلَى سَالِفِ الْعَادَاتِ مِنَّا وَمِنْكُمُ ***** لَيَالِيَ أَنْتُمْ فِي عِدَادِ الْغَنَائِمِ
سُبِيتُمْ سَبَايَا يَحْصَرُ الْعَدُّ دُونَهَا ***** وَسَبْيُكُمْ فِينَا كَقَطْرِ الْغَمَائِمِ
فَلَوْ رَامَ خَلْقٌ عَدَّهَا رَامَ مُعْجِزًا ***** وَأَنَّى بِتَعْدَادٍ لِرِيشِ الْحَمَائِمِ
بِأَبْنَاءِ حَمْدَانَ وَكَافُورَ صُلْتُمُ ***** أَرَاذِلَ أَنْجَاسٍ قِصَارِ الْمَعَاصِمِ
دَعِيُّ وَحَجَّامٌ سَطَوْتُمْ عَلَيْهِمَا ***** وَمَا قَدْرُ مَصَّاصٍ دِمَاءَ الْمَحَاجِمِ
فَهَلَّا عَلَى دِمْيَانَةٍ قَبْلَ ذَاكَ أَوْ ***** عَلَى مَحَلٍ أَرْبَا رُمَاةُ الضَّرَاغِمِ
لَيَالِيَ قَادُوكُمْ كَمَا اقْتَادَ جَازِرٌ ***** حَلَائِبَ أَتْيَاسٍ لَحَزِّ الْحَلَاقِمِ
وَسَاقُوا عَلَى رِسْلٍ بَنَاتِ مُلُوكِكُمْ ***** سَبَايَا كَمَا سِيقَتْ ظِبَاءُ الصَّرَائِمِ
وَلَكِنْ سَلُوا عَنَّا هِرَقْلًا وَمَنْ خَلَا ***** لَكُمْ مِنْ مُلُوكٍ مُكْرَمِينَ قُمَاقِمِ
يُخَبِّرْكُمُ عَنَّا الْمُتَوَّجُ مِنْكُمُ ***** وَقَيْصَرُكُمْ عَنْ سَبْيِنَا لِلْكَرَائِمِ
وَعَمَّا فَتَحْنَا مِنْ مَنِيعِ بِلَادِكُمْ ***** وَعَمَّا أَقَمْنَا فِيكُمُ مِنْ مَآتِمِ
وَدَعْ كُلَّ نَذْلٍ مُفْتَرٍ لَا تَعُدَّهُ ***** إِمَامًا وَلَا مِنْ مُحْكَمَاتِ الدَّعَائِمِ
فَهَيْهَاتَ سَامَرَّا وَتَكْرِيتُ مِنْكُمُ ***** إِلَى جَبَلٍ تِلْكُمْ أَمَانِيُّ هَائِمِ
مَتَى يَتَمَنَّاهَا الضَّعِيفُ وَدُونَهَا ***** تَطَايُرُ هَامَاتٍ وَحَزُّ الْغَلَاصِمِ
وَمِنْ دُونِ بَغْدَادٍ سُيُوفٌ حَدِيدَةٌ ***** مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلْفَنِيقِ الْقَوَاصِمِ
مَحَلَّةُ أَهْلِ الزُّهْدِ وَالْخَيْرِ وَالتُّقَى ***** وَمَنْزِلَةٌ مُحْتَلُّهَا كُلُّ عَالِمِ
دَعُوا الرَّمْلَةَ الصَّهْبَاءَ عَنْكُمْ فَدُونَهَا ***** مِنَ الْمُسْلِمِينَ الصِّيدِ كُلُّ مُقَاوِمِ
وَدُونَ دِمَشْقٍ جَمْعُ جَيْشٍ كَأَنَّهُ ***** سَحَائِبُ طَيْرٍ تَنْتَحِي بِالْقَوَادِمِ
وَضَرْبٌ يُلَقِّي الْكُفْرَ كُلَّ مَذَلَّةٍ ***** كَمَا ضَرَبَ السَّكِّيُّ بِيضَ الدَّرَاهِمِ
وَمِنْ دُونِ أَكْنَافِ الْحِجَازِ جَحَافِلٌ ***** كَقَطْرِ الْغُيُوثِ الْهَامِلَاتِ السَّوَاجِمِ
بِهَا مِنْ بَنِي عَدْنَانَ كُلُّ سَمَيْدَعٍ ***** وَمِنْ حَيِّ قَحْطَانٍ كِرَامُ الْعَمَائِمِ
وَأَمْوَالُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَدِمَاؤُكُمْ ***** بِهَا يُشْتَفَى حَرُّ النُّفُوسِ الْحَوَائِمِ
وَلَوْ قَدْ لَقِيتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ كُبَّةً ***** لَقِيتُمْ ضِرَامًا فِي يَبِيسِ الْهَشَائِمِ
. إِذَا صَبَّحُوكُمْ ذَكَّرُوكُمْ بِمَا خَلَا ***** لَهُمْ مَعَكُمْ مِنْ مَأْزِقٍ مُتَلَاحِمِ
زَمَانَ يَقُودُونَ الصَّوَافِنَ نَحْوَكُمْ ***** فَجِئْتُمْ ضَمَانًا أَنَّكُمْ فِي الْمَغَانِمِ
سَيَأْتِيكُمُ مِنْهُمْ قَرِيبًا عَصَائِبٌ ***** تُنَسِّيكُمُ تَذْكَارَ أَخْذِ الْعَوَاصِمِ
وَأَرْضُكُمُ حَقًّا سَيَقْتَسِمُونَهَا ***** كَمَا فَعَلُوا دَهْرًا بِعَدْلِ الْمُقَاسِمِ
وَلَوْ طَرَقَتْكُمُ مِنْ خُرَاسَانَ عُصْبَةٌ ***** وَشِيرَازَ وَالرَّيِّ الْقِلَاعِ الْقَوَائِمِ
لَمَا كَانَ مِنْكُمْ عِنْدَ ذَلِكَ غَيْرُ مَا ***** عَهِدْنَا لَكُمْ ذُلٌّ وَعَضُّ الْأَبَاهِمِ
فَقَدْ طَالَ مَا زَارُوكُمُ فِي دِيَارِكُمْ ***** مَسِيرَةَ عبَامٍ بِالْخُيُولِ الصَّلَادِمِ
وَأَمَّا سِجِسْتَانُ وَكَرْمَانُ وَالْأُلَى ***** بِكَابُلَ حَلُّوا فِي بِلَادِ الْبَرَاهِمِ
وَفِي فَارِسٍ وَالسُّوسِ جَمْعٌ عَرَمْرَمٌ ***** وَفِي أَصْبَهَانَ كُلُّ أَرْوَعَ عَازِمِ
فَلَوْ قَدْ أَتَاكُمْ جَمْعُهُمْ لَغَدَوْتُمُ ***** فَرَائِسَ لِلْآسَادِ مِثْلَ الْبَهَائِمِ
وَبِالْبَصْرَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْكُوفَةِ الَّتِي ***** سَمَتْ وَبِأَدْنَى وَاسِطٍ كَالْكَظَائِمِ
جُمُوعٌ تُسَامِي الرَّمْلَ جَمٌّ عَدِيدُهَا ***** فَمَا أَحَدٌ يَنْوِي لِقَاهُمْ بِسَالِمِ
وَمِنْ دُونِ بَيْتِ اللَّهِ فِي مَكَّةَ الَّتِي ***** حَبَاهَا بِمَجْدٍ لِلثُّرَيَّا مُزَاحِمِ
مَحَلُّ جَمِيعِ الْأَرْضِ مِنْهَا تَيَقُّنًا ***** مَحَلَّةُ سُفْلِ الْخُفِّ مِنْ فَصِّ خَاتَمِ
دِفَاعٌ مِنَ الرَّحْمَنِ عَنْهَا بِحَقِّهَا ***** فَمَا هُوَ عَنْهَا كَرَّ طَرْفٍ بِرَائِمِ
بِهَا دَفَعَ الْأُحْبُوشَ عَنْهَا وَقَبْلَهُمْ ***** بِحَصْبَاءِ طَيْرٍ فِي ذُرَا الْجَوِّ حَائِمِ
وَجَمْعٍ كَمَوْجِ الْبَحْرِ مَاضٍ عَرَمْرَمٍ ***** حَمَى سُرَّةَ الْبَطْحَاءِ ذَاتِ الْمَحَارِمِ
وَمِنْ دُونِ قَبْرِ الْمُصْطَفَى وَسْطَ طِيبَةٍ ***** جُمُوعٌ كَمُسْوَدٍّ مِنَ اللَّيْلِ فَاحِمِ
يَقُودُهُمْ جَيْشُ الْمَلَائِكَةِ الْعُلَا ***** كِفَاحًا وَدَفْعًا عَنْ مُصَلٍّ وَصَائِمِ
فَلَوْ قَدْ لَقِينَاكُمْ لَعُدْتُمْ رَمَائِمًا ***** بِمَنْ فِي أَعَالِي نَجْدِنَا وَالتَّهَائِمِ
وَبِالْيَمَنِ الْمَمْنُوعِ فِتْيَانُ غَارَةٍ ***** . إِذَا مَا لَقُوكُمْ كُنْتُمْ كَالْمَطَاعِمِ
وَفِي حِلَّتَيْ أَرْضِ الْيَمَامَةِ عُصْبَةٌ ***** مَغَاوِرُ أَنْجَادٍ طِوَالُ الْبَرَاجِمِ
سَتُفْنِيكُمْ وَالْقِرْمِطِيِّينَ دَوْلَةٌ ***** تَعُودُ لِمَيْمُونِ النَّقِيبَةِ حَازِمِ
خَلِيفَةُ حَقٍّ يَنْصُرُ الدِّينَ حُكْمُهُ ***** وَلَا يَتَّقِي فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمِ
إِلَى وَلَدِ الْعَبَّاسِ تُنْمَى جُدُودُهُ ***** بِفَخْرٍ عَمِيمٍ أَوْ لِزُهْرِ الْعَبَاشِمِ
مُلُوكٌ جَرَى بِالنَّصْرِ طَائِرُ سَعْدِهِمْ ***** فَأَهْلًا بِمَاضٍ مِنْهُمُ وَبِقَادِمِ
مَحَلَّتُهُمْ فِي مَسْجِدِ الْقُدْسِ أَوْ لَدَى ***** مَنَازِلِ بَغْدَادَ مَحَلُّ الْمَكَارِمِ
وَإِنْ كَانَ مِنْ عُلْيَا عَدِيٍّ وَتَيْمِهَا ***** وَمِنْ أَسَدٍ أَهْلِ الصَّلَاحِ الْحَضَارِمِ
فَأَهْلًا وَسَهْلًا ثُمَّ نُعْمَى وَمَرْحَبًا ***** بِهِمْ مِنْ خِيَارٍ سَالِفِينَ أَقَادِمِ
هُمُ نَصَرُوا الْإِسْلَامَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ***** وَهُمْ فَتَحُوا الْبُلْدَانَ فَتْحَ الْمُرَاغِمِ
رُوَيْدًا فَوَعْدُ اللَّهِ بِالصِّدْقِ وَارِدٌ ***** بِتَجْرِيعِ أَهْلِ الْكُفْرِ طَعْمَ الْعَلَاقِمِ
سَنَفْتَحُ قُسْطَنْطِينَةَ وَذَوَاتِهَا ***** وَنَجْعَلُكُمْ قُوتَ النُّسُورِ الْقَشَاعِمِ
وَنَمْلِكُ أَقْصَى أَرْضِكُمْ وَبِلَادِكُمْ ***** وَنُلْزِمُكُمْ ذُلَّ الْجِزَى وَالْمَغَارِمِ
وَنَفْتَحُ أَرْضَ الصِّينِ وَالْهِنْدِ عَنْوَةً ***** بِجَيْشٍ لِأَرْضِ التُّرْكِ وَالْخَزْرِ حَاطِمِ
مَوَاعِيدُ لِلرَّحْمَنِ فِينَا صَحِيحَةٌ ***** وَلَيْسَتْ كَأَمْثَالِ الْعُقُولِ السَّقَائِمِ
إِلَى أَنْ يُرَى الْإِسْلَامُ قَدْ عَمَّ حُكْمُهُ ***** جَمِيعَ الْبِلَادِ بِالْجُيُوشِ الصَّوَارِمِ
أَتَقْرِنُ يَا مَخْذُولُ دِينَ مُثَلِّثٍ ***** بَعِيدًا عَنِ الْمَعْقُولِ بَادِي الْمَآثِمِ
تَدِينُ لِمَخْلُوقٍ يَدِينُ عِبَادَهُ ***** فَيَا لَكَ سُحْقًا لَيْسَ يَخْفَى لِكَاتِمِ
أَنَاجِيلُكُمْ مَصْنُوعَةٌ بِتَكَاذُبٍ ***** كَلَامِ الْأُلَى فِيهَا أَتَوْا بِالْعَظَائِمِ
وُعُودُ صَلِيبٍ مَا تَزَالُونَ سُجَّدًا ***** لَهُ يَا عُقُولَ الْهَامِلَاتِ السَّوَائِمِ
تَدِينُونَ تَضْلَالًا بِصَلْبِ إِلَهِكُمْ ***** بِأَيْدِي يَهُودٍ أَرْذَلِينَ أَلَائِمِ
إِلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ تَوْحِيدِ رَبِّنَا . ***** فَمَا دِينُ ذِي دِينٍ لَنَا بِمُقَاوِمِ
وَصِدْقِ رِسَالَاتِ الَّذِي جَاءَ بِالْهُدَى ***** مُحَمَّدٍ الْآتِي بِدَفْعِ الْمَظَالِمِ
وَأَذْعَنَتِ الْأَمْلَاكُ طَوْعًا لِدِينِهِ ***** بِبُرْهَانِ صِدْقٍ ظَاهِرٍ فِي الْمَوَاسِمِ
كَمَا دَانَ فِي صَنْعَاءَ مَالِكُ دَوْلَةٍ ***** وَأَهْلُ عُمَانٍ حَيْثُ رَهْطِ الْجَهَاضِمِ
وَسَائِرُ أَمْلَاكِ الْيَمَانِينَ أَسْلَمُوا ***** وَمِنْ بَلَدِ الْبَحْرَيْنِ قَوْمُ اللَّهَازِمِ
أَجَابُوا لِدِينِ اللَّهِ دُونَ مَخَافَةٍ ***** وَلَا رَغْبَةٍ تَحْظَى بِهَا كَفُّ عَادِمِ
فَحَلُّوا عُرَى التِّيجَانِ طَوْعًا وَرَغْبَةً ***** بِحَقٍّ يَقِينٍ بِالْبَرَاهِينِ نَاجِمِ
وَحَابَاهُ بِالنَّصْرِ الْمَكِينِ إِلَهُهُ ***** وَصَيَّرَ مَنْ عَادَاهُ تَحْتَ الْمَنَاسِمِ
فَقِيرٌ وَحِيدٌ لَمْ تُعِنْهُ عَشِيرَةٌ ***** وَلَا دَفَعُوا عَنْهُ شَتِيمَةَ شَاتِمِ
وَلَا عِنْدَهُ مَالٌ عَتِيدٌ لِنَاصِرٍ ***** وَلَا دَفْعِ مَرْهُوبٍ وَلَا لِمُسَالِمِ
وَلَا وَعَدَ الْأَنْصَارَ مَالًا يَخُصُّهُمْ ***** بَلَى كَانَ مَعْصُومًا لِأَقْدَرِ عَاصِمِ
فَلَمْ تَمْتَهِنْهُ قَطُّ قُوَّةُ آسِرٍ ***** وَلَا مُكِّنَتْ مِنْ جِسْمِهِ يَدُ لَاطِمِ
كَمَا يَفْتَرِي إِفْكًا وَزُورًا وَضِلَّةً ***** عَلَى وَجْهِ عِيسَى مِنْكُمُ كُلُّ آثِمِ
عَلَى أَنَّكُمْ قَدْ قُلْتُمُ هُوَ رَبُّكُمْ ***** فَيَا لَضَلَالٍ فِي الْحَمَاقَةِ عَائِمِ
أَبَى اللَّهُ أَنْ يُدْعَى لَهُ ابْنٌ وَصَاحِبٌ ***** سَتَلْقَى دُعَاةُ الْكُفْرِ حَالَةَ نَادِمِ
وَلَكِنَّهُ عَبْدٌ نَبِيٌّ مُكَرَّمٌ ***** مِنَ النَّاسِ مَخْلُوقٌ وَلَا قَوْلَ زَاعِمِ
أَيُلْطَمُ وَجْهُ الرَّبِّ تَبًّا لِنَوْكِكُمْ ***** لَقَدْ فُقْتُمْ فِي ظُلْمِكُمْ كُلَّ ظَالِمِ
وَكَمْ آيَةٍ أَبْدَى النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ***** وَكَمْ عِلْمٍ أَبْدَاهُ لِلشِّرْكِ حَاطِمِ
تَسَاوَى جَمِيعُ النَّاسِ فِي نَصْرِ حَقِّهِ ***** فَلِلْكُلِّ فِي إِعْظَامِهِ حَالُ خَادِمِ
فَعُرْبٌ وَأُحْبُوشٌ وَفُرْسٌ وَبَرْبَرٌ ***** وَكُرْدِيُّهُمْ قَدْ فَازَ قِدْحُ الْمَرَاحِمِ
وَقِبْطٌ وَأَنْبَاطٌ وَخَزْرٌ وَدَيْلَمٌ ***** وَرُومٌ رَمَوْكُمْ دُونَهُ بِالْقَوَاصِمِ
أَبَوْا كُفْرَ أَسْلَافٍ لَهُمْ فَتَحَنَّفُوا ***** فَآبُوا بِحَظٍّ فِي السَّعَادَةِ جَاثِمِ
بِهِ دَخَلُوا فِي مِلَّةِ الْحَقِّ كُلُّهُمْ ***** وَدَانُوا لِأَحْكَامِ الْإِلَهِ اللَّوَازِمِ
بِهِ صَحَّ تَفْسِيرُ الْمَنَامِ الَّذِي أَتَى ***** بِهِ دَانِيَالُ قَبْلَهُ خَتْمِ خَاتِمِ
وَسِنْدٌ وَهِنْدٌ أَسْلَمُوا وَتَدَيَّنُوا ***** بِدِينِ الْهُدَى فِي رَفْضِ دِينِ الْأَعَاجِمِ
وَشَقَّ لَنَا بَدْرَ السَّمَوَاتِ آيَةً ***** وَأَشْبَعَ مِنْ صَاعٍ لَهُ كُلَّ طَاعِمِ
وَسَالَتْ عُيُونُ الْمَاءِ فِي وَسْطِ كَفِّهِ ***** فَأَرْوَى بِهِ جَيْشًا كَثِيرَ الْهَمَاهِمِ
وَجَاءَ بِمَا تَقْضِي الْعُقُولُ بِصِدْقِهِ ***** وَلَا كَدَعَاوٍ غَيْرِ ذَاتِ قَوَائِمِ
عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ ***** تَعَاقَبَهُ ظَلْمَاءُ أَسْحَمَ قَاتِمِ
بَرَاهِينُهُ كَالشَّمْسِ لَا مِثْلُ قَوْلِكُمْ ***** وَتَخْلِيطِكُمْ فِي جَوْهَرٍ وَأَقَانِمِ
لَنَا كُلُّ عِلْمٍ مِنْ قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ ***** وَأَنْتُمْ حَمِيرٌ دَامِيَاتُ الْمَحَازِمِ
أَتَيْتُمْ بِشِعْرٍ بَارِدٍ مُتَخَاذِلٍ ***** ضَعِيفِ مَعَانِي النَّظْمِ جَمِّ الْبَلَاغِمِ
فَدُونَكَهَا كَالْعِقْدِ فِيهِ زُمُرُّدٌ ***** وَدُرٌّ وَيَاقُوتٌ بِإِحْكَامِ حَاكِمِ


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالحميد قشطة
عضو نشيط
رقم العضوية : 2271
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 446
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالحميد قشطة غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-19-2015 - 07:15 PM ]


من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أبو محمد علي بن حزم الأندلسي (30 رمضان 384 هـ / 7 نوفمبر 994م.قرطبة - 28 شعبان 456 هـ / 15 اغسطس 1064م ولبة)، يعد من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، وهو إمام حافظ. فقيه ظاهري، ومجدد القول به، بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق. ومتكلم، أديب، وشاعر، ونسابة ، وعالم برجال الحديث ، وناقد محلل، بل وصفه البعض بالفيلسوف. وزير سياسي لبني أمية، سلك طريق نبذ التقليد وتحرير الأتباع. قامت عليه جماعة من المالكية وشـُرد عن وطنه. توفي في منزله في أرض أبويه منت ليشم المعروفة بمونتيخار[2] حالياً، وهي عزبة قريبة من ولبة.[3]

لقبه
علي بن حزم الأندلسي، الإمام البحر ذو الفنون والمعارف. يُـكنى "أبو محمد". هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الأندلسي القرطبي اليزيدي مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي والأصح أنه عربي الأصل [4][5]
أسرته ونشأته
عاش حياته الأولى في صحبة أخيه أبى بكر، الذي كان يكبره بخمس سنوات، في قصر أبيه أحد وزراء المنصور بن أبي عامر وابنه المظفر من بعده. وكانت تربيته في تلك الفترة على أيدي جواري القصر الذي كان مقاما في الشارع الآخذ من النهر الصغير على الدرب المتصل بقصر الزاهرة، والملاصق لدار المنصور بن أبى عامر [6]، ومن ذلك نعرف مدى المكانة التي كان يحظى بها والد ابن حزم لدى المنصور بن أبى عامر حتى جاوره في السكن.
كان ابن حزم قد خرج من وسط أسرة عرفت الإسلام منذ جده الأعلى "يزيد بن أبى سفيان"، وكان خلف أول من دخل الأندلس من أسرته في صحبة الأمير عبد الرحمن الداخل، وكان مقامه في لبلة [7]، ومن ذلك نعرف أن مقر هذه الاسرة كانت الشام بعد مشاركة يزيد أصل هذه الاسرة في الفتوحات الإسلامية بها، ولما خرج عبد الرحمن إلى الأندلس خرج معه خلف بن معدان وهناك مصادر تؤكد انه من أصل أسباني[8].
وقد بدأت هذه الأسرة تحتل مكانها الرفيع كواحدة من كرائم العائلات بالأندلس في عهد الحكم المستنصر، ونجحت في امتلاك قرية بأسرها هي منت ليشم [9]، ولا يعلم هل خلف بن معدان هو الذي تملكها أم أبناؤه من بعده، ولعل ذلك يحيلنا إلى مدى ذكاء هذه الاسرة الذي انعكس بدوره على أحمد بن سعيد وولده ابن حزم من بعده.
يعتبر أحمد بن سعيد أحد مشاهير هذه الأسرة ومؤسس ملكها حتى قال عنه ابن حيان " الوزير المعقل في زمانه الراجح في ميزانه … هو الذي بنى بيت نفسه في آخر الدهر برأس رابية وعمده بالخلال الفاضلة من الرجاحة والمعرفة والدهاء والرجولة " [10]، وقد كان لهذه الصفات إلى جانب اتجاهه للحزب الأموى وعمق ولائه لأمرائه وخلفائه دور هام في استوزار المنصور له سنة 381 هـ/991 م، وبلغ من شدة ثقته به أنه كان يستخلفه على المملكة أوقات مغيبه عنها، وصير خاتمه في يده [11]،
وكان لأحمد بن سعيد مجلس يحضره العلماء والشعراء، أمثال: أبى عمر بن حبرون، وخلف بن رضا [12]، وكان له باع طويل في الشعر ومشاركة قوية في البلاغة والأدب حتى إنه ليتعجب ممن يلحن في مخاطبة أو يجيء بلفظة قلقة في مكاتبة [13]، (وقد كان لهذا أثره على ولده ابن حزم في تمكنه من اللغة والشعر واهتمامه بهما) حتى أن بلاغته كان لها من التأثير أنها تأخذ بمجامع القلوب وتنفذ إلى أعماق النفوس في أسلوب سهل ممتنع رقيق يخلو من الاستطرادات ويتسم بطول النفس وجمال النكته وخفة الروح.
كما كان أحمد بن سعيد من المشاركين في حركة الإفتاء بالأندلس من خلال مجالسه العلمية والمناظرات التي كانت تدور في قصره، حتى قال عنه ابن العماد " كان مفتيا لغويا متبحرا في علم اللسان " [14]، وهذه العبارة توضح الأثر الذي تركه أحمد بن سعيد على ولده ابن حزم الذي اعتمد -في فتواه وتفسيره لنصوص القرآن والسنة- على ظاهر اللغة [15]، ومن ثم يكون والده أحد الأسباب التي دفعته إلى المنهج الظاهري في الفتيا والتفسير، بالرغم من أنه كان مالكى المذهب.

طوق الحمامة (المخطوطة محفوظة في مكتبة جامعة لايدن منذ القرن 17).
ظل أحمد بن سعيد وزيرا -بعد المنصور- لابنه المظفر وأخيه عبد الرحمن شنجول، إلى أن أعفي من منصبه في عهد محمد المهدي. وترك "منية المغيرة" -حى كبار موظفى البلاط- وعاد لسكنه القديم في بلاط مغيث بعيدا عن صخب السياسة. وبعد اغتيال المهدي في ذي الحجة 400 هـ/1010 م ومبايعة هشام المؤيد ثانيةً بعد الزعم بموته، اصطدم أحمد بن سعيد بالقائد الصقلبى "واضح محسوب الخلافة" الذي لاحقه وسجنه وصادر أمواله، وظلت الفتن والنكبات تتوالى على بنى حزم حتى وفاة أحمد بن سعيد في ذي القعدة 402 هـ/1012 م [16]، وقد كان لهذه النكبات أثرها السيئ على ابن حزم إذ أنها زادت من حزنه، وكانت أحد أسباب حدته التي تظهر جلية في مصنفاته.
أما عن أم ابن حزم، فقد صمتت عنها المصادر بأسرها. بل إن ابن حزم نفسه لم يطالعنا على أدنى إشارة تجاهها في أي من كتبه التي بين أيدينا. ومن ثم فالخلاف بين الباحثين حول أصلها لم يحسم بعد [17] ولعل الحديث عن العلاقة بين بعض أقارب ابن حزم وأثرها على نفسيته وفكره ترتبط بهذا المقام. ونخص بالذكر "أبى المغيرة عبد الوهاب" ابن عمه الذي كان يتبادل مع ابن حزم رسائل المودة في حداثة سنهما، ثم جرت بينهما جفوة سببها كتاب وصل أبا المغيرة عن ابن حزم، وصفه الأول بأنه مبني على الظلم والبهتان والمكابرة [18] فكان لهذا أثره على ابن حزم في اعتزازه بنفسه وشدة حدته إذ وجد أن أحد أقربائه الذي كان يتودد إليه في الصغر، انقلب عليه هو الآخر، وانضم إلى خصومه ومعارضيه، ومن ثم فقد كل نصير يمكن أن يعتمد عليه سوى ذاته الانفرادية التي اعتز بها.
من المصنف الذي وضعه ابن حزم عن أسرته -والذي يدعى " تواريخ أعمامه وأبيه وأخواته وبنيه وبناته مواليدهم وتاريخ من مات منهم في حياته " يتضح أن أبناءه كانوا جمعا من البنين والبنات. ولكن لا نعرف عن بناته شيئا لفقدان هذا المصنف، فضلا عن عدم إشارة المصادر إليهن. ولو قدر لنا العثور على هذا المصنف، لكان مجالا خصبا في التعرف على أزواجهن وأُسرهن، وأثر هذه المصاهرة على فكر أبيهم وتراثه، هل دافعوا عنه وأذاعوا مصنفاته ؟ أم هاجموه وانتقدوا فكره ؟ مثلهم في ذلك مثل خصومه. أما عن أبنائه الذكور، فنعرف منهم أربعة وهم: أبو رافع الفضل، وأبو أسامة يعقوب، وأبو سليمان المصعب، وسعيد. وكانوا كلهم ظاهريي المذهب.
سكن ابن حزم وأبوه قرطبة ونالا فِيهَا جاهاً عريضاً.[19] أصبح أبوه أحمد بن حزم من وزراء الحاجب المنصور بن أبي عامر [20] من أعظم حكام الأندلس، فارتاح باله من كد العيش والسعي وراء الرزق، وتفرغ لتحصيل العلوم والفنون، فكتب طوق الحمامة في الخامسة والعشرين من عمره. وقد رزق ذكاءً مفرطًا وذهنًا سيالاً. وقد ورث عن أبيه مكتبة ذاخرة بالنفائس، اشتغل في شبابه بالوزارة في عهد «المظفر بن المنصور العامري» ثم ما لبث أن أعرض عن الرياسة وتفرغ للعلم وتحصيله.
مناصبه
ولي وزارة للمرتضى في بلنسية، ولما هزم وقع ابن حزم في الأسر وكان ذلك في أواسط سنة (409) هجريه، ثم أطلق سراحه من الأسر، فعاد إلى قرطبة
ولي الوزارة لصديقة عبد الرحمن المستظهر في رمضان سنة (412) هجريه، ولم يبق في هذا المنصب أكثر من شهر ونصف، فقد قتل المستظهر في ذي الحجة من السنة نفسها، وسجن ابن حزم، وثم أعفي عنه
تولى الوزارة أيام هشام المعتد فيما بين سنتي (418-422) هجريه
منزلته العلمية
مجتهد مطلق، وإمام حافظ، كان شافعي الفقه، فانتقل منه إلى الظاهرية، وافق العقيدة السلفية في بعض الأمور من توحيد الأسماء والصفات وخالفهم في أخرى [21] وكل ذلك كان باجتهاده الخاص، وله ردود كثيرة على الشيعة واليهود والنصارى وعلى الصوفية والخوارج.[22]
أصلَّ ابن حزم ما يعرف عادة بالمذهب الظاهري وهو مذهب يرفض القياس الفقهي الذي يعتمده الفقه الإسلامي التقليدي، وينادي بوجوب وجود دليل شرعي واضح من القرآن أو من السنة لتثبيت حكم ما، لكن هذه النظرة الاختزالية لا توفي ابن حزم حقه فالكثير من الباحثين يشيرون إلى انه كان صاحب مشروع كامل لإعادة تأسيس الفكر الإسلامي من فقه وأصول فقه.
كان الإمام ابن حزم ينادي بالتمسك بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة ورفض ما عدا ذلك في دين الله، لا يقبل القياس والاستحسان والمصالح المرسلة التي يعتبرها محض الظن. يمكن أن نقلّص من حدّة الخلاف بينه وبين الجمهور، حول مفهوم العلة وحجيتها، إذا علمنا أن كثيرًا من الخلاف قد يكون راجعا إلى أسباب لفظية أو اصطلاحية وهو ما أشار إليه ابن حزم بقوله:[23]


توقيع : عبدالحميد قشطة


(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالحميد قشطة
عضو نشيط
رقم العضوية : 2271
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 446
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالحميد قشطة غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-19-2015 - 07:21 PM ]


يتبـــــــــــــــــع:

مؤلفات ابن حزم حسب التصنيف
التاريخ والنسب والسياسة

جوامع السيرة النبوية نشر عدة مرات
رسالة في القراءات المشهورة في الأمصار
رسالة أسماء الصحابة والرواة وما لكل واحد من العدد
رسالة أصحاب الفتيا من الصحابة ومن بعدهم على مراتبهم في كثرة الفتيا
رسالة جمل فتوح الإسلام بعدالرسول صلى الله عليه وسلم. صنفها سنة431 هـ/1039 م أو بعدها بقليل
رسالة في أسماء الخلفاء والولاة وذكر عددهم. صنفها إما سنة426 هـ/1034 م أو446 هـ/1054 م حيث فتنة البساسيرى، وهذه الرسائل الخمس نشرت ملحقة بجوامع السيرة تحقيق إحسان عباس وناصر الأسد، دار المعارف بمصر، كما نشرتها مجلة الأزهر في هديتها عدد جمادى الآخر1413 هـ، شعبان1413 هـ
رسالة جمل من التاريخ ويبدو أنه صنفها في نفس تاريخ الرسالة السابقة حيث توقف فيها عند ما توقف في أسماء الخلفاء وقد نشرها عبد الحليم عويس وابن عقيل بالرياض1977 م، ونشر إحسان عباس جزءا منها برسائل ابن حزم الظاهري الجزء الثاني
رسالة أمهات الخلفاء صنفها بعد سنة422 هـ/1030 م، نقط العروس في تواريخ الخلفاء صنفها قبل سنة450 هـ/1058 م إلا أنه أدخل عليها تعديلات أخرى سنة452 هـ/1060 م
رسالة في فضل الأندلس وذكر رجالها. صنفها بقلعة البونت سنة422 هـ/1030 م أوبعدها بقليل
رسالة في ذكر أوقات الأمراء أو أيامهم بالأندلس. صنفها بعد سنة445 هـ/1053 م، وهذه الرسائل نشرها إحسان عباس بالجزء الثاني من رسائل ابن حزم
جمهرة أنساب العرب. صنفه بعد سنة446 هـ/1054 م
كتاب في السياسة صنفه بعد سنة418 هـ/1026 م وقد نشر محمد إبراهيم الكنانى نتفا منه بمجلة تطوان عدد (5) سنة1960 م ص95-107
كتاب الإمامة والسياسة في قسم سير الخلفاء ومراتبها والندب إلى الواجب منها، وقد وردت شذرات منه ضمن كتاب الشهب اللامعة والسياسة النافعة لابن رضوان.
مصنفاته التاريخية المفقودة
تواريخ أعمامه وأبيه وأخواته وبنيه وبناته مواليدهم وتاريخ من مات منهم في حياته
إجازة لتلميذه شريح
إجازة لتلميذه الحسين بن عبد الرحيم
وكتاب طبقات القراء ابتدأه من الصحابة نقل منه ابن حجر في كتابه الإصابة [56]
كتاب الفضائح ذكر فيه فضائح البربر، يبدو أنه صنفه بعد تدمير البربر قرطبة سنة403 هـ/1013 م
كتاب الشعراء المقدمين
كتاب الإمامة والمفاضلة
نسب البربر في مجلد
رسالة مراتب العلماء وتواليفهم في كراسة
الرسالة اللازمة لأولى الأمر
تسمية شيوخ مالك
تسمية الشعراء الوافدين على ابن أبى عامر
غزوات المنصور بن أبى عامر
فهرسة شيوخ ابن حزم
كتاب في جملة من دخل الأندلس من المغرب.
الفقه وأصوله
المحلى بالآثار شرح المجلى بالاختصار إثنى عشر جزءا توفى ابن حزم ولم يتمه حيث توقف عند المسألة رقم2023 وأتمه ابنه الفضل من كتاب أبيه الإيصال طبع عدة مرات
الإحكام في أصول الأحكام ثمانية أجزاء في مجلدين طبع عدة مرات
النبذة الكافية في أحكام أصول الدين وهو مختصر للإحكام طبع أكثر من مرة
مراتب الإجماع في العبادات والمعاملات والاعتقادات طبع أكثر من مرة
إبطال القياس والرأى والتقليد مطبوع بتحقيق محمد سعيد البدرى
رسالة ملخص إبطال القياس والرأى والاستحسان والتقليد والتعليل نشرها سعيد الأفغانى بدمشق
حجة الوداع طبع أكثر من مرة
رسالتان أجاب فيهما عن رسالتين سئل فيهما سؤال التعنيف
رسالة في الرد على الهاتف من بعد، رسالة التوقيف على شارع النجاة وهده الرسائل الثلاث صنفها بعد كتاب التقريب
رسالة التلخيص لوجوه التخليص صنفها بعد سنة426 هـ/1034 م
رسالة البيان عن حقيقة الإيمان.صنفها بعد سنة440 هـ/1048 م
رسالة الإمامة
رسالة في حكم من قال إن أرواح أهل الشقاء معذبة إلى يوم القيامة. صنفها بعد كتاب الفصل، وهذه الرسائل السبع نشرها إحسان عباس بالجزء الثالث من رسائل ابن حزم ص73-230، كما ألحقها برسالة ابن حزم في الرد على ابن النغريلة اليهودى، دار العروبة، القاهرة
رسالة في الفاظ تجرى بين المتكلمين في الأصول. نشرها إحسان عباس بالجزء الرابع من رسائل ابن حزم ص409-416
رسالة في الغناء الملهى أمباح هو أم محظور.نشرت برسائل ابن حزم الجزء الأول ص430-439
نبذة في البيوع. نشرتها دار الحرمين بالقاهرة
رسالة في ألم الموت وإبطالة. نشرت بالجزء الرابع من رسائل ابن حزم ص359-360
ظل العمامة وطوق الحمامة في فضل القربة والصحابة. مطبوع ولكن شكك البعض في نسبته لابن حزم
رسالة نكت الإسلام. ترجمت للأسبانية ونشرت بغرناطة سنة1911 م، وقد ضاع نصها العربى
كتاب المجلى وهو المتن الذي عمل عليه كتاب المحلى. وقد أخبرنى بعض المهتمين بابن حزم في مصر بأنه توجد نسخة من هذا الكتاب عنده ويقع في مجلدين إلا أننى لم أطالعه
الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأى والقياس. جزءين وتوجد نسخة مصورة منه لدى أبى عبد الرحمن بن عقيل الظاهري بالرياض
كتاب الإيصال في شرح الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام والسنة والإجماع يقع في أربعين مجلدا في خمسة عشر ألف ورقة ويوجد جزء من هذا الكتاب عند أبى تراب الظاهري بجدة وباقي الكتاب في حكم المفقود
الرسالة تقع في ستة وثلاثين ورقة
رسالة الأصول وهما مخطوطتان بمكتبة جسترجنى بدبلن أيرلندا
كتاب في ما جرى بين ابن حزم وأبى الوليد الباجى من مناظرة يوجد عند أبى تراب الظاهري
رسالة في مسألة الكلب. مخطوطة بمخطوطة شهيد على رقم2704(168-171) وقد أخبرنى بعض المهتمين بفكر ابن حزم أنها عنده مطبوعة في عدة صفحات وكان قد وعدنى بها إلا انه لم يوف.
كتب فقهية لم تصلنا
كتاب أجوبة على المسائل المستغربة من صحيح البخارى [57]
كتاب تنوير المقباس، الصادع في الرد على من قال بالتقليد
الإجماع ومسائله على أبواب الفقه
الاستقصاء، ذو القواعد في ألف ورقة ومن موضوعاته الشروط التي إن خالفها أهل الكتاب تستباح دماؤهم
القدح المعلى في تتميم المجلى
مختصر الموضح لأبى الحسن بن المغلس الظاهري
كتاب في أن تارك صلاة عمدا حتى يخرج وقتها لا قضاء عليه. وقد عرض ابن حزم هذه المسألة بكتابه المحلى مسألة رقم279
كتاب الإملاء في شرح الموطأ في ألف ورقة
كتاب في ما خالف فيه الحنفية والمالكية والشافعية جمهور الصحابة. يشتمل على مائتى مسألة
قسمة الخمس في الرد على إسماعيل القاضى مجلد
الخصال الحافظ لجمل شرائع الإسلام مجلدين
السألة اليقينية المستخرجة من الآيات القرآنية
الآثار التي ظاهرها التعارض ونفى التناقض عنها. بدأ تصنيفة بعد الإحكام ومات ولم يتمه يقع في عشرة آلاف ورقة
كتاب في ما خالف فيه المالكية الطتائفة من الصحابة
كتاب اختلاف الفقهاء مالك وأبى حنيفة والشافعى وأحمد وداود
كتاب التصفح في الفقه، التبيين في هل علم المصطفى أعيان المنافقين ثلاث كراريس
التلخيص والتخليص في المسائل النظرية ذكر ابن عقيل أنه يقع في مجلد ضخم
كتاب الإملاء في قواعد الفقه في ألف ورقة
الإجماع كتيب
الفرائض كتيب
الرسالة البلقاء في الرد على عبد الحق بن محمد الصقلى كتيب
الرد على من كفر المتأولين من المسلمين مجلد
الاستجلاب مجلد
مراقبة أحوال الإمام جزء
رسالة المعارضة كراسة
قصر الصلاة كراسة
رسالة التأكيد كراسة
العتاب على أبى مروان الخولانى كراسة
رسالة في معنى الفقه والزهد كراسة
التلخيص في أعمال العباد جزء
الإظهار لما شنع به على الظاهرية كراسة
زجر الغاوى جزءين
رسالة في مسألة الإيمان
رسالة في السماع
كتاب الحدود
كشف الالتباس لما بين أصحاب الظاهر وأصحاب القياس. جزء
كتاب الصلاة
كتاب مناسك الحج
رسالة في الوعد والوعيد وبيان الحق في ذلك من السنن والقرآن. كتبها للأمير ابى الأحوص معن بن محمد التجيبى بين سنتى(433 هـ/1041 م و443 هـ/1051 م)
كتاب مراتب الديانة
كتاب مهم السنن
مجموع فتاوى عبد الله بن عباس
إرشاد السترشد.
القرآن وعلومه وكلها في حكم المفقود[عدل]
الناسخ والنسوخ في القرآن
رسالة في أن القرآن ليس من نوع بلاغة الناس. كتبها لصاحبه أحمد بن عبد الملك بن شهيد
رسالة في آية فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك
كتاب في تفسير حتى إذا استياس الرسل
كتاب في القراءات.
الحديث وعلومه
كتاب عدد ما لكل صاحب في مسند بقى. ذكر محمد إبراهيم الكنانى أنه مطبوع ولكن لم يذكر دار النشر ولا مكانها
الجامع في صحيح الأحاديث باختصار الأسانيد والاقتصار على أصحها واجتلاب أكمل ألفاظها وأصح معانيها
مختصر علل الحديث، حديثان أحدهما في صحيح البخارى والآخر في صحيح مسلم زعم أنهما موضوعان
ترتيب سؤلات الدارمى لابن معين
بيان غلط عثمان بن سعيد الأعور في المسند والمرسل
ترتيب مسند بقى بن مخلد [58]
تراجم أبواب صحيح البخارى
جزء في أوهام الصحيحين
الإنصاف في الرجال
مختصر كتاب الساجى في الرجال مرتب على الحروف
الوحدان في مسند بقى بن مخلد [59] وكل هذه في حكم المفقودة.
العقائد والفلسفة والمنطق
الفصل في الملل والأهواء والنحل. بدأ في تصنيفه بقرطبة سنة418 هـ/1027 م وانتهى منه بجزيرة ميورقة سنة440 هـ/1048 م طبع عدة مرات، كتاب في الجدل. ذكر الكنانى أنه مطبوع
النصائح المنجية من الفضائح المخزية والقبائح المردية من أقوال أهل البدع من الفرق الأربع المعتزلة والمرجئة والخوارج والشيعة. ضمنه كتاب الفصل
رسالة المفاضلة بين الصحابة نشرها سعيد الأفغانى أكثر من مرة وهي مضمنه بكتاب الفصل
الأصول والفروع صنفه سنة420 هـ/1029 م مطبوع بتحقيق عاطف العراقى، دار النهضة بالقاهرة
الأخلاق والسير في مداواة النفوس صنفه قبل عام420 هـ/1029 م طبع عدة مرات
التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية. صنفه قبل سنة420 هـ/1029 م
رسالة في مراتب العلوم صنفها بعد الفصل
الرد على الكندى الفيلسوف نشرت هي والتي قبلها برسائل ابن حزم الجزء الرابع
رسالة في الرد على ابن النغريلة اليهودي صنفها بعد سنة451 هـ/1059 م نشرت برسائل ابن حزم الجزء الثالث
رسالة الدرة في تحقيق الكلام فيما يلزم الإنسان اعتقاده. صنفها حوالي سنة443 هـ/1051 م نشرت بمكتبة التراث بمكة المكرمة، وقد حصلت مكتبة الخانجى بالقاهرة على نسخة مصورة منها ونشرتها
علم الكلام على مذهب أهل السنة والجماعة مطبوع بالقاهرة
مسألة هل السواد لون أم لا. نشرها النادى الأدبى بالرياض سنة1979 م
الرسالة الباهرة في الرد على أهل الأقوال الفاسدة. توجد بمكتبة بودليان بإنجلترا
رسالة في معرفة النفس بغيرها وجهلها بذاتها. نشرت برسائل ابن حزم الجزء الأول
كتاب الجوهرة ذكره صديق خان القنوجى ولعله في المنطق [60].
أما عن كتبه المفقودة في العقائد والفلسفة والمنطق[عدل]
التحقيق في نقد زكريا الرازى في كتابه العلم الإلهي. يقع في مائة ورقة وقد نشر بول كراوس الردود التي أوردها ابن حزم في الفصل على الرازي في كتابه العلم الإلهى وليس من رسالته الأصلية فهي مفقودة. صنفها قبل الفصل
الرد على من قال أن الإيمان بالقلب. صنفها قبل الفصل
الرد على من اعترض على الفصل مجلد
اليقين في نقض تمويه المعتذرين عن إبليس اللعين وسائر المشركين صنفه قبل الفصل في مجلد كبير
الترشيد في الرد على كتاب الفريد لابن الراوندي في اعتراضه على النبوات مجلد
أخلاق النفس والسيرة الفاضلة جزءان
الدرة في ما يلزم المسلم جزءان
مختصر الملل والنحل مجلد
الحد والرسم
الرد على أناجيل النصارى
إظهار تبديل اليهود والنصارى للكتابين التوراة والإنجيل وبيان تناقض ما بايديهم من ذلك مما لايحتمل التأويل. صنفه قبل الفصل في الملل والأهواء والنحل وضمن أجزاء منه فيه
أسماء الله الحسنى.
اللغة العربية وآدابها
طوق الحمامة في الألفة والآلاف. صنفه بشاطبة سنة418 هـ/1027 م أو419 هـ/1028 م تقريبا طبع عدة مرات في مصر والعالم العربى وترجم إلى الأسبانية والفرنسية والإنجليزية والروسية والألمانية
ديوانه الشعرى طبع عدة مرات
قصيدة في أصول فقه الظاهرية. نشرت عدة مرات بالسعودية وعندى منها نسخة
كتاب الإعراب. مائتى وأربع عشرة ورقة نسخ سنة761 هـ/1369 م في شستربتى.
أما عن كتبه المفقودة في اللغة العربية
دعوة الملل في أبيات المثل وهو مصنف شعرى يضم أربعين الف بيت من الشعر(40ألف)
رسالة بيان الفصاحة والبلاغة وهي إلى ابن حفصون
شيء في العروض
مؤلف في الظاء والضاد
قطعة بائية
التعقيب على الإفليلى في شرحه لديوان المتنبى.
الطب وكلها في حكم المفقود[عدل]
رسالة في الطب النبوى
مقالة في السعادة
مقالة في شفاء الضد بالضد
كتاب شرح فصول بقراط
كتاب بلغة الحكيم
كتاب حد الطب
كتاب اختصار كلام جالينوس في الأمراض الحادة
كتاب الأدوية المفردة
مقالة في المحاكمة بين التمر والزبيب
مقالة في النحل
مصنفات في معارف مختلفة
كتاب العانس في صدمات
كتاب المرطار في اللهو والدعابة
كتاب أسواق العرب
برنامج ابن حزم [61]


توقيع : عبدالحميد قشطة


(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
سؤال حول إعراب قوله صلى الله عليه وسلم: إن أول ما خلق الله القلم محمد عبد العزيز أنت تسأل والمجمع يجيب 1 08-28-2016 01:10 PM
من حقّ الله ورسوله ودينه المحافظة على لغة القرآن والسنة / للشيخ سعد الحصين رحمه الله طاهر نجم الدين البحوث و المقالات 2 01-02-2015 03:19 PM
تحريف لفظ الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم !! طاهر نجم الدين الأخطاء الشائعة 1 12-15-2014 10:18 AM
هل تكلم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالطمطمانية؟ عبد النور بريبر مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 06-19-2013 10:13 PM
إلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تألق أنت تسأل والمجمع يجيب 1 09-27-2012 07:57 PM


الساعة الآن 05:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by