( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
د سعيد العوادي
عضو نشيط

د سعيد العوادي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3402
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 266
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي مثل عربي

كُتب : [ 02-10-2016 - 11:11 PM ]


تسمع بالمعيدي خير من أن تراه


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,911
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-11-2016 - 09:50 AM ]


ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها > ما معنى " سماعك بالمعيد خير من أن تراه "؟!!
بتصرف :
ما معنى " سماعك بالمعيد خير من أن تراه " ؟!! ...
نص المثل هكذا : "تسمع بالمُعَيْدي خير من أن تراه" ، و معناه : أنك تسمع بصدى رجل له مكانة ومرتبة عظيمة ، و حينما تلتقي به تجده أقل مما كنت تتصور و أدون من المكانة التي ألصقت به . والمعيدي اسم رجل . و للمثل قصة تتطلب من كتب الأمثال . و الله أعلم .


قال يوسف بن طاهر الخويِّي في (فرائد الخرائد في الأمثال)ص112 ، :113
"تسمع بالمُعيدي خير من أن تراه"
يعني سماعك بالمعيدي؛ أي أن تُحدَّث بخبر فتسمعه خير من رؤيته،
والمختار: (أن تسمع) حتى يكون (أن) مع الفعل بمنزلة المصدر.
فيكون التقدير: ( سماعُك خير )، و( خير): خبر الابتداء الذي هو (سماعُك).
وكان المعيدي خبيثًا يقطع الطريق، ويشن الغارة، وكان المنذر ملك العرب ينهى
إليه أخباره ومايلقى الناس منه من الأذى، فظفر به، وقُدِّمَ إلى الملك، فلما رآه
ازدراه، فقال:( تسمع بالمعيدي... الخ)
يضرب لمن خبره خير من مرآه.
للمثل روايتان
والمعروف: (تسمعَ ...)
على تقدير أنْ محذوفة، وهذا يذكرونه في أوّل باب المبتدإ والخبر.
نص المثل هكذا : "تسمع بالمُعَيْدي خير من أن تراه" ، و معناه : أنك تسمع بصدى رجل له مكانة ومرتبة عظيمة ، و حينما تلتقي به تجده أقل مما كنت تتصور و أدون من المكانة التي ألصقت به . والمعيدي اسم رجل . و للمثل قصة تتطلب من كتب الأمثال . و الله أعلم .
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها.
تسمع بالمعيدي خير من أن تراه # يضرب لمن يفوق خبره مظهره.

"تسمع بالمُعَيْدي خير من أن تراه" أي: أن تسمع، أي سماعك.
قلت: هو مثل يضرب للرجل الذي له حديث وذكر فإذا رأيته ازدريت مرآته؛ ذكروا أن رجلاً جاء إلي الحريري([1] (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/#_ftn1)) وكان دميم الصورة غزير العلم يأخذ عنه شيئاً فلما رآه استقبح منظره واستزراه ففهم ذلك الحريري فأملي عليه:
مَا أَنْتَ أَوَّلُ سَارٍ غَرَّهُ قَمَرٌ وَرَائِدٍ أَعْجَبَتْهُ خُضْرَةُ الدِّمَنِ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ غَيْرِي إِنَّنِي رَجُلٌ مِثْلَ الْمُعَيْدِيِّ فَاسْمَعْ بِي وَلَا تَرَنِي
([1]) هو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد البصري صاحب المقامات. ت 516 ه.
دخل ضَمْرة بن ضمْرة على النعمان بن المُنْذر، وكانت به دَمامة شديدة، فالتفت النعمانُ إلى أصحابه، وقال: تَسمع بالمُعيديّ خير من أن ترإه.
فقال: أيها الملك، إِنما المرء بأصغريه قلبِه ولسانه، فإن قال قال ببَيان، وإن قاتل قاتل بجَنَان قال: صدقت، وبحَقِّ سوّدك قومُك.
المُعَيْدِيّ تصغير مَعَدّيّ نسبة إلى مَعَدّ بن عدنان
وللمثل روايات منها سماعك بالمعيدي خير من أن تراه، وأن تسمعَ...على الجادة، وتسمعَ، وتسمعُ،وتسمع بالمعيدي لا أن تراه . وقد بحث فيه ابن هشام في شرح الشذور .
وقد تمثله عبد الملك بن مروان لما رأى كثير عزة، فقال كثير أبياته المشهورة :
ترى الرجل النحيف فتزدريه وفي أثوابه أسد هصور


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,911
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-11-2016 - 09:53 AM ]


قرأت في كتب الادب معنى هذا المثل ووجدت أقوالا عديدةفماهو القول الصحيح وفي اي كتاب كم كتب اللغة أجده ؟؟
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفصيح


ذكر اليوسي في كتاب زهرة الأكم في الأمثال والحكم ذكره كما يلي :

تسمع بالمعيدي خير من إن تراه.
المعيدي تصغير المعدي مشدد بالدال، ثم خففت عند التصغير كراهية اجتماع السكانين.
قال النابغة:

ضلت حلومهم عنهم وغرهم = سن المعيدي في رعي وتعزيب[/poem]و هذا على ما وقع في الصحاح وغيره من المعيدي في هذا المثل إلى معد بالتشديد وقيل:
المعيدي نسبة إلى معدٍ بسكون العين وتخفيف الدال، وهي قبيلة. وتصغيرها معيد.
والمعيدي المذكور رجل من هذه القبيلة كان فاتكا يغير على مال النعمان بن المنذر، فيأخذه ولا يقدرون. فأعجب به النعمان لشجاعته وإقدامه فأمنه. فلما حضر بين يديه ورآه، استزرى مرآته، لأنه كان دميم الخلقة، فقال: لأن تسمع بالمعيدي خير من أنَّ تراه!فقال: أبيت اللعن، إنَّ الرجال بجزر، وإنّما يعيش المرء بأصغريه: قلبه ولسانه! فأعجب النعمان كلامه وعفا عنه، وجعل من خواصه إلى أنَّ مات.
وقوله: تسمع، مضارع ينسبك مع أنَّ مقدرة بالمصدر. وربما أظهرت فقيل: أنَّ تسمع بالمعيدي. وهذا المصدر مبتدأ مخبر عنه بما بعده.
والمعنى :إنَّ سماعك بالمعيدي خير من رؤيتك إياه. ويضرب للرجل يكون له صيت وذكر حسن، فإذا رأيته اقتحمته عينك، وكان عند خبره دون خبره. وقيل: معناه أسمع به ولا تره، على الأمر.
وذكر أبو عبيد أنَّ هذا المثل أول ما قيل لجشم بن عمرو بن النهدي المعروف بالصقعب النهدي، قال فيه النعمان بن المنذر. قال: وهذا على من قال إنَّ قضاعة من معد، لأن نهداً من قضاعة. والقصعب المذكور هو الذي ضرب به المثل فقيل: أقتل من صيحة الصقعب.
زعموا إنّه صاح في بطن أمه، وإنّه صاح بقوم فهلكوا عن أخرهم.
وقيل:المثل للنعمان بن ماء السماء، قاله لشقة بن جمرة التميمي، وذلك إنّه سمع بذكره، فلما رآه اقتحمته عينه، فقال أن تسمع بالمعيدي خير من أنَّ تراه! فقال شقة، أيّها الملك، إنَّ الرجل لا تكال بالقفزان ولا توزن بالميزان، ولست بمسوك يسقى فيها الماء، وإنّما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه، إنَّ قال قال، ببيان وإنَّ صال صال، بجنان! فاعجب المنذر لمّا سمع منه وقال: أنت ضمرة بن ضمرة!

وذكر شمس الدين بن خلكان أنَّ أبا محمّد القاسم بن علي الحريري، رحمه الله، جاءه إنسان يزوره ويأخذ عنه شيئاً، وكان الحريري دميم الخلقة جدا. فلما رآه الرجل استزرى خلقته ففهم الحريري ذلك. فلما طلب الرجل إنَّ يملي عليه قال له: اكتب:

ما أنت أوّل سار غرة قمر = و رائد أعجبته خضرة الدمن
فأختر لنفسك غيري إنني رجل = مثل المعيدي فأسمع بي ولا تراني!
انتهى.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,911
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-11-2016 - 09:55 AM ]


من موقع الشبكة الفقهية :

" تسمع بالعيدي خير من أن تراه "
تقديره أن تسمع فحذف الموصول الحرفي وذلك جائز عند الكوفيين والبغداديين والأخفش وابن مالك في أن دون غيرها
وقال الميداني : يروى "لأن تسمع بالمعيدي خير" و"أن تسمع" ويروى "تسمع بالمعيدي لا أن تراه والمختار أن تسمع" .
يضرب لمن خبره خيرٌ من مرآه ودخل الباء على تقدير تحدث به خير .
أول من قاله المنذر بن ماء السماء وكان يسمع بشقة ويعجبه ما يبلغه عنه فلما رآه قال "تسمع بالمعيدي خير من أن تراه" فقال له شقة :أبيت اللعن "إنما يعيش الرجل بأصغريه لسانه وقلبه" فأعجبه كلامه
قال ابن خلكان :والمعيدي منسوب إلى معد بن عدنان وقد نسبوه بعد أن صغروه وخففوا منه الدال .
وقال العسكري : والدال يخفف ويثقل في هذا المثل والأصل التثقيل وقال بعضهم هو منسوب إلى مُعَيد وهو اسم قبيلة وأنشد :
سيعلم ما يغني مُعيد ومعرضٌ ....... إذا ما تميم غرَّقتك بحورها
وقال ابن المرحل في باب ما جرى مثلا من نظم الفصيح :
وقولهم تسمع بالمعيدي .......... لا أن تراه مثل في الأيدي
وإن تشأ قلت لأن تسمع بهْ ..... خير من ان تراه قل بحسبهْ
وقال الحريري لمن جاء يسأل عنه وسمع عن علمه وفضله واستقبحه عند رؤيته لدمامة خِلقته :
ما أنت أول سارٍ غرَّه قمر ............... ورائد أعجبته خضرة الدِمَنِ
فدونك فاختر غيري إنني رجل .... مثل المعيديّ فاسمع بي ولا ترني

واستشهد النحوييون بهذا المثل في أماكن منها :

جواز حذف الموصول الحرفي كما تقدم
جواز إضمار أن الناصبة وبقاء عملها وهذا على رواية نصب تسمع
إسناد الاسم إلى الفعل المرفوع إذا كان معناه أن والفعل وهذا على رواية الرفع لأن معناها أن تسمع ولكنه لا يقاس قاله ابن هشام

وقال ناظم المغني في الصورة لأخيرة :
وإن مضارع بحذفها رُفع ....... فأمره سهل وقَيسه مُنعْ
تسمعُ بالمعيدِ بالرفع أتى ....... خيرٌ من الذي تراه ثابتا
ونختم قصة المعيدي بنموذج فريد من التواضع من إمام جليل وعابد نبيل هو البهلول بن راشد رحمه الله فقد مرت امرأتان وهو يصلي فقالت إحداهما للأخرى : هذا البهلول فقالت: لئن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ! . فقال البهلول :هذه عرفتني !
والله أعلم


الموضوع الأصلي: http://www.feqh***.com/vb/t10384.html#ixzz3zq9184uq


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
سليلة الغرباء
عضو فعال
رقم العضوية : 2667
تاريخ التسجيل : May 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 148
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

سليلة الغرباء غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-11-2016 - 10:17 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أسمع بهذا امثل قبل هذا وحين قرأت العبارة كنت أظنه باللهجة الخليجية وأكيد أن لكل مثل عربي ما يقابله تفسيرا في الأمثال الشعبية التي أحترمها كثيرا خصوصا أنها من موروث الشعوب الحميم والنادر في زماننا حتى قرأت شرح الأخ بن علي من خلال النص المنقول

بارك الله فيكما


توقيع : سليلة الغرباء


سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك وأتوب إليك

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by