( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د. عبدالعزيز بن علي الحربي
 
د. عبدالعزيز بن علي الحربي
مؤسس المجمع

د. عبدالعزيز بن علي الحربي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post الرِّجالُ الخَمسُ..!!

كُتب : [ 05-30-2015 - 11:44 AM ]




الرِّجالُ الخَمسُ..!!

السائل ( عبدالله): هل يجوز أن نقول: هؤلاء الرجال الخمسُ؟

الفتوى 169 : الأصل في مثل هذا التأنيثُ مع المذكَّر، والتذكيرُ مع المؤنث، فتقول: جاء الرجال الخمسة، وجاء النساء الخمس، ولكنّ النحويين أجازوا أيضاً موافقة العدد للمعدود، في مثل هذا، فنقول: جاء الرّجال الخمس، وجاء النسوة الخمسة، كما ورد في سؤالك، نصَّ على ذلك الصّبان في حاشيته على الأشموني الذي هو شرحٌ لألفية ابن مالك، في باب العدد، ونقله عن النووي، والنّووي نقله عن النّحاة، ولم يذكر علّة ذلك، وقد بدا لي فيه سبب لطيف، وهو أنَّ مراعاة التذكير والتأنيث حين يتقدّم العدد على المعدود؛ لأنّ المعدود متأخّر لا يدرى ما هو حتّى ينطق به المتكلّم، فكانت مراعاة القواعد في ذلك حكماً لازماً، وأمّا إذا تقدّم المعدود فقد عرف جنسه وتبيّن أنه ذكر أو أنثى، وصار ضبط العدد أمراً زائداً، واستوى فيه التذكير والتأنيث، فإن ذكّرنا مع المذكر فذاك هو الأصل الأصيل، وإن أنثنا مع المذكر لم يكن في ذلك اختلاج؛ لأنّ ذلك ماضٍ على القاعدة في العدد، وهي مخالفة العدد للمعدود.
ولا غرابة على العقل النحويّ الجبّار أن يكون له ذلك الأفق الواسع، المبني على المنطق، والتأمل، والذوق.


توقيع : د. عبدالعزيز بن علي الحربي

.

د . عبدالعزيز بن علي الحربي
azz19a@hotmail.com
0505780842

.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
يوسف سليمان
عضو جديد
رقم العضوية : 2857
تاريخ التسجيل : Aug 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

يوسف سليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-11-2015 - 06:03 AM ]


هل لـ"المنطق" و"الذّوق" عـُلقة بـ "العقل النحْويّ"؟

كتب: يوسف سليمان الظاهريّ

العلامة الطليع، عبدالعزيز بن علي الحربي، الظاهريّ ـ نفس الله مدّته ـ

السلام عليكم، ورحمة الله، وبركاته.

أمّا قبل:

فلا يملك كل ذي لُب ونهية، إلا أن يذعن لما حباكم به الله ـ تقدس وعزّ ـ من علوم ومعارف، وظهور على جم من الفنون غفير.

وليس أبعد في الخطأ، ولا أقبح في الأحدوثة، من مطاولة من استولى على كل ما هو به محقق، متدسِّسٌ، نقاب.
وإن المرء ـ مهما أوتي من لدد، وجلد على الخوض في مضايق العقول، لاجرم يرتد إليه "نظره" حسيرا دون هذا القاموس المحيط، والمَعلمة السيّارة، وما قبل وما بعد..

لكن؛ هي خطرات ووساوس، يُحمّ بها المطالع، ثم يغلي، ثم ينتفض (يعلق)، وللقارئ من نفثاته ـ بأخرة ـ ما يشظّى في وجهه وما يطّاير.

أما بعد؛ فهما سؤلان اثنان، ليس غير، أحشّي بهما على قولكم: "ولا غرابة على العقل النحويّ الجبّار أن يكون له ذلك الأفق الواسع، المبني على المنطق، والتأمل، والذوق":

أولهما: ألستم ترون أن تقحم "المنطق" على "النحو" من حيث هو صناعة؛ إن هو إلا مجاوزة عن سَنن العرب في جاري كلامها، وافتئات على فطرهم، ومتابعة للعلوج والزوافيل، الذين أفسد علينا سكّاكيهم وتفتازانيهم "البلاغة" ساعة تسوروا عليها بـ"منطق" مدخول، جاف، جاس، صُلب، صلد، هو بـ"التوافيق والتباديل" و"اللوغرتمات" أشبه؛ حتى قال خاتمة الحفاظ، الجلال الأسيوطي ـ رحمه الله ـ في "حسن المحاضرة"، متمدّحا: إنه (بهر في البلاغة ومهر، على طريقة العرب لا العجم)، أو كلاما هذا معناه، والنقل من الحافظة، لأجل ذلك؛ لم أقم بتوثيقه، أو نقله بحروفه.

هذا؛ وقد تطلبت هذا (الفن) سنوات عجافا ذوات عدد، حتى تقرّحت الجفون، بعد أن أسهرت فيه ليلي، بغية الظهور على الأقران، في بقعة لم يطرق مسامع ومباصر كبار المشتغلين بالعلم فيها اسم ورسم "علم الوضع"، ومبناه على ما عرفت.

ثم رفضت هذه "التقاسيم والأنواع" المقول عليها "منطق"، رفض السقب غرسه، والرأل تريكته ـ على تعبير شيخ المعرّة ـ رحمه الله ـ فما لان القلم بعد حران، ولا انقادت الألفاظ الشريفة، والمعاني الفخام الضخام، إلا بعد "كسر وثن رتـَن".

وما نبأ (المجلس)، ولا أقول (المناظرة)، الذي تولج من خلاله متى بن يونس، لحظة سكّ مسامعه أبو سعيد السّيرافي ـ رحمه الله ـ بالحجج القواصم، تولّج ساح التاريخ، واقتعد فيه مكانا.. ما نبأه عنك ببعيد.

وليس يعزب عن طـُلعة منقر، مثلكم، المعايب التي أسقط بها التقي ابن تيمية ـ رحمه الله ـ صرح رسطاليس، فجعله هباء منثورا، بعد أن أتى على بنيانه من القواعد، فصار هشيما، تذروه الرياح، كأن لك يكن.

وإني لا أشك ـ قِيد شعرة ـ أن فشوّ القضايا والأقيسة المنطقية، في "أضواء" الحبر، بقيّة السلف، محمد الأمين الشنقيطي ـ رحمه الله ـ وقف حجابا حاجزا، وحَددا مانعا، دون (تمام) الاستفادة منه، ولا ينبئك مثل خبير.

لذلك؛ لشدّ ما رغبت في أن تخلو كتب ابن هشام النحوي وغيره ـ رحم الله الجميع ـ من مثل قوله (واستعمال الأجناس البعيدة في الحدود مَعيب عند اهل النظر)، مرّة أخرى، (أو كلاما هذا معناه).. هذه واحدة.

أما ثانيهما: فإن الذوق لا يصلح ـ ضربة لازب ـ جعله مهيمنا على "العقل النحوي"، قاضيا عليه، لا معقّب لحكمه؛ لأن الذّوق أمر وَجْديّ، لازم غير متعد، وليس شرِكة بين الورى، أو مطّردا منعكسا، يحتكم اليه الخلائق حين يختلفون، وعن (رسمه) و(فصله) يصدرون، بل هو بالعَرَض ألصق، والعرض لا يبقى زمانين.. هذه ثانية.

أمّا التأمل؛ فنعم ونعمى عين.

ولأستاذنا وشيخنا الدّرّاكة، ذي الحافظة الدّبقة، والقلم المعن، العُتبى حتى يرضى.. وإنك ـ حماك الله ـ ملكت؛ فأسجح.

المفاخر بكم:
يوسف سليمان الظاهريّ


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by