( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الألفاظ والأساليب > تعريب الألفاظ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عنضيد
عضو جديد

عنضيد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 10075
تاريخ التسجيل : Dec 2019
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Arrow منصة ابتكار كلمات في عصر العولمة

كُتب : [ 12-23-2019 - 07:46 AM ]


منذ 5 أيام كان اليوم العالمي للغة العربية. انتشرت العديد من المنشورات والفيديوهات التي كانت رسالتها رفضاً لحشو الكلام العربي بكلمات إنجليزية دخيلة من هنا وهناك. وبهذا الصدد، قرأتُ كتاباتٍ للعديد من الأشخاص مُطالبين بتحديث اللغة العربية لمواكبة العصر.

في رأيي، لا مشكلة بأن نعترف أن لغة العصر والعلم هي الإنجليزية وبذلك نقبل بالكلمات غير القابلة للترجمة. لذا فإن موقفي هنا أن نقبل بكل صراحة تفوق الإنجليزية على العربية والكم الهائل من الكلمات التي أتت به. لذا، إن كان هناك فعلاً عزم على تحديث اللغة العربية، فالقادرين على تحقيق هذا التغيير هم نحن المتحدثون بها. لا يجب أن ننتظر لكتاب أو قرار من مجمع اللغة العربية. المتحدثون باللغة هم الذين بيدهم التغيير الأكبر. وهذا التحديث للعربية ينبغي أن يحصل بشيئين: ابتكار كلمات مُعاصرة وحديثة وإحياء الكلمات الفصيحة القديمة التي نحتاجها في هذا العصر.

لكن في الوقت نفسه، يجب ألا نُغفل أن العربية لغة شديدة المرونة. أي بالإمكان تشكليها في قوالب وأوزان مصرفية واستخراج العديد من الأسماء من خلال جذر واحد فقط، إضافةً على المدى الواسع من حروفها الذي قلما تجده في لغات أخرى. والأخير يُضفي احتماليات عديدة للتلاعب بالكلمات. للأسف، لم نرَ في الوقت الحاضر أيَّ استغلالٍ لهذه الخواص في استخراج كلمات جديدة. حتى يكونُ لك تصوراً حول المرونة والكلمات المتنوعة التي استعملها العرب قديماً، اطّلع على كتاب فقه اللغة وأسرار العربية للثعالبي (أنصحك بشدَّة أن تُنظر نظرةً سريعةً عليه).كل هذه الخواص في اللغة العربية جعلتني أنظر إليها وكأنها لُغة لم تُقدَّر حق تقديرها.

عندما قرأت هذا الكتاب لأول مرة دُهشت أشدَّ الدهشة. العرب قديماً كانت لديهم العديد من الكلمات والأوصاف. كنتُ أرى حيوية ونشاط العربية على ألسنتهم، فكانت تُستحدث كلمات دقيقة وتفصيلية للكثير من الأشياء. هذا جعلني أتسائل، ما الذي أخمدَ هذه الروح وهذه الجرأة في الإتيان بكلمات؟

قد لا يُدركُ الكثير أنَّ اللغةَ سجنٌ فكري. نحن مُصفَّدون وملزومون بكلمات حتى نُعبَّر عما نُضمِر. ولذا كانت ضرورةً للغات العلمية أن تبتكر مصطلحاتها وكلماتها الجديدة حتى تتجاوز قيودها اللغوية وتعبر عن أفكار أكثر تعقيداً. الفصحى كانت -منذ فترة ليست ببعيدة- دائمةَ الاستمرارِ والتجديد. على الأغلب أنَّكَ قد سمعت عن الألفِ اسمٍ للأسد أو الثلاث مئة اسم للسيف والعسل وغيرها… غزارة الكلمات في العربية جاءت من الحرية والجرأة التي امتلكها الناس في ابتكار أسماء جديدة. ليس القصدُ أن نلقيَ الملامةَ على اللهجات المحلية ونطالب بعودةِ الفصحى، بل أن نشجع غيرنا على أن يأتوا بكلماتهم الخاصة بكل جرأة.

كل هذه الأسئلة التي طرحتها قادتني إلى ضرورة إيجاد منصة لابتكار كلمات عربية والنقاش فيها وممارستها. هذه المنصة أسميتها تزَمزُم، وبإمكانكم الولوج إليها من على:

tazamzum.blogspot.com

وقبل أن تنهال علي التعليقات بالنقد، أرجو منك أن تستمر بالقراءة لآخر المنشور. أولاً، ابتكار كلمات جديدة أمرٌ ممتع! العديد من الأصحاب لديهم كلماتهم الخاصة بهم، وهي في نفس الوقت فرصة لتشغيل الأذهان اللغوية في التفكير في كلمات لم تُنطق من قبل. ليست هذه المنصة منصة ترجمةٍ وليسَ الغرضُ منها أن تحثَّ الناسَ على استعمال كلمات معينة أو تجبَرهم على اتخاذ تعريبات معينة لكلمات أعجمية. إنما هي محاولة لتشغيل الأذهان نحو النظر إلى الأمور اليومية بنظرة جديدة وفي الوقت نفسه إحياء لبعض الكلمات المُندثرة ذات الفائدة في حياتنا المعاصرة. فعلى سبيل المثال، من كان يعلم أن كلمة Snack لها نظير عربي فصيح؟ (اطلع على المدونة حتى تعرف ما هو ;) )

"لمَ أُرهق نفسي بابتكار كلمات جديدة دون الاستعاضة عنها بلغات أخرى؟ "، قد يكون هذا ما تتساءل به. لكني مرةً أخرى أوضِّح بأن الفكرة ليست تعالٍ على اللغات الأخرى وعمل فقاعة وقوقعة حول العربية، لكنّه فرصة لممارسة وتشغيل القالب الفكري الذي جاءت به العربية.

أرجو أن تكون بادرةً مُوفَّقةً لفتح مُجتمع نقاش جاد حول اللغة العربية. وأبقِ في ذهنك أن اللغة العربية شبيهة باللغة اللاتينية التي وُلدت منها مُختلف اللغات الأوروبية وعليها ارتكزت لغة العلم التي اشتقت منها العديد من الكلمات. ورغم اندثار اللغة اللاتينية، إلا أنه لا زال هناك ناشطون ومهتمون بها في مجتمعات على الإنترنت. فوجود لغة مُسيطرة على العالم، لا يمنع أن نسرح قليلاً ونستمتع بلغتنا.


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
موقع عربية, ابتكار كلمات, تجديد العربية, تعريب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ابتكار سعودي يضيء عيون فاقدي البصر للتحدث باللغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 11-01-2017 01:11 PM
منصة لإنشاء المواقع باللغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-12-2017 07:02 AM
أكاديمي: الأمم المتحدة فشلت في ابتكار لغة جديدة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 02-23-2017 09:28 AM
الدعوة إلى ابتكار حلول عصرية للغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-07-2016 01:04 PM
كتاتيب.. منصة سعودية لتعلم العربية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 07-29-2015 09:31 AM


الساعة الآن 10:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by