( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرف

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,218
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفائز بنوبل للآداب لعام 2019 "بيتر هاندكه" يجيد العربية ويقرأ القرآن

كُتب : [ 10-10-2019 - 08:06 PM ]


الفائز بنوبل للآداب لعام 2019 "بيتر هاندكه" يجيد العربية ويقرأ القرآن











حصد المؤلف النمساوي بيتر هاندكه، على جائزة نوبل للأداب لعام 2019، بعد منافسة مع 189 مقترحا تلقتها الأكاديمية السويدية.

قدّم هاندكه خلال رحلته العديد من الأعمال الأدبية الفريدة، والتي أختار لها عناوين لافتة وجذابة، منها «قلق حارس المرمى لحظة قذف ضربة الجزاء»، «خطاب قصير لأجل وداع طويل»، «التعاسة اللا مبالية»، «المرأة العسراء».

في أغسطس/آب 2014، نقل موقع صحيفة الإتحاد الإماراتية، حوارا مترجما للمؤلف النمساوي، كشف خلال العديد من الأسرار عن شخصيته مشيرا إلى أنه يجيد اللغة العربية الفصحى، ويقرأ القرآن.

وأوضح، أن القرآن مرتبط بالصوتيات العربية، بالمعنى المطلق الممتزج بموسيقاه، متابعا: «القرآن الكتاب الوحيد الذي لا يمكن ترجمته على وجه الإطلاق إلى أي لغة في العالم».
يتحدث عن نفسه قائلا: «هناك أكثر من صوت في داخلي، لست مصابا بالفصام، أي أن أكون مجنونا، ولكن كنت أمتلك نزعة فصامية».
وأشار إلى أنه يحب الكتابة باليد، وأنه يشعر بالقلم، كما أنه يعجب بالأشخاص الذين يعملون بأياديهم، ولا يجد نفسه مختلفا عنهم، ولذا كان الشعور بأن يكون حرفيا يمتلكه دوما.
وتابع: «قمت بأعمال بسيطة خلال دراستي، في المصانع، وفي ورشة نجارة يمتلكها أحد أعمامي».

تناول هانده قصة والدته ماريا هاندكه، التي فارقت الحياة بعد معاناتها من الاكتئاب المرضي. في قصته بعنوان محنة في عام 1972, وحولت إلى فيلم سينمائي في عام 1974.

في بداية السبعينيات حصل على عدة جوائز منها جائزة شيلر 1972 في مانهايم، وجائزة جيورج بوشنر من الأكاديمية الألمانية للغة والأدب 1973 في دارمشتات. وبعد عام صدرت مسرحية الأغبياء ينقرضون 1974 وعرضت في زيورخ، وفي نفس الفترة قام المخرج فيم فيندرز صديق هاندكه ورفيق دربه بتحول حركة خاطئة إلى السينما في عام 1975.

ونشرت جولة بالحصان عبر البودنزيه في عام 1971, وتعتبر أكثر أعماله نجاحا في فرنسا وساهمت بالتعريف بالكاتب. وبعد عام صدرت قصته ساعة الشعور الحقيقي في عام 1975، وبدأ كتابة يومياته وزن العالم في عام 1977, والتي ظلت تنشر متفرقة حتى عام1990. وفي عام 1976 أدخل الكاتب المستشفى لإصابته بنوبات خوف مرضية واضطرابات في ضربات القلب.

وفي العام التالي كان تحويل قصته المرأة الشولاء إلى فيلم.

وخلال تلك الفترة لم يفقد هاندكه صلته بوطنه النمسا، وانضم بين عامي 1973 و1977 إلى تجمع كتاب جراتس، وفي عام 1978 ظلت ابنته أمينا لدى أمها في برلين. وأثناء ذلك قام برحلة إلى ألاسكا وعاد عبر نيويورك إلى وطنه. وكانت تلك العودة في نهاية 1978 تمثل أكبر أزمة تهدد مسيرته الأدبية. وفي رسائل تبادلها مع هيرمان لينتس وصف له يأسه الذي رافقه لدى كتابة قصته عودة طويلة إلى الوطن.




الغد


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by